ما الموقف الذي جعلك تعتقد بأن الحسد والغيرة تأثيرهما موجود؟

وإن اختلفت دوافع الحسد إلا أن أكثرها قد نجده أكثر عندما يكون هنالك فروق فردية في الدخل، فهذا الشخص الفلاني لديه دخل مناسب، بينما أنا قد لا أمتلك مثلما يمتلك هذا الشخص.

فمثلا قبل فترة سمعت شكوى موظف ماهر يعمل في منظمة دولية بأنه فقد وظيفته، كون أن لديه أقارب ينظرونه إلى وظيفته وماله واتهمهم بأنه أصابوه بالحسد، بغض النظر إن كان بالفعل حسد هذا الشخص أم لا، قد لا أنكر وجود الحسد، فثمة من يحسد فلان على شكله ومظهره وهنالك من شعر بأن زميله تفوق عليه وهذه الزوجة حسدت على علاقتها المتميزة مع زوجها وغيره.

لذا شاروكني بالموقف الذي جعلكم تعتقدون  بأن الحسد والغيرة تأثيرهما موجود؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا الموضوع محيّر حقيقة، فنجد البعض تصيبهم مصائب بعد نشر صورهم أو صور أطفالهم على السوشيال ميديا، فيقررون إنه الحسد!

لكن لماذا لا يصيب الحسد المليارديرات العرب والأجانب؟ أم إنه متخصص في مشاكسة متوسطي الحال؟!

أظن إن الأقدار نافذة واتفاق الأقدار مع بعض الأحداث لا يعني إن الحدث هو السبب والقدر هو النتيجة، والله أعلم.

لكن لماذا لا يصيب الحسد المليارديرات العرب والأجانب؟ أم إنه متخصص في مشاكسة متوسطي الحال؟!

هم يمضون قدمًا وحسب، الكثير من المجهود المبذول، مع قليل من التفكير في الخسائر، وانتظر المكاسب لتحل عليك.

لكن حال الطبقة الوسطى هو التركيز على المفقود، ولماذا أنا دونًا عن كل البشر وبلا بلا!

George_Nabelyoun أضف ردا

حقيقي الطبقة الوسطى تتميز بالبكاء على الأطلال لذلك يعانون أحياناً كثيرة في تقدمهم في حياتهم، فهم دوماً يلتفتون للخلف ولا ينظرون للأمام، كما يكثرون من التفاتهم لغيرهم.

أرى أن في الأغنياء ميزة عدم البكاء، وهذه قد تكون ميزة متوارثة من الأجيال السابقة، مع باقي المميزات المتوارثة للنجاح.

الحسد موجود في كل الأديان السماوية، مسالة الاستدلال  بالمليارديرات العرب والأجانب، ولماذا لا يتم حسدهم، فهي غير منطقية، من قال لك بأنهم لا يصابوا بالحسد، ربما هم بالفعل حسدوا ولكن نتيجة الاموال الكثيرة التي لا يمتلكونها، لا ندرك إن كانوا بالفعل حسدوا أم لا، فضلا على أن بعض الاثرياء لا يفصحون عن أنهم تعرضوا للحسد.

من قال لك بأنهم لا يصابوا بالحسد، ربما هم بالفعل حسدوا ولكن نتيجة الاموال الكثيرة التي لا يمتلكونها

من المفترض إذاً أن يكون معدل حسد الأغنياء أكثر بكثير، فالملايين يحسدون رونالدو كل يوم، أليس من المفترض أن يؤثر به كل ذلك الحسد طردياً مع زيادة عدد الحاسدين؟

في الواقع بالرغم من أنه لا يمكنني أن أنكر وجود الحسد وتأثيره، لكنني شخصيا لا أحب أن ألقي عليه باللوم في كل مشكلة أقابلها. فمن غير المنطقي أن أقضي حياتي بأكملها في محاولة أن أخفي كل شيء من الناس خوفا من الحسد. كما أنه من السهل جدا أن نربط بين حصول حدث سيء لنا وبين شيء قلناه أو أريناه لشخص ما، وأنا شخصيا حدثت معي مواقف مشابهه كثيرة لكن لا يمكنني أن أجزم بوجود علاقة بين الأمرين

 لكنني شخصيا لا أحب أن ألقي عليه باللوم في كل مشكلة أقابلها

بالطبع ليس كل فشل ينتابنا نعزوه إلى أننا أُصبنا بالحسد، والا كلنا بقينا في أماكننا دون احراز تقدم بحجة أن ما سنقوم به قد يعرضنا للحسد.

وأنا شخصيا حدثت معي مواقف مشابهه كثيرة

هل لم أن تشاركنا بموقف معين؟

الحسد والغيرة موجودان، وتأثيرهما أحياناً يكون ملحوظاً في حياتنا اليومية. عندما يواجه الشخص عراقيل غير متوقعة أو تغييرات سلبية مرتبطة بنجاحه أو تميزه، يُفسر البعض ذلك كطاقة سلبية من الحسد. هذه المشاعر قد تظهر في التنافس بين الزملاء أو حتى العلاقات الشخصية. ومع ذلك، لا يجب الاعتماد فقط على هذا التفسير، بل العمل على تحصين النفس والتركيز على الإيجابية.

يبدو لي بأنك تعرضت للحسد في بيئة عملك، لست متأكد ولكن هذا ما استشفيته حقًا من تعليقك!