"كم عمرك؟" هل تخشى هذا السؤال؟

  • مجهول

عادة عندما نصل إلى سن معينة، قد لا نرغب في الكشف عن عمرنا الحقيقي، ولكن هناك الفضوليين، بالطبع لا أقصد أصحاب العمل الذين يهتمون بعامل السن بشكل أكبر أثناء توظيفهم لشخص ما، بل أقصد من لا يشعر بالراحة إلا عند معرفته لعمر من أمامه.

هناك من يرفض الإفصاح عن عمره لسبب خاص به، ربما يخشى أن يتهم بأن كبر وشاخ وتقدم في العمر ومن هذا القبيل أو ربما يشعر بأن انجازاته قليلة بالنسبة لعمره.

في المقابل هناك من لا يرى حرجًا عن افصاحه حول عمره، كما أنه لا يُشكل هاجسًا بالنسبة له إطلاقًا بل يفتخر بعمره، كما أنه يتقبل عمره بمنتهى الرضى.

فأنت...هل تخشى السؤال وترفض الإفصاح عنه؟ أم أنك لا ترى في الأمر حرجًا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يختلف هذا حسب الموقف، فلو كان شخصًا غريبًا يسأل من باب الفضول أو غير ذلك، فأحاول تغيير الموضوع

ولكن أي شخص أعرفه أو مقابلة عمل وما إلى ذلك.. فلا مشكلة إطلاقًا في الإفصاح عن عمري

وأحيانًا أجد أنني أبادر بإخبار أحدهم عن عمري دون أن يسأل، ربما بعد عدة سنوات أتوقف عن هذا الأمر.

وأحيانًا أجد أنني أبادر بإخبار أحدهم عن عمري دون أن يسأل، ربما بعد عدة سنوات أتوقف عن هذا الأمر.

ربما الكبر ووصول مرحلة معينة تجعلنا نرفض الافصاح عن العمر، لكن برأيي هذا يتوقف على انجازات الشخث هل هي مناسبة لعمره أم لا!

يشعر بأن انجازاته قليلة بالنسبة لعمره.

هذه هى المشكلة الحقيقية، فمن يسأل عن العمر، بالفعل يريد تقييم من يتعامل معه بحسب الإنجازات التي حققها على مدى هذا العمر، ولا يعلم أن هناك إنجازات مخفية أكبر وأصعب بكثير من الإنجازات الظاهرة للعلن لدى شخصٍ آخر في نفس عمر من يحادثه، يمكن أن يكون هذا الشخص وصل لسن الثلاثين أو الأربعين بدون أن يحقق إنجازات مادية ملموسة، لكنه إستطاع تخطي أوقات صعبة كثيرة، إستطاع التعايش مع أوضاع إن وضع بها أحد أصحاب الإنجازات الملموسة، لكان إنهار من أول موقف، فهناك العديد من العوامل التي تؤثر على التقدم العملي للأشخاص بما يتناسب مع أعمارهم بالنسبة لمجتمعاتهم، هناك من يجدون الدعم المادي والنفسي من ذويهم، وهناك من يحاربون لإحراز أي تقدم في حياتهم، لكنهم لا يجدون سوى العثرات الدائمة والمتكررة، ممن المفترض أن يكونون داعمين ومساندين لهم! فالمقارنة غير عادلة، وإن كنت آراها في صالح من عانى وقاسى دون أن يفقد عقله وصبره وطموحه.

فمن تعرض لظروف قاسية جعلت منه شخص فاشل بالنسبة لسنوات عمره، يخشى من البوح بسنه الحقيقي، حتى لا يتم تقييمه بما لا يد له به.

 ولا يعلم أن هناك إنجازات مخفية أكبر وأصعب بكثير من الإنجازات الظاهرة للعلن لدى شخصٍ آخر في نفس عمر من يحادثه، يمكن أن يكون هذا الشخص وصل لسن الثلاثين أو الأربعين بدون أن يحقق إنجازات مادية ملموسة، لكنه إستطاع تخطي أوقات صعبة كثيرة، إستطاع التعايش مع أوضاع إن وضع بها أحد أصحاب الإنجازات الملموسة

أشرتِ إلى نقطة مهمة ماري وهي الانجازات الخفية التي قد تتمثل في مواجهة الظروف المعيشية والحياتية، يكفي أنه صامد لهذه اللحظة، للأسف مجتمعاتنا ظالمة جدًا بشأن مقارنة العمر بالإنجازات.

أعجبني تناولِك لهذه النقطة يا ماري فمحاولة الحكم على الشخص وفقاً لإنجازاته هي محاولة بائسة ومحاولة ربط السن بتلك الإنجازات هي محاولة يائسة ومن ينظر للسن من هذا المنظور يشعر بالنقص ويحاول تعويض أو تشجيع نفسه بأن هناك من هو أكبر مني وحقق أقل مني وهذه طريقة بلهاء في الحكم على شخص عاش سنوات عديدة تخللتها صعاب وتجارب وخبرات واكتساب مهارات، وإلا كانت مهمة التعيين لموظف الموارد البشرية سهلة في تحديد الشخص المناسب بمجرد النظر لسنوات الخبرة والإنجازات، ولكن الواقع يقول أن الحقيقة أعمق وأكثر تعقيداً.

اعذرني مينا، لا يظهر لي هذا منطقيا، إن لم أربط سني مع إنجازاتي، بما سأربطه مع مدة إنجازي في النوم والأكل مثلا؟

من يخبر عمره ببساطة، يعرف جيدا أن الناس سيعرفون إنجازاته، اما من يخفيه، فهو يخاف أن يقال، بلغ من العمر قد والقد ولم يقم بما يذكر عليه، وهو يستحق ذلك، نعيش حياة واحدة، وبعض الأشخاص يضيعون شبابهم، وحين يكون الناس المجتهدون يسهرون، هم يلهون، وفي النهاية يخبأون عمرهم كي لا يحاسبون، إذن لي الحق الكامل ان اربط عمر أحدهم بإنجازاته، ولا علاقة لها بالبؤس، حين أكون في أحتاج موظفا، ويخبرني أحدهم أنه أخذ شهادة الجامعية في 1998، ولم يعمل من آنذاك، لكنه يود التقدم الآن، وعمره 45، أين البؤس حين أعرف أنه فاشل في انجازاته رغم عمره؟

أتحدث من منظور معين وهو الحكم على الناس فقط من خلال العمر ومحاولة افتراض أشياء قد لا تكون حقيقية فمثلاً من تظنين أنه لم يعمل لأنك نظرت إلى تاريخ تخرجه وعمره فقط قد يكون قضى حياته في عمل شاق لم يأخذ به شهادات خبرة كعامل مثلاً أو غيره!

كل ما أقوله أن الحكم لا يكون وفق العمر فقط وفيما عدا الوجود في موقع مسئولية لا يحق لنا الحكم على أحد من الأساس وهذا رأيي الشخصي.

كتا أعتقد أنه من حقوق الشركات سؤال الأشخاص الذين يتقدمون للتوظيف عنها عن سنهم لأنهم قد يرغبون في توظيف شخصة صاحب خبرة كبيرة أو لمقارنة السن مع انجازاته، لكن مؤخرا وبعد مطالعتي لدليل حقوق الموظفين والعمال اتضح لي أنّ سؤال الشركات عن عمر المرشحين للوظائف هو انتهاك لحقوقهم ولمعلوماتهم الشخصية، وبأنّ مثل هذه المقابلات لا ينبغي أن تطرح فيها أي أسئلة خارج الخبرة العملية والعلمية، لقد كانت مفاجأة كبيرة لي.

فأنت...هل تخشى السؤال وترفض الإفصاح عنه؟ أم أنك لا ترى في الأمر حرجًا؟

لا أجد اي حرج في الافصاح عن سني، لكن في حالات الأشخاص الفضوليين أجد أن في هذا وقاحة ولا أجيب أبدا.

ف هو انتهاك لحقوقهم ولمعلوماتهم الشخصية، وبأنّ مثل هذه المقابلات لا ينبغي أن تطرح فيها أي أسئلة خارج الخبرة العملية والعلمية، لقد كانت مفاجأة كبيرة لي.

لأول مرة أسمع بهذا، فللأسف الشركات في بلادنا تطرح أول سؤال، ما هو عمرك؟ حتى أن الشركات تضع عمرًا معينًا لتوظيف المرشحين

أرى أن الأمر نسبي ولن المهم حتى وان ربطناها جدلا بحجم الإنجازات فم يفتك قطار النجاح بعد وعندما تيأس فأننا في هذه اللحظة نكون فعلا قد شخنا وهرمنا، العمر اذا قسناه بالإنجازات فأنت ما زال في نفسك الكثير لتحققه وتحلم به وإن كنت كذلك فإنني أدعوك لتستمر في انجازاتك وسبل تحقيقها ولا تدع لليأس سبيلا كي يتخبطك يمنة أو يسرى.

 العمر اذا قسناه بالإنجازات فأنت ما زال في نفسك الكثير لتحققه وتحلم به وإن كنت كذلك فإنني أدعوك لتستمر في انجازاتك وسبل تحقيقها ولا تدع لليأس سبيلا كي يتخبطك يمنة أو يسرى.

هل ترى بأن هناك انجازات أيضَا يجب تحقيقها حتى لو انجزنا، فالتعليم وتحقيق الانجازات مستمر.

عندما كنت في أول العشرين، شعرت انني كبرت فجأة، وبدأت اخفي سني..

الآن أنا في الثانية والثلاثين، وأشعر أن هذا العمر من أجمل الأعمار، ولا أحب فكرة اخفاء العمر.. لقد نضجت بما فيه الكفاية لأفهم ان عمرنا يعني تجاربنا، صبرنا، طاقتنا، احلامنا، أهدافنا، ساعاتنا، قضايانا.

الآن أنا في الثانية والثلاثين، وأشعر أن هذا العمر من أجمل الأعمار، ولا أحب فكرة اخفاء العمر.. لقد نضجت بما فيه الكفاية لأفهم ان عمرنا يعني تجاربنا، صبرنا، طاقتنا، احلامنا، أهدافنا، ساعاتنا، قضايانا.

أحييكِ على صراحتكِ وقبولكِ لعمركِ وكيف تتأقلمين معه، فالعمر هو مجرد أرقام فقط، المهم تحقيق هو انجازات.

قد يعود سبب خوف البعض من الافصاح عن عمره، إلى الظنّ السائد بأن انجازات الانسان مرتبطة بعمره وبعدد محدود من السنوات!

لكن الحقيقة أن الانسان يمكن أن يفخر بنفسه وقد أنجز الكثير وهو في عمر الشباب، كما أنه قد يفخر بذلك وقد أنجزه متأخرا في سن الخمسين أو الستين، فموعد ذلك غير ضروري إذا كان سعينا لفعل ما نحب وفقط!

ليس لدي أي مانع لأعلن عمري، وقد أبادر بذلك وكلي رضى!

مجهول أضف ردا

لا أحب هذا السؤال لأنه لا معنى له من عدة أسباب

1- هناك أعمار وليس عمرا واحد، عمر لجسم الانسان اكبر او اصغر من العمر الحسابي وعمر لعقل الانسان .... ايضا الابداع .. هناك اشخاص في الأربعين لكن ابداعهم كإبداع طفل صغير لم يتأثر بالعمر والمجتمع ... وهكذا

2- من يسأل له عينين يراني بهما .... يعرف أن كنت طفلا ، شابا، او شيخا

لماذا تأخد الأمر بحساسية، هناك أدق من الطفل، والشاب والشيخ، في بعض لأحيان سؤال أحدهم عن عمرك قد يكون فرصة ما وتضيعها، هل يعتبر السؤال عن العمر نقطة ضعف؟

مجهول أضف ردا

أيضا السؤال عن العمر قد يكون بداية لسلسلة أسئلة شخصية أخرى

كيف يكون فرصة

ملاحظة انا صاحب التعليق السابق لكن لست صاحب الموضوع

سبق وأن حدث معي موقف آمنت بهذه الفكرة، في الحافلة التقت امرأة، تبدو أنيقة، تحدثت معي عن وضع الشباب الذين كانوا يصرخون، تبادلت معها بضع كلمات، ثم سكت، بعد قليل سألتني هل أدرس آنذاك، كانت سنتي الثانية في الجامعة، أخبرتها تخصصي، وعمري 21 سنة، فكرت، وقالت أنها مديرة موارد بشرية لمصنع ملابس يحتاج محاسبة شابة، وأعطتني رقمها، وبطاقة عملها، لكن كنت أدرس، ولم ارغب بالعمل مع الدراسة، لكن لو لم أجبها عن عمري وتخصصي رغم أنها غريبة؟

ماذا لو كانت فتاة في نفس موقفي لها حاجة ملحة للعمل لدرجة أنها لا تجد ما تأكل، ولم تجبها؟

مثل هذه المواقف هي التي تعطيك هذا، ربما قد تكون والدتك مريضة، ويسألك غريب عن عمرك ليعرف هل يثق بك أم لا، بعد تبادل الحديث، يقترح انه شخص يتوسط لك لمكان في مستشفى أو أو ...

لا أحد يعلم، فصاحب التاج، يوما يحتاج

ولكن إن تم سؤالك عن عمرك، هل ترفض البوح؟ أم أنك ستكذب وتصغر من عمرك؟

مجهول أضف ردا

أخبره لكن بدون استخدام لغة الأرقام

لا أرى حرجا في عمري ربما لأني ما زلت صغيرا في العمر لكن جدتي تخشى من قول عمرها وتحاول جاهدة لتبدوا اصغر من عمرها واشعر ان النساء بعد سن الخامسة و العشرين يبدأن برفض او الشعور بالحرج من اعمارهن وهذه الظاهر منتشرة لدى الجنس الناعم اكثر من الجنس الخشن ويقمن النساء باهتمام بمظاهر غالبا ليبدوا اصغر عمرا اكثر من اهتمام الرجال بذلك

أضحكتني بتعليقك حول جدتك، هل حقًا أيضًا جدتك تكشف عن عمرها الحقيقي، ما السبب في ذلك برأيك؟

 وهذه الظاهر منتشرة لدى الجنس الناعم اكثر من الجنس الخشن ويقمن النساء

ولكن ظاهرة رفض الكشف عن العمر الحقيقي للرجال بدأت تنتشر وتتوسع في الآونة الآخيرة، لا أعلم السبب في ذلك!

هي لا تكشف عمرها وهذا ما يجعلني اشعر بالاستغراب من ذلك كون العمر هو رقم لا فائدة منه

في الحقيقة اعتقد ان ذلك اصبح منتشر أيضا بين الرجل ومع انتشار التخنث المقرف الذي يمارسه بعظهم في العلن و كل تلك الأمور تعود الى ان الرجال اصبحوا اقل عقلانية وتقبل للواقع

أخشى أن أبوح بعمري أمام نفسي، منذ أن بدأ عمري يتجه نحو الـ 20 وبدأ كل شئ يتغير ،وبدأت أشعر أن هذا الرقم قد أصبح كبيرًا ، ومن ثم أنظر إلى ما أنجزته خلال عمري فلا أجده يكمل أصابع يدي وأصبحت أنظر إلى عيد مولدي نظرة مختلفة، فهو يذكرني بخيبة الأمل التي فوجئت بها في هذا العمر

لم أفعل شيئًا أفخر به في حياتي التي انقضت في سنوات الدراسة ، مضت عام تلو الأخر حتى أوشكت على الانتهاء ونظرت حولي لأجد أشخاصًا يصغرونني بأعوام كثيرة لديهم الكثير والكثير ليتحدثوا عنه ويفخروا به وأنا لدي ......... فقط بعض الشهادات الدراسية التي آمل أن أتخرج منها هذا العام

ونحن صغارًا كنا نتمني لو نكبر عامًا أما الآن فأتمنى لو أصغر عاما

كان أبو العتاهية صادقًا عندما قال:

ألا ليت الشباب يعود يومًا .. فأخبره بما فعل المشيب

مجهول أضف ردا
أخشى أن أبوح بعمري أمام نفسي، منذ أن بدأ عمري يتجه نحو الـ 20 وبدأ كل شئ يتغير ،وبدأت أشعر أن هذا الرقم قد أصبح كبيرًا 

في عمر 30 أسماء ستتمنين بأنكِ لم تنهي عمر العشرين وفي عمر الأربعين ستتمنين بأنكِ لم تنهين عمر الثلاثين وهكذا، للأسف نحن لا نعيش كل مرحلة عمرية، نصل الثانوية العامة، نشعرنا بأننا كبرنا، ندخل في العشرين نشعر بأننا أصبحنا كهرولنا، اما في عمر الثلاثين قد ننتظر الموت وكأننا وصلنا إلى نهاية المطاف

لا أعلم السبب في ذلك، هل لأننا لم نحقق انجازات تناسب العمر الذي نصل إليه أن أننا لا نرغب في أن يقول لنا البعض بأننا كبيرًا!

أعتقد أن الأجيال في هذه الأيام قد اختلفت عما كانت عليه في السابق فقد أصبح الأطفال الصغار يتصرفون وكأنهم مراهقين، والمراهقون كأنهم شبانًا والشبان أصبحوا أقرب للشيخوخة ، كل شئ لم يعد كما كان

لماذا ؟ لم أعد أعلم ..

في العمر من عشرين إلي اربعين عاما كنت افخر بالإفصاح عن عمري .. حتي انني كنت انتظر السؤال و افرح به .. و الآن و انا بين الأربعين و الخمسين لم اعد اتقبل السؤال .. حتي لو سألته لنفسي .. و عندما انظر إلي الشباب اعزي نفسي بأن أقول " ما هي إلا ايام بيني و بينهم " .. فهم لا محالة مدعوين الي الأربعين و الخمسين و الستين .. و لن يمكنهم رفض الدعوة

هل لا تتقبل السؤال خشيًة من أن يقول لك البعض بأنك كبرت، أم أنك تشعر بأنك لم تحقق انجازات تناسب عمرك؟

فكرة الشيخوخة في حد ذاتها فكرة مؤرقة .. الشعور بأنك تقترب من الموت .. مسألة الإنجازات مسألة نسبية .. فما هو المعيار الذي يحدد الإنجازات المناسبة لكل مرحلة عمرية .. انت تحصر المسألة في المظهر امام الناس .. صدقني هي مسألة نفسية فقط

هي مسألة نفسية تمامًا، الإنجازات التي تناسب عمر معين قد تتمثل في الانتهاء من التعليم سواء كان البكالوريوس أو الدراسات العليا

أو الحصول على وظيفة وأيضًا هناك الزواج وتكوين عائلة، اعتقد أن هذه الانجازات قد يربطها البعض في مرحلة عمرية معينة، لكن لربما ما يغيضني من هم حققوا هذه الانجازات ولكنهم يخفون عمرهم!

النسبة الأكبر التي صادفتها تتحرج من هذا السؤال هن الفتيات، ونسبه من الرجال

بالنسبة لي لا أجد مشكلة في تلك النوعية من الأسئلة من نوعية ما هو راتبك أو عمرك سواء من شخص أعرفه أو لا أعرفه فهي لا تسبب لي حرجاً، والبعض الأخر يراها أمور شخصية ليس له حق السؤال عنها وبعضهم أسباب اخرى فالأمر يختلف من شخص لآخر، وأيضاً تختلف على حسب صيغة السؤال والموقف هل هو تهكُمي مثلاً فهنا سيكون ردة الفعل مختلفة عن صيغة سؤال عادي غرضه المعرفة فقط ( أو التطفل ).

النسبة الأكبر التي صادفتها تتحرج من هذا السؤال هن الفتيات، ونسبه من الرجال

أدرك تمامًا بأن الكثير من النساء لا يكشفن عن عمرهن الحقيقي ولكن لم أكن أتوقع أن هناك ثلة من الرجال تمتنع عن الكشف عن أعمارهم أو حتى أنهم يكذبون في ذلك.

أحدثك حول أمر حقيقي حصل في مدينتي، شخص عمره في الستين قام بتزوير عمره إلى الخمسين، حتى يتزوج من إمرأة أخرى وصغيرة في العمر، تخيل أنه نجح في ذلك، عندما كذب على المرأة وتزوجها فعلًا، ولم تعرف بالأمر إلا مؤخرًا، شكله قد لايبدو بأنه كبير ولكن أن يقوم بالتزوير والكذب!

> أحدثك حول أمر حقيقي حصل في مدينتي، شخص عمره في الستين قام بتزوير عمره إلى الخمسين، حتى يتزوج من إمرأة أخرى وصغيرة في العمر، تخيل أنه نجح في ذلك، عندما كذب على المرأة وتزوجها فعلًا، ولم تعرف بالأمر إلا مؤخرًا، شكله قد لايبدو بأنه كبير ولكن أن يقوم بالتزوير والكذب!

ربما فعلاً متعلق الأمر لدى الرجال بنظرة الجنس الأخر لسنه لأن الإرتباط يشكل السن فيه عاملاً مؤثراً وأساسياً بين الطرفين، من اعتاد الكذب سيرى أن سيُسمى ذلك الخداع كذبة بيضاء ولسان حال قوله " ما دفعني لهذا هو حبي لكِ حتى لا تهربي مني :)"

Tafoukt_AM أضف ردا
فأنت...هل تخشى السؤال وترفض الإفصاح عنه؟ أم أنك لا ترى في الأمر حرجًا؟

هذا الامر يكون حساسا ومحرجا جدا بالنسبة للإناث خصوصا بعد تجاوز سن الثلاثين ، شخصيا انا لا اجد حرجا من الافصاح عن عمري لمن يهمه الامر فقط كالطبيب او موظف حكومي ..الخ اما من يسأل من باب الفضول فقط فلا أهتم لسؤاله اصلا وفي احسن الاحوال اعطيه عمرا كاذبا وبالطبع يكون اصغر مما انا عليه بكثير 😂.

وفي احسن الاحوال اعطيه عمرا كاذبا وبالطبع يكون اصغر مما انا عليه بكثير 😂.

لماذا الكذب في العمر، ربما من الأفضل أن نمازحه بطريقة قد تجعله يشعر بأن أخطأ في سؤاله لكِ عن العمر.

Tafoukt_AM أضف ردا
لماذا الكذب في العمر، ربما من الأفضل أن نمازحه بطريقة قد تجعله يشعر بأن أخطأ في سؤاله لكِ عن العمر.

شكرا على هذه الملاحظة الجميلة فعلا من الافضل ان نشعر ه بواسطة مزحة او حيلة ذكية بأنه فضولي او بأني لا ارغب في الافصاح عن عمري الحقيقي.

إن كان شخصا يسأل دون سبب، سواء صغيرة أنا أو كبيرة، سأعتبره وقاحة وخصوصية، ليس أمرا يتعلق بالحرج، أكره الأشخاص الطفيليين

 أكره الأشخاص الطفيليين

الأشخاص الطفيليين منتشرين بكثرة في مجتمعاتنا عزيزتي، فلا مهرب من أن يتم سؤالكِ حول العمر.

نعم اتفق معك وهذا ما اتعامل به مع الفضوليين ايضا اكرههم واتجاهلهم فقط انا استثني بعض افراد العائلة حيث تكون محرجا في تجاهلهم لذلك اضطر للمراوغة او الكذب صراحة👅

لا أعرف، الأمر عادي في المجمل، لكن أرى انه يصبح حرجا حين لا ينجز الشخص أي شيء في حياته، مثلا رجل يبلغ 45 سنة، كان مجرد عالة على أمه، حين يسألونه، ألن يشعر بالحرج، أنه في ذلك سن دون إنجاز؟

عكس رجل آخر في نفس العمر، اسس شركة، وأسس أسرته، ويعلم اأطفاله الاعتماد على النفس، وحياته مليئة بالكد والعمل والجد، ألن يفتخر بمسيرة عمرية لم يضيعها عبثا؟

هذا ما أراه أنا، أما عن نفسي فلا أخشى الإفصاح، لأنني ربما لأ زال شابة، لا أعرف هل سيختلف الأمر من 10 سنوات القادمة؟

لكن أرى انه يصبح حرجا حين لا ينجز الشخص أي شيء في حياته، مثلا رجل يبلغ 45 سنة، كان مجرد عالة على أمه، حين يسألونه، ألن يشعر بالحرج، أنه في ذلك سن دون إنجاز؟

اعتقد أن هذا عاملًا أيضًا يجعله يخشى الافصاح عن عمره.

djanlou
  • حذف بواسطة المستخدم

اعتقد أن الأمر يأتي باحراج بسبب أننا نشعر أننا لم نحقق الانجازات المطلوبة منا طبقًا للخطة التي وضعها المجتمع! يجب أن نتعلم أن الزواج بعد الستين مع شخص جيد مازال احساسه جيدًا، السفر في أي توقيت مازال ممتعًا

لكن أن نشعر بالاحباط لأننا حصلنا عمرًا ما ولم نقم بانجاز معين درب من دروب الهراء

لكن أن نشعر بالاحباط لأننا حصلنا عمرًا ما ولم نقم بانجاز معين درب من دروب الهراء

وإن كان كلامكِ صحيح، لكن مجتمعاتنا العربية لديها حب الفضول، لماذا هذه لم تتزوج وهي بلغت من العمر الكثير! لماذا هذا الشاب لم يكون عائلة أو أن يحقق انجازات سواء كانت على الصعيد الشخصي أو العملي! لماذا هذا لم يحصل على وظيفة وهو بلغ عمر الثلاثين ومن هذا الكلام الذي قد يجعل الشخص يكتئب وينعزل عن الناس.

في الحقيقة النجاح في الحياة يحتاج إلى مهارة تعلم طيف تقول : "طز"، هذه الكلمة غي مصر تعني لا احتاج لرأيك ولا لفضولك، ولست مجبرًا عليه

هنا لا تكمن الفكرة حول السؤال عن العمر، فمعرفة العمر لا تعيب أي أحد لكن المشكلة الكبرى هي مشكلة الفضوليين الذين يريدون معرفة كل شيء عن كل الناس

ولا أجد مشكلة في الاتهام بالشخوخة والكبر، فهذا ليس عيبًا على الإطلاق.

أنا أرفض الأشخاص الفضولية ولا أرفض الإفصاح عن عمري

وإن كان سيشعرني أن إنجازاتي قليلة فليرني هو إنجازاته

في الواقع و رغم أن الكثير من الاناث خاصة يرفضون الجواب على هذا السؤال لأسباب لا أفهمها بتاتا فإنني لا أرى لأن للسؤال عن العمر أي ازعاج انه عمر و ليس من الحرج الافصاح عنه

ربما غيرك يرفض الافصاح، ويجب علينا احترام رأيه، لأن برأيي العمر، الحياة الخاصة، وحتى الراتب الذي يتقاضاه الشخص لا يمكن أن يتم السؤال عنه.

أتفهم إخفاء الحياة الخاصة و الراتب و مع ذلك بشدة و لكن هل يمكن سبب واحد لإخفاء العمر الذي أساسا ليس بيدنا ؟

للأسف نظرة العض هي من تجعل الشخص يرفض الافصاح عن عمره، كما أن البعض لا يرغب في أن يكبر، مع أن هذا الأمر حتمي.

مرحبا

من وجهة نظري أن الأشخاص الذين يرفضون تقبل حقيقة انهم كبرو في السن هم أكثر الأشخاص الذي يخافون عند ذكر كلمة الموت لأن الإيمان لم يصل إلى قلوبهم بعد يرفضون فكرة أن ما يملكون الآن من خير و نعم سيزول يوما ما

 هم أكثر الأشخاص الذي يخافون عند ذكر كلمة الموت لأن الإيمان لم يصل إلى قلوبهم بعد يرفضون فكرة أن ما يملكون الآن من خير و نعم سيزول يوما ما

لماذا ربطت الموت بالعمر جواد، ألا تعتقد بأنك بالغت في الأمر؟

من وجهة نظري أؤمن تماماً ان العمر ماهو إلا مجرد رقم لا غير!

فهنالك اشخاص قد يكونو بالعشرينات من عمرهم ولكن ما ان تبدأ بالحديث معهم تشعر وكأنك تتحدث مع رجل اربعيني، والعكس صحيح فبعض الاشخاص رغم كبر سنهم تشعر وكأنهم مازالوا في مقتبل العمر!

عمرك لا يعكس شيئا عنك! فانا اعتقد ان خبرتك وتجاربك وما مررت به وحده هو من سيحدد عمرك

فأنت قد تكون ورغم صغر سنك خضت معارك في هذه الحياة جعلت منك شخصاً يفكر بعقلية تفوق عمرك بعشرات السنوات! ومن الممكن ان تكون قد تجاوزت الاربعين ولكن الحياة لم تعلمك الكثير ، وكأنك مازلت على اولى عتبات رحلة العمر!

العمر لا يعني الكثير ولا اعتقد انه امر مخجل ان يفصح الشخص منا عن عمره، حتى ولو كانت انجازاته بسيطة مقارنة بسنوات العمر التي عاشها! لا احد يدري ربما تحقق في لحظة واحد شيئاً عظيما يعوضك عن كل مافاتك في تلك السنين!

قل عمرك بكل ثقة ولا تخجل.

قبل يومين سألني السائق إن كنت من مواليد 95 !

بهتت و لم أستطيع النطق لا لأني لا أفصح عن عمري عادة بل بالعكس لا مشكلة لدي في الاجابة عن السؤال مهما كان الغرض منه في حال كان ضمن الحديث مع أناس أعرفهم أو على الأقل بيننا حديث قائم!

أما شخص غريب و ليس بيننا حوار و فجأة يسأل سؤال مشابه لكم عمري ، لهو أمر مضحك بشكل عجيب ..

لم أجب بالصحيح واكتفيت بنفي السؤال .

أما ربط العمر بالانجازات هو أمر نسبي ، أُقدر اختلافنا فلسنا نملك نفس الذكاء و لسنا على نفس الدرجة من الاجتهاد ، فليس هناك عمرٌ معين يجب أن تصل فيه لأكبر قدر ممكن من انجازاتك و طموحاتك ، قد أحصل على الدكتوراة مثلاً في سن الخمسين بينما ينالها غيري في الثلاثين كلانا أنجز ولكن ضمن نطاق امكانياته و طاقته و عطائه في الحياة.

حتى الصفات المعنوية كالنضج و الثقة مثلاً محكومة بالتجارب التي يمر بها الأشخاص أكثر من اقترانها بالعمر .

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم