إلى هذه اللحظة لا زال بعض الأساتذة بالجامعات يكلفون الطلاب بتكاليف لا معنى لها، أو المحصلة منها ضئيلة جدًا.
أتذكر واحدة كانت تخبرني بأن مُدرسًا كان يطالب بكتابة 15 صفحة من رواية (مجرد كتابة بلا فكر أو إبداع)، وحتى أنه طلب نسخ الصفحات بخط اليد، فإذا انتهت الصفحة في الرواية بكلمة معينة، يجب على الطالب أن ينهي الصفحة المنقولة بنفس الكلمة.
وأستاذ آخر كلٌف الطلاب بكتابة ملخص لكتاب تنمية بشرية اسمه "مواطن الضعف لديك".. لاهتمامه الشخصي بالتنمية البشرية، رغم أنه مدرس لمادة لها علاقة أكثر بالرياضيات من التنمية البشرية.
هذا النوع من المهام والتكليفات لا أرى أنها تعود بالنفع على الطالب أبدًا سوى أنها تمنحه الدرجة المطلوبة.
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول