نعم يمكنك الابتعاد عن الجنس فأكبر العلماء و الفلاسفة ابتعدوا عن الجنس و الزواج ولكن لا تستحي من كونك رجل تهتم بالجنس و تريد الزواج لتحصين نفسك من هذا الشيء الذي ولدنا به بالفطرة و نظمه الدين بالزواج
ولماذا لا نقول نلبي هذه الغريزة باعتدال دون أن تأثر على الحياة بما بها من أهداف أو أنشطة! دعوة كبت الغرائز نتائجها كارثية على الصحة النفسية والجسدية، وعواقبها لا تُحمد
بس انا شخصيا لاحظت أنه الأشخاص الي بيهملو الجنس أو الغريزة وبيوجهو طاقتهم للتعلم أو لإنتاج اي شيء مفيد بيصير عندهم انتاج أكثر من غيرهم ( طبعا إهمال عن علم ليس رهبانية أو آراء غير واقعية بحق الغريزة الجنسية)
هذا الأمر قد تكلم فيه الناس من قرون قبلنا محمد وحتى تكلم فيه فرويد صاحب مدرسة التحليل النفسي في علم النفس. فهو يرى أن كبت الغريزة الجنسية تؤدي مع الوقت بصاحبها إلى الإبداع في شتى المجالات أو ما أسماه هو بنظرية تسامي الجنس (Sublimation of Sex) أي يتسامى عن ممارسة الجنس و التنفيس عن تلك الغريزة الجبارة فيفرغ كل طاقته تلك في إبداع الفنون كالشعر و الموسيقى أو الأعمال الأدبية عامة أو حتى العلوم. والحقيقة هناك من عباقرة البشرية لم يتزوجوا أمثال أسحق نيوتن العبقري الفيزيائي الرياضياتي وغيره كثير و العقاد لم يتزوج أيضاً وابن تيمية لم يتزوج وكثيرون أيضاً.
لأن معظم متبعي الغريزة يلبون رغبتها بغير اعتدال ويعطون لها أكبر من قدرها لدرجة أنها تسبب الخمول ونقص التركيز وضعف الانتباه والتراخي والخمول، وهذا ما يفسر تفوق من يتركها عمليا لكن بالتأكيد سيحصل على ضرر كبير فيما بعد
في رأيي عدم تلبية الغريزة الجنسية بشكل طبيعي لفترات طويلة قد يؤدي إلى تأثيرات نفسية وجسدية، مثل القلق أو التوتر الزائد، ولكن هذه التأثيرات غالبًا ما تكون مرتبطة بالضغط النفسي أو الشعور بالحرمان. إذا تم التحكم في هذه الغريزة بطريقة صحية ومتوازنة، فإنها لا تسبب أضرار كبيرة للصحة الجسدية أو النفسية.
مجتمع للترفيه والتسلية. ناقش واستمتع بالألعاب، النكت، الميمز، والتسلية العامة. شارك لحظاتك المضحكة، ألعابك المفضلة، وتفاعل مع أعضاء آخرين يبحثون عن المتعة والمرح.