12

لماذا العمل الحر يعتبر أول خطوة للبدء كرواد أعمال؟

  • ahmed365

يُلفت انتباهي التجارب المميزة التي ينشرها العضو @a.m.sekmani

وعندما كنت أقرأ مساهماته واطلع على فيديوهاته، تذكرتُ صديقي والذي كان يحدثني عن تجربته وما الذي حدث معه الفترة السابقة، فأعجبتني تجربته كثيرا، وكيف استغل العمل الحر لكي يبدأ ويصبح رائد أعمال مهم.

تبدأ قصته بعمله كمهندس برمجيات في شركة كبيرة، لكنه لم يكن راضيا عن وضعه الوظيفي والمالي. لذلك قرر أن يبدأ مشروعه الخاص، لكنه في طريقه وجد أنه لا يمتلك الخبرة ولا المال الكافيين لعمل وإدارة ذاك المشروع.

لذلك فكرتُ في العمل الحر كأفضل طريقة لجمع المال واكتساب الخبرة من حيث إدارة الوقت والتعامل مع العملاء ...الخ. فبدأ بالتسجيل في مواقع العمل الحر المختلفة، مثل خمسات ومستقل. وهناك، عرض خدماته كمطور ويب وتطبيقات موبايل. كان يقدم عروضا جذابة ومنافسة للعملاء، ويحرص على تسليم الأعمال بجودة عالية وفي الموعد المحدد. بذلك، اكتسب سمعة طيبة وحصل على تقييمات إيجابية من العملاء. كما استفاد من التواصل مع العملاء والتعرف على احتياجاتهم وتوقعاتهم لمشروعه الخاص. وبعد فترة من الزمن، تمكن من جمع مبلغ كبير من المال من خلال العمل الحر. قرر أن يستثمره في مشروعه الخاص، وهو تطبيق يساعد الناس على إدارة مشاريعهم بطريقة سهلة وفعالة. وكذلك استأجر فريقا من المبرمجين والمصممين والمسوقين ليعملوا تحت إشرافه، وبدأ بتطوير التطبيق. استخدم خبرته التي اكتسبها من العمل الحر لإنشاء تطبيق يلبي احتياجات السوق ويرضي العملاء. بعد عدة شهور، أطلق التطبيق في المتاجر الإلكترونية، وحصل على ردود فعل إيجابية من المستخدمين. أصبح التطبيق ناجحا جدا، وزاد عدد المستخدمين بشكل كبير.

ما لفت انتباهي في قصته هو استغلاله للعمل الحر، هل أنتم تفكرون في الإنخراط في مجال ريادة الأعمال؟ ومتى سيكون ذلك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ٍسعيد ان التجارب والموضوعات التي اقوم بنشرها، تساعد اشخاص أخرين على التفكير بطريقة مختلفة وتجربة أمور جديدة.

تعقيباً على الموضوع، العمل الحر يقدم للشخص امور مختلف أهمها، خبرة أكبر في مجال العمل، معرفة كيفية التعامل مع العملاء، بالإضافة إلى خبرات في مجال إدارة العمل والحياة وهي نقطة مهمة جداً لكل رائد أعمال.

ولكن مع ذلك مازال رائد الاعمال يحتاج إلى أمور أخرى مهمة يجب أن يقرأ عنها وتعلمها بطريقة أو بأخرى.

تجربة العمل الحر مختلفة تماماً عن ريادة الأعمال، وانا لا انصح الجميع الإنتقال إلى ريادة الأعمال إلا إن كان قادر على تحمل الضغوط ولديه فكرة مبتكرة، عدا ذلك قد يكون عائد العمل الحر افضل وأكبر وأكثر استقراراً بكثير من العائد الذي قد تستطيع تحقيقه من ريادة الأعمال (هذا في حال تحقق في الأساس).

إلا إن كان قادر على تحمل الضغوط ولديه فكرة مبتكرة

لست أومن في الحقيقة من حاجتنا فعلاً إلى فكرة مبتكرة لكي ينتقل بها الشخص من العمل الحر إلى ريادة الأعمال، هي بكل بساطة ريادة أعمال، لا ريادة أعمال مبتكرة، أي شيء يضمن اشتغال فكرة ما تدرّ أرباحاً وقابلة للتطوّر هي فكرة يجب رعايتها ويمكن أن تحوّل الشخص من مجرّد شخص عادي يعمل بالعمل الحر إلى رائد أعمال، بشرط أن يكون دائماً التعامل مع النموذج التجاري ذاته مبتكر ومرن.

Mahmoud_AlQassas أضف ردا

أرى أن خوض ريادة الأعمال يحتاج إلى معادلة من ثلاث عناصر مهمة حتى تلبي احتياجات مشروعك ولو بالحد الأدنى

لذلك يمكن من الطبيعي أن يرغب الإنسان في ريادة الأعمال بعد فترة خبرة كافية في مجاله التخصصي عبر المنصات وتكوين قاعدة عملاء يمكنه من طرح خدماته لاحقاً من خلال مشروعه أو شركته الناشئة والأهم هو الجانب المالي حيث أنه قد لا يخفى علينا أنه عصب الحياة وعنصر فاعل في نجاح أي مشروع بجانب القوة البشرية.

ما أردت قوله أن تراكم الخبرة مع قاعدة عملاء جيدة ورأس مال بالحد الأدنى كفيلاً أن يبعث فيّ الأمل في خوض غمار ريادة الأعمال وإطلاق شركتي الناشئة الأولى.

هل توافقني الراي في تلك المعادلة!

أوافقك جزئيا في هذه المعادلة، فهذه العناصر هي بالفعل مهمة وضرورية لنجاح أي مشروع، ولكنها ليست كافية بحد ذاتها. فهناك عناصر أخرى لا يمكن تجاهلها أو إهمالها، مثل:

الفكرة: هي الأساس والبداية لأي مشروع، فلا بد أن تكون فكرتك مبتكرة ومفيدة وملبية لحاجة موجودة في السوق، وأن تكون قادرًا على تحويلها إلى منتج أو خدمة جذابة وقابلة للتطبيق.

الفريق: هو القوة الدافعة والمسؤولة عن تنفيذ فكرتك، فلا بد أن يكون فريقك مؤهلاً ومتخصصًا ومتحمسًا ومتعاونًا، وأن يتمتع بالثقة والصبر والتحدي.

الخطة: هي الإطار والإرشاد لأي مشروع، فلا بد أن تضع خطة عمل واضحة ومحددة تحدد فيها رؤيتك وأهدافك وخطواتك ومواردك ومخاطرك وفرصك، وأن تقوم بتقييمها وتحديثها باستمرار.

أفكر مليا في الإزدواجية بين العمل الحر والوظيفة لكني لا أدري إن كان هذا الخيار قابلا للتحقق على أرض الواقع، عملت مؤخرا في مشروعين بحجم ساعي وصل لقرابة ال 12 ساعة في اليوم كعمل حر،. فما بالك إن أضفت له 8 ساعات كموظف ستكون كارثة بكل ما تحمله الكلمة من معاني، كيف يوفق المرء بينه عمله الحر وبين وظيفته، وبين حياته الشخصية والعائلية!

افكر يا محمد في سؤال اراه جدي ومهم جدا، وهو لماذا علينا ان نصبح جميعا رياديي اعمال، لماذا هذا الهوس برسادة الاعمال بشكل غير منطقي ولا واقعي، شئنا ام ابينا رواد الأعمال يمثلون 1 بالمئة من الناس، هل يعقل ان الجميع سيصبح في الواحد بالمئة ؟

الكثير مما سيأقرؤون هذا التعليق سيقولون في انفسهم ، كم هي شخص غير طموح ومبتذل.

لكن لنعد الى الواقع العملي، رادي الاعمال هو شخص عمله هو التعدد في المشاريع اي انه ليس موظفا بالاساس بل مسيير اعمال، على ان تكون هذه الاعمال بالفعل اعمال ريادية، وليس مجرد وضيفة وعمل جانبي نطلق عليه جزافا اسم ريادة الاعمال طبعا.

لذلك المسألة ليست في من يصبح رائد اعمال ، لان الكثير من الناس غير مؤهلين لذلك حتى وان ارادوا، والكثير من الناس لا يديون ذلك فعليا، هم يريدون حياة مستقرة بدخل جيد وارتياح مالي لا اكثر.

لأن كل من يظهر لنا أنها سهلة، فقط افتح مشروع، تنجح، اصبحت غني، قضي الأمر.

ولكن ريادة الأعمال لا تشبه الوظيفة، ريادة الأعمال عي خلق عمل أو مشروع لنفسك انت مديره !!!

أعرف ذلك! المقصود أن التوفيق بين الوظيفة والعمل الحر وريادة الأعمال أمر شاق ويكاد يكون مستحيلا.

لماذا العمل الحر أفضل طريقة للبدء كرواد أعمال؟

بمنظوري الشخصي العمل الحر ليس افضل طريقة للبدئ كرائد اعمال.

العمل داخل منضومة مهيكلة تساهل كثيرا في صقل مواهبك وكيفية التعامل مع التحديات وتقلبات السوق من خلال تشارك الافكار واقتراح الحلول بين اعضاء الفريق وهي من تجعلك تكتسب مهارة وخبرة في التسير والتعامل مع العملاء وعلى حل المشاكل.

الاختلاط والعمل في بيئة مهيكلة تساعدك على بناء روح المسؤولية وتحمل الضغوط والاستفادة من منهم اكبر منك خبرة في الميدان.

huda_khashan19 أضف ردا

ربما العمل الحر ليس أفضل طريقة للبدء كرواد الأعمال، ولكن ثمة العديد من المهارات التي قد يمتلكها المستقل والتي من شأنها أن تؤهله للإنخراط في ريادة الأعمال طالما عقد النية على ذلك.

فمثلا عند الالتحاق بالعمل ستكتسب المرونة في العمل، القدرة على كيفية التعامل مع العملاء خارج شبكتك، ربما ستكتسب خبرة لن تتمكن من اكتسابها من وظيفة في الشركة. ربما ستؤسس مشروعك الخاص وتكون مصدر الدخل . وهذه أمور مهمة قد تؤهل الشخص للانخراط في ريادة الأعمال طالما هو أراد ذلك.

وكم ريادي أعمال بدأ حياته كمستقل، مثلا برايان هوانغ هو رائد أعمال كندي ومؤسس شركة Kiip، بدأ حياته المهنية كمستقل وهنالك غيره الكثيرين.

أدعوك لقراءة هذه المقال وستجد 7 رواد أعمال بدأوا حياتهم كمستقلين

ألا يفترض ان العمل الحر يؤهلك للعمل تحت ضغط؟ ألا يفترض انه يجعلك تتعامل مع عملاء من مختلف الأطياف؟

لا العمل الحر لا يجعلك تعمل تحت الضغط.

العمل تحت الضغط يكون عندما تعمل على ارض الواقع وفي شركة مهيكلة.

التجربة اكبر برهان ، اشتغلت في العمل الحر مع عديد الاجناس ليس هناك ضغط عمل ولا هم يحزنون يا اخي عزوز.

انا ادير حاليا فريق عمل مكون من 4 اشخاص واتكلم عن تجربة.

ولكن ماذا عن ضغط الديدلاين والمواعيد النهائية؟ وماذا عن ضغط تسليم أكثر من مشروع والعمل عليهم في نفس الوقت؟ ألا يعتبر هذا ضغط؟

ولكن ماذا عن ضغط الديدلاين والمواعيد النهائية؟ وماذا عن ضغط تسليم أكثر من مشروع والعمل عليهم في نفس الوقت؟ ألا يعتبر هذا ضغط؟

استسمح ولكن هذا لا يعابر ضغط بتاتا، لن تعرف معنى الضغط حتى تشتغل في المجالات التي توجد فيها رقم معاملات والتحويلات المالية و B2Bو B2C.

اتكلم عن تجربة فانا ايضا اشتغل في العمل الحر ولذي متجرين الكترونيين للخدمات وادير متاجر اخرى وفريق عن بعد مكون عن 4 افراد.

العمل الحر لا يوجد فيه ضغط عمل من وجهة نظري.

عندما تكون موظف فأنت تعمل ليغنى صاحب العمل وانت لا تدخر جهدا في المحافظة على وظيفتك وذلك من اجل الحصول على زائد في الراتب او ترقية, ولكن عندما تعمل في عملك الخاص فأنت تعمل على ان تصبح غنيا وبدل ان تكون انت الموظف تكون صاحب العمل وتتخلص من خوف فقدان الوظيفة, وتكسب ارباح جيدة قد تكون اضعاف مضاعفة لراتبك الوظيفي. وتطور من خبراتك وتزداد ثقتك بنفسك, فمن خلال هذا كله يمكن ان يكون العمل الحر هو الخطوة الي ريادة الاعمال.

أرى أن هذا الأمر منتشر هذه الفترة، الجميع يقول لك قم بعمل مشروعك الخاص، إن كان الجميع سيصبحون رواد أعمال فكن سيكونوا الموظفين؟

نعم فعلا هذا الامر هو منتشر وبصورة واسعة, لكن لن يطبقه اقلب الناس, وبما إن الاكثرية لا تطبقه فستكون الاكثرية هم الموظفين, اما الاقلية فسيصبحون اهم الملاك .

بالفعل فإنّ مجال العمل الحر يوفّر الأرض الخصبة لتأسيس مشروع خاص بنا ينقلنا إلى روّاد أعمال. ولكن برأيي الخاص فإنّ الواحد منّا كي يصبح رائد أعمال عليه أن يمر بالكثير والكثير من التجارب التي يتعلّم منها . فريادة الأعمال ليست دروس ندرسها ونطبّقها بل هي مجموعة من التجارب التي نعيشها. لذلك فإنّني أعتقد أنّ ريادة الأعمال تكون بعد حصيلة من التجارب التي نعيشها ومن هنا فأنا أعتقد أنّني لا زلتُ أحتاج إلى المزيد من الوقت كي أصبح رائدة أعمال ناجحة. السبب؟ أحتاج أن أصقل مهاراتي بشكلٍ أكبر خاصّةً مهارات إدارة الوقت والموارد والأهم أنّني أحتاج أن أتوصّل إلى فكرة مبتكرة لمشروعي. فأنا كاتبة محتوى ومترجمة ولذلك عليّ أن أتعرّف على إحدى المشكلات التي يعانيها المجتمع وأعمل على ربطها بما أجيد وهو ما يصنع مني رائدة أعمال ناجحة.

أنا دائمًا مقتعة بأنّ العمل الحر وريادة الأعمال يتقاطعان بطريقةٍ ما. بينهما الكثير من المهارات المشتركة. في الواقع كل شخص يعمل كمستقل هو في الأصل يمتلك مشروعًا خاصًا يديره بنفسه، ولكن الفرق أنه ربما لا يقود فريق ولا يعمل معه أشخاص آخرون.

هذه المساهمة أيضًا لزميلنا عليّ كانت تحمل نفس الفكرة تقريبًا، ويمكنها أن تفيدك.

ولم لا، ممكن يعمل معه اشخاص اخرون، في فريق.

raghd_agaafar أضف ردا

لكن هذا ليس الأساس في العمل الحر. أتحدث مع حضرتك عن الوضع الافتراضي بدون أي زيادات أو إضافات.

ولهذا السبب قلت "ربما".

ما اسم تطبيقه؟ بالفعل الشخص المبدع هو من يجعل العمل الحر طريق ومسار ليستثمر فيه كأن يصبح رائد أعمال، وليس أن يستقر فيه مدى الحياة.

ولعلي أرى أنه من الأسباب التي تجعل العمل الحر خيارًا ممتازًا للبدأ في ريادة الأعمال، حتى أنهن يتشركان في بعض الأمور هي:

  • حرية الاختيار: عندما تعمل كرواد أعمال، فهنا يكون لديك الحرية الكاملة في اختيار المشاريع التي تود العمل عليها والعملاء الذين ترغب في التعامل معهم، أيضا يمكنك اختيار المشاريع التي تشعر بأنها مثيرة للاهتمام وتتناسب مع مهاراتك واهتماماتك.
  • المرونة الزمنية: كرواد أعمال، يمكنك تحديد جدول عملك الخاص بناءً على احتياجاتك والتزاماتك الشخصية مع أوقات تناسبك.
  • الإبداع والتحدي: ستواجه تحديات جديدة ومتنوعة في كل مشروع تعمل عليه، وهذا يمنحك الفرصة للتعلم والنمو وتطوير قدراتك الإبداعية.