ما الذي أضافته واتساب في بيانها الأخير؟!

رغم إعلان الشركة مؤخرا تجميد قرارها الذي اتخذته سابقا بمشاركة بيانات ومعلومات عملائها مع فيسبوك إلا أنني أود أن نناقش القرار الأصلي نفسه من ناحية علمية وتسويقية بالمقام الأول.

في الحقيقة لقد انقسم الناس إلى طرفين:

الطرف الأول يؤمن أن هذه خطوة سلبية تسئ للشركة وتثير التحفظات حول سياساتها واحترامها للخصوصية.

الطرف الثاني يعتقد ويؤمن في قراره نفسه أن هذه القرارات لا جديد يذكر فيها، وأنها ما هي إلا إعلان لما يتم في الخفاء وأنها مجرد أداة تسويقية لأغراض ربما لا ندركها في الوقت الحالي، ربما يحاولون توجيه الأنظار لتطبيقات أخرى أو ما شابه، ربما!

من خلال البحث حول هذا الأمر ذكرت التقارير أن الأمر ليس فيه أي تعدي على خصوصية الأشخاص والأمر في حقيقته ما هو إلا الإستعانه بما يفضله كل شخص ليتم عرض الإعلانات التي تناسبه وتناسب عمله وطبيعته.

ربما كلنا يعي تماما أن فيسبوك تفعل هذا منذ مدة ليست بالقصيرة وأغلبنا قد تقبل ذلك الأمر ولم يبدي أي إعتراض عليه، فالإعلانات التي تظهر لك حول منتج معين بمجرد مناقشة أحد أصدقائك حول هذا المنتج بالتأكيد ليست محض صدفة!

ما أود مناقشته هنا لماذا حدثت كل هذه الضجة حول واتساب بالرغم من أن فيسبوك تفعل ذلك وربما أكثر!

الأمر الثاني هل تتفق مع أصحاب الرأي القائل أن واتساب فعلا تفعل ذلك وأنها لم تذكر جديدا في حقيقة الأمر؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الطرف الثاني يعتقد ويؤمن في قراره نفسه أن هذه القرارات لا جديد يذكر فيها، وأنها ما هي إلا إعلان لما يتم في الخفاء

هذا ما اعتقد بالتحديد!

هذا الامر ما هو سوى كشف الغطاء عن ما يتم بالستر تقريبًا.

طالما أننا نُمسك بأجهزة تحمل كاميرا وميكروفون وسماعات، فهي بالتأكيد تتجسّس علينا كما تعمل لنا!

ما أود مناقشته هنا لماذا حدثت كل هذه الضجة حول واتساب بالرغم من أن فيسبوك تفعل ذلك وربما أكثر!

ربما لحداثة الأمر! ووعينا الأكبر في مجالات اختراق الخصوصية من شبكات التواصل الاجتماعي.

عندما مارست فيسبوك هذا الامر، لم يكن مفهوم "اختراق الخصوصية" من مواقع التواصل الاجتماعي مفهومًا بعد!

كان هناك دائرة كبيرة من الغموض تحوم حول الأمر!

اليوم أصبح الجميع تقريبًا مدركًا لما يعنيه ذلك، ولهذا السبب أجد أن الضجة تجاوزت المتوقّع.

لكن من وجهة نظري، حتى لو لم تتراجع واتساب عمّا كانت بصدد فعله "وهي بالمناسبة جمّدت القرار ولم تُلغه تمامًا"، كان المستخديمن سيثورون فترة ثم يعاودون للتطبيق، أو على الأقل ستقل حدة الضجة شيئًا فشيئًا، كما حدث معنا في فيسبوك بالضبط!

كان المستخديمن سيثورون فترة ثم يعاودون للتطبيق

مشكلة حقيقية لا أدري سببا منطقيا لها في الحقيقة، لماذا لا نستطيع التخلي (خصوصا في الأمور الترفيهية)، قد أتفهم أسباب عدم إستطاعة البعض التخلي عن بعض التطبيقات لأنها وسيلته لكسب الرزق، أما الأغلبية العظمى ليسوا كذلك ويستخدمون تلك التطبيقات لأغراض ترفيهية، فلماذا لا يقدرون على التخلى عنها ببساطة؟!

فلماذا لا يقدرون على التخلى عنها ببساطة؟!

هذا التساؤل الذي يؤرّقك لا اجد له جوابًا أيضًا!

لو قلنا إدمان مواقع التواصل، لكن الخيارات كثيرة وعديدة اليوم وبرامج وتطبيقات الدردشة عديدة للغاية!

فما الذي يجعل المستخدم متعلّقًا بتطبيق معيّن دونًا عن غيره!

الأمر فى رأيى ليس دردشة وحسب!

فتطبيق واتساب مثلاً يمتلك خاصية وضع الحالة. فتجد نفسك دون أن تشعر تقلب فى حالات جهات الإتصال لديك. وتدخل فى عالم إفتراضى لا تشعر فيه بالوقت.

وكذلك الأمر بالنسبة لفيسبوك. تدخل وتستمر فى تحميل المنشورات الجديدة دون شعور بالزمن.

فكلا التطبيقين يتيحان فرصة ممتازة للهرب !

وكأن المرء نائم ولكن مع فتح عينيه.

فعلًا،، فمنذ أن ظهرت stories في تطبيقات الدردشة لم تصبح للدردشة فحسب!

بل أصبحت أدوات تضييع وقت بامتياز دون أن نشعر!

نمسك بالهاتف لتفقّد امر ما ثم نجد الساعة تلو الأخرى تمر دون إنجاز يُذكر!

هي مصممة بطريقة لا تجعل المستخدم يُفلت منها، وكأنها سجن!

ربما أود معرفة طريقتك في التخلص من هذا السجن على حد تعبيرك، بالتأكيد كونك أدركت تلك الحقيقية فلابد أنك حاولت التخلص منها والموازنة بين حياتك الحقيقية والإفتراضية على هذه المنصات، أرجوا أن تشاركينا بالتجربة

هي وسيلة لجذب العملاء ومحاولة إبقائهم لأطول وقت ممكن على المنصة لأغراض ربحية بالأساس، حتى أن يوتيوب وغيرها من الشركات بدأت تفعل ذلك، في رأيك كيف يمكن أن نسيطر على هذا الأمر، على الأقل لنتمكن من تحقيق الإنجاز المنشود في حياتنا الخاصة؟

يجب علينا الإبتعاد عنهم قسراً وذلك متاح عن طريق التطبيقات التى تساعد فى غلق هذه التطبيقات فى الوقت الذى تحدده أنت!

أرى أنها حل جيد كى نهزم ضعف النفس أمامها بشكل مؤقت.

أما عن الحل الدائم فنحن بحاجة إلى ثورة فكرية لندرك خطورة ذلك الأمر الذى أصبحنا بين براثنه.

ببساطة لو أردنا لحذفنا تلك التطبيقات المساعدة، صراحة لا أؤمن بمسألة الإجبار وخصوصا في مثل هذه الأمور، لو لم تكن القناعة داخلية لما استمر الأمر على أي حال، ألا تتفقين معي في ذلك؟

فى الوقت الحالى يصعب حذف بعض التطبيقات مثلاً واتساب لاعتماد بعض جوانب الدراسة عليه أو العمل وفى الوقت ذاته ما زال يضيع الوقت!

هنا قد تجدى نفعاً تلك التطبيقات التى تغلق غيرها قسراً على الأقل كخطوة مبدأية لإقناع النفس أنها لن تفنى بدون واتساب مثلاً.

الأمر أشبه بالإدمان ولعلاجه ربما نحن بحاجة إلى ملء الفراغ حتى نتوقف وربما تلك التطبيقات قد تساهم فى العلاج هنا.

لكن القناعة الداخلية بالتأكيد ضرورية.

هل تعاملت مع تطبيقات دردشة أخرى، أطلعينا على تجربتك مع هذا التطبيقات.

الحقيقة أنا اتعامل مع تليجرام منذ فترة طويلة جدًا.

واتساب بالنسبة لي لم يكن مهمًا حتى أنني كنت دائمًا ما أحذفه عن جهازي غن احتجتُ إلى مساحة إضافية.

لكن ما اضطرني إليه هو أن حصص التعليم الإلكتروني ومتابعة الواجبات لا تتم إلا عبره للأسف. بمعنى هو خاص بمتابعة دراسة ابني فقط لا اكثر ولا أقل.

أما التليجرام فهو البرنامج المعتمَد لدي في الدردشة.

حتى أن نظام الخصوصية وأمان الاستعمال أفضل سمعةً لديه من واتساب الذي تفوح منه رائحة فساد من فترة طويلة!

ولكن تليجرام نفسه تعرض لهجوم كبير في الآونة الأخيرة لأمور تتعلق بحماية الخصوصية أيضا، ربما لم أهتم كثيرا لمعرفة التفاصيل لأنني لست من مستخدميه، ولكن سمعت أنه مجرد وقوفك بجوار شخص آخر في الطريق لديه نفس التطبيق على جهازه، فإنه يمكنك من التعرف على رقمه واسمه وتتمكن حينها من التواصل معه بإسمه علما بأنكما تتقابلان للمرة الأولى!

ناهيك عن الأمور الخاصة بالإزعاج الشخصي كونك تعرف رقمه الخاص!

بطبيعة الحال أستاذ محمد هل تجد تطبيقًا واحدًا لا يتم اختراق بنود الخصوصية له بشكلٍ أو بآخر؟!

كيف ستتمكّن الشركة من معرفة نقاط الضعف في التطبيق أو ما يفضّله المستخديمن إن لم تتجسس هنا وهناك؟

هي سياسة برغم قذارتها لكن يصعب التخلّص منها تقريبًا!

فايسبوك تفعل نفس الشئ ؟ نعم ، لكن ما تريده واتساب ،هو مشاركة بيانات المستخدمين مع شركة اخرى ، وهنا يوجد فرق .

ففيسبوك "من المفترض" انها لا تشارك البيانات مع الشركات بشكل مباشر ، الامر من المفترض تسويقي ، ترسل الاعلان الفلاني للشخص الفلاني

لكن بالنسبة لواتساب ، فالامر اشبه بربط قاعدة البيانات مع قاعدة بيانات الفيسبوك ، وهناك اختلاف ، لانهما شركتين منفصلتين .

واتساب اصلا يعتبر شركة تحترم الخصوصية قبل الاستحواذ ، فالامر مستفز كونها تحولت من شركة تحترم الخصوصية الى شركة تبيع الخصوصية .

برأيي ، الحملة تعتبر خطوة لابد منها ، للتخلص بعض الشئ من هيمنة الشركات الكبرى ، ففي كل ثانية نتأخر ، هي ترسخ جذورها اكثر .

لكن حسب تصريحهم على موقعهم الرسمي، هو أن هذه الخصائص اختيارية فمن حق المستخدم أن يوافق أو يرفض

ما التغيرات الجديدة؟ نعمل دائمًا على تحسين مستوى الدعم المُقدّم لأكثر من 175 مليون شخص ممن يتواصلون مع حسابات تجارية يوميًا. وترتبط التحديثات الجديدة بخصائص اختيارية للتواصل مع الأنشطة التجارية، في إطار جهودنا الشاملة لتحسين تجربة التواصل مع الأنشطة التجارية لتصبح أكثر أمانًا وسهولة.

وما زالت خصوصية الأشخاص كما كانت، وأقروا ذلك أيضا.

لما لم نتعامل زياد مع تصريح واتساب أنه شفافية منها كشركة، كان ممكن إضافة هذه التغيرات وكثر لن يدركوها؟

حتى لو كانت بشفافية ، الامر مازال مستفز ، كونها تشارك بيانات المستخدمين مع شركة ثانية .

ولا اظن انه من الممكن اضافة هذه التغييرات بدون ان يدركها احد ، اساسا الضجة جاءت من ايلون ماسك ، والذي بدوره من الصعب ان تضيف تغييرات دون ان يدركها رجل اعمال يهتم بخصوصيته بشكل كبير .

وايضا ، نحن هنا نتحدث عن واتساب ، تطبيق تواصل كل الهدف منه هو ارسال واستقبال رسائل فقط ، لمذا تبيع خصوصيتي ؟

اساسا الضجة جاءت من ايلون ماسك

وهذا سبب أدعى لتصديق أن الحملة زائفة ولأغراض تسويقية بحتة، هو لم يهاجم سياسات الشركة بشكل مباشر أو يعاتبهم، هو فقط وجه الأنظار لشركة ناشئة منافسة، بعبارة أخرى هو لم يكن يهتم أصلا لأمر الواتساب ولا لأمر الخصوصية، ولكنه وجدها فرصة للإنقضاض وكسب أكبر شريحة من العملاء المحتملين لزيادة الحصة السوقية.

هل انتبهنا لكل هذه الأمور، فقط ركزنا على نقطة معينة وغاب عنا ما عداها؟!

لا تنسى ، هو كرجل اعمال وغير يهتمون لخصوصيتهم ، لكن ربما الحملة زائفة ، لكن لو نظرنا للأمر من ناحية سوقية ، هو ليس له اي اسهم في شركة سيجنال

والتطبيق اصلا غير ربحي ومفتوح المصدر ، فمهما نظرت للأمر ، التطبيق فعلا افضل بديل للواتساب .

كان ممكن إضافة هذه التغيرات وكثر لن يدركوها؟

بالتأكيد كان يمكنهم ذلك، ونحن لم نعلم أن فيسبوك تغعل ذلك إلا عن طريق المصادفة!

فكونهم أرادوا إحترام المستخدمين وإحترام خصوصياتهم قبل أن يقدموا على هذه الخطوة أعتقد أن الأمر يحسب لمصلحة الشركة وليس العكس.

حسنا ربط قاعدة البيانات للقيام بتقديم خدمة قد تكون ذات فائدة أكبر للمستخدم وبإذن المستخدم ذاته لا يعد أمرا سيئا، في النهاية هي لم تجبر أحدا على ذلك، الأمر لك قد تقبل وقد ترفض فما المشكلة إذا؟

لا ادري ان كان الامر اختياريا في البداية ام بعد التحديث ، لكن الامر ليس في ناحية المستخدم باي حال من الاحوال .

أعتقد انه لن يفيدني عرض اعلان نوع من انواع القهوة ، لان التطبيق قام بتحليل صوتي مستعملا الذكاء الصناعي ، لانه فالنهاية ، عرض اعلان الشركة التي دفعت له لعرض الاعلان ، فلو كانت هناك شركة افضل ولم تدفع لعمل دعاية ، فهو لن يعرض اعلانها

المشكلة ليست في الاعلانات ، المشكلة في المعلومات التي يجمعها ، ثم يستخدمها لاغراضه الخاصة ، لتوجيه المجتمعات والافكار .

تبقى مشكلة عدم وجود بديل ، او اغلب المستخدمين في العالم يستعملون الفيسبوك ، لكن بالنسبة للواتس ، فيبدو ان هناك بدائل .

بدأت أدرك انها فعلاً لأغراض تسويقية لا ندركها في الوقت الحالي،

ولكن تأكد بانهم لن يرتكبوا خطأ كهذا في حياتهم أي يضروا شركتهم بهذا الأعلان وتسريب خصوصية العملاء، هناك ما يحدث تحت الطاولة حتماً،

نعم أوافقكِ تماماً.

هناك إحتمالين:

إما قنبلة قادمة فى الطريق لتفاجئ الجميع.

أو شئٍ آخر حدث كان فى حاجة إلى تلك الضجة كى تغطى عليه.

وجهة نظر لم ألتفت لها فعلا، ماذا لو كان كل هذا هو غطاء لأمر آخر قد تم بالفعل، طرح رائع أود مناقشته، ما الذي يمكن أن يكون قد حدث، هل هناك ما هو أخطر من مشاركة بيانات العملاء وإختراق الخصوصية؟!

لا أدرى حقاً، لكن فى بعض الأحيان تكون أنجح الحيل هى تلك التى يستعصى علينا حتى تخيلها.

من خلال دراستي في مجال أمن المعلومات يمكنني بكل ثقة إخبارك أن أي موقع على الإنترنت يقوم بجمع معلومات خاصة عنك، وينطبق هذا على فيسبوك وواتساب وغيرهم.

أما الضجة التي حدثت فهي ناتجة عن رغبة الناس في نشر الأخبار المثيرة حتى لو لم تكن صحيحة، وكما ذكرت حضرتك فجميع التقارير أفادت عكس ما تم نشره على مواقع التواصل الإجتماعي، في النهاية أنا شخصيا لا أجد أي مشكلة في أن يتم إرسال الإعلانات لي عن المنتجات التي تهمني، ألا تتفق معي؟

ربما هذا يقودنا للحديث حول مدى وعينا بحقيقة تلك المنصات، إعتاد الكثير منا إستخدامها كوسيلة موثوقة لمعرفة آخر الأخبار وما يدور هنا وهناك، بينما في الحقيقية مثل هذه المنصات تعد أكبر مروج للشائعات، ألا تتفق معي في كون هذه المنصات أصبحت مدعاة للشك أكثر منها مصدرا حقيقيا، حتى أن المؤسسات الكبيرة قد تجد لها عشرات الحسابات على هذه المنصات ولا تعلم أيها الصادق وأيها مخادع؟!!

في النهاية أنا شخصيا لا أجد أي مشكلة في أن يتم إرسال الإعلانات لي عن المنتجات التي تهمني

الأمر نسبي ويختلف من شخص لآخر ومن بيئة لأخرى، قد يقبله البعض وقد يرفضه البعض، شخصيا استفدت من هذه التجربة في تطوير عملي الخاص، حيث ظهر لي إعلان ذات مرة لخدمة معينة كنت أبحث عنها فعلا، كان الأمر مثمرا حقا.

أعتقد أن هذه المنصات ما هي إلا أداة، وطريقة إستخدامنا لها ومدى وعينا بها هي التي ستحدد إذا كنا سنستفيد حقا منها أم أنها ستسبب لنا الضرر

فى الحقيقة الامر مثير للفضول وبشدة ، فلا يخفى على أحد إن واتساب ملك لشركة فيسبوك منذ مدة ، ومن غير ذلك فيكفى أن فيسبوك يحتفظ بجميع بياناتنا من خلال تطبيقاته الاخرى التى يمتلكها و الاسئلة التى يطرحها كل فترة على هيئة العاب ، فيسبوك فى الحقيقة يعرف عنا كل شى حتى يستطيع تسويق منتجاته جيدا لنا .

اذن مافائدة هذه الضجة عن معرفة وكشف رسائل واتساب ؟

ما الفائدة أنه قيل القرار سيطبق على الجميع ماعدا بلاد أوروبا الغربية وأمريكا ؟

وشى غريب فى نفس الوقت على أثر كل ذلك تزاد نسبة تحميل برنامج التليجرام ، ويخرج علينا إيلون ماسك بتطبيقه سيجنل ؟

ثم بعد كل هذا يتم تجميد القرار ؟؟؟؟

فى الحقيقة أشعر وكانها لعبة جميع الشركات التكنولوجية مشاركة فيها ، وما نحن الا مجرد دمى فى أيديهم .

اعتقد ان اسباب تلك المخاوف كانت نتيجة الاشاعات فكما قلت اخ محمد ما هي الا عملية تنسيق ال(داتا) ومعرفة كيفية عرض الاعلانات المناسبة لكل مستخدم اي انها بالاساس عملية ادارية فقط ولا شأن لها بالتعدي على الخصوصية اليس كذلك ؟

صحيح؛ وفي إعتقادي أنهم بدأوا بالفعل في تطبيق ما أرادوه!

عندما انتشر الأمر، وسمعت الكثير من الآراء حول ذلك ونقاشات الناس واستيائهم من الأمر

كان يتردد في ذهني طوال الوقت " ما الجديد ؟ ما الذي حدث لم يكن موجودا ؟؟ "

فأنا متأكد من أن ذلك يحدث منذ فترة طويلة، ولا أجد في ذلك ضررا صراحةً، فالأمر عادي

لماذا حدثت كل هذه الضجة حول واتساب بالرغم من أن فيسبوك تفعل ذلك وربما أكثر!

أرى ذلك لأن المؤثرين تحدثوا في ذلك، لأن هناك رجال أعمال وأصحاب رأى تحدثوا في الموضوع وأرادوا توجيه الناس إلى تطبيقات أخرى لمنفعة شخصية أو غيره، وهذا بالطبع ما خلق الموجة الموجودة حاليا، فالناس لا تثور لنفسها، بل لانهم تم شحنهم

وأعتقد أن هذا ما حدث، مثل تغريدة إيلون ماسك التي حركت الملايين من الناس ..

ما أريد أن أسأله فعلا، هو لماذا أصبحنا لا نرى في الأمر مُشكلة ؟ وتلك الجملة المتكررة " من أنا ليراقبونني ؟ "

لماذا أصبحنا مستسلمين إلى هذا الحد ؟

Mohamed_Fayad أضف ردا

هناك تناقض لم أفهمه وأرجوا أن توضحه لي لربما التبس على الأمر، حيث أنك ذكرت في بداية تعليقك أنك ترى أن الأمر عاديا في الوقت الذي ختمت فيه حديثك بقولك لماذا أصبحنا لا نرى أن في الأمر مشكلة!!

أنا متأكد من أن ذلك يحدث منذ فترة طويلة، ولا أجد في ذلك ضررا صراحةً، فالأمر عادي

لماذا أصبحنا لا نرى في الأمر مُشكلة ؟ وتلك الجملة المتكررة " من أنا ليراقبونني ؟ "لماذا أصبحنا مستسلمين إلى هذا الحد ؟

ربما كلنا يعي تماما أن فيسبوك تفعل هذا منذ مدة ليست بالقصيرة وأغلبنا قد تقبل ذلك الأمر ولم يبدي أي إعتراض عليه، فالإعلانات التي تظهر لك حول منتج معين بمجرد مناقشة أحد أصدقائك حول هذا المنتج بالتأكيد ليست محض صدفة!

لا شيء من الصدفة بالتأكيد، وكل خطوة مدروسة، حتى زحف الفيس بوك للاستحواذ على الواتس اب وانستغرام ليس محض الصدفة، وهي تشحذ كل قواتها، وكل مهارات كل شركة فرعية من أجل دعم الشركة الأصلية، أين سيصلون لا نعلم؟ لا يكفيهم المدى الذي وصلوا إليه لا زالو يكفاحون..

رغم كل ذلك أنا أستغرب عن الوقع الذي أحدثه قرار الواتس اب، وكأن باقي الشركات لا تتطلع على البيانات، وكأن لهم حماية قصوى، فقط واتس اب هداها الله قامت بخطوة غير مسبوقة لم يقم بها أحد من قبل، قد يكون الأمر له أهداف أخرى بعيدة عن البيانات وقد أحدثته هي بالفعل وسحبت القرار، تسويق؟ من يعلم؟.

لعل هذا الهلع والخوف يرجع إلى عدة أسباب منها مشاركة البيانات مع أطراف أخرى كما قامت بفعله فايسبوك منذ مدة مثل ما حصل مع شركة كمبريدج أناليتيكا أو شرائها بطرق ملتوية واختراقها ثم مساومة المستخدمين عليها لاسترجاعها فعالم الانترنت لا يخلو من المخاطر مهما ادعت بعض الشركات اعتماد سبل حماية قوية، ولكن شركة واتساب تبرر هذه السياسة بكونها فعالة في تشغيل وتسويق الخدمات وتوظيف الإعلانات المستهدفة للأشخاص.

ما أود مناقشته هنا لماذا حدثت كل هذه الضجة حول واتساب بالرغم من أن فيسبوك تفعل ذلك وربما أكثر!

واتساب منتشر أكثر من فيسبوك (الموقع). جعل الاستحواذ على واتساب فيسبوك (الشركة) تملك نسبة كبيرة من المرور traffic عبر الإنترنت. تبدو مخاوف الناس منطقة عندم تملك شركة ضخمة يمثل العبور عبر الإنترنت في خوادمها نسبة عالية.

إضافةً الى انني اعتقد أي مؤسسة أو دولة عظمى اذا ارادت التجسس على اي فرد بالطبع لن تقوم بأي عمل دعائي او اعلاني لهذه الخطوة

أتفق معك، إن كانوا يريدون التجسس فعلا، فما الذي يدعوهم لإعلان ذلك؟!

تطبيق الواتساب المعروف أيضًا باسم AQWhatsApp، الذي يتكون من ثلاث نسخ مطورة هي الأزرق، الوردي، والعنابي، يُعَدُّ أفضل تطبيق واتساب معدل. يضم هذا التطبيق مجموعة كبيرة من الميزات والإضافات التي تُعدُّ لا حصر لها.

في هذا المقال، سنتناول بالتفصيل تطبيق AQWhatsApp، متطرقين إلى ميزاته، والتحديثات التي يحصل عليها، بالإضافة إلى كيفية استخدامه. كما سنقدم لكم روابط مباشرة لتحميل آخر إصدارات نسخ واتساب النجم لعام 2024.

تطبيق الواتساب، الذي يمتلكه فيسبوك، يُعَدُّ واحدًا من أشهر تطبيقات التواصل الاجتماعي. وعلى الرغم من ذلك، يفتقر إلى بعض الميزات والخصائص. ولهذا السبب، تم إصدار نسخة معدلة من الواتساب تحت اسم "واتساب النجم"، والتي تتضمن ميزات أكثر.