هل بالفعل الشك يؤدي إلى اليقين؟

هل يؤدي الشك إلى اليقين من وجهة نظركم؟.. أم أنه ليس دائما يصل بنا لنتيجة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من وجة نظري يؤدي الشك إلى اليقين في حالة الشك المنهجي الذي منطلقه البحث عن إجابة، هنا صاحبه يسعى ويبحث حتى يصل لدرجة اليقين، لكن الشك العبثي والشك لأجل الشك قد يوصله صاحبه إلى حائط اسمنتي.

Amany11 أضف ردا
 لكن الشك العبثي والشك لأجل الشك قد يوصله صاحبه إلى حائط اسمنتي.

لكن أحيانا يفضل البعض ممارسة الشك وإن لم يصل لنتيجة، بدلا من الإذعان لأفكار ومعتقدات لا يعلم مدى موثوقيتها!

أعتقد أنه من يتسلح بالشك بوعي وإدراك، لاشك سيصل إلى برّ اليقين.

طبعا الوعي شرط أساسي لتحقيق الهدف المرجو مما نمارسه من أنشطة عقلية.

لطالما أطرقت في اتجاه هذه الجملة، حيث أنني لم أومن أبدًا بأن الشك يؤدي إلى اليقين، لا لأنني لم أشك أبدًا، وإنما لأن الشك يتمثّل في نقد الحقيقة القائمة، أما بالنسبة لليقين فهو استبدال الحقيقة الوهمية بحقيقة أخرى، وهذا بالتأكيد ليس مرهونًا بالشك. فعلى سبيل المثال، إذا كان هنالك متهمًا مسجونًا في قضية قتل، وقد ثبت بعد الشك أنه ليس القاتل الحقيقي، فإن الشك الذي تولّد هنا ليس بالضرورة أن يؤدي إلى اليقين بمن قتل الضحية. هذا هو ما عنيته، أن الشك واليقين في الأساس ليسا متضادين أو متقاطعين، فهما منعزلان عن بعضهما البعض.

أما بالنسبة لليقين فهو استبدال الحقيقة الوهمية بحقيقة أخرى،..

فعلا، تعد الفائدة الأكبر للشك هي الوصول لحقائق يقينية.. لكن ألا تعتقد أننا لو لم نشك بتلك الحقيقة "الوهمية" لما سعينا لإستبدالها من الأساس بحقيقة أخرى؟

 إذا كان هنالك متهمًا مسجونًا في قضية قتل، وقد ثبت بعد الشك أنه ليس القاتل الحقيقي، فإن الشك الذي تولّد هنا ليس بالضرورة أن يؤدي إلى اليقين بمن قتل الضحية..

ربما لم يعرف القاتل الحقيقي، لكنه بنفس الوقت أدى إلى يقين أو حقيقة أخرى وهي براءة المتهم.

هذه هي المسألة برمّتها، وهذا هو السياق الذي عنيته بالتحديد، حيث أننا في سياق معرفتنا بحقيقة بديلة عن أخرى، فإن الحقيقة اليقينية الشاملة للقضية برمّتها ليست واضحة. دحض حقيقة يفيد إثبات حقيقة أخرى، لكنه في النهاية ليس محظورًا على الإيمان بأنه كاشف للحقيقة كاملةً.

لا يؤدي الشك دائماً للوصول إلى مرحلة اليقين فبعض الظن إثم، ففي كثير من الأحيان يؤدي الشك إلى حرق الأعصاب والمشاعر وهدر الطاقة التي لما كانت لتهدر لو أننا أحسنا الظن في كثير من الأمور، علينا أن نتعامل دائماً مع الناس على ظاهرهم وعلى ما يبدونه لنا من تعامل معين، وعلينا أن نكون واقعيين ونوازن الأحداث دائماً فينبغي لنا أن نحسن الظن لكن في نفس الوقت نتوقع حدوث ما لا تحمد عقباه، الأمر هنا وسطية بين حسن الظن الزائد في البشر وبين الشك، لو طبقنا هذا المبدأ في حياتنا سنهدأ كثيراً أمام ما يحدث لنا من مواقف تؤثر على مشاعرنا، فلو آذانا موقف معين أو شخص ما، فسنستقبل هذا الموقف بصدر رحب لأننا توقعنا مسبقاً أن يحدث شيء غير مريح لنا، والأمر ليس مفاجئة، أما حسن الظن المفرط بالبشر يسبب الكثير من الصدمات والمشاكل النفسية، كذلك سوء الظن المفرط يجعلنا في حالة ابتعاد عن كل البشر خشية أن يصيبنا منهم مكروه، لذا ينبغي أن يكون التعامل وسط بين المنهجين.

لذا ينبغي أن يكون التعامل وسط بين المنهجين.

أتفق معك، تحديدا فيما يخص العلاقات الإجتماعية وتعاملاتنا الشخصية.

لكن ألا يختلف الوضع عند التعامل مع الأفكار والآراء والنظريات، علمية كانت أوفلسفية أو تاريخية أو غيرها من النظريات التي تتراكم بفضل الشك والنقد الدائمين؟

من الشك الى اليقين هناك الاليات التي توصلنا الى ذلك، وفي في أي موقف معين ، تعودت أن أسال نفسي العديد من الأسئلة ومنها: ما هي الخيارات المتاحة لي إذا لم أكن خائف الآن؟ ما هي الإيجابيات التي سيتم فقدانها مع كل خيار؟ ما هي السلبيات التي تصاحب كل خيار؟ ما هي الخيارات الأكثر توافقًا مع قيمي الرئيسية؟ بعد الانتقال لليقين كيف سيجعلني ذلك أكثر قناعة وقربا من الهدف؟

ولذا يجب أن نوازن بين المشاعر الكامنة وراء قراراتنا. مع رفع الوعي في ذلك . وهنا يمكننا بالفعل الانتقال من الشك الى اليقين باستخدام الذكاء العاطفي المخلوق فينا للوصول للقرار الممكن (الأفضل) مع وضع التقديرات الكفيلة بمعالجة المخاطر التي قد تتكون في مرحلة الانتقال

... مع وضع التقديرات الكفيلة بمعالجة المخاطر التي قد تتكون في مرحلة الانتقال.

أتفق معك، لكن للأسف قد لا ينجح الكثيرون بوضع مثل هذه التقديرات، التي تعينهم على إكمال رحلتهم من الشك إلى اليقين بأمان.

الشك يقود الي البحث والتعمق

والبحث والتعمق يقود لمعرفه الحقيقه

نعم الشك يؤدي لليقين

... والبحث والتعمق يقود لمعرفه الحقيقه...

بالفعل غالبا ما يحدث ذلك، وإن كانت رحلة البحث قد تطول أكثر من المتوقع بكثير، ولذلك علينا أن نتسلح بالصبر والحكمة، حتى نبلغ المعرفة الحقيقية "إن كانت ممكنة".

ليس دائماً ، فهناك شكوك تبقى شكوكاً و تدخل صاحبها في متاهات لا خلاص منها و هو ما حذرنا منه الله عندما قال  "يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم" فهناك بعض الأمور لا نستفيد من الإستفسار عنها و الشك فيها .

و هناك لحظات يدفعنا الشك فيها إلى البحث و الإكتشاف و معرفة الحقيقة و التيقن منها ، و هذا مررت به من قبل .

بالطبع، فالشك سلاح ذو حدين، قد يصبح أداة للتيقن من صحة أفكارنا ومعتقداتنا.. وقد يصبح مخلخلا لأفكارنا وثوابتنا ليس إلا، ذلك إن لم نحسن ممارسته.

الشك يؤدي الى وجود المزيد من الشكوك، ومن تعود أن يحمل معه شكوكها في جميع لحظاته سيصعب عليه تصديق الأمور بسهولة، مثلا في العلاقات والصداقات الشك يكون في بداية العلاقة لكن إّذ مر على الصداقة سنوات هنا لا حيز لشك ولابد أن نثقف أكثر، لأنه إذا شكننا في الأطراف التي أمامنا سيقودنا الى المزيد من الشكوك وقد نخسر تلك الصداقة بسبب شكوك لا مجال لها من الصحة، لذلك الشك لايصلح في كل الظروف...

، لذلك الشك لايصلح في كل الظروف...

أكيد عفيفة، فالشك ليس ميزة بكل الأوقات.. فقد تختلف حاجتنا للشك عند تعاملاتنا في العلاقات الإجتماعية عنها عند تعاملاتنا مع القضايا الفكرية والعلمية.