تعاملت مع مستقل لكتابة المقالات ولكنها كانت بجودة سيئة جدا. أخطاء إملائية وتعابير لغوية غير موفقة. اضافة الى بعض المعلومات غير الدقيقة. في البداية لم أشئ أن أضع تقييمي ولكن الآن وصلني اشعار على موقع مستقل يذكرني بوضع تقييم. وأنا متردد. لأنني مستقل أيضا أعرف أثر التقييم السلبي كما أخاف أن أظلمه. في الطرف الآخر التقييم يساعد أصحاب المشاريع على اختيار المستقل الأنسب لهم ويجنبهم الوقوع فيما وقعت فيه.
لو كنت مكاني ماذا تفعل ؟
التعليقات
تذكرت دكتور بالجامعة يدرسنا مادة
هذه المادة ضعيفة اصلا ولا تستحق التدريس (كما ان معظم محتواها مكرر في مقررات اخرى)
والدكتور لايفعل شيء سوى قراءة الصفحات الملخصة على الشاشة
ونبقى هكذا نقول بين انفسنا - وجودنا مجرد تسجيل حضور لكي لا نمنع من الامتحان النهائي -
في نهاية الامر نكتشف ان طلاب قاموا باعطائه تقييم كامل وقاموا بمدح المادة بتقييم عالي وعندما نسالهم لماذا بينما يمكنك وضع تقييم عادل يحسن من الامر.. فيجيبون: وماذا سنفعل يعني! فقط نعطيه تقييم وننهي الامر!
ثم تاتي الاجيال وتكرر نفس الخطا ويستمر الامر حتى يرى المدراء النتائج الكارثية فيغيرونها بعد اللتيا والتي.
اذكر ان مدير القسم كان سعيد بالمادة فنسبة النجاح فيها 70%. فضحت في داخل نفسي
اعتقد بأنه يجب علينا سيف الدين أن نكون موضوعيين في مثل هذا الأمر وإلا لماذا موقع مستقل يضع مسألة التقييم في عين الاعتبار.
أنت لا تنتقم من المستقل ولكن في نفس الوقت تنبه المستقل حول جودة عمله وبالتالي سيعرف المستقل نقاط الضعف لديه ويحاول أن يطور من نفسه بشكل أكبر.
وأيضًا تخبر العملاء الآخرين بأن هذا المستقل لديه مشكلة في نقطة معينة، أنا أعلم أن مثل هذا التسليب قد يؤثر على المستقل ولكن لا بأس في ذلك، فلعلنا جميعًا لم نحصل على نجوم كاملة في بداية عملنا أو أن هناك عميل قيمنا بشكل سلبي ولكن مع التطوير من أنفسنا أصبحنا نحصل على مشاريع وعملاء محتملين.
فحقيقة أشعر بأن المستقل المبدع هو من يتعلم من أخطاءه ويحاول أن يطور من نفسه بشكل أكبر ويطلق العنان للإبداع والتميز في مشاريع أخرى ومع عملاء آخرين.
لِذا لا داعي للقلق أثناء تقييمك العادل والموضوعي، ولكن من الجيد أن تكتب التقييم وانطباعك حوله بطريقة لطيفة.
أترى هذا عدلا لأصحاب المشاريع الآخرين، وأيضا كيف سيفهموا أنهم أخطأوا أو أن لديهم نقاط ضعف إن لم يتم تقييمهم بطريقة عادلة وصحيحة تجعلهم يعملون على أنفسهم ومهاراتهم.
وفكرة ألا أقيم المستقل لأن أول مشروع له، فهذا يعطي مساحة أكبر لغيره لأن يتقدموا لأي مشروع حتى إن لم يكن من ضمن اختصاصهم ويكون هناك تساهل بالأمر من قبلهم.
على سبيل المثال المستقل الذي عمل مع الأخ سيف ألم يكن يعلم هذا المستقل أن قدراته أو مهارته الكتابية سيئة، وتسبب في تضييع الوقت والمال لصاحب المشروع.
تقييمه بطريقة عادلة تجعله يفكر مليا في المشروع الذي سيقدم عليه، ويعمل على تطوير مهاراته.
كما نطالب بحقوق المستقلين ونحرص عليهم، أيضا نكون عادلين مع أصحاب المشاريع، وبالنهاية التقييم حتى لو كان قاسيا فهو في صالح المستقل وصاحب المشروع.
مع موضوعية هذا الطرح، ومدى عدالته في حقوق المستقلين وأصحاب المشاريع، لكن منظور العدالة قد يختلف من وجهة نظر أخرى، مثلًا قد يقول لك شخص بأنه من العدالة أن تتيح فرصة لهذا المستقل، في أن لا تنهي مشواره المهني من خطوته الأولى، حيث أن من حقه أن يحاول ويخطئ حتى تزداد خبراته وينغمس أكثر في مجال عمله، كما أن وجهة نظر أخرى يمكنها أن تحمل صاحب المشروع المسئولية عن سوء ما تقدم له من عمل، وهو أنه القائم بالاختيار، وأن عليه أن ينتقي الشخص القادر على إتمام المهمة، حيث يطالع معرض أعماله وسيرته الذاتية وما قام به من أعمال في نفس الحقل المطلوب، فإذا تخاذل صاحب المشروع عن هذا قد يصبح أمام صاحب خبرة ضئيلة، والحالة هذه، يتحمل صاحب المشروع المسئولية عن استلام مشروع سيء أليس كذلك؟
فهل تجد من العدالة أن يكون لديك خلل في أدواتك الانتقائية وتعين شخص غير مناسب ثم تعطيه تقييم سيء يحرمه من الاستمرار في العمل؟
العدالة بالتقييم هي تقييم كل البنود الموجودة بالتقييم من جودة وتواصل واحترافية وتسليم بالموعد وغيره كما كان بالمشروع دون تحيز لأي طرف، والعمل الحر ليس للتعلم ولكن لاكتساب الخبرة، فلا تقل لي أن أدفع ثمن مشروع كاملا فقط لأن المستقل أتخذ قرار أن يكون كاتبا وهو لا يعرف الفرق بين استخدام الهمزات مثلا، وأنه يجب علي هنا أن أمنحه فرصة للتعلم، التعلم يسبق العمل، لكن الخبرة فقط هي من تأتي من العمل.
فهل تجد من العدالة أن يكون لديك خلل في أدواتك الانتقائية وتعين شخص غير مناسب ثم تعطيه تقييم سيء يحرمه من الاستمرار في العمل؟
هذا في حال كان العمل المسلم بنفس جودة الأعمال الموجودة في معرض أعمال المستقل فقط أما ان اختلفت الجودة عما هو معروض أو ان وعد المستقل بمستوى ما ثم سلم عمل أقل جودة فهنا الحق عليه وحده وليتحمل نتيجة تصرفاته
ماذا ستفعل ان اشتريت منتج تم وصفه على أنه عالي الجودة وخالي من العيوب وبعد دفع ثمنه وجدته أقل جودة؟ هل ستقيم المنتج أم ستوجد الأعذار للمتجر الذي باعه لك؟
من حقك بالطبع أن تعطيه تقيبما سلبيا.
ولكن الحمد لله أنا مستقلا يعطي فرصة أكبر للتقييم العادل.
يمكنك أن تعطيه ٤ نجوم في ( جودة العمل ) وأعتقد أن هذا تقييما عادلا ما دام المستقل التزم معك في كافة الأمور الأخرى كالتعامل الجيد وجودة العمل.
مستواه سيتطور مع الوقت، فمن الممكن أن يكون مبتدئا، إن كان أساء التصرف معك أو أنه لم يستمع إلا نصائحك أو أنه لم يسلم في الموعد المحدد فمن حقك أن تعطيه تقييما سلبيا بشكل كبير، لأن هذا يعني عدم احترامه لعملك ولك.
أما إن كانت المشكلة في مستواه الكتابي فإن هذا سيتطور مع الوقت وسيصبح أفضل، فلا تكن أمرا سلبيا ووصمة يتذكرها المستقل طوال فترة عمله القادمة.
قمت بشراء إحدى الخدمات على خمسات منذ مدة، والخدمة لم تكن على المستوى المطلوب أبدًا.. ولكن كون المستقلة جديدة على الموقع لم أقم بتقييمها بشكل سلبي.
في حالتك حصلت على مقالات بها أخطاء إملائية وعدم اهتمام بصحة المعلومة، ولكن ما فهمته أنك قد تكون حصلت على متابعة جيدة، تعامل جيد، أو تسليم في الموعد
فما عليك سوى النظر في الأمور الجيدة التي حدثت وتقييمها بشكل إيجابي.
ووضع العلامة التي تراها مناسبة عند الخبرة وجودة العمل المقدم، بمعنى ألا تجحفه حقه بالكامل، ولكن تعامله بالعدل وبعض الكرم إن استطعت.
أعتقد يا سيف أنه عليك تقييمه عن جودة العمل بنجوم أقل، أما عن الرد والمتابعة والتسليم في الموعد فتقيمه بنجوم أعلى..
هكذا لا تجحفه حقه.. كما يمكنك كتاب تعليق مفاده أنك تتمنى منه أن يكون على مستوى أعلى في المرات القادمة، وتتمنى له الخير.
ذلك أدعى أن تكون مجحفاً إجحافاً كاملاً في حقه.
فأعط تقييماً عادلاً ليس أكثر.
من ناحية نظري أن التقييمات السلبية تحسن من جودة الكتابة لدى الفرد. تعاملت في الماضي مع صاحب موقع كنت أكتب له مقالات وهو لا يقبلها لي، وفي كل مرة أحاول قراءة المقالات التي يكتبها وتعلم الأسلوب الذي يتبعه، وفي كل مرة أحسن قليلًا حتى أصبحت أجيد الكتابة باحتراف.
في الغالب، لا يكون المستقلون جيدون في الكتابة لكن يمكنك إعطاؤهم فرصة للتحسين. من ناحية أخرى، قد يكون اخلطأ سبب في مزيد من الزيارات، فكما يخطئ الفرد في الكتابة يمكن للشخص أن يخطأ في البحث ويكتب نفس الكلمة، وستكون مقالتك الأولى في الظهور لأنها تستهدفها، لذلك فالخطأ ليس سلبيًا دائمًا.
مرات كثيرة، اضطر لكتابة كلمات خاطئة مثل "خصم" بدل "حسم" وذلك لأن لها مقدار من البحث، وكثيرًا ما أتعمد الخطأ في الكلمات حتى اعمل "السيو"، ومع ذلك ينبغي حث المستقل على الاجتهاد أكثر.
تخيل ان اخيك هو من سيكون العميل التالي لهذا المستقل ماهو شعورك ؟
تخيل أن أخيك مستقل ويقع في نفس مشكلة هذا المستقل الآن مع عميل آخر مثلك ؟
في الحالة الأولى ستعطي التقييم الصحيح حتى لايتضرر أخاك وفي الحالة الثانية ان كنت تعلم أن أخوك يجتهد ويتعب ستعطيه تقييم مرتفع قليلا مع ملاحظات لتحسين عمله وتذكر مميزاته حتى لايكتفي الناس بالتقييم للحكم عليه وستكون تلك المميزات مهمة لاختياره من عملاء آخرين
اذكر اني تعاملت مع مستقل وصارحته بأن عمله سيء جدا فقلت له أمامك خيارين الغاء المشروع واسترجاع اموالي او أعطيك تقييم حقيقي فاختار الغاء المشروع وبذلك علمت ان هذا الشخص حريص على سمعته ويستحق فرصة اخرى ، وعموما هذه الطريقة يفعلها الكثيرون ،انا لو شعرت بأني لن استطيع تقديم المشروع بالشكل المطلوب سأعتذر سريعا لصاحب المشروع والغي المشروع قبل حتى ان يرى النموذج
كمستقل، الأمر كبير شديد عليّ من ناحية التقييم السلبي(كنت في مكانه ذات مرة)، وكصاحب مشروع هناك صوتٌ يناديني بالجدية والالتزام وتوقع الأفضل.
من وجهة نظري، إن قيمته بالسلب ولكن ليس تقييمًا يخسف به الأرض (رجاءً)؛ فلا حرج عليك، فالأمر عاد عليك بالضرر، وإن تركت التقييم؛ فلا بأس فهذا من حسن الخلق، وأرسل له في الخاص تقييمك الشخصي. عمومًا لا تحمل نفسك جهدًا فكريًا ونفسيًا لا يجب أن تحمله، إن كان بالسلب أو الإيجاب تقييمك له، تجاوز الأمر سريعًا.
لا تضع يا سيف اي تقييم سلبي، رجاء
أنا تعاملت مع فتاة اقل ما يقال أن عملها كاد يفقدني صوابي، واخترت ان اتجاهل التقييم على أن أضرها، لا تجعله يتذطرك بسوء كعميل عامله بتلك الطريقة انصحه وانسحب
لأنني جربت ذلك لا أود أن أكون مثل ذلك العميل، رغم ظلمه لي، كلما تصفحت تقيييماتي القديمة أصادفه وأتذكره بحنق..
البارحة اتفقت أنا ومستقلة على عمل بحث من ٨ صفحات بعتث ٣ واعتذرت
ما قمت به، رغم أن ٣صفحات بالأصل ليست جيدة، قبلت نصف المبلغ للعمل، ولم أقم بالتقييم..
مسألة تعليمه وتقويمه ليست بالصحيحة، بل وخلق الضغينة ليس إلا وتجعلك بصمة سيئة، أخاف أن أموت غدا ويتذكرني أحدهم بسوء..
وليس ضعفا في الشخصية، لأن قوة شخصيتي هنا
هكذا تعلميها عدم الالتزام وعدم الجدية بالعمل، وكما فعلت معك واعتذرت ولم تدرك خطأها بسبب عدم تقييمك، ستعتذر مع مشروع أخر.
فالعمل ليس فقط عمل يقدم بل التزام وتواصل ومتابعة، وإن لم يدرك المستقل نقاط ضعفه ليقويها فسيسوء الحال بكل تأكيد.
فتصرفك هذا سيقلل من إحساسها بالمسئولية، فهي قصرت ولم تتحمل المسئولية حتى لتسليم المشروع وأنت بالمقابل ماذا فعلتي، تعاونتي معها وقدرتيها، فلماذا لا تفعل هذا مع كل أصحاب المشاريع القادمة.
لا يهمني.. ما فعلته بالدرجة الأولى راحة لي ولضميري، فلتتعلم مع شخص آخر إن كررت ذلك..
أهم شيء أنا لن أقوم بالتقييم السلبي
هذا عمل يا عفاف وأعتقد أنه من الأفضل ابعاد العاطفة عنه , فتساهلكي مع مستقل لم يؤدي وظيفته , قد يعطيه الجرأة في تكرار خطأه مرة أخرى مع عميل آخر وهكذا يكون تضرر صاحب العمل وأيضا حرم مستقل آخر جيد من العمل , حيث يتنافس هذا المستقل الجيد مع المستقل الغير جيد.
أعرف بعض الأصدقاء قد تعرضوا للتقييم السلبي في أول مسيرتهم وكان لها درس كبير لهم ,
قاموا بعدها بانشاء حساب جديد وكأن شيء لم يكن , ورجعوا للعمل بجدية وحرفية أكبر حتى لا يتكرر الموقف.
يا صديقي ليس لنا أن نعلّم أحدا، نحن لا نغيّر الناس، وهذا ليس عملا مستمرا بينك وبين المستقل حتى تعلّمه، إنه مشروع تريده أن يؤدّيه.
ربما كان المستقل مقصرا في عملك فقط، وفي المشاريع الأخرى سيؤدي جيدا.
فالعمل ليس فقط عمل يقدم بل التزام وتواصل ومتابعة، وإن لم يدرك المستقل نقاط ضعفه ليقويها فسيسوء الحال بكل تأكيد.
يا صديقي إن أعطيته تقييما سلبيا فقد لغيت فرصه فب الحصول على فرص أخرى من الأساس.
يمكنك أن توبخه، أو أن تكتب له ملاحظات، أو أن تلغي المشروع، وسيعمل بالتأكيد على سلبياته.
التقييم السلبي ليس تأديبا، بل هو وصمة ستظل ملتصقة بصاحبها.
ربما كان المستقل مقصرا في عملك فقط، وفي المشاريع الأخرى سيؤدي جيدا.
تتحدثون بمشاعركم وعواطفكم، لا مجال لربما سيحدث بالعمل، هناك مشروع ولديه نتائج ويجب التقييم وفق هذه النتائج لا غير.
لا علاقة لي كصاحب مشروع بما قد سيحدث بالمستقبل، لي علاقة بالنتيجة التي حصلت عليها والتي يجب أن ابني عليها تقييمي بكل حيادية. حتى يتمكن كل مستقل من معرفة نقاط ضعفه.
التقييم السلبي ليس تأديبا، بل هو وصمة ستظل ملتصقة بصاحبها.
التقييم السلبي من صنع المستقل صدقني وعن تجربة، وسأسميه التقييم العادل وليس السلبي كما تطلقون عليه وربما يكون تقييما 5 نجوم أو 3 نجوم كل على حسب المستقل وأدائه، ربما هذا يقلل من ظاهرة التقدم على أي مشروع دون تقييم مهارات المستقل نفسه بنفسه.
وربما لو ألقيت نظرة على معدل التسليم بالموعد المضاف مؤخرا على مستقل، من وقت اعتماده وتجد المستقل حريص كل الحرص على التسليم قبل الموعد حتى، على عكس ما كان يحدث سابقا.
سيتم تسليبك لوجهة نظرك الإنسانية
أصبحنا نرى التقييم السلبي أداة قصاص، ونصب بعضهم أنفسهم قضاة ومطلقي أحكام ومعلمين ومؤذبين من أجل بضع دولارات
استغرب لهذا الحال
لنفرض أنه تم توظيفك على مشروع وتمكنتي من اخراجه بأفضل شكل، ربما تمكنتي من ذلك لأنك قضيتي سنوات تطوري من نفسك وتصقلي مهاراتك، ربما سهرتي ليالي بالدراسة والممارسة وبذلتي الكثير من الوقت لتتمكني من تحقيق ذلك. وقت كان بإمكانك أن تقضيه بالتسلية أو الترفيه عن نفسك.
هل من العدل أن يحصل مستقل آخر لم يبذل ربع الجهد الذي بذلتيه على نفس التقييم لعمل أقل جودة؟ نفس الدخل؟ هل الانسانية أن نساوي بين مع من تعب على نفسه وبين من لم يفعل أم الانسانية أن نفرق بينهم؟
هل أنا قلت سأقيم؟
أنا بالأصل تعاملت مع المذكورة بخصم نصف مبلغ المشروع، وإن لم تستحق النصف الثاني، التقييم تركته معلقا لا بالإيجاب ولا السلب..
فقط، وأرى أني تصرفت بإنسانية واعتدال، وتصرفي وتوبيخي لها قد تم بالفعل، وقد فهمت، لا داعي لأن أدمر ملفها وأجعل الآخرين ينسحبون، ما فعلته سيغيرها بدل أن يجعلها تترك العمل بصفة نهائية وبسببي
أنا بالأصل تعاملت مع المذكورة بخصم نصف مبلغ المشروع
وتصرفي وتوبيخي لها قد تم بالفعل
واضح أننا نأتي من بيئات مختلفة.
أفضل أن أدفع المبلغ الذي اتفقت عليه بالكامل ثم أترك تقييم عادل على العمل الذي استلمته عوضا عن أقتطع من مبلغ تم الاتفاق عليه كما أن علاقتي مع المستقل هي علاقة عمل، ليست ولي أمره لأوبخه
لكل شخص وجهة نظر تُحترم.
لكن أنا أتفق مع عفاف. فالمبلغ المتفق عليه مقابل كمية من العمل المتفق عليه. وإذا أنجزت النصف فهي تستحق نصف المبلغ. وهذا عادل للطرفين. أما بالنسبة للتقييم فهو عائد لصاحب المشروع وله الحرية الكاملة أن يضع تقييما أو لا يفعل.
أرى أنني أخالفك الرأي هنا، المستقل الجديد يتقدم لمشروع ربما لم يحصل فيه على معلومات كافية لتجعله يعرف كل ما هو مطلوب منه.
أرى هناك أصحاب مشاريع يكتبون مشروعهم ببعض سطور، نفاجئ عند الحوار معهم أنهم لا يعرفون بالضبط ما هو مطلوب.
بالأمس راسلني شخص يقول أن له مدونة ويريد مني كتابة مقالات، حينما تناقشنا في الأمر اتضح أنه يقول عن صفحة الإنستقرام مدونة!!
فلو لم أسأل عن كافة التفاصيل الدقيقة في المشروع، وقمت بتقديم مقالات، وهي لا تتناسب مع أداء الإنستقرام، هنا سيقيمني بشكل سلبي!
لكن من هو السبب برأيك؟
أليس صاحب المشروع عليه أن يحدد كل ما هو مطلوب على وجه الدقة؟!
بمعنى أن هناك تقييمات سلبية بناءً على خطأ من صاحب المشروع في الأصل، أم أن المستقلين فقط هم من يخطئون؟!
قبل عدة أيام أردت تقديم عرض عمل، وقمت بفتح صفحة صاحب المشروع، وفوجئت أنه قيم جميع من أكملوا مشاريعه بشكل سلبي، وادعى أنهم لم يفعلوا ما هو مطلوب منهم!!
هل يعني هذا أن كل المستقلين الذين عملوا معه كانوا أقل من المستوى المطلوب؟
أم أن صاحب المشروع هذا لا يعرف كيف يوصل ما يريده!!
وأيضاً لماذا لا يضع مستقل خيار لنقيم نحن صاحب العمل؟! أليس هناك أشخاص سيئي التصرف؟!
المستقل الجديد يبحث عن فرصة، وعن مستقبل ربما لم يجده في الوظيفة الحكومية، فلماذا يقوم أصحاب المشاريع بظلمه ووضع تقييم سلبي وجعله ينسحب من هذا العمل!!
ربما علينا أن ننظر للأمر من كل الاتجاهات ولا نرى فقط رؤية واحدة.
هكذا تعلميها عدم الالتزام وعدم الجدية بالعمل، وكما فعلت معك واعتذرت ولم تدرك خطأها بسبب عدم تقييمك، ستعتذر مع مشروع أخر.
لماذا تحكم على المستقل بأنه سوف يكرر الخطأ ذاته؟ أليس هذا حكم مسبق وتبني فكرة يمكن أن تكون خاطئة؟!
أليس من حق الشخص الاعتذار عن العمل؟! أم أن هذه المنصة لا تقبل الأعذار؟!
ربما كان اختيار الشخص الأول للعمل خاطئا، وعندما شرع في عمله، عرف خطأه، فقام بإستدراك نفسه قبل أن يضيع وقت صاحب المشروع ووقته.
هل كلنا نولد خبراء؟! اختيار العمل الأول من أصعب الأمور على الإطلاق..! وكثر يفشلون في ذلك.
لماذا تحكم على المستقل بأنه سوف يكرر الخطأ ذاته؟ أليس هذا حكم مسبق وتبني فكرة يمكن أن تكون خاطئة؟!
كيف سيشعر بخطأ ما عمله أو أنه لديه قصور بمهاراته وعليها تنميته وهو لم يتلقى تقييم وحصل على ماله المنتظر من المشروع، لو كان سيدركه وحده كان أدركه قبل التقدم على مشروع ليس من ضمن اختصاصه.
أليس من حق الشخص الاعتذار عن العمل؟! أم أن هذه المنصة لا تقبل الأعذار؟!
الاعتذار حالة مختلفة غير المعروضة، تطرقين لأمور خارج الحالة المعروضة بالمساهمة، وكل حالة من هذه الحالات يكون لها طريقة مثلى للتعامل معها.
ربما كان اختيار الشخص الأول للعمل خاطئا، وعندما شرع في عمله، عرف خطأه، فقام بإستدراك نفسه قبل أن يضيع وقت صاحب المشروع ووقته.
أيضا كما قلت لك الاعتذار عن المشروع هو أمر مختلف، هناك من يعتذر فقط لأنه بعد قبول المشروع تذكر أن الأجر غير مناسب، وهناك من يعمل ويجد أن لن يستطيع تكملة المشروع رغم أن أدائه جيد جدا (وهنا عدم تحمل مسئولية) وهناك من يعتذر لظروف طارئة، بكل حالة منها هناك تقييم مختلف.
أتذكر مستقلة بعد الاتفاق وشرح كل التفاصيل المطلوبة بوضوح، وبعد يوم واحد من قبول المشروع اعتذرت لأنها وجدت فرصة أفضل، برأيك كيف يتم تقييمها بهذه الحالة؟
تخيلي أحزن حين أسمع العديد انسحب بسبب صاحب مشروع غير متفهم
لو جاءت نور وهي تظن أنها ستجيد العمل بحسن نية، لكن توقفت وأعطتني عملا غير جيد، هل سأعطيك تقييما سلبيا؟
لا.. سأخبرك بصرامة أن ما فعلته غير جيد ولا احترافي، وإن أعدت المرة سيتدمر مستقبل خدماتك، وأخبرك أن أشخاص آخرين لن يتفهموا، وأنصحك
لكن في نفس الوقت سأكون عادلة، لن أعطيك أي تقييم، السلبي يعني أنني دمرتك، والإيجابي يعني كذبت على الاشخاص الآخرين..
سأقوم وحسب بالعدم، وإن كان العمل يمكن إصلاحه سأقبل المشروع، وإن كان لا يصلح ولو 1 في المائة، سأكون عادلة ولن أضيعك وأعطيك النصف، وأخصم النصف، لأكون عادلة بيني وبين نفسي..
هل بعد هذا الموقف يا نور ستتعملين التراخي، وعدم الجدية؟
هذا إن كنت آلة لا تشعرين ولا تحسين..
بدل العقاب، أفضل أن يكون درسا، قد تمر الأيام ويدعو معي ذلك الشخص حين يكون مهارة، بدل أن أقضي عليه في المهد، أعتذر للشخص المجهول الذي أخذت منه الاقتباس، لكن أخلاقي، وضميري لا يسمح لي أبدا
عفاف تتحدث بالعاطفة
لو انك نصحتِ المستقل على الاقل لكان افضل وهناك نجوم اقل ولكنها ليست سيئة فإنقاص نجمة واحدة لايضر، احيانا اشعر بالخجل وانا اقول للمستقل عملك سيء لاني اعلم وقعها عليه ولكن قوليها بود واخبريه انك حزينة ان العمل ليس جيدا وانك تقدرين جهده ولاتريدي الاضرار به واعطيه تقييم اقل من الكامل بذلك انصفتيه