الشك وسوء الظن...

السلام عليكم

أنا بصراحة كنت لا أريد الحديث في هذا الموضوع ولكن أريد آرائكم.

قد مرت علي سنة من السنين قد خانني فيها كل أصدقائي المقربين مني واتبعوا عدُوي سواء في عدوانيته أو كل شيء سيء كان يفعله مع أني كنت " بنية سليمة " أريد كل شيء خير له ولكن شره وشر أصدقائي قد طغى عليهم وكان الأمر يهدأ بيني وبينه " عدوي " ولكن الذين كانوا يُدعَون أصدقائي يفتعلون الشر ويختلقون امورا وهذا كله من خلفي يعني بدون علمي وهذا هو النفاق وكانوا يتمنون لي الشر والعياذ بالله.

لا أريد القول بأن أصدقائي كلهم خاننوني ولكن البعيدين عني " صداقتهم قليلة وخفيفة " هم بالعكس من تظل بهم علاقة قوية اما المقربين مني فقد اكتشفت أن كلهم يتفقون علي ويجلسون يكيدون لي.

مع العلم أني لم أفعل شيء لهم في حياتي كاملة لم أؤذهم بكلمة حتى بذيئة كنت اعاملهم بالإحسان حتى إذا الشخص منهم فعل جميلة " شيء رائع " ارد له بها محبة ومودة " وجمائل " ولكن الشر والوسوسة قد طغى على قلوبهم.

كنت احب الخير للجميع طبعا في هذه السنة تعبت من شرورهم وكيدهم حتى أن هذه السنة كانت أسوء سنة بالنسبة لي ولكن الحمدلله.

الموضوع هو سوء الظن صرت الآن اقابل اناسا جديدة ولا أعرفهم ولكن صداقتهم لا أريد أن أقرب منهم أكثر لكيلا يحدث نفس الذي قبل مع العلم ان السابقين موجودين ويتحدثون معي ولكن لا اعطي لهم اهتمامي كما قبل.

الآن الشك وسوء الظن صار لدي من الجميع ما عدا أهلي حتى أقاربي الكل جميعا الكل بلا استثناء.

ملحوظة " انا كنت شخص اجتماعي وأحب الناس وفعل الخير لهم وكان هذا يزداد مع مرور العمر بحب الناس أكثر فأكثر ولكن مع مرور هذا الذي حدث صرت انطوائي أكثر لا أريد أعرف الكثير من الناس.

صرت حائرا لا أعرف من أنا ولا من حولي ولا أصدقائي ولا المجتمع ولا الناس.

اعذروني يا جماعة لعدم ترتيبي للغة والكلام ولكن فعليا بعض الأحيان تأتيني أفكار عما حدث بالماضي لست أدري عما أفعل؟؟؟

متابع لآرائكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من الجيد أن أكتشفت الأمر في وقتٍ مبكر، كلنا محطات في حياة بعضنا البعض يا صديقي،عمومًا لا يوجد حلول سحرية للأمر، عليك أن تتقبل ما حدث، وتتسامح معه، وتعتبر أن تجربة تتعلم منها دروسًا لحياتك المقبلة .

للأسف أخي لا يوجد حياة بها أصدقاء حقيقين مطلقا

كل ما في الأمر أوهام فقط

بالتوفيق

rana_512 أضف ردا

أنت تفترض ذلك لانك مررت بتجربة سيئة فيما يخص الأصدقاء، ولكن هذا لا يمنع من وجود اصدقاء يكونون بمثابة عائلة حقيقية للشخص، وهم ليسوا بهذه الوفرة، ولكن مازال لهم وجود.

بشكل عام أنصحك ألا تجعل تجربتك السابقة تتحكم في كل قراراتك وتصورك عن الآخرين والأشخاص الجدد الذي يسعون لدخول حياتك، اجعل من تجربتك السابقة فقط درس تتعلم منه اخطائك حتى تكون أكثر وعيا عند التعرف أو التقرب من أشخاص جدد، فمثلا في السابق من الممكن أن تكون أحد أخطائك أنك كنت كثير التحدث عن حياتك الخاصة وتفاصيلها وهم في المقابل لا يشاركون معك أي شيء، ربما استخدموا بعض النقاط التي تحدثت بها بتلقائية معهم حتى يزعجوك أو يستفزونك، الآن يجب عليك أن تتعلم من هذا الخطأ، فلا تعاود تكراره عن التعرف على شخص ما واتخاذه كصديق، ولكن لا تفكر في العموم ألا تتخذ أصدقاء جدد، المعالجة تكون بعدم تكرار الأخطاء وليس منع النفس وحظرها من اعطاء الفرصة للآخرين، من يدري ربما يكونوا خير تعويض لك ومكسب كبير لك في الحياة، فتقول رزقي الأكبر في الحياة كانت هذه الصحبة.

لقد اكتشفت أخت رنا أنه بمرور المواقف

انه أثر على بانطوائية وقلت " مزاج " نفسي وهذا ما جعلني قليل جدا اجتماعيا حتى صرت قليل الكلام مع الناس الغرباء.

شكرا لك أخت رنا

بالتوفيق

أنا أتفق معك فالحكم على الحياة من خلال التجارب السابقة من الأمور المضللة للغاية فالحياة أكثر رحابة من ذلك .

لا يوجد شيء مطلق في الحياة، كل الأشياء نسبية، والمفاهيم تجارب تختلف من شخص لآخر، هذه الأحكام المطلقة تحبسنا بداخلها لا أكثر .

الموضوع هو سوء الظن صرت الآن اقابل اناسا جديدة ولا أعرفهم ولكن صداقتهم لا أريد أن أقرب منهم أكثر لكيلا يحدث نفس الذي قبل مع العلم ان السابقين موجودين ويتحدثون معي ولكن لا اعطي لهم اهتمامي كما قبل.
الآن الشك وسوء الظن صار لدي من الجميع ما عدا أهلي حتى أقاربي الكل جميعا الكل بلا استثناء.

أخي عمرو أتفهم ما تقول وأشعر بشعورك الآن. لا عليك بسوء الظن الذي قد بدأ يعشش في عقلك وقلبك تجاه كل من ترى ما عدا أهلك الأقربين إخوتك وأخواتك وامك وأبيك! هذا شعور طبيعي عادي ولو حصل مع غيرك ربما قد حمل سوء الظن ديدناً له في الحياة وسياسة يبتعها طوال عمره. هذا شيئ عادي وشعور عادي. عندنا مثل في مصر ينطبق كل الإنطباق على حالتك وهو يقول: أولاد الحرام مخلوش لأولاد الحلال حاجة! وتحرير المثل أنَ من يُسيئ التصرف مع الطيبين و المخلصين أمثالك يجعلك انت تسيئ التصرف مع كل من نقابل بعد ذلك على الرغم من أن من تقابلهم بعد ذلك قد لا يستحقون منك ذلك ولكن ما الحيلة و أولاد الحرام ( أصدقائك الخونة) لم يُيبقوا فيك حسن ظن لأحد ( وهم أولاد الحلال هنا)؟!! أعلم أن التجربة مريرة وقاسية وتجعلك ترى الحياة بمنظار أسود ولكن نصيحتي لك أن تعامل كل فرد بما هو. خطأ الفسلفة ( وهو خطأك هنا) أننا عندما نقول فلان خان وفلان إنسان إذن الإنسانية خائنة!!! هذا تعميم لا يجوز لأن علينا أن نقول ونحكم ( س) من الناس خائن و( ص) من الناس خائن وليس كل الناس إو باقي الناس ببساطة لأننا لم نجربهم قط. أعلم ن ما أقوله تفكير منطقي بارد لا يلائم حرارة التجربة ومدى عاطفيتها ولكن هذا هو المعقول حينما نجلس نفكر بهدوءء.

المشكلة ليست هنا التجربة كانت طويلة تعدت ٦ أو ٧ سنين ولكن اكتشفت أن الكيد يُدبر من خلفي مع أني لم أؤذي أحدا بكلمة حتى.

أعتذر أخي عن الكلام فلم ارتب له إن كنت أخطأت.

بالتوفيق