كل عام وأنتم بخير وعيد سعيد علينا جميعًا 🌹🎈
أجواء العيد وكل الكلام عن العيد منذ أيام والاستعدادات له والاحتفال به جعلني أتذكر العيد زمان وأنا طفلة _مش زمان قوي يعني 😅_، فالعيد وقتها كان يختلف كثيرًا عن العيد الآن بالنسبة لي، فزمان كنت لا أشغل بالي إلا بالعيد والحصول على ملابس العيد الجديدة لكن الآن أصبحت أنا من أفكر في كيف سنأتي بملابس العيد، زمان كنا نجتمع مع العائلة الكبيرة قبل العيد بأيام لتحضير كحك العيد، لكن كل ذلك اختلف الآن فهناك من لم يعد بيننا _رحمة الله عليهم_، وهناك من انشغل وتفرقت بنا السبل ولم نعد نُحضر كحك العيد بل نشتريه مُعلبًا.
وأشد ما أفتقده هو يوم العيد صباحًا وكيف كنت ألبس ملابس العيد الجديدة وأحمل حقيبتي الصغيرة بحماس شديد وأتلقى العيديات التي كانت تُعتبر كنزًا وقتها، ثم نذهب للتنزه والتأرجح بالمراجيح، لكن أين سأترجح الآن؟ لا أستطيع الذهاب لنفس أماكن زمان الخاصة بالأطفال لأنه يبدو أنني كبرت على ذلك 🤷🏻♀️
وأنتم ما ذكرياتكم عن العيد؟ وما الفرق بين العيد زمان والآن؟
التعليقات
كل عام وأنتِ بخير..
العيد في طفولتي كنت أنتظره وأحسب الوقت المتبقي عليه بفارغ الصبر، وأخطط ماذا سأفعل وماذا سأشتري ومن أين ومع من سأخرج، ولم أكن أحمل مسؤولية شيء.
طبعاً الأمر تغير .. أصبح الآن عمل أجواء العيد للآخرين مسؤوليتي بعد أن كنت طفلاً يعيش بداخلها.
العيديات .. الحلوى.. الخروجات وهكذا أمور تصنع البهجة الآن لكن الفرق أنني كنت طفلاً يعيش بداخلها الآن أشارك في عملها. والأمر فيه سعادة الحمد لله مستمدة من سعادة الآخرين.
العيد زمان كان يعني الكحك، عمله وأكله. العيد يعني كحك، لا أعلم لماذا كان همي على بطني أكثر من أي شيء آخر، لكني أظنها رمزية لعيد الفطر حُفرت في ذهني.