كيف أسعدتم أنفسكم في العيد؟
- Iloveallah12
- 2021-05-17T18:27:11+00:00
لي مدة تقترب من السنة احاول التمتع بالمتع الصغيرة، وجعل اليوم ينقضي بشئ جعلني سعيدة سعادة الأطفال فعلًا! وقد لاحظت تحسن نفسيتي كثيرًا بسبب هذا.
يوم وقفة العيد صادفتني هذه البالون في أحد الشوارع في مدينتي، والحقيقة وجدت نفسي اهرع إليها بسرعة واشتريها وأنا فرحة كالأطفال بها فعلًا! لم تكن هكذا بالونات للأطفال على أيم طفولتي! هؤلاء الناس يبرعون في لفت نظر الجزء الطفولي داخي يومًا بعد يوم 😂
هذه البالون من أفضل ما أهديت نفسي به لشهور في الحقيقة، وكان شعورها ممتعًا، واعتبرتها عيدية العيد التي اهديت نفسي بها!
ماذا كانت عدياتكم أنتم؟
كعادتي في الأعياد اقوم بتجهيز ملابس العيد ومستلزمات الزينة لتحضير نفسي بشكل يليق باليوم.ثم اتجه لمعايدة جدتي ولقاء العائلة.
أما عن العيدية فقد اشتريت لنفسي مجموعة من الاكسسوارات ذلك اليوم لكنني لم أنوي في الحقيقية أن تكون هدية للعيد، كل ما في الأمر أنني مررت على المحلات وأعجتني.
لا قطع الله لك عادة يا ايمان، وادخل الله السعادة عليك عزيزتي إن شاء الله
لن تتخيلي كم كنت أنتظر أن يشارك أحد بهكذا مساهمة يا أسماء، فرحت جدًا بمساهمتك.
طوال رمضان لم أكن أفتح الفيس بوك إلا القليل فلم أكن أدرك حقيقة الوضع في فلسطين وفي ليلة العيد اطلعت على ما خلع قلبي وما زاد الألم إلغاء مصلى العيد للسيدات هنا في مصر.
فبعد فطور رمضان الأخير جلست هكذا صامتة لا أفعل أي شيء، لمدة ساعتين وبعدها تداركت موقفي فحاولت خلق نوع من البهجة عايدت أقاربي وأصدقائي برسالة قصيرة وحاولت تزيين المنزل قليلًا وكويت ملابس العيد وفي صباح العيد صعدت فوق سطح بيتنا لسماع صلاة العيد من المسجد المجاور.
اشتريت البالونات طبعًا رغمًا عن أنف أطفالي لأنهم يروا أنهم أصبحوا كبارًا.
اشتريت الكثير من الآيس كريم يوم العيد.
عايدني أطفالي واشتروا لي بيانو صغير للعب وقلمًا على شكل وردة وشوكولا، كانت أجمل هدية في الحقيقة.
زارتني والدتي وأختي وأخي وبصراحة كنت مشتاقة إليهم جدًا.
عصر يوم العيد شرحت لابني الأكبر عن الوضع في القدس، وأطلعته على بعض الصور التي تظهر جبن المحتل وخوفه وكان هدفي هنا أن أحقر منهم في قلب ابني حتى لا يخاف.
كنت اعلم أن مساهمتي لاب لها أن تمس قلبًا ما يا فاطكة، سررت بمسرة قلبك منها، واتمنى أن اكون قد أدخلت السعادة على قلبك بحق
أحب النسوة اللاتي لا يهتممن بكونهن يكبرن كل عام، الشباب شباب القلب :D
لا حرمك الله من عزيز غالتي، ونصر أهلنا في فلسطين إن شاء الله، وكان حقًا علينا نصر المؤمنين
أحب النسوة اللاتي لا يهتممن بكونهن يكبرن كل عام، الشباب شباب القلب :D
سوف أتجاهل هذا السطر تمامًا يا أسماء 😎
في الحقيقة وبعيدا عن المزاح فإن تقدم العمر يعطي الشخص منا درجة من النضج تسمح له بمعرفة حقائق الأشياء وأنه لا داعي لتكدير النفس دون سبب وأن خلق السعادة يبقى بالمتناول دائمًا.
ليس التطبيق العملي سهلًا كالكلام ولكنها منظومة متكاملة متعلقة بالوعي والثقافة والصحة النفسية، والعمل على إصلاح هذه المنظومة يحسن جدا من جودة الحياة ويعطي للحزن قدره ولا يجاوزه ويعطي للسعادة طعمًا متزنًا متفحصًا فكما تفضلتِ بذكر التلذذ بأبسط الأشياء، لا نصل إلى هكذا مرحلة إلا بعد أن ننضج لدرجة ما.
سوف أتجاهل هذا السطر تمامًا يا أسماء 😎
الحال من بعضه يا فاطمة مثلنا مثل بعضنا :D
في الحقيقة وبعيدا عن المزاح فإن تقدم العمر يعطي الشخص منا درجة من النضج تسمح له بمعرفة حقائق الأشياء وأنه لا داعي لتكدير النفس دون سبب وأن خلق السعادة يبقى بالمتناول دائمًا.
هذا التعريف للنضج غير وارد عند البعض إطلاقًا يا فاطمة، تعلمين؟ يعتقدون العكس تمامًا
ليس التطبيق العملي سهلًا كالكلام ولكنها منظومة متكاملة متعلقة بالوعي والثقافة والصحة النفسية، والعمل على إصلاح هذه المنظومة يحسن جدا من جودة الحياة ويعطي للحزن قدره ولا يجاوزه ويعطي للسعادة طعمًا متزنًا متفحصًا فكما تفضلتِ بذكر التلذذ بأبسط الأشياء، لا نصل إلى هكذا مرحلة إلا بعد أن ننضج لدرجة ما.
أحسنت يا فاطمة، هي منظومة متكاملة من التفكي والسلوك، كثير من الناس يرى مثلي ومثلك لكنهم لا يتحركون من أجل إرساء هذه الأفكار على شكل سلوكيات
كل عيد وأنتِ بخير أسماء، هذه البالونة من الواضح أنها منتشرة بمصر كلها، لقد اشتريتها من روعتها لأطفالي.
أما بالنسبة لي كان شراء طقم العيد مثل كل عيد هي العيدية الخاصة بي، الحفاظ على هذه العادة تحديدا تشعرني وتعود بي إلى طفولتنا وتشعرني بسعادة العيد التي كانت ترافقنا منذ أن نحصل على ملابس العيد ونظل نتأملها ونحلم بها حتى نستيقظ من الفجر لإرتداءها والإنطلاق بيوم العيد، بالمناسبة أسماء هل ما زلتي تحصلين على عيدية وإن كان نعم على كم حصلتي هذا العيد ههههه؟
وأنت بخير يا نورا، نعم أظن ذلك لقد انتشرت كالنار في الهشيم، ولم استطع أن اقاومها، اشتريت واحدة لنفسي :D
أما بالنسبة لي كان شراء طقم العيد مثل كل عيد هي العيدية الخاصة بي، الحفاظ على هذه العادة تحديدا تشعرني وتعود بي إلى طفولتنا وتشعرني بسعادة العيد التي كانت ترافقنا منذ أن نحصل على ملابس العيد ونظل نتأملها ونحلم بها حتى نستيقظ من الفجر لإرتداءها والإنطلاق بيوم العيد
جيد أنك ما زالت تحافظين على هذه العادة حتى بعد الزواج، على عكس باقي الأمهات، تنسى نفسها في هذا، بالنسبة إلي امارس بعض التعديلات على جسدي وانتظر أن اخسر بعض الوزن :D
بالمناسبة أسماء هل ما زلتي تحصلين على عيدية وإن كان نعم على كم حصلتي هذا العيد ههههه؟
كنت كذلك، كانت قليلة لكنني كنت انتظرها، مات أحد أخوالي من عامين ومن وقتها مازال بعض الحداد قائمًا، فالعيدية للصغار فقط
أشعر أن أحدهم عليه تذكيري من وقت لآخر بأن أبتكر فكرةً ما في المتناول للحصول على نوع من السعادة، إن العيد بطبيعة الحال له روح خاصة عندما يتعلق الأمر بالسعادة، لكني في الواقع أعجز عن الشعور بهذه الروح منذ بضعة أعوام، ويكون العيد بالنسبة لي أيام مؤرقة من انتشار الزحام في الشوارع، والضجيج، والنفايات، والاشخاص الشعبيين الذين يلحقون الأذى بمن حولهم، فأنا ألزم البيت طوال أيام العيد كمن ينتظر مرور ريح الخماسين.
وعلى هذا، فأنا في حاجة إلى ابتكار فكرة مميزة أقوم بها أثناء وجودي في المنزل أيام العيد، وهذه المساهمة نبأتني بتلك الأهمية.
كنت مثلك يا محمود، انتظر أن تظهر أمامي فكرة تشعرني بالمشاعر التي اتوق إليها، إلى أن قررت أن اصنع أنا هذه الأفكار، وأن اقوم بها في التو واللحظة، تعلمت التلطف مع نفسي
هناك أفكار نسائية لا تنتهي طبعًا حول هذا، لكن لا اعلم ماذا يفعل الشباب بصراحة :D
كل عام وأنت بخير
كل عام وأنتِ بخير اسماء :)
كنت أرغب قبل العيد بيومين بأن أشتري بعض الملابس ولكن للأسف لم يحدث هذا ، فيبدو أن السعادة بعيدة المنال عنا
ولكن أعجبني أسماء بأنكِ اشتريتِ بالونًا ، أعتقد أن هذا الفعل يذكرنا بالطفولة التي عشناها ، فأذكر أنني عندما كنت صغيرة كنت اشتري البالونات بجميع ألوانها ،فيبدو أنني أحن إلى هذه الأيام الجميلة .
وأنت بخير عزيزتي هدى
فيبدو أن السعادة بعيدة المنال عنا
لا تقولي ذلك عزيزتي، البلاء معلق بالنطق به
ولكن أعجبني أسماء بأنكِ اشتريتِ بالونًا ، أعتقد أن هذا الفعل يذكرنا بالطفولة التي عشناها ، فأذكر أنني عندما كنت صغيرة كنت اشتري البالونات بجميع ألوانها ،فيبدو أنني أحن إلى هذه الأيام الجميلة .
نعم يا دى، هذه اللحظة لي سنة امارسها لكي تظهر هكذا، كيف تعلمت ان احترم الطفل داخلي، سبب لي هذا الكثير من السعادة الطفولية، بدلًا من التركيز فقط على سعادات الناضجين
الحقيقة أن هذا العيد كان باردا، ولم أشعر به بأي سعادة، رغم أن العائلة حضرت، لكن مزاجي نفسي لم يسعد، أو يشعر أنه عيد حتى..
ناهيك أن هنالك بقعة في هذا العالم تحت القصف والحرب، كيف لنا أن نسعد وأنت ترى أطفالا قد تحولوا إلى أشلاء لا ذنب لهم..
بخصوص البالون أيضا انتشر لدينا، بشكل جنوني، وشكله الحقيقة جميل، خاصة تلك الألوان الليلية
الحقيقة أن هذا العيد كان باردا، ولم أشعر به بأي سعادة، رغم أن العائلة حضرت، لكن مزاجي نفسي لم يسعد، أو يشعر أنه عيد حتى..
لماذا يا عفاف؟
ناهيك أن هنالك بقعة في هذا العالم تحت القصف والحرب، كيف لنا أن نسعد وأنت ترى أطفالا قد تحولوا إلى أشلاء لا ذنب لهم..
الفرح بالعيد نوعًا من احياء شعائر الله، ودفع الظلم أيضَا نوع من طاعة الله عزيزتي، لذا لا يختلف الاثنان مع بعضهما، ولا ينبغي للتعاطف أن يجعل حياتنا جحيمًا، بعض الترويح عن النفس لن يضر، وتذكري، لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها
بخصوص البالون أيضا انتشر لدينا، بشكل جنوني، وشكله الحقيقة جميل، خاصة تلك الألوان الليلية
نعم شكله جميل جدًا
أنا لا أعذب نفسي يا أسماء، أو أحرم نفسي من السعادة بشكل جبري، بل هو شعور متولد، وأنت تعرفين جيدا أن المشاعر قد تكون متأثرة بدون أي عوامل خارجية كان هذا شعوري، ليس مفروضا علي أن أفرح كنوع من شعائر، قد يكون راجعا إلى أسباب عديدة..
وهناك العكس كذلك، يعاني، ولكن بدل أن يعالج شعوره، يبدأ بخلق سعادة واهية من أجل العيد فقط، وفي النهاية يتفاقم الوضع عليه..
قد يكون العيد نفسه فقد تلك النظرة التي كنت أعطيه ككل سنة، أو أني كبرت بشكل بدأت أفهم فيه العديد من الأمور أكثر من اللازم
جيد، ظننتانك تمتنعين عن الحياة بسبب الأخبار وخلافه، التوسط مفهوم جيد، وعلى الحياة ما يستحق أن يعاش، فقط بعد التحرر من بعض التوقعات التي نفرضها على الحياة
وهناك العكس كذلك، يعاني، ولكن بدل أن يعالج شعوره، يبدأ بخلق سعادة واهية من أجل العيد فقط، وفي النهاية يتفاقم الوضع عليه..
بالتأكيد هناك كذلك، لكن بعض المعرفة بالنفس يمكنها أن تميز بين الأمرين
قد يكون العيد نفسه فقد تلك النظرة التي كنت أعطيه ككل سنة، أو أني كبرت بشكل بدأت أفهم فيه العديد من الأمور أكثر من اللازم
ربما نعم فعلًا، جزء كبير من تأويل الأمور هو رؤيتنا لها، اتمنى أن تجدي النعيم في المكان الذي تريدنه يا عزيزتي
لا شيء يمنعني من الحياة، ولو ركزت في تعليقي جيدا، فأنا بدأت أولا بعدم سعادتي بالعيد، ثم قلت أن حتى الأوضاع قد تجعلك حزينة، ولو افترضت أني سعيدة، ألا تظنين أن منطقة تعيش في الحرب أن نحزن من أجلها؟
لا أظن أن تجاهل معاناة أحدهم في سبيل سعادة مؤقتة لنا أمرا جيدا، بل قد يعدو أنانية .. لا يمكنني أن أقدم شيئا، لكن على الأقل التعاطف أمر واجب..
أم لك رأي آخر؟
لا أظن ذلك، ليس هناك بد إطلاقًا من انتحب وابكي واتعس نفسي او امنع نفسي من السعادة من أجل شئ ما يحدث، في الحقيقة أنا فخورة بما يحدث أكثر من كوني حزينة، دفع الظلم جزء من الرفعة والعزة والشرف فلماذا احزن؟
بالإضافة إلى أن هناك فرق بين التجاهل وبين استمرارية الحياة! لماذا افترضتي من الأساس أنني اعيض التجاهل، بل أنا متابعة جيدة للأمر، لكن لا أظن أن حزني سيخدم القضية ببساطة، أريد أن عيش حياة طيبة وهذا حقي
وأرى أن كل قدر الله خير واستسلم له ببساطة، وأرى أنه لا يظلم عباده مثقال ذرة وسيجزيهم بما كسبوا
قضاء العيد كان مختلفًا هذا العام، فقد اضطررت إلى النزول إلى مقر عملي بآخر يوم العيد، كنت غاضبًا بكل تأكيد وأشعر بضيق غير طبيعي، ولكن بمجرد نزولي إلى الشارع، وجدت أغلب الطرقات خالية من المارة والسيارات في وقتٍ دائمًا ما كان يملأه الناس، شعرت بصفاء بال وهواء نقي وخفة قلب، فالموقف تحول إلى نعمة.
احب المواقف التي تكتشف فيها خطة مختلفة لله يا حازم، فتكتشف أنك كنت رافضَا متعمة ما، فتزداد ثقتك في اختياراته
لا أسعى لكي أظهر بمظهر المثالي
ولكن بعد تجربة فإن اقصى السعتدة هي أن ترسم بسمة على وجه طفل وأن تمسح دمعة من خد يتيم ومسكين وفقير، وكذلك صلة الرحم، فقد تكالبت مشاغل الحياة علينا وأهدرت وقتنا فلم نجد في خضم صراعنا مع الحياة متسعاً لصلة رحمنا الا في المناسبات، ومع الأسف هناك من لا يشعر بتقصيره ويهمل رحمه حتى في المناسبات.
جيد جدًا أستاذا سليمان، لفتة جميلة، سأحاول الاستفادة منها، لست مثاليًا ولا شئ، انت محق
لم يكن هذا العيد مبهجًا كثيرًا، ولكنه كان مميزًا لحدوث بعض الاجتماعات العائلية التي لم تحدث منذ عدة سنوات.
وللأسف لم أقم بمعايدة نفسي، ولكني الآن سأقوم بتعويضها بشيء تحبه.. ممارسة نشاط أو الحديث إلى صديقة أو تناول طعام أحبه.
بالمناسبة، كنت دائما أحاول مكافأة نفسي بتناول غزل البنات.. ولكن لاحتوائها على كمية كبيرة من السكريات قررت استبدالها بأشياء تحتوي قيمة غذائية أكبر.
المهم أن النية موجودة يا نور
بالتأكيد صديقتي
لي مدة تقترب من السنة احاول التمتع بالمتع الصغيرة، وجعل اليوم ينقضي بشئ جعلني سعيدة سعادة الأطفال فعلًا! وقد لاحظت تحسن نفسيتي كثيرًا بسبب هذا.
لو تفضلتي باطلاعنا بالمزيد عن تلك التجربة، سأكون ممتننًا، فقد قرأت الكثير عن تلك الفكرة، ومازالت لا أعرف طريقة لتنفيذها بشكل جيد.
أما عن العيد، فقمت بشراء ملابس جديدة لنفسي ولزوجتى وطفلتي، كعدية، ثم خرجنا لزيادة عائلتي وعائلة زوجتى، وعيدت على أطفال العائلة بمبلغ بسيط، لأن ذلك يسعدني، ثم خرجنا إلى حديقة قبل وقت الحظر، وهو حديقة هادئة حيث لا مجال للاختلاط مع الناس أو الخوف من كورونا.
لو تفضلتي باطلاعنا بالمزيد عن تلك التجربة، سأكون ممتننًا، فقد قرأت الكثير عن تلك الفكرة، ومازالت لا أعرف طريقة لتنفيذها بشكل جيد.
ألهمتني بفكرة جيدة يا أيمن، سأخصص لهذا وقتًا إن شاء الله
أما عن العيد، فقمت بشراء ملابس جديدة لنفسي ولزوجتى وطفلتي، كعدية، ثم خرجنا لزيادة عائلتي وعائلة زوجتى، وعيدت على أطفال العائلة بمبلغ بسيط، لأن ذلك يسعدني، ثم خرجنا إلى حديقة قبل وقت الحظر، وهو حديقة هادئة حيث لا مجال للاختلاط مع الناس أو الخوف من كورونا.
ما شاء الله تبارك الله، أسعد الله أوقاتك جميعها
في الواقع مع الأحداث الجارية لم نستطع الفرح كليا ، ألا أنها أحدا شعائر الله و يجب رفعها ولكن ما في القلب لا يخفى و لكن مع هذا البلد و الأسواق لم تتوقف عن الإستعداد للعيد فحتى بعد أحداث الأقصى في أخر ثلالث ليالي في رمضان كنا نذهب للأسواق مهرولين لنشتري أشياء العيد و نرجع مهرولين للبيت بعد أشتعال المواجهات وامتلاء الأسواق بالقنابل و الرصاص و ننزل في اليوم التالي لنفعل نفس الشيء لقد جاء العيد و تعايدنا وزرنا بعضنا ولكنا لم نتوقف عن الحديث في الأحداث فكل المجالس أمتلأت بها ولكننا صلينا و دعينا لعيد قادم بحال أفضل و روح أقوى و أمل أكبر و أتوقع أن عيديه هذا العيد ستكون بعيد قادم أفضل .
مجتمع للترفيه والتسلية. ناقش واستمتع بالألعاب، النكت، الميمز، والتسلية العامة. شارك لحظاتك المضحكة، ألعابك المفضلة، وتفاعل مع أعضاء آخرين يبحثون عن المتعة والمرح.