ما هي النصائح التي ستقدمها لطلاب الجامعة الجدد؟

بعد صدور علامات الثالث ثانوي، يبدأ الإنسان بالتفكير في الوجهة والمرحلة الجديدة التي سيعيش فيها جزءاً من عمره التي هي الجامعة.

تختلف الجامعة بشكل جذري عن المدرسة، فبعد أن كان الشخص مقيدا بمواد ومواقيت محددة من قبل المدرسة، يصبح لديه حرية أكبر في اختيار ترتيب المواد الذي يريده والوقت الذي يناسبه مع تواجد اختلافات آخرى.

هذه الحرية التي تمدها الجامعة لطلابها بالرغم من جمالها، إلا أنها قد أوقعت العديد في شباك الضياع والتسيب الجامعي مما أثر سلباً على تحصيلهم الأكاديمي والمهني، لذلك فإن العامل الفارق في الجامعة هي مهارة التحكم في الذات والالتزام.

هذه بعض النصائح حتى تعينك على المضي قدماً في حياتك الجامعية، بعد توفيق الله تعالى طبعاً :

1) تعلم إدارة مالك ووقتك.

2) أنخرط في الأنشطة الطلابية واللامنهجية فهي ضرورية لصقل شخصيتك والتعرف على معارف وأشخاص عديدة.

3) أبدأ في دراسة المحاضرات من اليوم الأول حتى تبتعد عن التراكمات في أوقات الإختبار.

4) لا تكتفي بما تقدمه لك الجامعة، أحرص على التعلم المستمر في تخصصك أو في أي مهارة حياتية.

5) أستفد من العطل الصيفية لتعلم مهارات جديدة.

6) دائماً أستعن بالله تعالى بالسراء والضراء.

ما هو رأيكم؟ ما هي النصائح التي ستقدمها لطلاب الجامعة الجدد؟

وفقكم الله. 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا ينتظر التخرج حتى يبحث عن عمل، لا ينتظر التخرج حتى يحصل على دورات، لا ينتظر التخرج حتى ينخرط في سوق العمل، لا ينتظر التخرج حتى يكون فكرة عن مستقبله واهدافه، لا يقضي فترة الجامعة بحثاً عن الحبيبة والأصدقاء، لا يظن أن الحياة بعد الجامعة وردية ومندوبي التوظيف بانتظاره، أن يلغي فكرة أن من جد وجد ويعمل بمبدأ من حارب وجد ومن سبق وهرول وصل ويبتعد تماما عن مسارات الجماعة

أتفق معك إسلام هذا الأسلوب يعكس وعي ومسؤولية تجاه المستقبل الشخص الذي يبدأ التحضير لمستقبله منذ الآن ويطور نفسه قبل التخرج يكون في موقع أفضل ويزيد فرص نجاحه بدل أن ينتظر الظروف أو الآخرين التركيز على أهدافه والعمل الجاد يمنحه استقلالية ويقلل اعتماده على مسارات الجماعة وبالتالي يصبح أكثر قدرة على مواجهة تحديات الحياة بثقة

هناك نقطة مهمة جدا لمرحلة الجامعة وهي انزل سوق العمل من أول عام، لا تنتظر وتقول ليس لدي خبرة، الخبرة التي ستبنيها من سوق العمل لا تقل أهمية عن التي ستبنيها بالجامعة، التدريب والتعلم من ذوي الخبرة والاختلاط مع أصحاب المهنة أي كان هي سيكسب الطالب مهارات شخصية متعلقة بالتعامل والتواصل والتفاوض وبناء العلاقات وسيكسبه على مستوى المهارات التقنية المتعلقة بمجاله، وسيتمكن من التغلب على الفجوة التي قد تكون بين المنهج وسوق العمل بشكل مبكر يجعله مؤهل للعمل ومع التخرج سيكون لديه سيرة ذاتية تخدمه

أهم نصيحة برأيي هي بداية حضور المحاضرات والاستذكار من أول أسبوع، لأن نظام الجامعة عو تراكم الامتحانات مرة واحدة، لو انتظر الطالب حتى تحديد موعد الامتحانات، سوف يتفاجأ بكميات كبيرة من المذاكرة غير المنتهية والتي عليه أن يبدأ بها وينهيها في وقت قصير جداً.

لا أتفق معك أبدا هنا يا جورج، وعلى عكسك سأقول :

لا تحضر كل المحاضرات، إحرص على حضور القيم والمهم منها والذي يضيف لك ولعقلك، واستبدل المحاضرات قليلة المستوى بقراءة كتب جيدة في نفس المقياس أو المادة التي ألغيت حضورك فيها، تعلم أن تحسن إدارة وقتك ومواردك ولمن تسلم عقلك، ليس كل أستاذ جامعي قادر على إعطاء القيمة والمستوى الذي يؤهلك للتفوق في الدراسة والعمل والحياة، لذلك لا تكتفي بالتكوين الجامعي، وأبدأ في تكوين نفسك لوحدك خارج أوقات الجامعة، أي جهد تضعه وقت الجامعة لتطوير نفسك سوف يعود إليك أضعاف بعدها .

برأيي أن الوجود بالجامعة هدفه الأول هو النجاح ومن بعدها بقية الأهداف، بعض الكليات صعبة وتستهلك وقت كبير من المحاضرات والسكاشن.

لو لم يحضر الطالب محاضراته ويستذكر من أول يوم، سيجد نفسه خلال وقت قصير لديه 5 امتحانات ميد ترم، ثم خمس امتحانات عملي (لها منهج إضافي عن النظري)، ثم خمس امتحانات نظري ومثلهم شفوي.

يحدث هذا في ترم واحد خفيف، فلو لم يستذكر الطالب ويحضر من أول أسبوع، فهو هالك لا محالة وسط مذاكرة كل هذه الامتحانات.

أستفد من العطل الصيفية لتعلم مهارات جديدة.

وما الذي يمنعه أيضا من التعلم في وقت الجامعة؟

للأسف يظن الطلاب أنه ليس لديهم وقت في أيام المحاضرات والدراسة ولكن هذا الأمر خاطئ جدا لأنه على الأغلب هو الذي لم يكن ينظم وقته.

أنا في وقت الجامعة مثلا كنت أتطوع 16 ساعة أو أكثر في الأسبوع، أحضر دورات لغة إنجليزية لمدة 10 ساعات في عطلة نهاية الأسبوع، أعمل كمستقل لمدة 20 ساعة أسبوعيا، وهذا بجانب المحاضرات والتكليفات والأنشطة الطلابية داخل الجامعة، إلى جانب المعسكرات والتنزه والسفر.

هذه نصائح رائعة كلها، لكن اذا كنت سأضيف لها أي شيء فقد أنصح الطلاب أن يستمتعوا بوقتهم في الجامعة ويكونوا صداقات ومعارف، لأنها فترة مميزة واستثنائية جدا في حياتهم، وبالتالي فمن المهم أن يترك لنفسه فرصة ان يستمتع بها، طبعا مع الحرص على كل جوانب الدراسة وتعلم المهارات وغيره

نصائح هامة والأهم اختيار التخصص المناسب للميول والاتجاهات ، ويكون لديه شغف في تخصصه بناءا على رغبته وشخصيته ، وفي النقاط التي تم طرحها أتفق معك أيضا بالنقطة التالية هامة "2) أنخرط في الأنشطة الطلابية واللامنهجية فهي ضرورية لصقل شخصيتك والتعرف على معارف وأشخاص عديدة"والتوازن والتكيف والاهتمام بالصحة النفسية واحترام الوقت وتنظيمه ، والترتيب ما بين الحياة الجامعية والاسرية والاجتماعية والتوازن بجميع مناحي حياة الطالب \ ة الجامعية .