دون فقدان العمل، كمستقل. ماذا تفعل عندما تكون مريضًا؟

مزايا العمل كثيرة جدًا ندركها بشكل جيد ولكن لسنا هنا بصدد التحدث عنها وإنما سنحاول التحدث عن كيفية تعامل المستقل مع عمله في حال أن المرض باغته فجأة وعلى حين غرًه، ما الذي يجب عليه فعله؟ وما الذي يجب عليه ألا يفعله؟

المستقل مثله مثل أي شخص، يمرض وربما يشتد عليه المرض مع الوقت، ولكن الأمر المختلف هنا لن يحصل على إجازة مرضية أو حتى أن يتواصل مع أحد زملاء فريق العمل ليتولوا تنفيذ مهامه، وبغض النظر عن مرضه فهو ملزم بالوفاء بالمواعيد النهائية للعمل وإلا سيقع في متاهات هو بغنى عنها ولا سيما عندما يتعلق الامر بمهام مستعجلة يتطلب منه الوفاء بموعدها النهائي. أي نعم الكثير من العملاء يتفهمون مرض المستقل، لكن ماذا إن أراد أن يتم تنفيذ مشروعه وفق سقف زمني محدد!.... ناهيك أن بعض المستقلين قد يكون مصدر دخلهم الوحيد هو العمل الحر، فبغيابه سيصبح بلا دخل مثله مثل عاطل عن العمل ولكن الفرق أنه هنا يتألم من المرض الذي قد يبقيه طريح الفراش لأيام وربما يمتد الأمر إلى أسابيع. علاوة على ذلك ربما سيعاني من نكسة مالية!

مثل هذه الأمور تجعل المستقل يفكر في وضع خطة طوارئ لمثل هذه الأيام. قبل التفكير في وضع خطة؛ من المفترض عليه ألا ينتابه شعور تأنيب الضمير، فبلا شك ليس هو الوحيد من يقع في مثل الظرف . المهم هنا أن يفكر بشكل منطقي كيف سيتخطى هذه الأزمة!

بعض المستقلين معتادين على إلغاء المشروع مع العميل أو طلب تأجيل تسليم المشروع، لكن لو فكرنا لبرهة من الوقت، قد نرى أن الخيار الأول-الغاء المشروع- خيار غير منطقي البتّه لا يدركه إلا بعد وقت طويل ناهيك بأنه سيفقد العمل والأنكى من ذلك قد تقل فرص توظيفه. أما الخيار الاخر-طلب تأجيل تسليم العمل وتمديده- قد لا يقبله الكثير من العملاء، وإن قبله لن يدفع له الأموال قبل استلام نتائج العمل... اذًا يبدو أن الخيارين غير منطقين!

هنا برأيي أنه لو تقسيم المهام إلى قسمين، فمثلا المهام البسيطة التي لا يمكن تأجيلها كما أنها لا تحتاج إلى جهد ووقت طويل يمكنه تنفيذها في وقتها ربما يطلب المساعدة من افراد عائلته او أصدقائه. "لهذا لابد من انشاء شبكة أمان يمكن الاعتماد عليها"

نأتي إلى مهام يمكن تأجيلها إلى ما بعد مرحلة التعافي-وهذا يكون بناءً على نوع العميل الذي يتعامل معه- وهنا من الأفضل أن يحيط العمل علما عن مرضه وهذا يأتي من خلال ارسال محادثة عبر البريد الإلكتروني أو عبر مواقع العمل الحر. بالطبع لابد أن تكون المحادثة قصيرة وموجزة توضح سبب التأجيل بدون الشكوى والتذمر. كما يفضل أن يخبره بتوقيت عودته.

العميل الذي يقدر وقتك ورفاهيتك سيتفهمك، لكن ماذا ان حدث العكس! لهذا ينصح بأن يضع كل مستقل ثقافة الادخار لمثل هذه الظروف في عين الاعتبار.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا يمكن تجنب حالات الطوارئ بنسبة مائة بالمائة والخروج رابحا طول الوقت, قد يكون المرض مطولا أو بحاجة للرقود بالمستشفى وموعد الشفاء والعودة لاستئناف العمل غير معلوم, وبالتالي إلغاء المشروع لا مفر منه.

بخصوص شبكة الأمان فهي قد تكون فكرة جيدة في بعض الحالات ولكنها في حالات أخرى قد تخل بشرط الأمانة والسر المهني, إذ أن العميل وظف المستقل ولم يوظف أصدقاءه وأفراد أسرته.

لذا كما تفضلت يجب عليه أن يفكر في الادخار من أجل مشروع شخصي أو البحث عن عقد عمل تابثة مضمون الحقوق من تأمين وضمان اجتماعي, أو أن يلجأ لتسجيل نفسه بالتأمين والضمان الاجتماعي إن توفرت هذه الخصائص ببلده للمستقلين, فالحياة مليئة بالمفاجآة غير المتوقعة.

, إذ أن العميل وظف المستقل ولم يوظف أصدقاءه وأفراد أسرته.

ما المشكلة في طلب المساعدة مثلا جواد؟ أيضًا ماذا لو طلبت الاذن من العميل أن أسند المشروع لمستقل أخر أعرفه يمتلك الخبرة الكافية لتنفيذ المشروع؟

و أن يلجأ لتسجيل نفسه بالتأمين والضمان الاجتماعي إن توفرت هذه الخصائص ببلده للمستقلين, فالحياة مليئة بالمفاجآة غير المتوقعة.

هذه نقطة مهمة جدًا، مع أنها غير متوفرة في الكثير من الدول العربية ولكن على الأقل نآمل أن تأخذ بعين الاعتبار في المرحلة المقبلة.

مثلا شخص طلب منك ترجمة ملفه الطبي أو القانوني كي يرسله لشخص ما, هو لن يرغب بأن يطلع على معلوماته الحساسة أشخاص لم يتفق معهم, يريد أن يحصر عدد من يطلع عليها في شخص واحد فقط اختاره بنفسه...أو شخص يعمل على بحث تخرج أو فكرة مشروع وأسند مهمة تتطلب الأمانة لمستقل ما, لن يرغب بأن يطلع على بحثه أو مشروعه أشخاص آخرون.

لذا الأمانة تتطلب أن يستأذن المستقل من صاحب المشروع الاستعانة بأشخاص آخرين.

لنفترض جدلا أن أحد الأصدقاء قام بنشر معلومات العميل الشخصية التي تحصل عليها عن طريق المستقل, العميل هنا سيرفع دعوى قضائية ضد المستقل وليس صديقه الذي لا يعرفه, لأن معلوماته الشخصية قدمها للمستقل فقط كي يعمل عليها, لينتهي بها المطاف بمواقع التواصل الاجتماعي.

"لهذا لابد من انشاء شبكة أمان يمكن الاعتماد عليها"

إقتراح منطقي ويمكن أن حلا لمشكلة المستقل حين يباغته المرض فلو افترضنا أنني مرضت وكان لدي مقالات علي تسليمها يمكن أن أعتمد فيها على بعض الأصدقاء المستقلين وأدفع لهم لاحقا وهكذا أكون أنهيت عمل العميل وحافظت عليه.

العميل الذي يقدر وقتك ورفاهيتك سيتفهمك، لكن ماذا ان حدث العكس!

في حال لم يتفهّم العميل الموقف وتذمر أو قال أنه لن بتعامل مع المستقل مرة أخرى فهذا يجعل المستقل يتعلم ويقتني عملائه في المستقبل، فهو ليس بحاجة لهكذا عملائك ينغصون عليه حياته ولا يقدرون جهده ويعذرون مرضه.

huda_khashan19 أضف ردا
في حال لم يتفهّم العميل الموقف وتذمر أو قال أنه لن بتعامل مع المستقل مرة أخرى فهذا يجعل المستقل يتعلم ويقتني عملائه في المستقبل، فهو ليس بحاجة لهكذا عملائك ينغصون عليه حياته ولا يقدرون جهده ويعذرون مرضه.

ماذا إن كان المستقل مبتديء، لا يمتلك المعرفة الكافية حول العملاء؟ ماذا سيفعل؟

ماذا إن كان المستقل مبتديء، لا يمتلك المعرفة الكافية حول العملاء؟ ماذا سيفعل؟

سيكون هذا أول مثال ويضع في حسبانه الابتعاد عن هؤلاء.

قبل أسابيع تعاملت مع عميل لإدارة حسابات شركته تويتر وفيسبوك وانستجرام ولينكد أنا، كنت مسؤولة عن كتابة المحتوى والنشر عليها، لكن العميل كان شديد التذمر وملاحظاته لا تنتهي وسبب لي ضغطا نفسيا فتركت العمل بعد مضي نصف المدة واعتذرت منه، ومستقبلا سأحرص على انتقاء عملاء أكثر لينا ولطفا في التعامل مثل الحاليين.

العميل عندما يكون لطيفا وتعامله جيد، يجعلني أقدم أفضل ما لدي وأكثر .

في مثل هذه الحالات أضع تصنيفًا أوليًا لمدى قدرتي على القيام بالمهام، بالتالي أستطيع الحكم على المهمات الحالية لديّ حسب نوعية العميل، مع العلم أن نوعية العملاء تكون موضوعة في الحسبان عندما أحصل على أي مشروع أصلًا، لذلك أعمل وفق الخطة التالية:

  • تخفيض كم المهام اليومي خلال أيام التعب الشديد قدر الإمكان، وذلك على الأساس التالي في النقاط التالية.
  • فيما يخص العملاء المستمرين ممن أعرفهم ويعرفونني، لا أجد أي حرج في التماس العذر ليوم أو يومين.
  • بالنسبة للعملاء اللذين يصعب التفاوض معهم في المواعيد، أو العملاء الجدد بشكلٍ ما، لا أفضل ذلك على الإطلاق.
  • مقابل ذلك، أضع يومًا إضافيًا لأي مهمة أحصل عليها كمدخر احتياطي في مدّة التنفيذ في حالة حدوث أي خطأ.
  • بالتفاوض مع عملائي المستمرين لتأجيل العمل لفترة معيّنة، أخفّض المهمة اليومية إلى أقل درجة، وقد أستطيع إفراغ اليوم واتخاذه عطلةً في بعض الحالات إن سمح الأمر.

ليس فقط المستقل، أعتقد أي شخص يجب أن يعي ثقافة الإدخار التي تُساعد عند حصول أي مشاكل صحية أو اجتماعية طارئة، ما ذكرتيه حضرتك ممتاز، أضيف عليه حالة قد واجهتني مرة في عملي، كان لديّ مشروع واضطررت بسبب ظروف عائلية أن أتغيّب لعدّة أيام، وقد طلبت تأجيلاً للعمل لكن العميل لم يقبل إلّا بشرط كان غريب أنا اقترحته:

  • تخفيض الأجر بنسبة 20% مقابل أربع أيام تأخير.

وبذلك تمّ العمل، لذلك أعتقد بأنّ الأمر يتعلّق بقدرة المستقل على ابتكار حلول جديدة وتساعد على إتمام العمل بأقل الخسائر الممكنة

تخفيض الأجر بنسبة 20% مقابل أربع أيام تأخير.

هذا في حال كانت مهام المشروع تقدم يوميًا لكن قد لا يناسب العمل الذي سينجز دفعة واحدة.

كلنا معرضين لهذه المواقف العصيبة حقا، وقد لا نجد حلا غير الإلغاء للمشروع، بالرغم من أنني لا أؤيد هذه الفكرة بتاتا، لذلك من الأفضل كما أشرتي أن يبني المستقل شبكة علاقات متكونة من مستقلين يعملون في نفس مجاله من أجل مساعدته في مثل هذه الأيام.

وفي كل الأحوال أفضل أن يتم إعلام العميل بالوضع وإحاطته بالتفاصيل حتى لا يقلق على مشروعه، أما عن مسألة الإدخار فلا أظن بأن جميع المستقلين يمتلكون هذه الثقافة خصوصا في بداية مسيرته العملية.

 أما عن مسألة الإدخار فلا أظن بأن جميع المستقلين يمتلكون هذه الثقافة خصوصا في بداية مسيرته العملية.

هل تقومين بالادخار عفيفة؟

MahdiSarhan أضف ردا

انا اعتقد ان على المستقل ان لا يضع جدول زمني ضيق حتى لو كان مناسب للمشروع والمهمة

فمثلاً، لو كان المشروع يتطلب 10 أيام عمل، فانا ساضيف مايعادل تقريباً 25% من الفترة المذكورة اي يومان ويصبح المجموع 12 يوم عمل، ثم ساذكر العميل اني اخذ اجازة يومين بالاسبوع وهذا يعني ان الوقت المستغرق الفعلي سيكون 18 يوماً

في حال لم يكن المرض خطير جداً لدرجة لن اتشافى بسهولة فان هذه الفترة كافية جدا لاتمام المشروع فكل ما احتاج اليه هو 10 ايام. وانا لدي 8 ايام اخرى

وكما المستقل يمرض ويعاني من ظروف قاهرة كونه بشر، فان العميل ايضا يصاب بالمرض ولكن الفرق بينهما هو ان الاول يعمل للحصول على العائد المادي والاخر يدفع ذلك المال ليحصل على الانتاج.

المعادلة كما تفضلت أ.هدى في تفهم العميل لظروف المستقل وان يكون المستقل واضحا تمام الوضوح مع العميل، فلا يطلب منه انتظار 3 ايام في حين ان المرض قد يطول لاسبوع.

وبجانب آخر ان لم يتفهم العميل الامر واصر على استلام المشروع في وقته، يمكنه الاعتذار والطلب من العميل الغاء المشروع من طرفه، ولكي لا يبقى تحت الضغط النفسي الذي قد يؤثر على مرضه. فلا أحد يموت من الجوع ولا يوجد رزق متوقف على رضا احد او اقتناعه. من يبتلينا بالمرض هو خالقنا الله عزوجل ومن يرزقنا هو الله.. ودائما في كل الامور بالرضا والصبر يكمن الخير كله ..

سلامات،

وبجانب آخر ان لم يتفهم العميل الامر واصر على استلام المشروع في وقته

لهذا ينصح بعدم المستقلين المحترمين بانتقاء عملاءهم بطريقة احترافية. ربما من يقع في فخ اختيار العمل الخاطيء هو المستقل المبتديء.

ودائما في كل الامور بالرضا والصبر يكمن الخير كله

لا خلاف على ذلك، ولكن حان الوقت لاتخاذ خطوات فعلية للتعامل مع مثل هذه الظروف. فوضع خطة وشبكة امان والتفكير في الادخار هم الخيارات الأنسب للمستقلين.

لهذا ينصح بعدم المستقلين المحترمين بانتقاء عملاءهم بطريقة احترافية. ربما من يقع في فخ اختيار العمل الخاطيء هو المستقل المبتديء.

المشكلة يا هدى أن فخ العميل الخاطئ هو أمر لا مفرّ منه لدينا جميعًا. أهم ما في هذا الأمر ليس تفادي هذا النوع من العملاء، لأن المستقل إذا كان قادرًا على تفاديه فهو لا يحتاج للنصيحة. لكن الأهم هو تنبيه المستقلّين من المبتدئين عن أهم سمات هؤلاء العملاء من جهة، وعن أبرز ما يمكن فعله إذا ما بدأ المشروع مع أحدهم من جهة أخرى، فاختيار هذه الفئة له سياسة معيّنة، والتعامل معها داخل مشروع للخروج بأقل الخسائر له سياسة أيضًا. في هذا الصدد، ما هي أهم سمات العميل غير المحترف الذي لا تفضلين العمل معه؟

أعجبتني الحلول المطروحة في مقالك يا هدى.

بالنسبة لي، أحاول دوماً أن ينطوي موعد تسليم الأعمال على زيادة بمقدار يوم واحد على أقل تقدير، تحسباً لأي أمر طارئ. أما بخصوص حالات المرض، فبصراحة لم أتأخر ولو مرة واحدة في تسليم أي طلب حتى في حالات المرض الشديدة نسبياً؛ لأن الموعد عندي مقدس لا يمكن الإخلال به مهما كانت الظروف. حتى عندما تعطل جهاز اللابتوب الخاص ذات مرة بشكل نهائي، أوجدت حلاً بديلاً أتاح لي تسليم العمل في الوقت المتفق عليه، ثم اقتنيت جهازاً جديداً بعدما أعلن السابق رحيله عن العالم.

إذا كان الشخص دقيقاً في مواعيده في حياته الشخصية قبل المهنية، فأظنه لن يجد صعوبة في الالتزام بمواعيد التسليم النهائية بصرف النظر عن الظروف، إلا لو كانت من النوع الطارئ الذي لا يؤاخذ عليه أي إنسان أبداً.

اتكئ على الأريكة واتنفس الصعداء واقول او لا اقول

مشكلتي مع نقطة أن يقوم أحد أخر بالعمل أن الأمر قد يتدخل مع نقطة الأمان والمصداقية التي نعطيها لعملاءنا. ونقطة أن المال الذي لم نعمل لأجله ليس من حقنا. لكن في البداية والنهاية الأمر معتمد على كل حالة فبعض الحالات لا ينفع معها سوى إنهاء العقد وبعضها قد يناسبه بعض التأجيل وبعضها الأخر يمكن حله بتقسيم المهمات على فترات مختلفة وهكذا.

لماذا لا يطلب هذا المستقل من صديق له فى العمل أو مستقل أخر فى هذا المجال بهذه الخدمة ويكون كوسيط بينهم، بهذا يكون لم يخسر للعميل ووفى بوعده؟ أم هذا الموضوع لايطبق ؟

أعتقد أنّ هذه فكرة رائعة، لكن هل يسمح موقع مستقل بهذا الإجراء مثلاً؟

لماذا يتدخل مستقل فى هذا الموضوع، لماذا لا يقوم هذا المستقل المريض مثلا بعمل إعلان على هذا المشروع والمستقل المناسب ينفذها، ثم يرسلها لك وتراجعها إذا كانت مناسبة كما كنت تريد أو كما كنت ستفعل ارسلها للعميل.

الحل ان يكون لديه شبكة من المستقلين يعملون معه او يتعرف عليهم في حال مرضه يسلم من ليس مشغول منهم الأعمال

من أين سيعرف المستقلين محمد؟

مرحبا اخت هدى كيف امسيتي؟

ممكن زملاء دراسة على سبيل المثال او زملائه في شركته او في موقع العمل او مواقع العمل الحر الاخرى مثلا اذا كان يعمل على خمسات يمكن ان يتعرف على اناس في خمسات ويعمل معهم

هنا برأيي أنه لو تقسيم المهام إلى قسمين، فمثلا المهام البسيطة التي لا يمكن تأجيلها كما أنها لا تحتاج إلى جهد ووقت طويل يمكنه تنفيذها في وقتها ربما يطلب المساعدة من افراد عائلته او أصدقائه. "لهذا لابد من انشاء شبكة أمان يمكن الاعتماد عليها"

أتفق معم هدى مائة في المائة وأرى أن هذا هو الحل الأنجع على الإطلاق. أنا أعمل في العمل الحر ولي أصدقاء كذلك يعتمدون كلية على العمل الحر. قد لا أكون أنا ممن يعتمدون عليه كليةً ولكن أحد صديقي يفعل. ذات مرة مرض بشدة فبعث لي بباقي عمله و أعطاني إرشادات معينة فقمت بتنفيذه. حتى لما كنت أريد أن أستفسر في أمر ما كان يتابعني ولكن دون أن يجهد نفسه. فلابد من أن ينشيء المستقل شبكة أمان من مستقلين أصدقاء يعملون في نفس المجال كي يتشارك معهم في حال حال دون إكمال العمل حائل. وهذا ما أفعله أنا بالضبط.

ذات يوم كانت الحدود الفاصلة بين الحياة العملية والأسرية واضحة جدًا. ولكن اليوم، أوشك العمل على اقتحام الحياة الشخصية، ولم يعد حفظ التوازن بين العمل والحياة الشخصية مهمة يسيرة. فستواجه طوال حياتك العملية تقلبات في متطلبات وظيفتك وحياتك العملية، مما يمثّل تحديًا دائمًا. ولكن إذا استطعت وضع حدود واضحة واهتممت بنفسك، فيمكنك تحقيق التوازن المنشود بين الحياة العملية والشخصية. فعلى سبيل المثال:

  • تعلم إدارة الوقت. وفر لنفسك ما يكفي من الوقت لإنجاز مهامك. ولا تملأ جدولك بأكثر مما يتحمل من المهام.
  • تعلم الرفض. و قيّم أولوياتك في العمل، وحاول أن تقصّر قائمة مهامك. قلل الأنشطة التي لا تستطيع فعلها أو أسندها لغيرك، أو شارك مخاوفك والحلول الممكنة مع صاحب العمل أو مع الآخرين. فعندما ترفض قبول مهام معينة كان يدفعك إليها الشعور بالذنب أو شعور خاطئ بالإلزام، سيكون لديك مزيد من الوقت للاهتمام بصحتك.
  • التفكير في الخيارات المتاحة. اسأل صاحب العمل عن إمكانية العمل لساعات مرنة، أو العمل بجدول أسبوعي مضغوط، أو مشاركة المهام، أو غير ذلك من وسائل توفير المرونة لجدول العمل. كلما تمكنت من التحكم في وقتك، قل الضغط الذي تتعرض له.
  • راجع أولوياتك كل فترة، وأجرِ التغييرات الضرورية عليها للتأكد من استمرارك على المسار الصحيح.