صعوبة العمل مع فريق غير متفاهم: هل ننسحب أم نمنحه فرصة أخرى؟

Esraashaaban129

أمرّ حاليًّا بتجربة مرهقة في العمل مع فريق، وبرغم أن لدي خبرة طويلة في العمل الجماعي، واعتدت العمل مع فرق نشيطة نتبادل فيها الأفكار وندعم بعضنا البعض، فإن هذه التجربة مختلفة تمامًا. لأول مرة أشعر بعدم الانسجام، وكأن كل فرد يعمل بمفرده دون أي تواصل أو تفاعل حقيقي. الأمر لا يقتصر على شعوري فقط، بل إن إحدى زميلاتي في الفريق عبّرت لي بصراحة عن إحساسها بعدم وجود مشاركة أو تعاون، ووجدت نفسي أوافقها الرأي فورًا، لأنني شعرت بنفس الشيء منذ البداية. جربت أن أشارك أفكار لتحسين طريقة العمل الجماعي، لكن الاستجابة كانت ضعيفة، ولا زلت لا أشعر بوجود رغبة حقيقية في خلق جو من التفاهم والعمل المشترك. الآن أشعر بالحيرة: هل أواصل وأمنح الفريق فرصة أخرى على أمل أن يتحسن الوضع أم أتخذ خطوة الانسحاب بهدوء؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سمعت نصيحة من شخص أنك إذا دخلت فى مجموعة حتى لاتشعر بالحرج والضيق فى البداية إصنع حديثاً جانبياً مع أحدهم، وأظن أن هذا مافعلتيه أنتى بالفعل بحديثك مع الفتاة تلك، إن أمكنكما التعاون معاً ومن ثم محاولة إستدراج شخص أخر أو شخصين واحد تلو الأخر أظن أن التيم يحتاج إلى مبادرة أحدكم يبادر بفعل شئ يكسر الجليد إن كان الأمر فى بدايته ومن ثم نتابع التواصل بشكل مستمر ونحاول التنسيق على الأقل حاولى تنسيق كل شئ مع صديكتكي هذه وبعض الأشياء شاركيها على سبيل التجربة مع الأخرين وستجدى من ينسجم معكم إن شاء الله.

خطوة الإنسحاب هذه إن كان فشل المشروع محتوم فلابد منها!!

خطوة الإنسحاب هذه إن كان فشل المشروع محتوم فلابد منها!!

صحيح لكن المشكلة هنا ليست في المشروع بحد ذاته، بل في الأجواء المحيطة به. الفريق يفتقر للتواصل والرغبة في التعاون، وهذا ما يجعل الاستمرار مرهق. حتى الآن لا أستطيع الجزم بمصير المشروع، لكنه حتماً لن ينجح بهذا الأسلوب. لذا ما زلت أقف في المنتصف، أوازن بين الأمل في تحسّن الأوضاع، والرغبة في الحفاظ على طاقتي وعدم استنزافها في محاولات لا تجد صدى.

إصبرى وما سيتم تطبيقه عليكى سيتم تطبيقه على الأخرين لكن لاتتركى شئ موكل إليكى إلا وتنفذيه على أكمل وجه، من يعلم قد يختار صاحب المشروع 3 أشخاص أو الأشخاص المميزين فى عمل أخر وحدهم ويكونوا متعاونين جداً!!

ربما تحتاجين إلى إضافة بعض الحيوية إلى ذلك الفريق، فالعمل وحده ليس كافيا لإشعال النشاط بداخلهم، وخاصة إن كان العمل عن بعد، سيصبح الأمر كارثة.

ربما يمكن أن تعقدوا اجتماعا تتحدثون فيه بإمور عامة، كأنه احتفال بالفترة الماضية أو ما حققوه حتى وإن لم يكن جيدا، فالعمل كل يوم بنفس الطريقة مع نفس الناس يصيبنا بالملل ويجعلنا نتعامل مع المشروع كمهام فقط يتوجّب علي تنفيذها.

لذا يمكنك إذافة بعض الإنسانية والمرح، وأيضا بعض المسؤولية، فحينما تجعلهم يشعرون أن المشروع معتمد عليهم، وأن نجاح المشروع هو جاح شخصي لهم، وأن هذا المشروع هو إنجازهم الشخصي، سيتحملون مسؤوليته أكثر منك.

وفي نهاية كل تلك الخطوات، إذا شعرتِ أن هناك من يؤثر على روح الفريق التي تريدينها، فمن حقك أن تستبدليه بشخص آخر ينسجم مع الفريق كما تريدين فعلا.

أنا بالفعل شاركت الفريق ببعض المقترحات لتحسين أجواء العمل، لكن للأسف لم أجد حماس أو تفاعل يُبنى عليه.

إذا شعرتِ أن هناك من يؤثر على روح الفريق التي تريدينها، فمن حقك أن تستبدليه بشخص آخر ينسجم مع الفريق كما تريدين فعلا.

فكرة الاستبدال، فهي غير واردة في حالتي لأن الفريق ليس من اختياري، بل فُرض ضمن إطار عمل محدد، وهذا ما يزيد الحيرة في اتخاذ القرار: الاستمرار على هذا النحو أم الانسحاب بهدوء لتجنّب استنزاف الطاقة

أعتقد أن ما فعلته من اقتراح حلول ومبادرات هو خطوة جيدة ويدل على وعيك واحترافيتك لكن ربما قبل التفكير في الانسحاب تمامًا يمكن أن تحاولي مرة أخيرة بطريقة مختلفة مثل فتح حوار مباشر مع بعض أعضاء الفريق أو مع المسؤول لو أمكن لتوضيح الأمور ووضع نقاط محددة للتحسين أحيانًا خطوة بسيطة قد تغيّر الأجواء ولو لم يحدث تحسن وقتها تكونين حاولت بأقصى ما لديك والقرار بالانسحاب سيكون أكثر راحة ووضوحًا لك في النهاية بيئة العمل الصحية ضرورية وهي ليست ترفًا بل عامل أساسي في النجاح والاستمرارية

بالضبط لذا سأقوم بمحاولة أخيرة، حتى أشعر أنني لم أترك الأمر إلا بعد أن جرّبت كل ما بوسعي.

أحييكِ على تمسّككِ بالمحاولة الأخيرة فهذا دليل على قوة داخلكِ وإصراركِ على ألا تتركي الأمور معلّقة بتمنالك كل التوفيق وبإذن الله الفريق يرجع أقوى وأفضل من الأول ويمكن أحيانًا مجرد بذل المحاولة الصادقة يفتح أبوابًا جديدة

نصيحتك حكيمة وعملية، فعلاً الحوار المباشر ممكن يكون نقطة تحول، وضروري قبل اتخاذ أي قرار نهائي نجرب جميع الخيارات، شكراً لمداخلتك القيمة، الله يوفق الجميع.