ليه بحس دايما اني قليله

ما بعرف شو يعني قليله

بس هيك يعني قليله مش عارفه اوصل المعنى

يمكن انو الناس احسن مني بكل شي

الشعور ما بيجيني الا لما اتعامل وأخرج مع الناس

شعور ما بعرف شو هو مش غيره بالضبط ولا حسد

اني قليله يمكن أقل قدر استحقاق....

لهيك يمكن ما بحب أخرج ولا اتعامل لاني هررجع بشعور سلبي

بكون الموقف عادي بس بقلب عندي مش عادي

برتاح لما أضل لحالي وسط الأشياء يلي بحبها

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Rafik_bn أضف ردا

عليكِ أن تستيقظي من هذا الوهم، العالم لا يسير وفقا لما نخطط له، والناس لا يبدون آرائهم وفق ما نريد، ومعاييرهم ليست قرآنا يحرم خرقه، ولذا تحديد قيمتنا الحقيقية بناءا على مجريات هذه الدنيا الدنية مضيعة وقت، وظلم للذات، وإهانة للنفس التي كرّمها الله.

أقدّّر رغبتك في امتلاك ما يميزك، في النجاح في أمر ما، سأقول لك بكل صراحة.. إذا لم تنظري لنفسك الان على ان لها وزنا وقيمة لا يقل عن أي انسان، فلن تصلي أبدا لما تريدينه، ذلك انك ببساطة مهما حققت من انجازات ستظلين معمية عنها نتيجة شعورك بالدونية.

قدري نفسك اولا لأن الله قدّرك وكرّمك وأكرمك، حينها فقط سترين ما لا يمكنك رؤيته في ذاتك.

لا يمنع هذا ان تطوري من نفسك، أن تتعلمي وتتعلمي

لكن حتى اثناء رحلة تعلمك وتطويرك لنفسك، ثقي دائما انكِ غير ناقصة ولا قليلة، انتِ فقط تضيفين مزيدا من حبات الفراولة فوق كعكتكِ الجاهزة والجميلة بالفعل.

اي نجاح من اي نوع حتى لو في علاقات اجتماعية بالأهل بيدي نوع من الثقة بيحسس الانسان بالاهمية، البشر ما يستحقوش الخوف منهم ولا الاحساس بالدونية قدامهم، وأهمية البشر في بروزة نجاحنا، فلازم نواجههم

الوحدة مش حل، الوحدة مجرد هروب وتأجيل للمواجهه اللي لازم هتتم

الإنسان قد يقدر نفسه بطريقة خاطئة، ربما إحساسك بأنك أقل من الغير لا يستند على دلائل واقعية، لكن الإنسان يشعر بأهميته إذا كان ناجحاً في مجال معين، أو مشاركاً لنشاط مجتمعي يظهر فيه مواهبه، ربما الكتابة، التأليف، الرسم.

فالنصيحة أن تجد/ي أنشطة اجتماعية يمكن أن تستخدم فيها مواهبك، وبعد ذلك سيزول هذا الشعور من تلقاء ذاته بمرور الوقت، لكن لا داعي للاستسلام له.

هنا المشكله لا يوجد لدي نجاح

ظننت أن حصلت في الثانوية على المعدل الذي أريده سأشعر بأفضل حال

بأنني جيده استحق نجحت

ولكنني لم أنجح. لا زلت انتظر أن أنجح بشيء ما ارى نفسي به امام الجميع أخبر به نفسي

ولكنني لم أنجح. لا زلت انتظر أن أنجح بشيء ما ارى نفسي به امام الجميع أخبر به نفسي

هذه أخطر جملة وأخطر شعور من ورائها! أنا أتفهمها جداً ولكن لا يصح أن تسعين فقط لشيئ تنجحين فيه ( لترى نفسك به أمام الجميع) !!!!

أنت هنا تربطين مدى رضائك عن نفسك بمدى رأي الآخرين فيك! هذا لا يصح. لا يصح أن نستجدي قيمتنا الذاتية من آراء الناس المتغيرة ومن مقايسهم التي قد تكون تافهة. بمعنى انك لو نجحت في الثانوية فهل هذا سيكبرك في أعين ورأي الناس؟!! ربما يقولون: ليس لها فائدة طالما لم تعملين بها؟!! أقصد لابد ألا نشتق قيمتنا من قيم المجتمع وما يراه أهلأً للإكبار أو الإصغار. بمعنى أننا لنا قيمتنا بغض النظر عن فقر أم غنى فشل في الدراسة أم نجاح زواج أم عزوبة أو غير ذلك من المعايير. قيمتنا الحقيقية تأتي من كوننا أننا روح خلقها الله لتعبده وكفي. وما زاد على ذلك فهو مجرد رتوش إضافية لا تهم راحت أم جاءت. قيمتنا الحقيقية هي أننا روح خلقها الله لتعبده مكرمة لا بحكم ومعايير الناس بل بمعيار رب الناس. هذا ليس كلام ديني صرف بل حقيقة حتى نحيا بسلام نفسي بعيد عن آراء ومقاييس الناس.

لو كان هناك ما انتي أقل فيه من غيرك فهو تقدير الذات فقط، لم يخلق الله منا شخص ناقص أو قبيح أو أحمق أو معيوب، وإنما في أحسن تقويم وأبهى صورة، ولكن بطريقة ما نحن نتأثر ولا ألومك أو أزايد عليكي ولله فما تشعرين به طبيعي نتيجة تأثر سلبي فقط شأنه بسيط ويزول إن شاء الله.

اختيار العزلة والهروب من ما يزعجنا ليس حل، ومن الممكن أن يجعل ذلك المشكلة تبدو أكبر وأكثر تعقيداً، انظري فيما أنتي عليه بمظهر حسن من صنع الله وعقل ليس بقليل القدرة ومهارات أو خبرات أو سمات بالتأكيد بها ما يستحق الفخر والسعادة، حاولي أن تمنحي لنفسك الثقة قبل انتظارها من الغير فذلك ولله أفضل

امنحي نفسك المساحة لتقبلي نفسك كما أنت، بكل ما فيها من أخطاء ونجاحات، ومشاعر صادقة وأفكار. مهما حققت من إنجازات، فلن تشعري بالرضا أو السعادة إذا لم تتقبلي ذاتك أولاً. عندما تكونين في سلام مع نفسك، تصبحين قادرة على تقدير كل خطوة تخطينها، ولن تكون الإنجازات الخارجية هي مصدر سعادتك الحقيقية.

استخدمي هذا الشعور كحافز للتعلم والتطور، ولا تدعيه يتحول إلى عبء أو شعور سلبي.

rana_512 أضف ردا

أعتقد أن الأوساط التي أحطت نفسك بها هي ما سببت لك هذا الإحساس، فنحن لا يجب علينا أن نكون مثاليين لكي نشعر بقيمتنا أو نستوفي شروطا بعينها. سأعطي لك مثال شخصي من حياتي في فترة تعرفت على مجموعة زميلات وكانوا مختلفين جدا عني ورغم أنني لم أحب أجوائهم أو طريقتهم كثيرا ولكن شعرت بأن المشكلة بي وأنني من يجب أن أغير نفسي لأتكيف معهم ولكن دائما ما كنت أشعر نفسي أقل منهم في كل شيء، يتحدثون كثيرا عن حياتهم وما يعتبرونه إنجاز ولا استطيع أن أجاريهم بنفس القدر، أحاول الظهور مثلهم بنفس طريقتهم ولكن لم أنجح بهذا، لم أنجح لأنني وضعت نفسي في مكان خاطئ شعرت به بكل المشاعر السلبية من قلة الثقة بالنفس للوم ومحاسبة نفسي على كل صغيرة وكبيرة، وعندما قررت أن أضع حدا لما أشعر به وابتعد عن كل ما يؤذيني وجدت كيف تغير حالي ونظرتي وشخصيتي للأفضل عندما تواجدت ضمن من يشبهوني وأرتاح معهم، هذا لا ينطبق على الأشخاص فقط، ولكن في كل ما يقوم به الإنسان، في العمل والدراسة وخيارات الحياة عموما، لأنك عندما تضعين نفسك في مكان لا يتناسب معك طبيعي أن تشعري أنك أقل منه.

الحل من وجهة نظري تلغي المؤثر السلبي الموجود بحياتك يمكن انت ما تكوني شايفتيه لكن مجرد التثبيط من المعنويات و التحريض السلبي يعتبر كافي لتشوفي حالك فرد غير مؤثر . ببساطة عملي جمهورك الخاص لكن ما تعتبريه كل شي اعملي حيز كبير من التحفيز و قوي نظرتك على حالك بالمراية و كافئي حالك دائما , بالتوفيق .