14

أنا مريم إيهاب أعمل في الصحافة منذ 5 سنوات، اسألني ما تشاء

عملت في صحف مثل الأهرام وفي مواقع إخبارية رقمية مثل NCN، scoop Empire، كما عملت في إعداد البرامج في قنوات مصرية مثل هي، والشمس.

وأعمل حاليا صحفية حرة في صحف أجنبية ناطقة باللغة الانجليزية، ونشرت بالتعاون مع مؤسسة إيجاب في عدة مواقع مثل TRT, Christian science monitor, the Urban activist, El Pais , the new Arab

يمكنك سؤالي أي شيء متعلق بمجال الصحافة، وفي إنتاج المحتوى الصحافي المرئي والمقروء

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

شكرًا لك مريم على هذه المبادرة، لدي بعض الاستفسارات والتي بحاجة للتوضيح،

ما هي تجربتك حولها؟

كيف تضمنين دقة المعلومات التي تقدمينها؟

هل أجريتِ مقابلات؟ وإن كان نعم، كيف تتعاملين مع هؤلاء الأشخاص الذين يترددون في إجراء مقابلات معكم؟

هل هنالك مواضيع أو قصص حساسة كنت قد غطيتها؟

والسؤال الأهم، كيف تتعاملين مع المعلومات التي تخالف معتقداتك واراءك؟(في حال كانت لديك خبرة في كتابة التقارير)

اهلا هدى

بالنسبة لسؤالك الأول:

كانت تجربتي معها جيدة وأحب الاستمرار في المهنة فهي مهنة تحديات وتجمع بين شيئين أحبهم: الكتابة والتعامل مع الناس أصحاب الرؤى والأفكار والقصص المختلفة. كانت هناك عقبات كثيرة مثل جمود فكر بعض الرؤساء وتحديات في إيجاد فكرة مناسبة والعديد من المشكلات التي تصادفني في كتابة التقارير لكن ما جعلني أستمر هو حبي لها.

بالنسبة لسؤالك الثاني:

اضمن دقة المعلومات من خلال البحث عن مصدر المعلومة وهل المصدر جدير بالثقة أم لا يجب أن تكون المعلومة من مصدر رسمي موثوق، أيضا رؤية كل الأطراف حول الموضوع يساعد في كتابة معلومة دقيقة وشاملة، على سبيل المثال جريمة قتل حدثت سيقول القاتل شيء عن سبب القتل وأسرة القتيل شيء أخر هذا طبيعي لكن يجب أن تسمعي الطرفان وتسمعي لطرف محايد مثل الشهود وهكذا في كل شيء.

مثال اخر قرار يخص المواطنين يجب أن تسمعي للمسؤولين وتسمعي للأشخاص المتأثرين بالقرار .

بالنسبة للسؤال الثالث:

نعم أجريت مقابلات كثيرة، اتعامل مع الأشخاص المترددين من خلال استيعاب مشكلة تردده ولماذا يخشى من المقابلة لإعطاء رد يجعله يطمئن وهذا يتطلب ذكاء، إذا كانت المقابلة ستسبب له مشكلات يمكن إخفاء هويته في التقرير، إذا كان الوقت قولي له أن يحدد هو ميعاد للمقابلة على أن يكون قبل ميعاد التسليم. إذا رفض فهذا من حقه لن نجبره على شيء.

بالنسبة للسؤال الرابع:

نعم هناك مواضيع جدلية قد عطيتها

السؤال الخامس:

بالنسبة للمعلومات التي تخالف المعتقدات والاراء الصحفي حيادي ويبحث عن الحقيقة حتى وإن لم تكن على هواه، المعلومة تعني حقيقة ولا اختلاف مع الحقيقة أو الخبر، لكن الرأي هو ما نختلف معه والرأي يواجه بالرأي الذي ضده، فالصحفي قد يعبر عن رأيه في المقالات لكن التقارير والتحقيقات يجب فيها مواجهة الرأي بالرأي المضاد وهذا الاساس في كتابة التقارير وللقارئ الحكم، وإذا هناك موضوعات فيها قضايا لا أستطيع تقديمها فلا أفعل ذلك من الأساس

تجربتك في الصحافة مثيرة للإعجاب يا كريم ومتنوعة بين الصحافة المكتوبة والإنتاج المرئي، وهذا يفتح الباب للعديد من الأسئلة التي تتباذر في ذهني:

  1. ما الفارق الأكبر الذي لاحظته بين العمل في الصحافة التقليدية (مثل الأهرام) والصحافة الرقمية الحديثة؟
  2. كيف تتعاملين مع تحديات إنتاج المحتوى الصحافي المرئي، خاصة في ظل المنافسة الشديدة على المنصات الرقمية؟
  3. هل ترين أن الصحافة الاستقصائية ما زالت تحظى بدعم كافٍ، أم أن المحتوى السريع والمختصر أصبح أكثر هيمنة؟
  4. ما النصيحة الأهم التي تقدمينها لشخص يريد دخول مجال الصحافة الحرة والكتابة في صحف أجنبية؟

اهلا عفيفة

شكرا لك على كلماتك الطيبة

بالنسبة لسؤالك الأول هناك طبعا فرق كبير بين الصحافة الرقمية والصحافة التقليدية ولكن العديد من الصحف التقليدية تسعى للتحول للصحافة الرقمية لكنها لم تنجح في تحقيق الانتشار مثل الصحف الحديثة التي ظهرت في بداية توغل الانترنت في مصر و اعتمدت على الرقمنة في البداية مثل اليوم السابع، الصحف التقليدية تغير استراتيجيتها بصعوبة لكن الصحف القائمة على الرقمنة تتوائم وتغير استراتيجيتها بسرعة كل ما ظهر شيء جديد في التكنولوجيا و السوشيال ميديا.

السؤال الثاني:

تحديات انتاج المحتوى المرئي اصعب قليلا من المحتوى المكتوب نظرا لتفاصيله الدقيقة فأنتي مهتمة بمحتوى نفسه وصورته وتسعي للفت النظر المشاهدين بطرق مختلفة، ولكن مواجهة التحدي بمعرفة ما يلفت نظر الناس لمشاهدته وما يحتاجوه من محتوى من خلال مراقبة السوشيال ميديا ومشاهدة المنافسين والتعلم المستمر.

السؤال الثالث:

مع الاسف المهيمن هو المحتوى السريع والمحتوى الاستقصائي لم يعد كالسابق، نعم هناك قد يكون هناك دعم وجهود عظيمة ومحتوى عظيم صنعه الصحفيين الاستقصائين وعمل تأثير ولكن أرى أن الأمور ليست كالماضي ومع الأسف يتوجه الإعلام للترفيه وتقليل هذا النوع من المحتوى لأسباب كثيرة، ولكن في الفترة الأخيرة ظهرت بعض المنصات المهتمة بالصحافة الاستقصائية مثل درج ومواطن ورصيف ٢٢ وغيرهم.

السؤال الرابع

نصيحتي لمن يريد دخول مجال الصحافة الحرة هي البحث المستمر خارج الصندوق وإيجاد أفكار محلية تناسب المنصات الدولية، والقراءة وتحليل اهتمامات المنصات ومراسلة المنصات بمقترحاتك وأفكارك وفي الفترة الأخيرة هناك اهتمامات في المنصات الدولية بموضوعات المرأة واللاجئين والبيئة والحياة البرية والتنمية والسياحة تلك الموضوعات يمكن أن تركزي عليها في تقديم الافكار

مرحباً مريم

باعتبارك صحفية حرة تعملين مع مؤسسات صحفية دولية، كيف تؤثر الاختلافات الثقافية والسياسية في تقاريرك؟ وكيف تستطيعين الحفاظ على الحياد والموضوعية في بيئات إعلامية قد تكون متأثرة بمواقف معينة؟

عادة أتجنب الموضوعات الصحفية التي قد تفرض فيها المؤسسة رؤيتها علي، فإذا رغبوا للتحيز لفكرة تتعارض مع مبدأي فلن أقدم لهم التقرير من الأساس، فأنا أعمل بشكل حر ولست أعمل بشكل نظامي.

بعض المؤسسات تتدعي الحيادية ولكن الواقع عكس ذلك، وإذا أرادت المؤسسة أن تجمع بين الرأي والرأي الأخر في قضية معينة جدلية يمكن للصحفي تقديم أدلة قوية على موقف الصائب وللجمهور الحكم.

أهلا بك يامريم شكراً على المبادرة الجميلة.

لدي سؤال يلوح في ذهني, هل الذكاء الاصطناعي أثر بشكل كبير في مجال الصحافة؟ وهل تأثيره قوي؟

نعم الذكاء الاصطناعي له أثر على مجال الصحافة وقد يساعد غرف الاخبار التلفزيونية في كتابة الاخبار والتقارير بسرعة، وحاليا الصحفيين يستخدمون الذكاء الاصطناعي في البحث عن معلومات وكتابة الاسئلة

يعني من الممكن أن يتم استبدال الصحفيين بأدوات الذكاء الاصطناعي؟

الذكاء الاصطناعي مساعد ولا أعتقد هذا لأن الصحفيين يتصلون بالمصادر لعمل حوار أو تقرير أو تحقيق وهذا صعب بالنسبة للذكاء الاصطناعي فالصحفي لا يكتب اخبار فقط على المكتب بل يذهب لمكان الحدث ويغطيه ويتكلم مع الجمهور

أهلا بكِ مريم، لدي سؤال من أجلك وهو: هل هناك عمل صحفي عن بعد؟ أم من شروط العمل التواجد الفعلي داخل المؤسسات الصحفية؟

هناك مؤسسات يمكن الصحفيين يعملوا فيها عن بعد وهناك مؤسسات تلزم الصحفي بالتواجد.

ما شاء الله، لديكي خبرة واسعة في الصحافة بمختلف أشكالها. كيف ترين الفرق بين العمل في الصحف التقليدية مثل الأهرام والعمل في الصحافة الرقمية؟ هل هناك اختلاف في طريقة معالجة الأخبار وسرعة التفاعل معها؟

نمط العمل في الصحافة الرقمية أسرع، لكن في الاهرام أدق كما يعتمد عليها كمصدر إعلامي في بعض التقارير نظرا لأنها مؤسسة صحفية رسمية، أرى أن الأهرام هي مدرسة الصحافة المصرية كما أن لديها أخلاقيات عمل واليات عمل أكثر احترافية عن الصحف الرقمية الحديثة، لكن مشكلتها الكبرى عدم الاندماج الذكي مع التكنولوجيا وهذا ما جعلها تضعف أمام الصحف الرقمية الجديدة، فأذا أندمجت وتفاعلت مع التكنولوجيا ستصبح مصدر ثقة كالماضي لأنها أكثر احترافية.

إذا هل ترين أن الصحافة التقليدية ستنقرض قريبا في عصر التكنولوجيا وسيتم الاعتماد على الصحافة الرقمية بشكل أساسي؟

هذا يحدث فعلا فعدد النسخ المطبوعة يقل تدريجيا وعلى وشك الانقراض، وهناك اتجاهان فكريان في الأمر الأول يقول بأن في المستقبل لن نرى أي صحيفة مطبوعة وستتحول كل الصحف إلى صحف إلكترونية، والاتجاه الثاني يقول أن الرقمنة ستطغى بشكل كبير وستبقى نسخ قليلة مطبوعة للحفاظ على الأرشيف وتلبية رغبات الأشخاص المحبين لقراءة الورق

وستبقى نسخ قليلة مطبوعة للحفاظ على الأرشيف وتلبية رغبات الأشخاص المحبين لقراءة الورق

ربما الجيل الحالي سيظل مهتما بقراءة الورق ولكن الجيل القادم الذي حمل الآيباد في سن الخمس سنوات هل سيفضلها! الأشخاص المحبين للورق سينقرضون مع انتهاء هذا الجيل لأن كل الأجيال القادمة لن تعرف ولن تعترف سوى بالشاشات

نعم ربما

مرحباً أختي آمل أن تكوني بخير يارب.

أنا أعلم أن الكتابة بها مجالات عديدة الآن لا تشترط الشهادة الأكاديمية مثل كتابة الاسكريبت أو التأليف أو تحسين محركات البحث، لكن بالنسبة للصحافة ومن واقع تجربتك واجهتي تحديات تتعلق بالشهادة الأكاديمية أم أنها ليست شرط

أنا تخرجت من كلية الإعلام لكن في عملي وجدت العديد من الزملاء تخرجوا من كليات تربية واداب لغة عربية وغيرها من الكليات، الفكرة ليست في الشهادة الأكاديمية فيمكن تعويض الأمر بالدورات والتدريبات من الأماكن الموثوقة.

Amany11 أضف ردا

مسيرة رائعة مريم، أتمنى أن تكلليها بالأفضل..

صراحة عندي ملاحظة حول المواقع الإخبارية، تحديدا تلك التي تمثل مؤسسات شهيرة، كالمصري اليوم، واليوم السابع، والوطن،.. وغيرها من المؤسسات المعروفة بسمعتها الطيبة في عالم الصحافة الورقية.. أتسائل عن أسباب تدني جودة العمل الصحفي، وإفتقاره للمهنية بشكل ملحوظ في تلك المواقع، وكذلك صفحات السوشيال ميديا لتلك الجرائد، فهل من يقومون عليها لسيوا صحفيين، او لا توجد عليهم رقابة من المؤسسة الأم؟!

من يقومون عليها صحفيين ولكن ليسوا بنفس مهارة أساتذتهم، كما بعض الصحف الحديثة لها غالبا غرض تجاري على عكس الصحف القومية القديمة مثل الأهرام والأخبار.

والصحف الرقمية الحديثة نظرا لأغراضها التجارية تعتمد على اللقطة والتريند وجذب الانتباه، أثناء عملي في احدى المواقع لاحظت أن الأولوية على سرعة الخبر وليس دقة الخبر، فالمهم لديهم من ينشر الخبر اولا، وكنت أحتاج وقتا طويلا لمراجعة دقة المعلومة التي يرغبون في نشرها وهذا يسبب مشكلة فرئيس التحرير يريد الخبر بسرعة وأنا أحتاج وقتا للتحقق.

كما أن لدى بعض المؤسسات الحديثة غياب لأخلاقيات العمل الصحفي التي تعلمتها في المؤسسات القديمة وهذا لا ينطبق طبعا على كل المؤسسات بل جزء منها.

مرحباً مريم

لاحظت أنا محمد حسني أعمل بصناعة المحتوى والأفلام ، وفي الفترة الأخيرة لاحظت ظاهرة (مستاء منها بالحقيقة) فطبيعة عملي كانت تقتضي من وقت لآخر الظهور في بعض البرامج التلفزيونية أو البودكاست لتغطية أعمالي بالأخص السينمائية والروائية فكان لي بعض الزملاء الصحفيين أو الإعلامين يقومون بترشيحي في الظهور ببعض البرامج التلفزيونية أو يعملون تغطية إخبارية ، هذا كان يسعدني بالطبع وكان سبب رئيسي من عدة أسباب ساهمت في نشر أعمالي أو قدراتي ، وبالطبع كان الظهور بدون مقابل ((لأنني أعمل بشكل مستقل ولا أملك الشهرة الهائلة التي يمكن لبعض الضيوف من المشاهير التي تجعلهم يتقاضوا أجر)) عموماً الظاهرة الحالية هي وجود موجة جديدة من الصحفيين والإعلاميين الذين يحاولون التواصل معي وإقناعي بالظهور [بمقابل مادي] أدفعه أنا من أجل الظهور ويحاولون مساومتي بنسب المشاهدات أو بناء العلامة التجارية إلخ

ومهما حاولت إقناعهم بأني أرفض المبدأ وأنه على حد علمي يتم أختيار الضيف بناءاً على ما بمثله من قيمة وليس فيما يدفعه .. فكثير من تلك البرامح التي تخترف تلك ((السبوبة)) تظهر أشخاص لا محل لهم من الإعراب فقط لكونهم يمتلكون مال .. لا ذكاء ولا محتوى ولا أي شيء ذو قيمة يتم تقديمه بتلك البرامج التي تبدو ذاهية من الخارج فقط .. بل أعتبر ظهوري بها به نوع من ال‘ساءة لما سأقدمه .

ما أحاول قوله هو ما مدى إتفاقك مع هذه النوعية من البرامج ؟

Mariam_Elzeky10 أضف ردا

هي أزمة بالفعل وضرت الإعلام، هناك ما يسمى بالبرامج المباعة وهي بتكون شركات إنتاج أو أفراد يشترون وقتاً من القناة ساعة أو نصف ساعة لنشر محتوى برنامجهم، فكرة شراء وقت من القناة موجودة في دول كثيرة، ولكن الأمر يجب أن يكون له ضوابط فأصبح كل من يملك المال يظهر على التلفاز من خلال التنسيق مع شركات الإنتاج أو مع القناة فرأيت مهازل في هذا الموضوع، وفكرة إقناع الضيف بالدفع هو نوع من أنواع التربح بأي شكل فالقنوات أساسها تجاري وتريد إعلانات على شكل فقرات تلفيزيونية، وهذه الظاهرة تتزايد ربما لانخفاض شعبية التلفزيون مقابل السوشيال ميديا والمنصات الرقمية مثل شاهد ونتفلكس.

لست مع ولا ضد الأمر فقد تحتاج القنوات ماليا لهذا ولكن الأمر يجب أن يسير وفق ضوابط صحيحة ولا أن يكون عشوائيا فحتى لو الأفراد أو شركات الإنتاج دفعوا مقابل الظهور لا مشكلة طالما هناك محتوى مناسب ومحترم لعقلية المشاهد وفيه فكرة وهذا بالنسبة للمذيعين أو الراغبين في تقديم محتوى، لكن موضوع أن يدفع الضيوف - في غير إعلان رائد أعمال عن منتج - مقابل الظهور لمجرد الظهور، فلا أوؤيد هذا وهناك أشخاص ذو مواهب متدنية دفعوا مبالغ كبيرة مقابل الظهور ولا اعرف كيف وافقت القناة على هذه المهازل التي تخفض من شعبيتها

مرحباً مريم ، شكراً لك على هذه المبادرة.. وبما أنك تعملين في مجال الصحافة وتنتجين محتوى صحفي مرئي ومقروء، لدي بعض الفضول حول تجربتك:

كيف تؤثر التحولات الرقمية الحديثة على طريقة عمل الصحفيين في الصحف والمواقع الإخبارية؟

مرحبا طه

طبعا تؤثر كثيرا فكل مرة يظهر شيء جديد على الساحة التقنية يتغير العمل، فبعد أن كانت المواقع تعتمد على المواقع فقط أصبحت تعتمد على صفحات السوشيال ميديا وهذا الأمر أصبح يتطلب من الصحفي تعلم مهارات جديدة مثل تصوير الفيديو ومبادئ المونتاج لعمل الفيديوهات والريلز التي تلخص محتوى الخبر أو اللقاءات والحوارات المصورة، أيضا الغرف الإخبارية أصبحت تحتوي على ستوديوهات تنشر حلقات لبرامج فأصبح الصحفي يحتاج لنفس مهارات المذيع.

ايضا طفرة الذكاء الاصطناعي سهلت من طريقة عمل الصحفيين المحترفين في الكتابة والتلخيص والبحث عن معلومات.

هل هناك صحف مصرية تقبل عمل المستقلين، أو الغير حاصلين على أي مؤهلات دراسية؟. أقصد العمل في الصحافة أو الكتابة؟.

ما علاقتك بالدكتور محمد ممدوح عبدالباري وهل هناك مقالات تحتاج دعم مالي ام تمويل