منذ فترة ليست ببعيدة، قابلتني إحدى الزميلات، ويبدو أنها غفلت عن اسمي، فنعتتني مازحة بـ "بتاعة الذئاب".
قابلتها حينها بابتسامةٍ جمعت بين الفخر والاستعجاب، ثم رددتُ قائلة:
"نعم، وهذا كهفي."
كانت من أطرف المواقف التي مررت بها، بل وأفخرها أيضًا.
فقد اختفيتُ طويلًا خلف كنيتي: shewolverin، بينما هي ظهرت فجأة أمامي، للعلن.
لكن...
إن كنتَ تحمل كنية تُخفيك خلفها،
هل تُفضل أن تظهر هي؟
أم يظهر وجهك الحقيقي للعالم؟
التعليقات
رغم تواجدي المتواصل على وسائل التواصل وبالمنتديات قديما لم أستخدم أبدا كنية مختلفة عن اسم الحقيقي، خاصة أن موضوع الاسماء المستعارة هذه كانت منتشرة قديما أكثر من الآن، ربما لأني أرى أن اسمي أكثر كنية يمكننا أن تعبر عني ولاني أكتب كل كلمة معبرة عني
خاصة أن موضوع الاسماء المستعارة
لا أعرف يا جماعة ما العلاقة بين الأسماء المستعارة وبين الكنية لأن الكنية بأبي فلان أو أم فلان، وأنا شخصيا لا أجد فيها نوعا من الاختباء لأن هذا فخر للإنسان وليس معنى ذلك أنه يكتفي به فقط. فمثلا النبي --صلى الله عليه وسلم-- كان أبو القاسم، وأحد القراء العشر هو أبو عمرو والثاني أبو جعفر، وأبو هريرة وأم سَلَمة.
حتى أنّ كوكب الشرق اسمها أمّ كلثوم بغض النظر على أن هذا اسم وليس كنية.
ولكنني بالرغم من ذلك لا يناديني أحد بأبي فهد ولو نادوني بها فلا مشكلة عندي.
صلى الله عليه وسلم
وجهة نظر حضرتكم يُحترم. لا شك أن الإسم المستعار أو الكنيه سواء لا تحمل عيباً
و لكن ما فتحت الموضوع عنه ذلك الإسم الذي وضعته أنت و لم يضعه المجتمع لك..
و في كلٍ.. سيظل ممتعاً بالنسبة لي ☺️
و لكن ما فتحت الموضوع عنه ذلك الإسم الذي وضعته أنت و لم يضعه المجتمع لك..
أظنّ أن أسماء الشهرة أيضا ليس فيها اختباء، فأحد زميلاتي تحب أن يسموها فاتن بدلا من فاطمة فما المشكلة؟ لم أكن أنا أبوها الذي سجلها في شهادة الميلاد. وفي مسلسل لن أعيش في جلباب أبي مثلا كانت ابنته اسمها نفيسة ولكنها كانت تحب أن ينادوها نوفا والذي تعجبت منه أنهم كانوا يضايقونها في البيت وينتهزون هذه الفرصة.
ولعل هذا يعود من وجهة نظري إلى أننا في الدول العربية والله أعلم ليس عندنا قانون كما عند الأمريكان يمكن الشخص من تغيير اسمه في المحكمة إلا لو كان اسم يسبب له التنمر مثلا، لكن لو أحد اسمه وائل ويريد تغييره لوليد فهذا غير ممكن. أنا لست رجل قانون لكن أتوقع كلامي صحيح بنسبة كبيرة.
أعتقد أن الكنية أحيانًا تكون درعًا نلجأ إليه لنحتفظ بجزء من أنفسنا بعيدًا عن الأعين خاصة في المساحات العامة أو على الإنترنت لكن حين تتحول هذه الكنية لهوية يعرفك بها الناس وتربطهم بك بشكل إيجابي تصبح امتدادًا لك لا مجرد غطاء شخصيًا أرى أن ظهور الكنية لا يلغي الوجه الحقيقي بل يكشف جانبًا آخر منه وربما أكثر صدقًا لأنه نابع من اختيارك أنت لا من بطاقة تعريف رسمية
ربما أفضل أكثر الظهور بوجهي الحقيقي ، فأسم شهرتي لم يكن سوى وسيلة للتميز ولفت الانتباه لما أقدمه وليس طريقة للتعايش معها كما لو إنها حقيقتي.
اني من كنت اصغر من هسه اغلب حساباتي اسماء مستعارة فجأة غير احد حساباتي ب اسمي و لقبي كان ب بداية الامر شي حلو بس م راح تقدر تاخذ راحتك راح تكون معروف و تحت مجهر اي لايك او تعليق او ريبوست راح تشوف كل الي يعرفوك يسألوك منو تقصد و شنو هذا ف لا بأس اذا كان عندك حساب ب اسماء مستعارة راح تاخذ راحتك اكثر