الاجتهاد موجود… بس الفرص قليلة

يمكن أكون مش الشخص اللي بيتكلم كتير، لكن كل مرة دخلت فيها مجال، أثبتت لنفسي قبل أي حد إني أقدر أنجح.

باجتهد، بتعلم، وبشتغل على نفسي بكل طاقتي… بس أوقات بتحس إن الفرص مش دايمًا بتروح للي يستحقها.

وبرغم كده، عمري ما فقدت إيماني إن التعب في النهاية بيكسب، حتى لو الطريق أطول.

أنا مؤمن إن وقت الفرصة الجاية، هكون مستعد أكتر من أي وقت فات.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Salwa_sayed أضف ردا

حافظ على هذه الروح الحلوة والمعنويات العالية، في رأيي مش لازم تدخل مجالات كتير عشان نتأكد من ذكائنا، لكن الأفضل أن تركز طاقتك ووقتك ومجهودك على مجال واحد يكون لديك شغف به حتى تتمكن من الإبداع.

مش مهم كمان ما يعتقده الآخرين عنا طالما نحن نعلم جيدا مدى إمكانياتنا

شكرًا جدًا على كلامك الجميل وتشجيعك 🙏

عندك حق تمامًا، التركيز مهم جدًا علشان نقدر نوصل لأفضل نسخة من نفسنا.

بس كمان أؤمن إن تجربة مجالات مختلفة بتكشف لينا نقاط قوتنا الحقيقية وتوسع أفقنا.

أنا بحاول أوازن بين الاتنين: أتعلم من كل تجربة، وفي نفس الوقت أبحث عن المجال اللي أقدر أبدع فيه على المدى الطويل

أحيانا الفرص التي نراها جميلة ولا تعوض لا تكون مناسبة لنا، لذا كن واثقا باختيار الله لك طالما تؤدي ما عليك وتسعى وتجتهد، منذ فترة وتركت انتظار النتيجة لأن ما اكتشفته خلال هذه السنوات أن النتيجة ما هي إلا تحصيل حاصل للجهد والسعي الذي نبذله ليس إلا، وبكل مرة كان ربنا يكرمني اكثر مما توقعت.

كان هناك أوقات أقول مثلما تقول الآن وهذا كان بالعشرينات تقريبا، كنت أشعر بأن جهدي يذهب سدى، وأن استحق فرص أفضل، ولكن لم أسمح لهذا الشعور أن يجعلني أقف مكاني بل كنت أصر أكثر حتى كرمني الله كرمًا لم أتوقعه بالفعل.

لذا كن مؤمنا كما أنت دوما أن الفرصة قادمة

ما زلت واثقًا أن الله يدبر لي الخير في كل أمر، حتى وإن تأخر فهمي لحكمته

أنك تمشي على الطريق الصحيح، حتى لو لم تصل بعد.

فالنجاح الحقيقي يبدأ من الإصرار على الاستمرار، لا من سرعة الوصول.

وأجمل ما في رحلتك أنك لا تنتظر الفرص… بل تُهيئ نفسك لتكون أنت الفرصة حين تأتي.

شكرًا جزيلًا، وأتمنى لك التوفيق الدائم

طالما أنك مستمر ولا تتوقف فاعلم أنك لابد ستصل لما تريد، لكن راجع مجهوداتك كل فترة لتتأكد أنك تضع مجهودك في المكان المناسب، ولا تقلق لا يوجد مجهود يضيع، وستنجح بإذن الله.

شكرًا جزيلًا، وأتمنى لك التوفيق الدائم بإذن الله

من فترة كنت في الجامع الأزهر أصلي وقتها كان هناك شاب ماليزي سمع مني ذكر معين وطلب مني أن اعلمه له فأخبرته بما اردده وسبب قولي لهذا الذكر، وقتها حتى ادخل عليه السرور قلت علمني كما علمتك فقال " لا تغفل لأنه وقت أن تغفل إما أن تضيع أو تُضيع " معنى قوله إن تظل يقظ ومنتبه لأنه وقت أن تسهو وتتراخى قد نضيع أنفسنا وتسوء أوضاعنا أو قد نضيع ما لا يجب ضياعه، وقتها أعمل بنصيحته في العمل والعبادة ايضا أكون جاهز طيلة الوقت لأنه غالباً في الوقت الذي نغفل به ستأتي الفرص وتضيع

الغفلة هي السبب في ضياع فرص كثيرة، سواء في العبادة أو في الحياة

باجتهد، بتعلم، وبشتغل على نفسي بكل طاقتي… بس أوقات بتحس إن الفرص مش دايمًا بتروح للي يستحقها.

كلامك صحيح ودا بيثبت أننا هنا في الحياة الدنيا حيث لا عدالة في توزيع الحظوظ حسب القدرات و الكفاءات. الحياة ليست عادلة وهذه قاعدة فمن لا يستحق ياخذ ومن يستحق فعلاً لا يأخذ وهذا هو الإبتلاء وعلينا أن نتقبله ولكن مع قبوله لا نتوقف عن السعي والله يقول: وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يُرى ثم يُجزاه الجزاء الأوفى....

وتحضرني أبيات شعر جميلة في هذا السياق:

ما للعباد من حق عليه واجب ........ كلا ولا سعي لديه ضائع

فإن عذبوا فبعدله أو نُعموا ...... فبفضله وهو الكريم الواسع

كلامك فعلاً حقيقي جدًا

نعم لا تتوقع من الحياة ان تكون عادلة لكن اذا طرقت باب عدة مرات ولم يفتح فربما هو ليس بابك قد تعتقد انك اضعت اهم فرصة في حياتك وبعد سنوات تكتشف ان كان وراء الباب هو حازوق وليس نجاح كما اعتقدت ثم تشكر الله انك لم تكن هناك ان شاء الله نلاقي الخير كلنا في فرص افضل

اتفق معك