لماذا يُلْحِد المُلْحِد؟
- عمرو النواوي
- 2018-04-14T17:14:27+00:00
اسأل هذا السؤال بعد رؤية واحد من أعز أصدقائي يترك دينه بالكلية، ويتخذ الإلحاد، وإنكار وجود الله منهجًا له. قال لي ذات مرة أنه ليس ملحدًا ولكنه من (اللاأدرية) أي جعل قضية الإيمان لديه Suspend. أعرف مضمون الكلمة، ولكن النتيجة بالنسبة لي كانت واحدة: خروجه من الدين.
هذا الموضوع لن أسرد به إلا استنتاجاتي الشخصية بشأن تحول بعض المسلمين (أو حتى غير المسلمين) إلى الإلحاد، وإنكار وجود الله. قد تكون تلك الاستنتاجات خاطئة .. قد تكون مصيبة .. حقيقة أنا لا أهتم بأن تكون هذا أو ذاك بقدر اهتمامي بأرائكم، ومقترحاتكم لإيقاف هذا الزحف الكفيل بتدمير مستقبل جيل بأكمله.
أنا أرى أن الملحد يلحد لأحد الأسباب التالية.....
1. ضعف الدين في هذه الحقبة
اللغة السائدة لدى الملحدين هي: لو كان الله موجود حقًا، فلماذا يترك عباده المسلمين الذين يؤمنون بوجوده ووحدانيته يُذبحون ويُشردون ويُهانون من غيرهم؟ ألا يستطيع نصرتهم؟ أم أنه غير موجود بالفعل، وأن الدين هذا وهم كبير اخترعه الحكام للسيطرة على الشعوب؟
نعم .. ضعف تمكن الدين يطير عقل الإنسان، وخاصة ضعيف الإيمان. والذي ينسى في غمرة ضعف إيمانه، أن لله سنن كونية لا تتبدل، ولا تتغير. كان من مقولات الشيخ الشعراوي رحمه الله "إن الله يقيم الدولة العادلة ولو كانت كافرة، ولا يقيم الدولة الظالمة ولو كانت مؤمنة"
لذلك من الحماقة أن تقول بأننا بخير لأننا مؤمنون بوجود الله (بدون عمل يؤكد هذا الإيمان)، والغرب ستصيبه كارثة لأنهم لا يؤمنون به، بينما الغرب يتقدم ونحن متأخرون للغاية ... الأمر غير هذا تمامًا.
قيم مثل العدل، النزاهة، والأمانة، إذا تم تفعيلها في مجتمع مُلحد لا يؤمن بوجود الله سيتقدم ويرتقي. فليس من المنطقي أن يسود الظلم والجهل وسوء توزيع واستغلال الثروة في مجتمعاتنا ثم نتحدث عن الإيمان بالله. أظن أن هذه فتنة، تصيب – أول ما تصيب – المتشكك في الدين، فيُفتن بتقدم الغرب بدون دين، فيترك الدين.
أتذكر حينما كان أحد قادة المغول يجادل واحد من أشهر علماء المسلمين، حينما قال له: ألستم المسلمون؟ قال الرجل: بلى. قال المغولي: ألستم على الحق؟ قال: بلى. قال المغولي: فلماذا يفعل (إلهكم) هذا بكم؟
فقال العالم المسلم: إذا شردت إحدى غنماتك عن قطيعها، ماذا تفعل معها؟
قال المغولي: أرسل خلفها أحد كلابي، ليعود بها إلى القطيع.
قال العالم: فأنتم كلاب الله، أرسلكم علينا، لنعود إلى الطريق. (وقد كان)
2. خطأ البوصلة
عرفت الكثير من الشباب حينما اختار توجه الالتزام الديني، يقع في نفس الخطأ الذي حذَّر منه النبي صلى الله عليه وسلم منذ قرون:
لا تكونوا إمَّعةً تقولون إن أحسَن النَّاسُ أحسنَّا وإن ظلموا ظلمنا ولكن وطِّنوا أنفسَكم إن أحسَن النَّاسُ أن تُحسِنوا وإن أساءوا أن لا تظلِموا
الراوي : حذيفة بن اليمان | المحدث : المنذري | المصدر : الترغيب والترهيب | الصفحة أو الرقم: 3/308 | خلاصة حكم المحدث : [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]
لقد وجدت الشاب يلتزم على دين شيخه، وليس دين الإسلام. فإذا حدث من شيخه مالا يليق، أو مالا يتفق مع المنطق والحق، يكره شيخه، ويكره الالتزام، ويكره الدين بالكلية، وقد يرتد، ويرى أن الدين خُدعة، وأنه مجرد أداة موظفة لأغراض سياسية (الدين أفيون الشعوب)، وأنه كان مخدوعًا، وأنه وأنه، وأنه،.......الخ. (حدث الأمر عندنا في مصر بعد أحداث 3 يوليو/تموز 2013، وفتنة الكثير من الشباب في شيوخهم. وحدث قبلها كذلك، ولكن هذا الحدث كان أوضحهم).
منهج الإسلام واضح بالقرآن والسنة. من طبقه على النحو الصحيح، سيظهر الله به الحق أمام الناس. من خالفه، فسيحدث له كما حدث لكل الدعاة الكاذبين والمنافقين عبر التاريخ. القصد: اعرف الحق، تعرف الرجال. هناك مظاهر محددة تكشف الداعي الصادق من المنافق، سيدلك عليها قلبك، وسيجعلها واضحة لك كالشمس، إن أخلصت النية لله، وسلحت نفسك بالعلم.
3. تصور أخلاق مثالية (غير واقعية)
ما الضرر في زواج الرجل بالرجل؟ أو زواج امرأة بكلب أو حصان؟ ولماذا لا يكون للمرأة التعدد كما للرجل التعدد؟ ولماذا لا يتم المساواة بين الرجل والمرأة في الإرث؟ ولماذا لا تحكم المرأة؟ ألا تعتبر هذه عنصرية؟ هل الإسلام عنصري؟
هناك الكثير من الأسئلة تحمل هذا النمط. كل سؤال يعتبر فتنة في حد ذاته، يساعد الشاب المتشكك على الخروج من الدين.
حسنًا .. قد تتوقع أن أناقش معك الأسباب المنطقية لحدوث مثل هذا الأمر، أو حكمته، أو تبعته، أو أضراره النفسية والجسدية، أو واقعية تطبيقه من عدمها، أو غيره من الأمور .. ولكني لن أفعل!
الأمر بالنسبة لي، عقائدي بحت، ينحصر في آية واحدة {أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ} ﴿الأعراف: ٥٤﴾ أنا أعتقد أن الله هو الذي خلقني، وأنه أدرى بأمري مني، وأعلم بما ينفعني، وما يضرني، وأنا ألتزم بطاعته، وأنه لم يجعل بيني وبينه واسطة ولا كهانة، وهو يحكم ما يريد، لأن هذا أصل الاعتقاد لديّ.
فليس من المنطقي مناقشة الخالق فيما سمح أو منع (وما سمح أضعاف أضعاف ما منع بالمناسبة)، وكل الدلائل والأبحاث العلمية والاجتماعية توضح الآثار السلبية لاقتراف الإنسان – على اختلاف دينه – ما أمر الله به.
نعود إلى العلم كلغة بعيدًا عن الاعتقاد .. جميع الأسئلة التي ذكرتها في بداية هذه النقطة يمكن مناقشتها بشكل علمي تفصيلي، مؤيدة بالدلائل العلمية والاجتماعية لمن يرغب.
4. حُمَّى الـ Trend
في ستينات وسبعينات القرن العشرين كانت حُمَّى الـ Trend السائد وقتها هو الشيوعية .. لا أقول الشيوعية تحديدًا، ولكن التشي – جيفارية (إن صح القول). فالرجل حقيقة فاتنًا وله تأثير كاريزمي لا يُقاوم، وخاصة أنه يعتبر نموذجًا جيدًا للمجاهد المثابر الذي بذل نفسه – بدون تردد – لأجل فكرته، من البداية وحتى النهاية. الكثير ممن تأثروا بجهاد جيفارا، اعتنقوا الشيوعية (ومن بعدها الاشتراكية) كمنهج فكري.
ثم حقبة أواخر السبعينات، وبداية الثمانينات، والتي زاد فيها النشاط الديني على النمط والشكل السلفي (بدون تجديد للخطاب الديني، أو محاكاة لفقه الواقع، أو ترتيب لفقه الأولويات)، وكان نشاطًا مقصودًا ومتعمدًا ومدَعمًّا من الدولة والجهات السيادية للحد من المد الشيوعي (كل هذه الأحداث ترتبط بمصر تحديدًا).
فكان الـTrend وقتها هو نمط المتدين المتعصب لدينه، الكاره للشيوعية، والاشتراكية، والليبرالية، وكل من يقول له (صباح الخير) بدلاً من (السلام عليكم يا أخي). هذا هو الترند الجديد، والذي اختفى مثله مثل الشيوعية رغبةً أو قهرًا بعد اغتيال السادات من الجماعات الإسلامية ذات الفكر المسلح.
وأتى مبارك ومعه رأسماليته، وأتت معه العلمانية، فظهرت مجتمعات كاملة في مصر، ولقاءات وندوات تدعوا إلى اعتناق العلمانية كمنهج فكري (ما لله لله، وما لقيصر لقيصر – الدين في المسجد فقط).
أنا أرى أن الإلحاد هذه الأيام، هو الـ Trend .. هو النمط الفكري الذي يغري الشباب والنخبة المثقفة القارئة المتطلعة على اختياره. يحدث هذا بالتزامن مع الضعف الفكري للتيار الإسلامي، والمهزلة الإعلامية التي قادها رجال في وجوههم لحى ويمثلون – كذبًا – الإسلام، وساهموا في تشويه صورته عند المسلمين أكثر من غير المسلمين، وغيره من الأحداث التي سبقت سقوطه إعلاميًا ودعويًا مؤخرًا.
أرى – وهذا رأيي الشخصي بالطبع – أن الإلحاد الآن هو الـ Trend. سيثبت عليه من اقتنع به، وسيتركه من يرى عقمه، وعدم إجابته على الأسئلة التي تثير حيرته.
5. اختيار الطريق الخاطئ للإجابة على الأسئلة المحيرة
أختم بهذا الأمر، وهو في غاية الأهمية. من يبدأ في التفكير في أمر الدين – وخاصة الإسلام – ومدى صحته أو كذبه، يختار العمل منفردًا. تكون لديه تساؤلات تحيره، فيختار أن يفتح كتب الفقه والعلم، ويُبحر فيها وحيدًا. الأمر أشبه بمن يخبرك أن ضالتك على جزيرة في هذا البحر، فتؤجر قاربًا وحدك، وتبحر به، وأنت لم تكن رُبَّانًا يومًا ما. ما هي احتمالية وصولك للجزيرة في هذه الحالة؟
ليس هذا فحسب، ولكن كلما دعوت أحدهم إلى مناقشة علمية، مع أحد العلماء المتفتحين على هذا العصر، يرفض أو يتهرب، وكأن الإلحاد تحول إلى دين يخشى أن يفتنه أحد عنه. كونك ملحد يعني أنك متفتح الفكر، ولديك استعداد للمناقشة مع أي شخص. ما الذي تخشاه؟
فأين الدليل على هذا التصرف؟
العقل والمنطق يخبرانك أنك حينما تمرض يجب أن تذهب للطبيب، طالما ليس لديك المعلومات الطبية الكافية لمداواة نفسك. وحينما ترغب في بناء منزل، يجب أن تذهب للمهندس الذي يبني لك دارك. ومن الخطأ – كل الخطأ – أن أن تكتب الدواء المناسب لحالتك وحدك، أو أن تضع تصاميم منزلك وحدك. هل ينافي هذا الرأي المنطق في شيء؟
لماذا إذًا تفترض أنك بالكفاءة اللازمة للتبحر في كتب الفقه والتفسير ومقارنة الأديان وحدك، وأن هذا كاف لتتخذ قرارًا بمثل هذه الخطورة؟
ربما تعترض فتقول: ألم تذكر منذ قليل أن ديننا ليس فيه كهانة أو وساطة؟
نعم، قلت. ولكن مشكلتك ليس مشكلة وساطة، إنما هي مشكلة لغة وفقه واستنباط وعلم. لماذا تفترض في نفسك – أيًا كان مستواك العلمي – القدرة على استقراء واستنباط الأحكام من كتب اجتهد فيها علماء منذ قرون؟
ثم السؤال الأهم: ما هي قواعدك الفكرية والعقلية التي تبني على أساسها اقتناعك بحكم ما أو رفضه؟
على سبيل المثال: قواعدي وأسسي الأخلاقية منبثقة من ديني. فأنا أرى أن الرفق بالحيوان التزام أخلاقي يحثه عليّ ديني، ويتوافق مع فطرتي. فما هي المرجع الأخلاقي لديك (أو المنهجية الموثقة بمعنى أدق) التي على أساسها ترفق بالحيوان؟
معذرة .. أطلت الحديث عليك .. عامة، أكرر: هذه اجتهاداتي الشخصية. لم يمليها عليّ أحد، ولك حق قبولها أو رفضها أو حتى دحضها، فهذا حقك، وأكون سعيدًا بذلك في الواقع، طالما النقاش كان ثريًا راقيًا.
ولكن ما أطمع فيه أكثر هو آراء جميع الأطراف في هذه المسألة. سواء المؤمن أو الملحد أو اللاأدري أو حتى من يطالع المشهد من بعيد.
ملاحظة فقط : بعض الأشخاص ذوي النية الحسنة يحاولون نقاش الملحدين في محاولة منهم للدفاع عن الدين و إرجاعهم إليه لكن ينتهي بهم الأمر إلى تشويه صورة الدين بالكلية لذا إن لم تكن أخي أختي عالما بأمور الدين أو على الأقل لديك إطلاع على أمور الدين أو تستطيع إستنادا على معلومات سابقة و مراجع بناء حجة و الرد على الإدعاءات فلا تدخل في نقاش لا تستطيع الإستمرار فيه.
هذا رأيي و الله أعلم
معك حق، أتذكر ذات مرة أستاذة الفلسفة التي يبدو عنها أنها مرتدة تناقش التلاميذ في الفصل عن كون الإسلام مشرع لأحكام لاأخلاقية في نظرها واستشهدت بقضية ملك اليمين لتبدو ملامح الذهول والاندهاش على وجوه التلاميذ الجهلاء الأغبياء فبدأوا بالاستنكار والنقاش الهمجي حتى أدى ذلك إلى تشكل انطباع بالنسبة لي (ولأي ملاحظ للمشهد من بعيد) حول أن تلك الأستاذة هي من على حق وصواب.
اوافقك في ما تقول
علميا وعمليا عندما يناقش شخص مع شخص اخر يجب ان لا يخرج النقاش عن دائرة الامور المتفقة عليها من الطرفين
فعندما يناقش المؤمن مع الملحد لا يجوز الاستشهاد بنصوص دينية لا يؤمن به الطرف الثاني إنما نخرج الى دائرة اكبر وهي دائرة العقل ...
ولكن ...
عندما يناقش المسلم الملحد بأدلة عقلية في هذه الحالة الغلبة سيكون لمن يتقن فن النقاش على الرغم من حب المؤمن لدينه والرغبة في الدفاع عنه
قال الله تعالى (كل نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك ... وما كان عطاء ربك محضورا)
عذرًا يا طيب .. سامحني على تعليقي، ولكن احترامًا للهجتك المحلية: هل ذُكرت الآية كما كتبتها، في أي قراءة؟
وما كان عطاء ربك (محضورا)
وأقصد بالطبع لفظة (محضورا)
فإذا ذُكِرَت في قراءة - لا أعلمها أنا - بنفس اللفظ (محضورا)، فأعتذر لك واعذرني على جهلي. أما إن لم تُذكر (تُكتب) بهذا اللفظ، فأنصحك في الله، أن تنتبه لهذا الأمر مستقبلاً.
دمت بكل ود :)
نعم :)
كُلًّا نُّمِدُّ هَـٰؤُلَاءِ وَهَـٰؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ﴿الإسراء: ٢٠﴾
- حذف بواسطة المستخدم
كلامك أبلغ من كلامي يا طيب :)
حقيقة وضحت وفسرت أمورًا كانت غائبة عني أنا نفسي، صاحب الموضوع. هناك أمر مهم مرتبط بكلامك الرائع، وهو استعجال النصرة/وقوع العذاب من الله. هذه سنة كونية قديمة أوقف الله عملها رحمة بالعباد، وإمهالاً لهم، كي يأخذوا فرصة الإيمان كاملة. فلو طلب أهل الكفر آية تثبت وجود الله، وأعطاها الله لهم، لوقع عليهم العذاب بعدها مباشرة إن كفروا، وهذا جليّ في قصص معظم الأنبياء.
حقيقة، أصبت برأيك مالم أصبه :)
أعتذر بشدة عن مخاطبتي لكِ كرجل. يرجع هذا إلى تركيزي في النقاش والمحتوى أكثر. سامحيني :)
- حذف بواسطة المستخدم
ههههههههه معذرة يا طيب .. سامحني والله
أشكرك بشدة بالطبع، فهذا ذوق منك أن تهتم بمثل هذه الأمور. فهذه من أبجديات الذوق والتعامل مع الناس .. حقيقة أشكرك على ملاحظتك :)
في البداية، أعتقد أنّك أعطيت أسباب كافية للإنسان كي يترك الدين على الأقل بغضّ النظر إن كان ذاك إلحاداً، لا أدريّةً أو حتى ربوبيّةً، أتفق معك تقريباً في العناوين و اختلف في التفاصيل.
1. ضعف الدين في هذه الحقبة
المُسلمين ضُعفاء للأسف هذه الأيّام و يعيشون أيّام سيّئة لكن ماذا عن من يترك المسيحيّة و التي هي أيضاً دين؟ المسيحيّة ليست بضعيفة الآن لكن نعم في العنوان أصبت كبد الحقيقة، الدينُ ضعيفٌ جدّاً هذه الأيّام فبعد ثورة المعلومات و سهولة تناقل المعلومة يمكنك الحصول على الكثير من المعلومات الصادمة عن الدين و التأكد من صدقيّتها و أنت جالس أمام حاسوبك.
يكفي أن تتصفح هذا المواقع الحاوي لعديد الفتاوى المؤيّدة بالنصوص و الوقائع في كلّ مجالات الحياة لتجد ما لا يُرضيك و أنت عن الإسلام
أيضاً الكثير من الأساطير تكشّفت مصادرها و عُرف منشؤها فقصّة موسى اتضح أنّها قصّة سرجون الآكدي و قصّة سليمان اتضح أنّها مقتبسة من قصّة جمشيد و النيام السبع همّ أهل الكهف و حورس كان المسيح و براهما و برهلاد هو ابراهيم و قصّة الإسراء و المعراج حصلت مع زرادشت بشكل يتعدى التشابه إلى التطابق.
كان من مقولات الشيخ الشعراوي رحمه الله "إن الله يقيم الدولة العادلة ولو كانت كافرة، ولا يقيم الدولة الظالمة ولو كانت مؤمنة"
لن يكون من المنطقيّ إلقاء اللوم على الإله في هذه القضايا، يمكن للملحد أن يتحدث عن الكوارث و الزلازل التي إمّا لا يستطيع الإله إيقافها فهو غير قادر على كلّ شيء أو أنّه يستطيع لكنّه لا يفعل و في ذلك شرّ فإن كان هناك حكمة لا نعرفها لأجلها يقتل الأطفال في مهدهم، لماذا لا يستطيع تمرير حكمته إلّا بقتل الرضّع؟ و إن كان لابدّ من قتلهم، لماذا يختار تلك الطريقة؟ أقصد تحت الحجارة و الرُكام.
أظن أن هذه فتنة، تصيب – أول ما تصيب – المتشكك في الدين، فيُفتن بتقدم الغرب بدون دين، فيترك الدين.
ليس سبباً جيّداً أيضاً لكن بالفعل إن كنّا نملك النظام المثاليّ (الشريعة) و نطبقّه في دولة كالسعوديّة لديها الموارد البشريّة و الطبيعيّة لماذا لا نحصل على يابان أخرى؟ لماذا لا نتعدى كوننا المستهلك إلى كوننا الصانع و أتحدث عن الصناعات الضخمة، لكن كما قلت ليس سبباً مُجزياً.
2. خطأ البوصلة
أتفق هنا، علينا أخذ الدين من الكتب لا من الأعيان، لو تبعت شيخاً صوفيّاً لوجدت في الدي روحانيّة جميلة و سلاماً و أمناً و لو تبعت شيخاً سلفيّاً لوجدت النقيض.
3. تصور أخلاق مثالية (غير واقعية)
هل المطالبة بعدم رمي المثليّ من على شاهق أو حرقه (اختلف الصحابة في طريقة قتله بشكل مثير للاهتمام) هو أمر مثاليّ؟
هل رفض هذا المنظر أمر مثاليّ:
أم هذا؟
اعتذر بشدّة على فظاعة الصور لكن رفضك لها يدل على أنّك إنسان سليم العقل و الضمير و المطالبة بإنهاء هكذا أحكام هو أمر أقل من طبيعي و لا يوجد أي مثاليّة في الأمر.
المثليين بحسب ما يُخبرنا العلم هذه الأيام وُلدوا على هذه الشاكلة، لا يمكنك حتى لوهم، العذاب النفسي الذي يتعرضون له هو أسوأ ما تفعله البشريّة هذه الأيام، تجده في الشارع الناس تتخلف عنه بعشرة أمتار أو تسبقه و كأنّه يعج بالأمراض المُعدية، أكبر فيهم قدرتهم على الصمود و على عدم الانتحار حقيقةً و اطمح إلى اليوم الذي نتحلى به بشجاعة رئيس وزراء كندا و نعتذر لهم على كلّ ما فعلنا.
الأمر بالنسبة لي، عقائدي بحت، ينحصر في آية واحدة {أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ} ﴿الأعراف: ٥٤﴾ أنا أعتقد أن الله هو الذي خلقني، وأنه أدرى بأمري مني، وأعلم بما ينفعني، وما يضرني، وأنا ألتزم بطاعته، وأنه لم يجعل بيني وبينه واسطة ولا كهانة، وهو يحكم ما يريد، لأن هذا أصل الاعتقاد لديّ.
فليس من المنطقي مناقشة الخالق فيما سمح أو منع (وما سمح أضعاف أضعاف ما منع بالمناسبة)، وكل الدلائل والأبحاث العلمية والاجتماعية توضح الآثار السلبية لاقتراف الإنسان – على اختلاف دينه – ما أمر الله به.
لا يُمكنك إخباري بأنّك ذهبت إلى بيت خالد بدون دليل و أنا أشكّ في أنّك ذهبت ثم بناءً على ذلك تخبرني بأنّك تناولت العشاء عنده، أنا لم أصدق ذهابك إلى بيت خالد من المقام الأولى حتى تبني عليه الأمر الثاني، بالطبع يمكنك الاحتجاج بذلك على نفسك كونك تؤمن بأنّه هذا هو الله العارف بالأمور لكن في النقاشات مع المخالفين لك، علينا أن نحتج بأشياء كلانا نعتبرها صواباً.
4. حُمَّى الـ Trend
ربّما، الإنسان بطبعه يحب أن يبدو cool للناس و مُختلف، أنا لا أنكر، بجانب الأسباب الأخرى التي تحدثت عنها يمكن لهذا أن يكون سبباً جيّداً، و في خضم المهزلة الطائفيّة التي عندنا في سوريا، الناس يرتاحون لك إن أخبرتهم بأّنك ملحد/لا ديني أكثر مما يرتاحون لك إن أخبرتهم أنّك على دينٍ يناقض دينهم سني/شيعي - مسلم/مسيحي.
5. اختيار الطريق الخاطئ للإجابة على الأسئلة المحيرة
أعتقد أنّك مسستني شخصيّاً في هذه، و لا بأس في ذلك، أنا أرفض النقاش مع رجال الدين لأنّ حلّ المعضلة ليس عندهم، معضلة وجود الإله تتطلب عقولاً فلسفيّةً جبارة، أعتقدتُّ في بادئ الأمر أنّه سهل لكن اتضح أنّه من الصعب جدّاً اتخاذ موقف من ذلك حتى العلم الطبيعيّ كالفيزياء و الرياضيات عاجز عن الإدلاء بإجابة لهذا السؤال حتى الآن، على المقلب الآخر لست مستعداً لمناقشة لماذا علينا رجم الزانية المُحضن أو قتل المُرتد .. الخ. أنا أبحث بشراهة عن اختلاف في الرأي، تبادل للأفكار لكنني أرفض أنا اجلس وجهاً لوجه مع شخص اختلف معه بالقيم، يمكنك أن تشتمني لنصف ساعة بدون أن يرف لي جفن، يمكنك أن تناقش كلّ شيء فيّ و لا مشكلة في ذلك لكن لن يؤيّد رجلٌ جريمةً أمامي حتى يسمع صراخي، أنا لست بذاك الـ humanist المُحتد لكنني أؤمن بأنني إن لم أمنع الرجم و قطع الأيدي و الرؤوس عن غيري، ربما سأكون التالي و لا يسعني الانتظار حتى آنذاك.
أتمنى ألّا أكون هجومي بعض الشيء في نقاشي أعلاه و أعتذر عن ذلك إن حصل، لكنّه أنا.
لست هجوميًا على الإطلاق .. أنت تعبر عن نفسك، وهذا أمر يخصك. تحدثت في أمر الحدود مع العضو (مستخدم مجهول) وخصصت به حد السرقة بالمناسبة، وأتمنى أن تقرأ ردي عليه. اخترت حد واحد كضرب مثال.
كنت أظنك حائرًا .. ولكن اتضح لي من أنك على يقين مما تعتقد ..
أتمنى لك التوفيق :)
كنت أظنك حائرًا .. ولكن اتضح لي من أنك على يقين مما تعتقد ..
المشكلة في "تعتقد" أنّه يجب أن تملك عقيدة و اللادينيّة هي نقيض ذلك، هي اللاعقيدة ربما، أعترف بأنّ الوضع نفسيّاً كان أفضل حينما كنت مسلماً، على الرغم أنني لم أعرف عن الإسلام شيئاً وقتها، و لا حتى الأبجديات، و معرفتي بالإسلام كلّها أتت بعد تركي له في سبيلي لإعطاء نفسي الأعذار لاتركه.
تحدثت في أمر الحدود مع العضو (مستخدم مجهول) وخصصت به حد السرقة بالمناسبة،
هنالك الكثير من المجاهيل هنا، هل لك أن تشير لي في ذاك النقاش؟ بوركت سلفاً.
عندما X يدعي أنّه حصلت له قصّة ما ثم يتضح أنّ القصة حلصت لـ Y قبله بمئات السنين هذا يجعلني شكوكاً بـ X فزاردشت مثلاً كان موجود قبل النبي محمد بألفي سنة و هو من أتى أولاً بقصة الإسراء و المعراج فهذا يعني أنّه إن كان هناك انتهاك حقوق نشر، فمن أتى لاحقاً هو انتهك حقوق النشر :).
فزاردشت مثلاً كان موجود قبل النبي محمد بألفي سنة و هو من أتى أولاً بقصة الإسراء و المعراج فهذا يعني أنّه إن كان هناك انتهاك حقوق نشر، فمن أتى لاحقاً هو انتهك حقوق النشر :).
بالنسبة لمسألة تشابه المجوسية مع الإسلام، فهناك أبعاد تاريخية للمسألة.
عندما دخل الروم إلى بلاد فارس قاموا بحرق الكتب، و لم يتبقَ من المعلومات القديمة شيء، و الاحتمال الأكبر أن المجوس اعادوا كتابة المجوسية بعد دخول الإسلام لبلاد فارس.
هذه الحجّة الوحيدة التي أتى بها علماء المسلمون بيد أنّهم غفلوا عن النقوش الحجريّة التي كانت تصور زرادشت و هو على ذاك الكائن الطائر.
للأسف علماء المسلمون لم يهتموا بالقضية أساسًا، لأن الشبهة لم تثار في السابق كما الآن.
لكن بالرجوع للتاريخ تتبين الحقائق، فالمجوسية مقسمة لقديمة و حديثة، ولا توجد أي معلومات عن القديمة، و الحديثة تتطابق مع الإسلام.
أما بالنسبة للكائن الطائر على النقش (لم أكن أدري عنه سابقًا) فأغلب النقوش الحجرية القديمة تجد بها هذه النقشات الغريبة، و وجود هذا النقش لا يؤدي بالضرورة إلى أن قصة الإسراء مقتبسة من زرادشت، هو مجرد احتمال، و الاحتمال الأكبر هو أن المجوسية أعيدت كتابتها بعد دخول الإسلام لبلاد فارس.
أنتت تفترض أنّّهم أعادوا كتابة دينهم فقط لأنّ الكتب ضاعت، هل من المعقول أنّهم نسوه بمجرد تدمير الكتب؟ و لماذا سيحرفوه؟ أليسوا يشعرون تجاه دينهم كما تشعر أنت تجاه دينك؟ لماذا انتظروا كلّ هذه المدة ليحرفوه فقط على زمن الإسلام؟ ألم يكن أحرى بهم إعلان إسلامهم و حسب؟
بدل من أن تتهم بإعادة كتابة دينهم لماذا لا تقول ما هو منطقيّ أكثر، الدين الإسلامي هو الذي كتب شرائعه وفق شرائعهم و منحوتات زرادشت على الكائن الطائر موجودة قبل تدمير الكتب التي تحدثت عنها.
لماذا سيحرفوه؟ أليسوا يشعرون تجاه دينهم كما تشعر أنت تجاه دينك؟ لماذا انتظروا كلّ هذه المدة ليحرفوه فقط على زمن الإسلام؟ ألم يكن أحرى بهم إعلان إسلامهم و حسب؟
في الأندلس كان هناك الكثير من المسلمين العرب، لماذا اسبانيا الآن ذات اغلبية مسيحية؟
أعلم أني ذكرت قضية الأندلس التي هي تستحق نقاش آخر، لكن أتمنى أن تركز على الهدف من المثال الذي يوضح حقيقة الحرب بدلًا من التركيز على المثال نفسه، دون الخروج عن موضوع هذا النقاش.
القوة العسكرية عندما تأتي تحاول انهاء كل ما له صلة بالحضارة السابقة، أي أن الروم عندما وطئوا بلاد فارس قاموا بمحاربة المجوسية، بالتالي طبيعي أن لا يبقى آثار أو مشاعر عند الأغلبية من الناس بعد القليل من الأجيال.
بدل من أن تتهم بإعادة كتابة دينهم لماذا لا تقول ما هو منطقيّ أكثر، الدين الإسلامي هو الذي كتب شرائعه وفق شرائعهم
لأن هناك العديد من الأسباب التي تجعل افتراض ان الأسلام نسخ المجوسية غير منطقي أبدًا، أنت تفترض أن العرب لم يكونوا على صلة بالفرس ابدًا، ولكن الحقيقة تقول عكس ذلك، لذا كان حريًا بالعرب إثارة هذه الشبهة قبل أن يأتي ملحدي اليوم ليثيروها.
في الأندلس كان هناك الكثير من المسلمين العرب، لماذا اسبانيا الآن ذات اغلبية مسيحية؟
لأنّ الناس أوفياء لدينهم و لا يتركون دينهم بناء على من الدين الأقوى و كذلك المجوس هم أوفياء لدينهم، لماذا تتوقع أن يغيّروا دينهم؟ إن كانوا مؤمنين حقّاً به - و هم كذلك بحكم من يغيّر الدين سيكون من كبار رجال الدين - فلماذا سيعبثوا به بمجرد احتراق الكتب؟ هل نسوه؟ أنت أتيت بادعاء أنّهم غيّروا دينهم مستنداً إلى ضرورة حدوث ذلك و إلّا فالدين الإسلامي نسخة طبق الأصل عن المجوسيّة، إدعاؤك يأتي من ضرورة لا من وقائع، لم يُقل أحد من كبار علمائهم أننا غيّرنا الدين، و لو فعلوا لعرف العوام، ألن يحسّوا بالفرق؟ لذلك أرى بُطلان إدعائك لانعدام الأدلّة و لأنّ تعاليم دينهم الحاليّة تتوافق مع التماثيل و النحوتات القديمة و الموجودة من قبل وقوع الحادثة.
لأن هناك العديد من الأسباب التي تجعل افتراض ان الأسلام نسخ المجوسية غير منطقي أبدًا، أنت تفترض أن العرب لم يكونوا على صلة بالفرس ابدًا، ولكن الحقيقة تقول عكس ذلك، لذا كان حريًا بالعرب إثارة هذه الشبهة قبل أن يأتي ملحدي اليوم ليثيروها.
و من قال أنّهم لم يثيروا الشبهة؟ قالوا عنها أساطير الأولين بحكم تشابهها مع قصص لحضارات أخرى و بعضها كانت تستخدم فقط كالـ Comoics اليوم للتسلية و إخافة الصغار.
في السيناريو التي اقترحته أنا، أن يكون الدين الإسلامي مُقتبساً من المجوسيّة الشُبهة مثارة من معارضيّ النبي محمد لكن في السيناريو التي طرحته أنت، أن يكونوا هم غيّروا دينهم، أليس من الحريّ بعوامهم أن ينتفضوا ضد من غيّره؟ كما تعلم هذا دين يُعلّم منذ الصغر، لا تستطيع تغييره في ليلة وضحاها، ناهيك عن أنّه لا دليل على ذلك.
قالوا عنها أساطير الأولين بحكم تشابهها مع قصص لحضارات أخرى
ما دليلك أن هذه الآية قصدت التشابه مع المجوس؟
نرجع للتعليق الأول:
عندما تتشابه المعلومات بين مصدرين (مصدر 'أ' و مصدر 'ب') فهناك ٣ احتمالات لسبب تشابه المصدرين:
'أ' نُقِلَ عن 'ب'
'ب' نُقِلَ عن 'أ'
المصدرين 'أ' و 'ب' نُقِلَا عن مصدر ثالث 'ج'
هذه قصدت فيه وجود قصص النبي موسى و عيسى، أما قصة التشابه مع المجوسية فهي قضية أخرى، و لم يذكر عن العرب أنهم قالوا أن الدين الإسلامي له علاقة بتعاليم أو حضارة الفرس.
ما دليلك أن هذه الآية قصدت التشابه مع المجوس؟
بشكل عام كانت تقصد القصص التي كان يرويها محمّد فليست قصّة الإسراء و المعراج وحدها المشبوهة
عندما تتشابه المعلومات بين مصدرين (مصدر 'أ' و مصدر 'ب') فهناك ٣ احتمالات لسبب تشابه المصدرين:
القصص التي تحكيها الكتب السماويّة تقتبس من القصص لكنّها لست نفسها، مثلاً براهما هو إله الخلق لدى الهنود على ما أعرف و لا تشابه بين شخصيّته و شخصيّة ابراهيم (و الذي في الحقيقة كان فقط ملكاً عادلاً لم يأت بأيّ دين) لكن التشابه في القصّة أي ما حدث معه فالأمر ليس كأن تكون الجزيرة و العربيّة نقلت نفس الخبر، الأمر أشبه بأنّ الجزيرة طرحت فلماً وثائقيّاً فجاءت العربيّة و غيّرت الاسم و المكان و اقتبست من الجزيرة فيلمها بالكامل.
لم يذكر عن العرب أنهم قالوا أن الدين الإسلامي له علاقة بتعاليم أو حضارة الفرس.
هم قالوا عن الموضوع كلّه من ساسه لرأسه أنّه أساطير أولين، لا أدري لما الجدال من الواضح أنّ المجوسيّة و الإسلام متطابقتين و الإسلام هو من أتى بعد، فالأكثر منطقيّة أن يكون المسلمون هم من اقتبسوا من المجوسيّة ليس العكس، فهم لن ينتظروا آلاف السنين ليغيّروا ديانتهم بسبب احتراق مكتبة، و إن كنت تنكر عليّ عدم إنكار العرب على محمد تلك القصة فأنا أطالبك بشيء أكثر سهولة، لما لم ينكر عوام المجوس في تلك الفترة على أعيانهم تحريف الدين بالكامل؟ تتحدث عن إعادة كتابة دين كامل و ليس مجرّد حكم أو اثنين، و أكرر أنّ المنحوتات و الرسوم الموجودة من قبل الحادثة تؤكد الرواية عن طيران زرادشت إلى السماء و تتوافق معها.
مرحبا،
باعتباري احد هؤلاء اللذين انصرفوا عن الدين، اسمح لي ان ادلي بدلوي،
١) الدين تملأه الشكوك، كل ناس يؤمنون ان دينهم هو الحق، هل حقاً انا فعلا كنت صاحب الحظ العظيم حيث ولدت في الدين الصحيح و في المذهب الصحيح؟ لا بد ان الشيعي ايضا يحمد الله انه شيعي و ليس سني، و المسيحي يحمد الله انه مسيحي و ليس مسلم، و البوذي ينظر الى المسلمين و المسيحيين و يشعر انه محظوظ انه لم يولد مسلماً او مسيحياً، الخ.
فمبدئياً الشك في الدين ضرورة لانه على ما يبدو ان القناعة بالدين من الاساس مبنية على العاطفة.
٢) لمحاربة الفكرة السابقة، تم اللجوء للاعجاز العلمي و البلاغي للقرآن ليكون دليلا فعلياً يميز الاسلام عن باقي الاديان: ففي حين ان كل الاديان تتبع الايمان العاطفي، الاسلام وحده يملك دليل حقيقي! و لكن مع مرور الزمن تبين لي ضعف الكثير من ادعائات الاعجاز هذه. التفصيل في هذا الموضوع يطول، و لكن الخلاصة ان فكرة الاعجاز العلمي او البلاغي سقطت في نظري تماماً و لم تعد شيئاً يعتد به.
٣) النقطتين السابقتين ينبغي ان تكفي تماماً للانصراف عن الايمان الديني، و لكن تبقى العاطفة قوية، و لا يمكن للعاطفة الدينية ان تٌقهر إلًا بعاطفة اخرى، و هذه العاطفة هي حس الاخاء البشري: لماذا يكون العذاب الابدي هو مصير غير المسلم؟ و لماذا تكون عقيدة الشخص ساعة وفاته هي معيار المحاكمة الالهية يوم القيامة؟ هذا ليس عدلا، و ليس رحمة، بل هي قمة السادية و قمة الشرّ، فهل حقاً سوف يعذب الله مليارات البشر في النار عذاباً ابدياً يفوق في قساوته و مآسيه كل محافل التعذيب الهمجي اللتي اقامها طغاة الارض مثل ستالين و اشباهه؟ ام ان بشراً من على شاكلة ستالين هم اللذي صوروا لنا الله بهذه الطريقة لكي يتحكموا بنا و يمنعونا من التساؤل و التفكير؟
٤) معرفتي بالتشريع الاسلامي في السلم و الحرب افادتني ان فكر القاعدة و داعش هو الاقرب قولاً و فعلاً الى تعاليم الاسلام السني كما هي مدونة في كتب الفقه و التراث، مما يعني ان التشريع الاسلامي غير صالح للمجتمع.
حين تحاول الدفاع عن الاسلام تأخذ في البحث في اسباب الالحاد و تحاول ان تجعلها اسباب عاطفية و غير عقلانية، و لكن اساساً اسباب التدين هي بحد ذاتها كلها اسباب عاطفية و غير عقلانية.
و عموماً فيما يبدو لي، الدين يلعب دور ضروري في المجتمع، و الالحاد ليس حلاً على المستوى الاجتماعي، و تفشيه في المجتمع سيقلب كل الموازين رأساً على عقب و لن تكون النتيجة محمودة على الاغلب. لذلك الحل الافضل على ما يبدو لي هو استئناس الدين و تحويله الى كتلة من الشعائر و الروحانيات، و الابتعاد عن التمسك بالنصوص و قال الله و قال الرسول و حدثنا فلان عن فلان بالزور و البهتان.
الدين تملأه الشكوك
وهل هنالك شيئ لا تملؤه الشكوك؟ العلم مبني على الترجيح، والنظريات العلمية مبنية على فرضيات مرتبطة اساسًا بالخيال، وتعترض على وجود شك في الدين؟ وماذا تقصد بشك في الدين؟ هل كثرة الاديان دليل ضدها؟ اذا نظرية مثل الارض المسطحة تضعف نظرية مثل الارض الكروية، او بتشبيه اصح نظرية نيوتن للجاذبية تضعف من نظرية اينشتين للجاذبية، وهذا هراء محض، حيث وجود عدة اختيارات ليس معناه الاضعاف منها جميعا، فبالعقل تستطيع التفرقة.
لمحاربة الفكرة السابقة، تم اللجوء للاعجاز العلمي و البلاغي للقرآن ليكون دليلا فعلياً يميز الاسلام عن باقي الاديان
فلنبتعد عن الاعجاز العلمي لاختلاط الصالح فيه بالكثير من الطالح، ولكن هل لديك دليل على عدم اعجاز القران البلاغي؟
لماذا يكون العذاب الابدي هو مصير غير المسلم؟ و لماذا تكون عقيدة الشخص ساعة وفاته هي معيار المحاكمة الالهية يوم القيامة؟
اولا مسألة العذاب الابدي هل تقصد بها لا نهائي؟ لانني غير مقتنع بلا نهائية العذاب، ولو على عقيدة الشخص وقت وفاته لكان فرعون دخل الجنة، ولكنه لم يدخلها لماذا في رأيك؟
معرفتي بالتشريع الاسلامي في السلم و الحرب افادتني ان فكر القاعدة و داعش هو الاقرب قولاً و فعلاً الى تعاليم الاسلام السني كما هي مدونة في كتب الفقه و التراث، مما يعني ان التشريع الاسلامي غير صالح للمجتمع.
هات دليلك الذي تدعيه.
طبعاً وجود شك في مسألة ما ليس دليلاً ضدها بحد ذاته و لكن كاتب الموضوع يستغرب لماذا الناس يتركون الدين و كأن الدين شيء لا يشوبه شك ولا ريبة و لا يمكن لأحد ان يتركه الا اذا كان لديه سبب نفسي عاطفي غير عقلاني.
فأردت ان اوضح انه اساساً مليء بالشكوك و الشبهات و كل الناس ترتابهك الشكوك و لكن اغلبهم لخوفهم من العذاب يتناسون هذه الشكوك و يستعيذون بالله ثم يقولون اللهم ثبتنا على الاسلام.
ولكن هل لديك دليل على عدم اعجاز القران البلاغي؟
لو أحضرت لك كتابا قديماً باللغة الصينية و أخبرتك انه معجزة بلاغية، هل انت ملزم به؟ و هل تستطيع ان تحضر دليلاً ضد ذلك؟
لا احد من المسلمين مقتنع بالاعجاز البلاغي ابداً، هم فقط يُقال لهم ذلك فيسلّمون به، من باب، و من أنا لكي اشكك باعجاز القرآن البلاغي؟ و انا ايضا طوال فترة تديني لم اقتنع ولا ربع لحظة بالاعجاز البلاغي و لم افهم لماذا يردد دعاة الدين فكرة الاعجاز البلاغي، و كيف يكون هذا الاعجاز ملزماً لنا؟ ناهيك عن غير العرب؟
ما هي البلاغة اصلا؟ هل هي القدرة على ايصال المعنى باوجز العبارات؟ فالقرآن ليس فيه ذلك، بل يعترف بنفسه ان اياته تحتوي على المحكم و المتشابه، و المتشابه هو ما يحتمل عدة اوجه.
اولا مسألة العذاب الابدي هل تقصد بها لا نهائي؟ لانني غير مقتنع بلا نهائية العذاب،
عفواً، من انت كي تقتنع او لا تقتنع؟ هل انت من يضع عقيدة الاسلام ام هي مكتوبة في القرآن؟ القرآن واضح و الامة الاسلامية بكل مذاهبها اجمعت على تفسير ايات القرآن بهذه الطريقة، فقولك انك غير مقتنع بذلك يحتوي اعتراف ضمني ان القرآن غير بليغ لأنه فشل في توصيل المعنى الصحيح.
أعتقد أن صاحب الموضوع كما يرى من يتركون نظرية الارض الكروية-اذا ما زالت نظرية- ويذهبون لنظرية الارض المسطحة.
ما هي البلاغة اصلا؟ هل هي القدرة على ايصال المعنى باوجز العبارات؟ فالقرآن ليس فيه ذلك، بل يعترف بنفسه ان اياته تحتوي على المحكم و المتشابه، و المتشابه هو ما يحتمل عدة اوجه
والله طالبتك بدليل وجدت تجادل في شيئ آخر، اذا أردت دلالة اعجاز القرآن البلاغي فسأعطيها لك، اشهرها الاعجاز البلاغي في اختيار الفاظ تحمل عدة معاني تليق جميعها بالجملة، وهكذا لفظ واحد قد يعطيك كل هذه المعاني مثل كلمتي بصيرة ومُدخلًا ويمكنك الاطلاع على مقتطفات من كتب الاعجاز البلاغي هنا
، واعرف كتابًا كاملًا اسمه :
دراسة تحليلية للافراد والجمع في القران، يقتضي اعجازًا بلاغيا اخر وهو تفضيل صيغة المفرد على الجمع في مواقع تقتضي الجمع والعكس، وصيغ الجمع للتكثير والتقليل، وقرأت منه ٥٠ صفحة رائعة، يمكنك الاطلاع عليها، ويمكنك ببساطة شديدة أن تقرأ القرآن وأخبرني أنك قرأت نصًا يملك مثل هذه القوة، ألفاظ محكمة وأسلوب موحد ومرونة رائعة لا تخرج عن فكرة واحدة، أو الأسهل من ذلك أين الكتاب العظام والأدباء على مر تاريخ الاسلام الذين قالوا عنه أنه غير بليغ او انهم يمكنهم هزيمته حتى الملحدون أو اللاأدريون منهم، اين هم؟
عفواً، من انت كي تقتنع او لا تقتنع؟ هل انت من يضع عقيدة الاسلام ام هي مكتوبة في القرآن؟ القرآن واضح و الامة الاسلامية بكل مذاهبها اجمعت على تفسير ايات القرآن بهذه الطريقة، فقولك انك غير مقتنع بذلك يحتوي اعتراف ضمني ان القرآن غير بليغ لأنه فشل في توصيل المعنى الصحيح.
من أنا لأقتنع؟ أأنت نوع من الحمقى؟ كيف ترى الدين؟ النصوص ثابتة والتفسير اجتهاد بشري، افسر وغيري يفسر وعلى الاغلب لا اعتمد على تفسيري بل على تفسير بعض رجال العلم لبعض الايات، وتاتي وتقول لي من انا لاحدد معتقدي، من اركان الايمان الايمان بالجنة والنار وليس بخلود العذاب في النار، وأما وضوح القران فهو واضح وضوح الشمس مع اختلاف في تفسير بعض الامور غير المتعمقة في اصول العقيدة، واما دليلي على عدم لا نهائية العذاب هو معنى كلمة "الأبد" في اللغة العربية والتي في أغلب استخدماتها لا تأتي بمعنى اللانهائي بل بمعنى المدة الطويلة، وان اخطأنا في تفسير القرآن فهذا اجتهاد بشري ولا اجتهاد في الأصول، بل مرونة النص القراني التي تاخذها انت كعيب هي أحد أهم أسباب انه دين عالمي أخير، ومن قال اننا نملك المعنى الصحيح؟ نحن نرجح، والعلماء يرجحون ولا يؤخذ ذلك كعيب علينا طالما ليس في الاصول.
أخي معاذ أسف على التطفل لكن لدي سؤال .
ما هي الأصول التي تتحدث عنها ؟ يا ليت لو تفصل قليلاً وتعطني كلمات مفتاحية للبحث عنها .
أعتقد أن تفسير كلمة الأبد هي المدة الطويلة صحيح حتى في الوقت الحاضر فقط تخيل أن تعيش ألأف سنة أو مئة ألأف سنة سوف تقول عنها حياة أبدية من طولها .
أعتقد أن أصول الدين التي قصدتها هي الأصول التي نتفق عليها جميعًا، ربما تسميها أركان الايمان والاسلام ومنها :الايمان بالله كتبه ورسله والقدر خيره وشره والاخرة...الخ، ولكن بعض هذه الأصول تنطوي على مسائل بعضها خلافي وأعتقد أن ذلك يمكن النقاش حوله مثل مسألة الامامة لدى الشيعة، فلا احد مثلا يختلف حول الله ورسوله، ولكن ياتي البعض ويخبروك ان للرسول خليفة يفسر امور الدين وهكذا، وعلم الكلام مختص بهذه المسائل مع أنني أرى أنه لم يثمر قط.
واما دليلي على عدم لا نهائية العذاب هو معنى كلمة "الأبد" في اللغة العربية
اقتباس من المعجم المعاصر
أَبَديّ :- 1 - اسم منسوب إلى أَبَد 2 - ما لا نهاية له ، باقٍ بلا نهاية
الحياة الأَبَديَّة : الحياة الآخرة
في سورة الأحزاب : (إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً* خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً).
هل ما ذكرته هو اعجاز؟ الاعجاز يعني شيء لا يستطيع اي بشر ان يأتي به مهما حاول و تعمق و اجتهد.
حتى صاحب برنامج «لمسات بيانية» يقول ان ما يذكره من لمسات بيانية ليست اعجازاً،
نعم الكثير من الكتاب و الادباء تحدوا القرآن بلاغيا و لكن لم يصلنا شيء من اعمالهم، لانك تعرف حد الردة في الاسلام هو القتل.
اخبرك شيئا: هناك طائفة من المعتزلة في بداية الاسلام اخترعت نظرية بأن العرب يستطيعون الاتيان بمثل القرآن و لكن الله صرفهم عن ذلك، و سمّي هذا المذهب بمذهب الصِّرفَة. طبعا هؤلاء لماذا اخترعوا هذه النظرية؟ لانهم رأو ان القرآن غير معجز بلاغيا.
هناك محاضرة طويلة لأحمد القبانجي في نقد الاعجاز البلاغي و فيه امثلة من كتب اخرى تظاهي القرآن بلاغيا و تتفوق عليه، مثل نهج البلاغة.
اذا أردت دلالة اعجاز القرآن البلاغي فسأعطيها لك، اشهرها الاعجاز البلاغي في اختيار الفاظ تحمل عدة معاني تليق جميعها بالجملة
حقاً؟ القرآن مليء باختيار سيء للالفاظ بحيث يعطي معاني متناقضة او يثير الشكوك، خصوصاً في العصر الحديث مع تطور العلم، فالكثير من ايات القرآن ظاهرها يخالف العلم، و هذا اما نقص بلاغي او نقص علمي. فإمّا ان الكاتب يعرف الحقيقة العلمية المناقضة لظاهر الاية، فيكون عند ذلك قد فشل بلاغيا لانه صاغ الاية بطريقة ظاهرها يخالف العلم، او ان يكون عجز علمي، بحيث ان الكاتب اختار لفظاً يظنه بليغا، لأنه لم يعرف انه بخلاف الواقع.
اظن ان اي مسلم قاريء للقرآن بتعمق سيكون قد مر على الكثير من الايات اللتي تحمل في ظاهرها معاني متناقضة مع العلم او المنطق، و تحتاج الى اجتهاد كبير لتأويلها تأويلا يعطي معنى مستساغاً، و في كثير من الاحيان يكون التأويل نفسه غير مستساغ، و فيه تنطع كثير و لي لاعناق النصوص.
هل ما ذكرته هو اعجاز؟ الاعجاز يعني شيء لا يستطيع اي بشر ان يأتي به مهما حاول و تعمق و اجتهد.
والله الاعجاز ان تاتي بكل هذا مجتمعاً وأعتقد أنني أكدت على ذلك.
نعم الكثير من الكتاب و الادباء تحدوا القرآن بلاغيا و لكن لم يصلنا شيء من اعمالهم، لانك تعرف حد الردة في الاسلام هو القتل
أسأل أبا بكر الرازي لم يؤمن بالانبياء اصلا ولم يقتله أحد، حدة الرد حد سياسي في أصله وهو مسألة خلاف طويلة وألفت فيه كتب طوال وناقشناه هنا ان اردت البحث.
لن أرد على الكلام بدون دليل، لأنك حتى الان لم ترد علىمن قال باعجاز القران، تقول اي احد يمكنه اذًا أظهر لي هذا الأحد.
هناك محاضرة طويلة لأحمد القبانجي في نقد الاعجاز البلاغي و فيه امثلة من كتب اخرى تظاهي القرآن بلاغيا و تتفوق عليه، مثل نهج البلاغة.
هاتني اياها.
حقاً؟ القرآن مليء باختيار سيء للالفاظ بحيث يعطي معاني متناقضة او يثير الشكوك، خصوصاً في العصر الحديث مع تطور العلم، فالكثير من ايات القرآن ظاهرها يخالف العلم، و هذا اما نقص بلاغي او نقص علمي. فإمّا ان الكاتب يعرف الحقيقة العلمية المناقضة لظاهر الاية، فيكون عند ذلك قد فشل بلاغيا لانه صاغ الاية بطريقة ظاهرها يخالف العلم، او ان يكون عجز علمي، بحيث ان الكاتب اختار لفظاً يظنه بليغا، لأنه لم يعرف انه بخلاف الواقع.
من قال أنه لا يؤمن بالاعجاز العلمي في القران والان يتكلم عن معارضة القران للعلم، اذا اتني بهذه الاية التي تعارض العلم وسافسرها لك بما تقتضيه معرفتي، فالتفسير اجتهاد بشري، ولا افهم علاقة كون اللفظ بليغ بمعارضته لحقيقة علمية صراحة.
والله أرنا وتوقف عن رمي الهراء بوجهي، كتاب طويل عريض ولا تأتني بأيات، وفرقة من المعتزلة أنقرضت حرفيا، و٧ مليار بني ادم لا تأتني بنموذج من كلامه يمكنني ان أضعه في صورة وأقول "أوه ما هذه الروعة، إنه لكلام بليغ أبلغ من القران"
أسأل أبا بكر الرازي لم يؤمن بالانبياء اصلا ولم يقتله أحد
لم يصلنا شيء من اعماله الا ما تبقى من اقتباسات في كتب الفها آخرون للرد عليه.
لم افهم مغزى ردك، هل تريد ان تحاورني نقطة نقطة في اعتراضاتي على القرآن علميا و فلسفياً؟ اعتراضاتي كثيرة و لن يكفي لها تعليق او تعليقان. لم ارد من كتابة هذا الرد على الموضوع الاصلي ان ادخل في جدال متعمق، بل رؤوس اقلام فقط لمعارضة طرح الموضوع الاصلي.
محاضرة القبانجي طويلة تحتاج صبر و طولة بال. المحاضرة الكاملة هنا:
اعتقد وصلنا منها الكثير ، هناك موضوع في حسوب عن الاشخاص الذين تحدوا القرآن الكريم لا املك رابط اتمنى من لدية رابط الموضوع يضعه
الإعجاز اللغوي في القرآن :
لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا ۚ فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (61)
لا بد ان الشيعي ايضا يحمد الله انه شيعي و ليس سني
ما هذا الخلط بما أنك تتحدث عن الدين عامة فلا يصح الفصل بين طوائفه.
هل لديك خلل في الدماغ؟
أنت من يبدو لي أنك تعاني قصورا في الفهم.
من يقرأ الجملة المقتبسة من الوهلة الأولى:
الدين تملأه الشكوك، كل ناس يؤمنون ان دينهم هو الحق، هل حقاً انا فعلا كنت صاحب الحظ العظيم حيث ولدت في الدين الصحيح و في المذهب الصحيح؟ لا بد ان الشيعي ايضا يحمد الله انه شيعي و ليس سني
سيظن أنك تعتبر السنة والشيعة دينين منفصلين، راجع ما كتبت وسيتوضح لك الأمر
انت مبين عليك شخص يحب التهجم على الناس لمجرد التهجم، و لكن مع الأسف انا ايضا شخص عنيد لذلك سأرد عليك.
اولا، الشيعة و السنة مذهبين مختلفين، و اذا متعرف انه كل واحد منهم تقريباً يكفر الاخر فأنت عايش في كهف او غابة أو ما ادري وين. كيف لا تدرك ذلك و اصلا كل الدماء اللتي تسيل في العراق و سوريا يرجع اصلها الى هذا الخلاف بين السنة و الشيعة.
لاحظ انني وضعت في عبارتي الاولى «الدين الصحيح و المذهب الصحيح»، و قد كتبت ذلك لغاية، و هي ان اتباع كل مذهب يعتبرون المذاهب الاخرى على ضلال، و ذلك لأن اصل الاختلاف بين المذاهب هو في جوانب في العقيدة، و الدين يربي الناس ان العقيدة هي الاساس، و هي مآل الحساب يوم القيامة، فإذا كانت عقيدتك خاطئة فمصيرك جهنم و بئس المصير.
اولا، الشيعة و السنة مذهبين مختلفين، و اذا متعرف انه كل واحد منهم تقريباً يكفر الاخر فأنت عايش في كهف او غابة أو ما ادري وين
يتضح لي أنك مازلت لا تستطيع التفريق بين مصطلح المذهب والدين اذا كنت تظن أنهما مترادفان فأنا من يجب أن أنصحك بالرجوع الى الكهف الذي خرجت منه
كيف لا تدرك ذلك و اصلا كل الدماء اللتي تسيل في العراق و سوريا يرجع اصلها الى هذا الخلاف بين السنة و الشيعة
هذا التعميم خطيئة كبيرة, تعميمك مبني على جهل هذه هي مشكلتك فبناء على موقف أو مواقف محددة عممت تصورك العاري من الصحة على أماكن محددة, وغالبا هؤلاء المعممين لا ينفع معهم النقاش الواعي والعقلاني ما يسفر عن حوار عقيم لا داعي له
الأستاذ الفاضل: @mr_student
الأستاذ الفاضل: @tajeralmas
رأيت مناقشتكما الراقية تعليقًا على الموضوع السابق، ورأيت - من باب التركيز ليس أكثر - نقل باب المناقشة إلى موضوع مستقل.
لذلك أرجو لي السماح، بمد حبال المناقشة هاهنا ليستفيد الجميع من آراء الطرفين. وأشكر لكما تهذيبكما الشديد، وحسن تعاونكما.
مثل هذه المواضيـــع، تحتوي على تنظيرات بعيــدة عن الواقع وفي الغــالب هي لا تستهــدف الملحــد. هي تستهــدف المؤمن ذو المعلومات البسيــطة حتـــى يشهر بالرضــا عن قناعاتـــه. ومثــل ذلك، كتاب الإلحاد للباحثون المسلمــون وكتــب ومقالات أخــرى، عندما تقــرأها تجــدها عناويــن قويــّـة مثلاً: لــماذا يلحد الملحد، نقاط ضعــف منهج الملحــد، الحــجة الكاملة على الملــحدين، وعندمــا تقرأ محتوى تلك العناويــن تدرك تمامــاً أن المستهـدف ليس الملحــد، لأن الملحــد لو قرأها لوجدهــا كلام عامّي بالكاد يمس شيئاً من الواقع، ممـا يؤكـد أن المستهدف من تلك الكتابات هو المؤمــن ذو المعلومات البسيــطة كما قلت سلفــاً حتــّـى يفـــرح ويشعر بالرضا عن قناعاتــه من ما يجعلــه يعيـد نشر الكتاب أو المقالة ويشكــر الكاتــب.
ضعف الدين في هذه الحقبة.
الأديــان هي عبارة عن أفكــار، وقناعات ومعتقــدات، ليســت ذات تكويــن بدنــي يتجســـّـد بشخصيــات ودول حتــى لو ظهرت شخصيــّات أو دول تتمثل بذات الفكــرة في النهايــة هي فكــرة. فقـوّتها وضعفها يكمــن في الحجــّـة. فالأفكـار القويــة، تجــد الناس تؤمــن بهــا أكثـر مع مرور الوقـــت وتجـد العلم يؤيدهـا وتستمــر مع البشــر وتتزايـــد. فالديــن، فكــرة قديمــة، الخارجيــن منه في الوقــت الراهن عددهم يتزايــد، وسوف يتزايــد، لا لأن الإلحــاد فكــرة! بل لأن حجـــّة الديــن ضعيفــة في عصــر النهضة والعلـــم.
كذلــك إقتباســك لأبن القيــّـم، لا أجــد أن الله هو الذي يقيـــم الدول بــل شعوبها وقاداتهـــا. هذا الحديــث ينطوي تحـت مظلة المؤمــن المتوكـــّل على عبارة نسمعهــا كثيراً بين أطراف المجتمعات الإسلاميـــة (دع الباقي على الله). بينما الدول تتقــدم بقــدر إهتمامها بالشأن والباقي منــه، فكلما قامت دولة بالإهتمام بالتفاصيــل وقلــّـصت الباقي على كاهل الله كلما أزدهرت ونجحــت خطتها. أما الدول التي تعــوّل على الله بالباقــي، فلا يهتم الله ولا يستجيــب.
بالمجمــل، هــذا ليس سببــاً يجعل الملحــد يُلحــد، يعني لو تسأل أي ملحــد هل ضعف الديــن في هذه الحقبــة جعلك تلحــد؟ في الغالــب سوف يجيــبك لا. حبــّـذا، لو غيــرت هذه النقــطة إلى سرعــة التواصل وإنتــشار العلم، عندها قــد يجيبك أي ملحد بنعم. فنقطتك غيــر واقعيــة إلا إذا كان المحتــوى الذي تشرح فيه النقــطة على النحو الذي تقول فيــه أن إنتشار العلــم وسهولة التواصل بين الثقافات في هذه الحقبــة الزمنيــة ساهمــت بإضعاف حجــة الدين، قد يوافقك الملحـد.
خطأ البوصلة.
لا أعرف كيف قمت بإختيــار عنوان لهذه النقطــة، بينما أعلــّـق على المحتــوى.
منهج الإسلام واضح بالقرآن والسنة. من طبقه على النحو الصحيح، سيظهر الله به الحق أمام الناس.
هــذا الحديث يخالف الواقــع تماماً. لو كان كما قلت منهج الإسلام واضح بالقرآن والسنــة لرأيت المسلميــن كلهم على منهج واحــد ليسوا بشيعــاً أو فرقــاً بعضهــا يعادي الآخــر وبعضهــا يخرج الآخر من نفس الملـــّــة. المنهــج غير واضح، وكلٍ يفســره على ليلاه، وهذه حقيقــة والكل شاهد عليها في هذا العصـــر والعصور السالفـــة.
قــد تكون أكثــر دقـــّـة لو قلــت، عدمية وضوح المنهــج الإسلامي قــد تسبب الإلحــاد، لأن لا أحــد يفهم القــرأن، ولا يستطيــع أحــد أن يدعي فهم القــرأن، وأختلفوا في فهمــه الكل، وكذلك في جرح وتعديل الأحاديــث. ولا يقتصر ذلك على الإسلام فحســب بل والديانات الأخــرى كذلك.
تصور أخلاق مثالية (غير واقعية)
لا أعــرف لماذا لازال البــعض يظــن أن الأخلاق مصدرهــا الديـــن. مع أن ذلك غيــر مذكوراً في الإسلام، وينكــره عقلاء المسلمــون، كما ينكره الملحــدون. فمحمــد قال أنه (متــمم) ولم يقل بأنه مصــدراً للأخلاق. ثم أن الإنتمــاء الجنــسي، هو علاقــة بيالوجيــة، ليس لها شأن بالأخلاق. من الأخلاق الذي تطوّرت مع الفكر البشــري، أن تدع الشخــص وشأنه في ميوله الجنــسي ولا تتدخل وتفرض قوانين عليــه من شأنها تقوّض حقوقــة مقارنتاً بالآخريــن بادعِ الأخــلاق. كتــبت موضوعاً سابقاً بهــذا الشأن ربما تحب أن تقرأه،
ثم أن قولك (غير واقعيــة) الغيــر واقعي هنــا أن تمنــع المسلم من التدخــل بشأن ليس شأنــه. بل تجــدون التدخل في شؤون الغيــر وفرض قوانين قسريــة عليهــم بناء على نمطهم البايلوجي كا المرأة والمثليون شيئاً من الآخلاق، هذا بنظري نقيضاً مباشراً للأخلاق.
ولا أظن أن يقول لك أي ملحــد أنه ألحــد لانه يتصوّر أخلاقاً غير واقعيــة ومثاليــة حتى يدخل إلى الديــن. قــد يقول لك بشكل عام أن الديــن ينافي بعض المبادئ الأخلاقيـــّــة التي تطوّرت مع البشريـــة ويكون ذلك سبباً في إلحاده وليس كل الأسبــاب.
حُمَّى الـ Trend
يارجـــل أنت مؤمـــن تعرف وصــف نار جهنـّــم جيداً. لا بشر ولا حيوان يختار نار جهنــم مصيره حتى المتخلف عقلياً. حتى الذي ينتــحر، هو ينتحــر ليخفف عنــه عذابه، لا أحــد يختار خلوداً في نــار جهنــم حتى يكــون Trend أو يتــّـبع الموضـــة. لابــد أن دليلاً أو حجــة حقيقيــة في ذهنــــه. أما الإشتراكية والرأس مالية و غيرها هي نظم أكثــر من كونها معتقــد. صحيــح مثــلاً أن الليبراليــة تنافي بعض تعاليم الدين الإسلامــي، لكنها بالنهاية ليست ديــن، فلا تصــح مقارنـــة التفاحــة بالجبــل. فأتباع تلــك النظم تجـد منهم مؤمنــون وغيــر ذلك، ولا علاقــة مباشرة بين تلك النظم والإلحــاد.
اختيار الطريق الخاطئ للإجابة على الأسئلة المحيرة.
لايوجــد طريق صحيــح وطريق خاطئ في الإجابــة على أسئلــة الدين. كل صحيــح هو خاطئ وكل خاطئ هو صحيــح. ولن تجــد ملحداً قال أنا سألت عن حكم الحجــاب، فقيل لي حرام، لذلك ألحــدت، ثم تقول لو سألت الشيخ فلان لقال لك حلال فلا داعي للإلحــاد. هذا فكــر الترقيــع، ولا يثبــت شيء. وليس هنــاك أسئلــة محيــّـرة فالكل يفـــتي حسبمــا يشتهي، أو يقول لك الله أعلــم أو حكمة اللــه. لو كنت تقــول أن الديــن محيــّراً للغاية لعدم وجود إجابات كافيــة وأدلــة كافيــة كان يوافقــك الملحــد على هذا الرأي. فالديــن مبني على الوهم قال محمد (أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن لا تراه فإنه يراك) فلاحــظ كأنك تراه رغم أنك لاتراه. هــذا وهم صريــح، لايتفــق الكل معــه.
أما في تشبيهــك للبوصلة والجزيــرة، هذا تشبيــه لاشك أنه خاطئ. لأنــك عندمــا تريد الذهاب إلى الجزيــرة (أنت تعلم ومثبت لك أن الجزيرة موجودة) وكل النــاس توافقك على هذا وبنــاءاً على هذا اليقيــــن (طور لك العلم بوصلة حديثــة أسمها Google maps) تستطيــع أن تذهب إلى الجزيــرة بدون مساعــدة أحــد. بينمــا الديــن "أنت لاتعلــم عن وجود إله" وليس هناك إثبــات حقيقي لوجــود إلــه وجنة ونار. ولا يستطيــع العلــم أن يطور لك بوصلة حديــثة لقودك لذلك الطريق كحساب حسناتك وسيئاتك، أو ما إذا فعلت شيء فهو يغضب أو يفرح الله. هنــاك فرق بين الذهاب إلى الجزيــرة المجاورة، فصدقني لو كان لديك قارب وهاتف تستطيع الذهاب بدون الحاجة إلى دليل، بينما اللــه، تحتاج إلى دليـــل ولن ولا تدري ما إذا كان إختيارك للدليل صحيحــاً أو خاطئاً. ثم تقول أتبع قلبك، إذا ماحاجة الدليل في البدايـــة؟ وإذا كان قلبي هو الدليل، وقلبي يقول أن الله غير موجـــود. أصبحت ملحداً!
كذلــك قولك أن المريض يذهب إلى الطبيــب هذا لايخالف المنـــطق، لكن تشبيــه الطبيب برجل الديــن او الفقيــه هذا ما يخالف المنــطق إطلاقاً، لأن هنــاك فرق بين (الطب) و (الدين). الطب (علم من العلوم الحديثة) الدين (لاعلاقة له بالعلم). الطــب (مبني على أدلة وإثباتات) الدين (مبني على وهم كما ذكرت سلفاً) فالطبيــب متخصص ولديه شهادات تثبــت مدى تخصصه وعلمه، والمتديــن أو الفقيــه لايعلم هو مدى صحة دينــة ولن تعلم أنت حتــّـى. فالتشبيــه عشوائــي وغير صحيــح.
لو كان عنوان هذه الفقــرة من حديثــك (لادليــل) قد يوافقــك الملحــد بأنه سبب الإلحـــاد وعدميـّـة إقتناعة بالديــن.
فما هي المرجع الأخلاقي لديك (أو المنهجية الموثقة بمعنى أدق) التي على أساسها ترفق بالحيوان؟
ذكرت ذلك سلفاً. أقراء الموضوع الذي وضعت لك رابطــه.
بشكل عام تعليقي على موضوعــك، الفرق بين نقاش الملحــد ونقاش المؤمــن. أن المؤمــن عندما يناقــش على مبادئ ثابتــه لا يريــد ولا يفكــر بتغيرهــا أو تصحيحهــا. بينمــا الملحــد في الغالــب يبحــث فعلياً عن الحقيقـــة. فالحقيقـــة من صالح الجميــع، أي عندمــا يجد الملحــد الحقيقــة، لن يتردد فيما يعــود لمصلحتــــه بينما المؤمــن يعتقــد أنه يمتلك الحقيقـــة فعلاً ولا يحتاج إلا أن يعطيها لذلك المسكيــن الملحــد.
هــذا موضوع كتبته قبل عــدة أشهــر، لماذا لايعتنقون الإســـلام؟
على المؤمــن، أن يعلــم أن إيمانـــه ليس بالأمر الواضح والمثبــت، بل بالإمــر الغيــر مثبت والغيــر واضح لديه ولدى غيــره. ولو كان للدين إثبــاتاً لكل الناس وجــدت على ذلك الديـــن. وأتفق تماما بأن الديــن كما قال ماركس أفيوناً للشعــوب. وعلى المؤمــن أيضــاً إذا أراد كتابــة مقال ما، أو كتاب ما عن أفكــار الملحديــن، أن يقراء جيداً عن تلك الأفكــار، حتــى لا يكتب كلاماً ينافي الواقــع.
مثل هذه المواضيـــع، تحتوي على تنظيرات بعيــدة عن الواقع وفي الغــالب هي لا تستهــدف الملحــد. هي تستهــدف المؤمن ذو المعلومات البسيــطة حتـــى يشهر بالرضــا عن قناعاتـــه. ومثــل ذلك، كتاب الإلحاد للباحثون المسلمــون وكتــب ومقالات أخــرى................
مررت سريعًا على الكتاب .. من أوحى إليك بأن الكتاب موجه للملحدين؟ الكتاب بالفعل غير موجه للملحدين .. وإنما للمسلمين قليلي العلم، الذين لا يعرفون أبعاد الفكر الإلحادي
الأديــان هي عبارة عن أفكــار، وقناعات ومعتقــدات، ليســت ذات تكويــن بدنــي يتجســـّـد بشخصيــات ودول حتــى لو ظهرت شخصيــّات أو دول تتمثل بذات الفكــرة في النهايــة هي فكــرة. فقـوّتها وضعفها يكمــن في الحجــّـة.
كلام يناقض بعضه يا طيب .. عدد المسلمين الذين أسلموا في زمن الضعف لا يتجاوز بضعة آلاف في حوالي 20 سنة. وبعد التمكين دخل الناس في الإسلام بالآلاف (القبائل)، ثم بالدول (عمان، اليمن). كان النبي يعرض حجته على الكثير من الشخصيات، وكانت تعجز عن الرد، وعلى الرغم من قوة حجته، رفضوا الإسلام، وماتوا على الكفر. هناك من اقتنع بالفكرة، ولكن لم يؤمن بها إلا حينما ظهرت قوتها وتمكنها.
فالأفكـار القويــة، تجــد الناس تؤمــن بهــا أكثـر مع مرور الوقـــت وتجـد العلم يؤيدهـا وتستمــر مع البشــر وتتزايـــد. فالديــن، فكــرة قديمــة، الخارجيــن منه في الوقــت الراهن عددهم يتزايــد، وسوف يتزايــد، لا لأن الإلحــاد فكــرة! بل لأن حجـــّة الديــن ضعيفــة في عصــر النهضة والعلـــم.
حقيقة لا أفهم مقصودك بأن حجة الدين ضعيفة في عصر النهضة والعلم. فلو تحدثنا عن العلم، فأخبرني بحديث أو آية تدعو إلى الجهل، أو إيقاف العقل عن العمل. هل مثلا تقصد أن الإسلام يتعارض مع العلم أو التطور البشري؟
مرة أخرى: الدين مسألة اعتقادية في المقام الأول، ثم أفعال بالجوارح تحفظ النفس، المال، العرض، العقل، الدين. الملحد يطرح العديد من الإشكاليات المتباينة. أرى أن تختار تحدد إشكالياتك، وسأدعوك إلى مناقشة واحد من المختصين الذين في هذا الشأن، واطرح ما يحلو لك. ما رأيك؟
(دع الباقي على الله)
هذا غير صحيح قطعًا في الدين .. الرجل نظر إلى النبي قبل أن يربط الناقة، وسأله: أأتركها وأتوكل أم أعقلها (أربطها) وأتوكل؟ فقال له صلى الله عليه وسلم: بل اعقلها وتوكل. إشارة إلى أن أمر التوكل يرتبط - أشد ما يرتبط - بأن تقوم بكل ما هو مطلوب منك، ثم بعدها تتوكل على الله وتترك له النتائج، فربما يأتي النجاح من مكان آخر غير ما توقعت. وهذا أمر طبيعي للغاية، وأنت نفسك ربما تكون قد بذلت مجهود بإخلاص في اتجاه ما، ثم جاءك النجاح من مكان آخر لا تتوقعه، كمكافأة على مجهودك. لا يوجد في الإسلام ما يشير إلى بذل جزء من الجهد وترك الباقي على الله، كما تدعي، ولكن بذل الجهد حتى، ينقطع الجهد عن البذل.
قــد تكون أكثــر دقـــّـة لو قلــت، عدمية وضوح المنهــج الإسلامي قــد تسبب الإلحــاد، لأن لا أحــد يفهم القــرأن، ولا يستطيــع أحــد أن يدعي فهم القــرأن، وأختلفوا في فهمــه الكل، وكذلك في جرح وتعديل الأحاديــث. ولا يقتصر ذلك على الإسلام فحســب بل والديانات الأخــرى كذلك.
كما قلت في آخر الموضوع: هي استنباطاتي الشخصية، وليست قواعد ثابتة .. تستطيع دحضها كيفما يروق لك. الفكرة الأساسية هي الأهم: ضعف اللغة، ثم ضعف قراءة التاريخ (هذا ظني أيضًا :) ). أما المنهج، فهو واضح وضوح الشمس (عقيدة - عبادات - أخلاق - معاملات)
ضعف اللغة وضعف قراءة التاريخ هما مسئولية الفرد وحده. إن لم أفهم آية من القرآن أو حديث نبوي، فأنا مطالب بالعلم، سواء بتعلمه، أو سؤال أهل التخصص. إن لم أفهم كيف بدأ الإسلام، وما هو الإسلام الصحيح على منهج الكتاب والسنة، وكيف نشأت الشيعة، وأنها ظهرت بعد موت النبي بعشرات السنين، ربما أفهم سبب الخلاف. الخلاف شيء طبيعي بين الحضارات والشعوب، حتى أننا في حديثنا الآن نختلف، ولكن الأساس هو عدم الظلم، أو العدوان على فئة دون فئة لمخالفتها الفكرية أو العقدية بدون وجه حق .. ألا تتفق :)
يارجـــل أنت مؤمـــن تعرف وصــف نار جهنـّــم جيداً. لا بشر ولا حيوان يختار نار جهنــم مصيره حتى المتخلف عقلياً..........
هذا رأيك الشخصي، ولكنه لا يفسر - للأسف - لماذا يرتدي الشباب السروال (البنطلون) المقطع أو المرقع الآن. لماذا يحلقون شعرهم بتلك الطريقة الغريبة. ولماذا الآن؟ لو قام أحدهم منذ 10 أو 20 سنة بارتداء سروالاً مقطعًا، لانهال عليه الجميع سخرية وتقريعًا .. أعتقد أن الأمر بحاجة إلى إعادة نظر منك :)
لايوجــد طريق صحيــح وطريق خاطئ في الإجابــة على أسئلــة الدين. كل صحيــح هو خاطئ وكل خاطئ هو صحيــح.......
خطأ فج يا طيب يثبت ضعف معلوماتك بالدين :)
الدين به ثوابت، لا يختلف عليها اثنان .. ليس ثوابت العقيدة فحسب، ولكن كذلك ثوابت الفقه. أنصحك بقراءة كتاب (الإجماع) لابن المنذر، يطرح فيه أكثر من 700 مسألة فقهية أجمع عليها علماء الأمة جميعًا. هناك أمور خلافية تُسمى الفروع، بها سعة التطبيق. هناك فتاة تريد ارتداء النقاب طمعًا في الأجر .. بالتوفيق .. اسأل الله لها الثبات ... هناك فتاة لا تريد ارتداء النقاب لأنه يضيق عليها أنفاسها، وتريد أن تكتفي بالحجاب .. هي حرة، طالما الحجاب شرعي .. تلك الخلافات تسع الإنسان المجتهد في تطبيق تعاليم الدين، والإنسان البسيط. وبالطبع لن تدركها إلا حينما تقترب منها، حتى تدرك الفارق.
على المؤمــن، أن يعلــم أن إيمانـــه ليس بالأمر الواضح والمثبــت، بل بالإمــر الغيــر مثبت والغيــر واضح لديه ولدى غيــره. ولو كان للدين إثبــاتاً لكل الناس وجــدت على ذلك الديـــن...........
الأمر تحول إلى حرب بين أدلة الإثبات وأدلة النفي وكلٌ يُدلي بدلوه ..
أنا أوقن بوجود الله .. ليس فقط بالدليل العقلي أو القلبي، ولكن لوقائع حدثت معي، ولا تفسير لها. كل واحد منا (حتى أنت) لديه مع الله شأن. اقتناعك بترك الدين لا شك يؤلمني على المستوى الشخصي، ولكن محاولتي هي جذبك مرة أخرى.
فإن كنت باحثًا عن الحق، فأنا على استعداد كامل لمساعدتك. ربما تحب مناقشة بعض المتخصصين، وسأرشدك إليهم. أما إذا كنت تسعى للنقاش لأنك مؤمن حقيقة بما تؤمن به، ولن يغير حديثي أو حديث غيري من الأمر شيء، فأتمنى لك التوفيق ... و(الهداية).
حقيقة لا أفهم مقصودك بأن حجة الدين ضعيفة في عصر النهضة والعلم.
نعــم حجـّـة الدين ضعيفــة (فلا تستطيــع إثبات وجود الله) كما يستطيع العلم إثبات دوران الإرض حول محورهــا.
فأخبرني بحديث أو آية تدعو إلى الجهل، أو إيقاف العقل عن العمل. هل مثلا تقصد أن الإسلام يتعارض مع العلم أو التطور البشري؟
إذا سمعت لأمثال الدكتور عدنان إبراهيــم تجده يحاول تقريــب الدين وجعله لايتعارض مع العلــم وكذلك الدكتور محمد شحرور يحاول أن يجعل الدين لا يتعارض مع الأخلاق الإجتماعية الحديــثة. لكن في الحقيقــة أجد أن الدين يتعارض مع العلــم والحضارة. ولا أقصــد الإسلام بل الأديان السماوية جلهــا بل بالأخص الإســلام، حيــث الأقل نصيــب من العلــم والحضارة.
أرى أن تختار تحدد إشكالياتك، وسأدعوك إلى مناقشة واحد من المختصين الذين في هذا الشأن، واطرح ما يحلو لك. ما رأيك؟
لا أرى أن لدي إشكاليــّــة، بل أجد أن في دينك إشكاليــة. أتمنى أن تكون صادقــاً، وتجلب لنا ذلك (المــختَص) ونناقشه هنـــا في حسوب I/O.
فإن كنت باحثًا عن الحق، فأنا على استعداد كامل لمساعدتك.
هذه ثقـــة كبيرة، أنا لست أجدني مريضــاً وأحتاج إلى عاطفتـــك، بل العكــس، أجدنــي أوفر حظاً وفكــراً، مثلما تفكـّـر تماماً، وعندمــا تكون لديك طريقــة تثبت بها وجود ما تسميه (الله) سوف أكون شاكراً لـــك وداعياً لك أيضــاً.
كونك تقول أن الإسلام واضح وعلماء الأمــة متفقين على عــدّة مسائل، لا يجعل ذلك من الإسلام ديناً واضحاً وجلياً. بـــل ياصديقي الإتفاق على عدد ركعات الصلاوات الخــمس لايعني الوضوح، إذا أردت أن يكون دينــك واضحاً، لا تأتي لتقول لي لدي كتاب أثري، يقول أن الله يريدك أن تصلي خمس مرات في اليـــوم. حسناً كن واضحاً أكثـــر وجدلي ما تسميه اللــه. (أعرف أن عدد الركعات واضحة) لكن الغير واضح هو إثبات وجود اللـــه. لاتقول لي يجب علي أن أعبــده كأني أراه، هذا وهــم وأنا وغيــري كثيراً من الملحديـــن لايريدون تضيع وقـــت على حركات لامعنى لها ووهـــم.
كانت محاولة فقيرة مني يا طيب .. ولكن لا بأس .. أشكر لك تهذيبك ورقيك في الحوار، حتى لو اختلفت معك :)
بالتوفيق
لا لأن الإلحــاد فكــرة
حسنًا، هذه نقطة أختلف فيها مع الكثير من الملحدين الذين يعتقدون بها، و هي أنهم يدّعون أن الدين هو اعتقاد بأفكار معينة، بينما الإلحاد هو اللاإعتقاد، و أنا أرى إدّعائهم هذا خاطئ.
فالشخص لا يمكنه إيقاف عقله، هو مجبر أن يعتنق فكرة ما، هو مجبر أن يتخذ طريق ما، لنقل أن الاعتقاد بفكرة ما هو +1، سيكون الاعتقاد بخطأ هذه الفكرة هو -1، و ليس 0.
بالنسبة لي، لا أنكر أن عقلي يحوي بعض التساؤلات حول بعض أمور الدين، لكني لم أجد طريق أفضل من هذا الدين حتى الآن، لذلك سأستمر باعتناقه حتى تتوفر اعتقادات أفضل، ففكرة الإلحاد غير منطقية بالنسبة لي بالرجوع للاحتمالات، و فكرة اللاأدرية لا تعجبني، فهي فكرة الإستسلام.
الخارجيــن منه في الوقــت الراهن عددهم يتزايــد، وسوف يتزايــد
هذا ليس دليل على صحة الإلحاد، ألا توافقني؟ في فترة من الفترات كانت أعداد الداخلين إلى الإسلام و المسيحية أكبر من أعداد الداخلين إلى أي دين آخر، هل هذا يعتبر دليل على صحتهم؟
لا أعــرف لماذا لازال البــعض يظــن أن الأخلاق مصدرهــا الديـــن
حسنًا، الدين ليس مصدر الأخلاق، لكنه متمم لها كما ذكرتَ، فمثلًا أيام المدرسة عندما كنا نختبر بمادة ما، كنت بأمس الحاجة للغش، لكن الدين هو من منعني من الغش، و لو لم أكن أعتقد أن الغش حرام -بغض النظر عن حكمه- لكنت ما ترددت عن الغش.
هنا تكمن الفكرة، فكرة الإيمان بالأديان السماوية تتطلب الإيمان بالجنة و النار، بالتالي الإيمان بفكرة الثواب و العقاب، و هذه الأخيرة هي مصدر الأخلاق بالنسبة للكثيرين، لا يمكننا تهميش دورها.
قد تقول لي أن الإنسان سيؤوّل الدين كما يحلو له مثل ما تفعل داعش، نعم هذا صحيح، لكن لا يمكننا تعميم ذلك.
أن المؤمــن عندما يناقــش على مبادئ ثابتــه لا يريــد ولا يفكــر بتغيرهــا أو تصحيحهــا.
هل هذا تعميم؟ حالة واحدة كافية لدحض هذا التعميم، و أنا سأذكر لكوحالات و ليس حالة، هذه الحالات هي الملحدين الذين يدخلون في الإسلام، و الغير المسلمين الذين يدخلون في الإسلام.
من الناحية الدينية، تعلمت من الحبيب صلى الله عليه وسلم أن أتعاطف مع كل نفس لا تعرف وجود الله، وأن أقاوم كل من يمنع وصول رسالة الله للبشر .. الإيمان والكفر قضية شخصية، ولكن التوصيل والتوضيح فرض على كل إنسان مسلم، وأنا منهم بالطبع.
أتذكر حزن النبي على عمه أبو طالب الذي مات كافرًا، فيثير الأمر حميتي.
وأتذكر فرحة النبي بإسلام يهودي على مشارف الموت بنجاته من النار، فأستشعر مسئوليتي.
هذه هي المسئولية الدعوية بالنسبة لي كمسلم .. هذا من الناحية العاطفية ..
أما من الناحية المنطقية، فالمسلم (أو كل من هو على دين سماوي صحيح) تحكمه مجموعة من القيم والمعايير المتأصلة التي تعني بنمط أخلاقي معين، يساهم في صلاح واستقرار المجتمع. الملحد لا تحكمه هذه القيم، وإنما يختار القيم التي (يراها) الأصلح من وجهة نظره البشرية، ولكن الأمر غالبًا ما يودي إلى كوارث اجتماعية، تؤثر على بنية المجتمع.
ذكر د. مصطفى محمود في أحد مقالاته عن حادث بشع، حدث في أحد الدول الأوروبية. سمع أحد الجيران طفل يصرخ من دار جارهم الذي يعيش وحده، فاتصلوا بالشرطة. أتت الشرطة وطرقت الباب على الرجل، فخرج لهم بروب منزلي (يوحي بأنه عار) وسألوه عن صوت الطفل الذي يصرخ، فأخبرهم بكل وضوح أنه طفل طلبه (استأجره) من إحدى الوكالات القانونية لتوفير الأطفال للدعارة، وأن سبب صراخ الطفل هو ممارساتي العاطفية معه (قالها هكذا لفظيًا). وكان المجرم يستمتع بضرب الطفل قبل اغتصابه. المثير للدهشة هو تفهم الشرطي، وانصرافه بدون أي إجراء حتى لا يقطع على الرجل استمتاعه. حينما انتهى الليل، كان الطفل قد ما متأثرًا بتعامل الرجل العنيف معه، وتعذيبه له. (ذكر الدكتور مصطفى محمود المصدر حينذاك، ولكن للأسف لم يتوافر الكتاب في يدي الآن، وإنما فقط أذكر الواقعة كما هي من الذاكرة).
هذا مثال بسيط لأحد المجتمعات التي يحكمها أشخاص أوجدوا أنظمة حكم من أهوائهم وعقولهم (المريضة) التي ليس لها أصل أو حد أو سقف أو مرجعية يمكن الاحتكام إليها، اللهم إلا قيم عامة غير محددة بملامح، مثل الحرية الشخصية.
أنا أحدثك عن الممارسات الشخصية التي تمس الشخص بذاته، بافتراض أنه رغب في الإلحاد بنفسه لنفسه. لم أتحدث عن الممارسات العدوانية أو العدائية تجاه الدين بشكل عام، والإسلام بشكل خاص.
هذا ما يحضرني الآن .. وهذا سبب كاف يجعلني أسعى بكل طاقتي لوقف مثل هذا الزحف
أما من الناحية المنطقية، فالمسلم (أو كل من هو على دين سماوي صحيح) تحكمه مجموعة من القيم والمعايير المتأصلة التي تعني بنمط أخلاقي معين، يساهم في صلاح واستقرار المجتمع. الملحد لا تحكمه هذه القيم، وإنما يختار القيم التي (يراها) الأصلح من وجهة نظره البشرية، ولكن الأمر غالبًا ما يودي إلى كوارث اجتماعية، تؤثر على بنية المجتمع.
وما هو الدليل على ان من يتبع دين سماوي صحيح (كما تعتقد) متخلق ؟ أو بمعنى اخر ما هو الدليل على ان الدين مصدر أخلاق ؟؟
في الاسلام مثلا يجوز قتل شخص لانه بدل دينه.. يجوز الزواج من طفلة السبي والاستعباد .. الرجم قطع يد سارق... كل هذه الأمور تجعل قضية كون الدين مصدر أخلاق ضئيلة جداً . وفي واقعنا اليوم نرى المجتمعات العلمانية مستقرة أكثر من الدول الدينية التي تملئها صراع الطوائف والحروب ...
القصة التي ذكرتها بغض النظر عن كونها صحيحة أم خيالية ..ما المغزى منها أصلا ما دمت لا تعرف/لم تذكر هل المغتصب مؤمن أم ملحد ؟؟
أم أنك تعتبر كل من يفعل شيئ إجرامي لا أخلاقي ملحد ؟؟ في مجتمعاتنا نرى شيوخ متهمين باغتصاب النساء والأطفال فلدي قصص مماثلة إن كنت تريد أن أسردها لك ...
هذا ما يحضرني الآن .. وهذا سبب كاف يجعلني أسعى بكل طاقتي لوقف مثل هذا الزحف
لم تقدم أي سبب منطقي أصلاً .
لم تقدم أي سبب منطقي أصلاً .
وهذه هي نقطة الخلاف :)
أنت ترى المنطقية بمعاييرك الشخصية، ليس لديك أصول تعتمد عليها، لنتناقش بناءً عليها.
كل ما ذكرته بأعلى:
في الاسلام مثلا يجوز قتل شخصا لانه بدل دينه يجوز الزواج من طفلة السبي والاستعباد .. الرجم قطع سد سارق... كل هذه الأمور تجعل قضية كون الدين مصدر أخلاق ضئيلة جداً . وفي واقعنا اليوم نرى المجتمعات العلمانية مستقرة أكثر من الدول الدينية التي تملئها صراع الطوائف والحروب ...
لا يصلح أنت نتحدث عنه كعناوين بشكل عابر. بل يجب أن يتم النقاش بشكل حواري، علمي، متدرج، بحيث نتناقش مع نقطة نقطة، ونفند أسبابها العقلية والمنطقية، بالأدلة والبراهين، والإحصائيات العلمية، والشواهد التاريخية.
وغالب ظني أنك اكتفيت بكتب الفقهاء، أو الأراء المنقولة من بعض الملحدين الذين يستخدمونها لتنفيد الدين، بدون نقاش حقيقي لمغزاها أو مدلولها. والأمر حقيقة مرتبط بتفاصيل هذه الشرائع، وطريقة تطبيقها في المجتمع، وآثار استخدامها في المجتمع.
فمثلاً حد قطع يد السارق (كنموذج لاعتراضك) اسمه العلمي (حد)، والجمع (حدود). والحد هو ما يحد المكان من جوانبه. أي أن الحدود تعتبر جزءًا من الدين وليست كلها الدين. السؤال الذي كان يجب أن تبحثه هو: كيف يتم تطبيق الحدود في المجتمع المسلم؟
يقول ابن حزم: على الحاكم المسلم أن يوفر لكل مسلم حد الكفاية من المعيشة (الكفاية، وليس الكفاف). فعليه أن يوفر له عملاً (مصدر دخل)، وسكنًا، ودابة تنقله من وإلى عمله (سيارة خاصة، أو سيارة العمل الجماعية، أو المواصلات العامة)، وأن يعينه على الزواج إن لم يستطع (من أموال الزكاة). هذا هو حد الكفاية .. يجب أن يتوفر في المجتمع المسلم المتكامل.
هب أن الحاكم وفَّرَ هذه الأمور كلها، ثم جاء أحدهم ولم يرق له هذا الأمر، وتكاسل عن العمل الشريف، وتطلع إلى كسب الكثير من المال - مما ليس حقه - عن طريق السرقة، وروّع الآمنين (وأنت منهم) واستباح مالهم، وربما تعرض لهم بالإيذاء الجسدي (جرح، اغتصاب، قتل) أثناء عملية السرقة، ثم فرَّ بأموالهم، وترك أفراد المجتمع في حالة خوف وقلق مخافة أن يتكرر معهم المثل .. ثم فجأة ألقت الشرطة القبض عليه، وقررت تطبيق حد الإسلام فيه (بعد ثبوت الأدلة عليه) وقطعت يده .. هل ترى هذا الحكم ظالمًا الآن؟
انظر إذًا إلى مجتمعاتنا التي ترفض - شفقة - أن تقطع يد السارق. ماذا فعل السارق فيها؟ لقد دخل السجن يا صديقي، ثم تتلمذ على يد أساتذة السرقة في السجن (دورة تدريبية مكثفة)، ثم خرج من السجن، وعاد إلى ممارسة نشاطه من السرقة وترويع الآمنين، وهو يعلم جيدًا سقف العقوبات التي سيتعرض لها إذا تم القبض عليه مرة أخرى .. هذا ما يحدث في مجتمعاتنا الآن فعلا يا صديقي .. فهل ترضى لنفسك أن تقع تحت يد مثل هذ الشخص؟
الحدود ليست للانتقام يا حبيب .. الحدود للردع والترهيب .. لن يُطبق الحد على أحد إلا استوفت فيه شروط تطبيق هذا الحد. فلم يقطع عمر بن الخطاب يد السارق الذي سرق أيام المجاعة ليأكل (فقه وفهم لأحكام الإسلام وأسباب وحكمة الحدود) وكذلك رفض عمر قطع يد السارق الذي سرق من سيده البخيل، بل وبخ الرجل وحذره، إن سرق منه الغلام مرة أخرى قائلاً: إن سرق منك مرة أخرى سأقطع يدك أنت.
الحدود رادعة للترهيب .. فيخاف ضعاف النفوس السرقة، ويتوجهون لعمل شريف أفضل من أن يخسروا جزءًا حيويًا من أجسادهم (اليد أو اليدين)، فيُحفظ المجتمع، وتنام أنت آمنًا في بيتك.
هذا مثال توضيحي (تفصيلي) على حد السرقة على سبيل المثال بما توافر لي من علم. ليس من العدل يا طيب أن تناقش مثل هذه الأمور بعناوينها بشكل سطحي، وبشكل هجومي، بل يجب أن يكون النقاش موضوعيًا منصفًا، مع المتخصصين الذين يوضحون لك الأسباب، والأحداث والوقائع المبنية على مثل هذه الأحكام والأمور (وأقصد بها الصحيح منها بالطبع، وليس كل ما ذكرت، أو على شاكلة ما ذكرت).
فمثلاً حد قطع يد السارق (كنموذج لاعتراضك) اسمه العلمي (حد)، والجمع (حدود).
لم نختلف
لا يصلح أنت نتحدث عنه كعناوين بشكل عابر
كلامي يا صديقي مصدره الاحاديث الصحيحة وتفسير المختصين لها .
على الحاكم المسلم أن يوفر لكل مسلم
لكل مسلم فقط وليس لكل شخص ولو كان غير مسلم وهذه هي مشكلة الدولة الدينية .
هب أن الحاكم وفَّرَ هذه الأمور كلها، ثم جاء أحدهم ولم يرق له هذا الأمر، وتكاسل عن العمل الشريف، وتطلع إلى كسب الكثير من المال - مما ليس حقه - عن طريق السرقة، وروّع الآمنين (وأنت منهم) واستباح مالهم، وربما تعرض لهم بالإيذاء الجسدي (جرح، اغتصاب، قتل) أثناء عملية السرقة، ثم فرَّ بأموالهم، وترك أفراد المجتمع في حالة خوف وقلق مخافة أن يتكرر معهم المثل .. ثم فجأة ألقت الشرطة القبض عليه، وقررت تطبيق حد الإسلام فيه (بعد ثبوت الأدلة عليه) وقطعت يده .. هل ترى هذا الحكم ظالمًا الآن؟
حد السرقة كما تحب ان تسميه يطبق على شخص بمجر ثبوث انه سرق وليس من الضروري ان يقتل او ان يغتصب هذه جرائم اخرى قمت باضافتها لتدعم فكرتك فقط . ورغم كل ما ذكرته ما زال اشكال قطع يد سارق موجوداً هناك عقاب اكثر عقلانية بل وهناك طرق لأعادة إصلاح السارق ليعود الى المجتمع صالحا بعد عقوبته أما قطع يده سيستمر معه طول حياته وحتى ولو كانت سرقته بيضة .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ، يَسْرِقُ البَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ، وَيَسْرِقُ الحَبْلَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ -أخرجه مسلم
معذرة .. كان الوقت قد تأخر وكنت مجهدًا بشدة، فتركت الرد ونمت، ولم أعد إليك سريعًا .. أرجو المعذرة.
كلامي يا صديقي مصدره الاحاديث الصحيحة وتفسير المختصين لها .
هل تعرف كم الفوائد والتفسيرات والاستنباطات التي (قد) تعزو إلى حديث واحد؟ لا أعتقد أن الأمر يقتصر على حديث وتفسيره فحسب، ولكن إلى حكم عام واستنباط. هذا الحكم مرتبط - أكثر ما يرتبط - بالوقائع والأحداث. حتى لا يكون كلامي عامًا غير مفهومًا، فأنا أقصد أن الحكم الذي تقرأه يكون مرتبطًا بعدة عوامل تحكمه، كما شرحت لك في مسألة السارق وحد السرقة.
لكل مسلم فقط وليس لكل شخص ولو كان غير مسلم وهذه هي مشكلة الدولة الدينية .
يا طيب .. وهل يُفهم من كلامي أنني أقصد المسلم فقط؟
إذا أخبرتك أنني ذاهب إلى الحديقة أنا وأولادي، فهل يُفهم من هذا الكلام أن أبنائي ذكور فقط، وليس بينهم بنات؟ بالطبع لا.
ثم من هو الحاكم المسلم (الأحمق) الذي ذكر التاريخ أنه فرَّق في المعاملة بين مسلم وغير مسلم؟ إن كان هناك حاكم مسلم فعل هذا، فهو - يقينًا - حاكم ظالم، ولم يتبع منهاج النبي صلى الله عليه وسلم في الحكم. النبي حينما حكم المدينة كان بها ثلاثة طوائف مختلفة: مسلمون - مشركون - يهود .. الميثاق النبوي الذي أقامه النبي كان عامًا على الجميع، لكل مواطن حقوق وعليه واجبات. (يمكنك الرجوع إلى الميثاق لو أحببت).
ثم إن مصطلح الدولة الدينية يشير إلى سوء استخدام الدين في أوروبا للسيطرة على الحكم، وكان يشير إلى ما فعله الباباوات في العصور المظلمة من فرض سلطان الكنيسة على كل شيء حتى العلم. الأمر في الإسلام يختلف كثيرًا، وستدرك هذا بقراءتك للتاريخ.
حد السرقة كما تحب ان تسميه يطبق على شخص بمجر ثبوث انه سرق وليس من الضروري ان يقتل او ان يغتصب
أتفق معك تمامًا .. الحد هو الحد .. ويُطبق على السارق لو سرق فقط، بدون أن يغتصب أو يقتل. فإن فعل، فله عقوبة أخرى (إضافية) على عقوبة السرقة.
وكما وضحت لك سابقًا من مضمون كلامي، *الحدود تظل معلقة (معطلة) حتى يتم إنشاء مجتمع مسلم، يوفر حد الكفاية لجميع أفراده (وليس المسلم فقط حتى لا تغضب :) )، ثم بعد توفير هذه الحقوق، يحق للحاكم إعلان تطبيق الحدود. والحدود يتم تعطيلها في الأزمات، مثل المجاعات والحروب، لأنها حالات استثنائية.
كنت أعتقد أن شرحي قد أوضح لك :)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ، يَسْرِقُ البَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ، وَيَسْرِقُ الحَبْلَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ -أخرجه مسلم
أزيدك من الشعر بيتًا: الحديث في صحيح البخاري كذلك، وصححه الألباني، ولا أدري ما هي إشكاليتك من الحديث. النبي يستنكر فعل السارق، فيقول ما يقول. يعني وكأنه يقول: ما أحمق السارق، يضيع يده لقاء شيء تافه كالبيضة أو الحبل.
أتمنى أن أكون قد أوضحت :)
سوء استخدام الدين لم يكن فقط في اوروبا بل عندنا ايضا، اساساً كل فترات الازدهار و الانفتاح في تاريخنا كانت في ظل حكام لا يتبعون تعاليم الدين، مثلا بغداد في ذلك العصر كانت مليئة بالحانات و الانحلال الجنسي، و كذلك الاندلس لم تكن فيها احكام اسلامية صارمة، بل كان فقط شكليا و بالاسم فقط الحكم للاسلام.
ذكر د. مصطفى محمود في أحد مقالاته عن حادث بشع، حدث في أحد الدول الأوروبية. سمع أحد الجيران طفل يصرخ من دار جارهم الذي يعيش وحده، فاتصلوا بالشرطة. أتت الشرطة وطرقت الباب على الرجل، فخرج لهم بروب منزلي (يوحي بأنه عار) وسألوه عن صوت الطفل الذي يصرخ، فأخبرهم بكل وضوح أنه طفل طلبه (استأجره) من إحدى الوكالات القانونية لتوفير الأطفال للدعارة، وأن سبب صراخ الطفل هو ممارساتي العاطفية معه (قالها هكذا لفظيًا). وكان المجرم يستمتع بضرب الطفل قبل اغتصابه. المثير للدهشة هو تفهم الشرطي، وانصرافه بدون أي إجراء حتى لا يقطع على الرجل استمتاعه. حينما انتهى الليل، كان الطفل قد ما متأثرًا بتعامل الرجل العنيف معه، وتعذيبه له. (ذكر الدكتور مصطفى محمود المصدر حينذاك، ولكن للأسف لم يتوافر الكتاب في يدي الآن، وإنما فقط أذكر الواقعة كما هي من الذاكرة).
قصة مسلية .
فيه ظلم.
من مصر يا طيب :)
(حدث الأمر عندنا في مصر بعد أحداث 3 يوليو/تموز 2013، وفتنة الكثير من الشباب في شيوخهم. وحدث قبلها كذلك، ولكن هذا الحدث كان أوضحهم).
أعتقد أن الايمان المطلق بوجود الله نفسه النفي المطلق لوجوده . الأمر أشبه بوجود الكائنات الفضائية من يؤمن بشكل مطلق بوجودها كمن ينفي وجودها بشكل مطلق أيضاً .
تشجيع التعليقات التهجمية الارهابية وتسليب كل من عبر برأيه بشكل محترم يدل على شيئ واحد أن موقع حسوب ما زال يملئه الدواعش ...
تشجيع التعليقات التهجمية الارهابية وتسليب كل من عبر برأيه بشكل محترم يدل على شيئ واحد أن موقع حسوب ما زال يملئه الدواعش ...
أبدعت.
لا تهمني النقاط اطلاقاً ولا يهم من يسلبني ولدي عدد كافي من النقاط ... المسألة ليس كما فهمتها .
رأيت أسوء من هذا التعليق في صفحات الشيوخ والمشاهير يا صديقي فلا تستغرب من مثل هؤلاء فهم موجودون بكثرة ...
أتعلم لا يستحق النقاش حتى
من ناحيتي لو أقتنعت بلإلحاد من مجرد مشاهدة مسلسل طاش مطاش فلك حرية ذلك ولا ضرورة لوجود سبب منطقي من الأساس وأحمد الله ان عصر الدولة الإسلامية/دولة الخلافة أنتهى وإلا لأطررنا للدخول بنقاشات عقيمة وصراع وصدام مع مجتمع متعصب لا يحتمل حتى سماع فكر مغاير لفكرة كما هو ظاهر جلياً بالتعليقات.
هذا لا يعني أني أوافق أو أرفض النقاط التي ذكرتها أنت لكن النقاش لا طائل منة.
أثلجت صدري :)
في التعليقات عبر أحدهم عن قلقه وقال لي لما تقول عن الله اله شخص فهذه قلة إحترام !
إستغربت بشدة من تعليقات بعض الأعضاء ... وكأنهم لم يناقشون من يخالفهم من قبل !
أعتقد أن فكرة الموقع لم تتبلور بعد كموقع للنقاش لهذا السبب ما زال العديد من الأشخاص يستهينون في الردود وتأخذهم الحمية
أنا منهم ولا أدعي غير ذلك
لكن ما لم ينتبة ألية أحد هو أن الأستاذ @عمرو النواوي أستخدم المجتمع الخاطئ وهذا خطاء أخر كان ليحاسب علية بقسوة اي شخص يحاور من وجهة النظر المغايرة
لذلك كما قلت لم يتبلور الموقع بعد كموقع نقاشي
عجبًا .. لماذا تتواجد به إذًا أو تهتم بمتابعة النقاشات التي فيه؟
قرأت تعليقاتك كلها ولم أعرف حقيقة مع أي طرف أنت
ولكن لمست فيك أنك ترى أن هذا النقاش غير مقبول ولكن بدون عرض اسباب
لكن ما لم ينتبة ألية أحد هو أن الأستاذ @عمرو النواوي أستخدم المجتمع الخاطئ وهذا خطاء أخر كان ليحاسب علية بقسوة اي شخص يحاور من وجهة النظر المغايرة
لم أفهم! ولماذا يُعاقب بقسوة؟ ما هي جريمته؟
لذلك كما قلت لم يتبلور الموقع بعد كموقع نقاشي
ومتى يتبلور في رأيك؟
هل تظننا قد دخلنا إلى عقلك لنفهم كل ما تقول؟؟؟؟؟؟؟؟ وضح يا أخي عساي أتعلم منك
عجبًا .. لماذا تتواجد به إذًا أو تهتم بمتابعة النقاشات التي فيه؟
هل تظننا قد دخلنا إلى عقلك لنفهم كل ما تقول؟؟؟؟؟؟؟؟ وضح يا أخي عساي أتعلم منك
لا أدري هل هناك شيء أفصح من أسلوبك الهجومي هذا ليوضح مقصدي ؟!
قرأت تعليقاتك كلها ولم أعرف حقيقة مع أي طرف أنت
ولكن لمست فيك أنك ترى أن هذا النقاش غير مقبول ولكن بدون عرض اسباب
غير مقبول لأنني لا أرى أحد يناقش بل الجميع يتهجم على الجميع (لاحظ الوقت الذي كتبت بة هذا التعليق كان قبل 15 ساعة وقارنة بالتعليقات التي كانت قبل 15 ساعة من كتابتي لهذا التعليق)
أضف إلى هذا النقطة التي وضحتها سلفاً في تعليقي السابق
من ناحيتي لو أقتنعت بلإلحاد من مجرد مشاهدة مسلسل طاش مطاش فلك حرية ذلك ولا ضرورة لوجود سبب منطقي من الأساس
أضف إلى هذا كلة هل علي أن أكون مع أحد الأطراف بلأساس؟ وهل تقصد بأحد الاطراق كاتب المقال والملحدين ام الإسلام والملحدين ام المؤمنين بالله والملحدين؟ أي أطراف تقصد؟
لم أفهم! ولماذا يُعاقب بقسوة؟ ما هي جريمته؟
لا أدري سيدي المجهول إذا ما كنت جديداً هنا أم لا لكن تكرر أكثر من مرة أن يكتب أحد عن الأديان والإلحدا في مجتمع ثقافة من وجهة نظر مخالفة للدين أي وجة نظر الملحد او الاديني وغيرها ويعاقب أقصد بها لومة بتعليقات الأعضاء بأفتتاح هذا النقاش وكتابة هذه المساهمة في هذا المجتمع وأننا لا نريد مثل هكذا كتابات في هذا المجتمع وأذهب إلى مجتمع حوار الأديان لكن عندما تنقلب الأدوار ويكتب أحد من وجهة نظر المؤمن او المسلم لا أحد يعترض كما هو جلي وإذا كنت جديداً هنا سوف تلاحظ هذا بمرور الوقت .
ومتى يتبلور في رأيك؟
عندما نتعامل مع الجميع بموضوعية ولا يتهجم أحدنا على الاخر وليكتب كل شخص حجتة دون شخصنة أو تهجم أو كراهية كالتي نراها الأن في التعليقات, هذه وجهة نظري حالياً بشكل سريع .
بالنسبة لي ولك، لا أعتقد أن النقاش هنا سيفيدنا، لكن الطريق أمام المبتدئين من الطرفين مازال مفتوحًا.
بالنسبة لي، طرحت تجربتي السابقة مع النقاشات مع الملحدين (التي تشبه النقاشات هنا) و دفعتني للبحث و إعادة هيكلة طريقة تفكيري، و أهم ما تعلمته هو تقبل الإختلاف، و النقاش مع مختلف الأطراف يساعد في تنمية فكرة تقبل الاختلاف.
أنا ادين لموقع حسوب والنقاشات التي كنت أقرائها قبل سنتين بالكثير حقيقة لكن الأن لا أعتقد أن هناك أي قيمة إضافية من الممكن أن يعطني أياها الموقع ولولا ... لا أدري هل أسميها مساهمات أم مقالات أم أشباه المقالات والمساهمات!! كالتي نعلق عليها أنا وأنت الأن لكنت تركت الموقع منذ أن بداء بلإنحدار بمستوى النقاش (ربما أشخاص ساذجين مثلي من أنفروا الأعضاء عن الموقع في ذلك الوقت) .
بالنسبة لي، طرحت تجربتي السابقة مع النقاشات مع الملحدين (التي تشبه النقاشات هنا) و دفعتني للبحث و إعادة هيكلة طريقة تفكيري، و أهم ما تعلمته هو تقبل الإختلاف، و النقاش مع مختلف الأطراف يساعد في تنمية فكرة تقبل الاختلاف.
متفق جداً معك فلا أرى حقيقة أداة أكثر قوة من أداة النقاش لحث العقول على التفكير والتغير .
انا لست ملحداً ولكن ارجوك لا تقارن الطب والهندسة بالدين:
اولاً
العقل والمنطق يخبرانك أنك حينما تمرض يجب أن تذهب للطبيب، طالما ليس لديك المعلومات الطبية الكافية لمداواة نفسك. ... . هل ينافي هذا الرأي المنطق في شيء؟
هل تعتقد ان الاطباء يصرفون لك الادوية بناء على ايمانهم برسول؟ وهل تعتقد انك اذا لم تؤمن بالعلاج الذي اقترحه عليك الطبيب فسوف يتحم حرقك؟
ثانياً
اذا كان يجب علي انا اكون مسلم لاني لا افهم في كتب الفقه شيء واعلم انه يوجد شيوخ وعلماء مختصين ينصحونا بذلك, فلماذ لا اخذ بنصيحة المسيحين او البوذ. ولنفترض انني ساخذ بنصيحة علماء المسلمين وساكون مسلم فاي مذهب اختار؟
هل تعتقد ان الاطباء يصرفون لك الادوية بناء على ايمانهم برسول؟ وهل تعتقد انك اذا لم تؤمن بالعلاج الذي اقترحه عليك الطبيب فسوف يتحم حرقك؟
ضربت مثالاً بالطب والهندسة لتأكيد معنى التخصص في العلم (فقط) .. وليس لربط الدين بالطب أو الهندسة (وإن كانوا مرتبطين خلقيًا)
العلوم الإسلامية ليست علومًا كهنوتية يا طيب .. اختر ما تشاء منها، وتخصص به، وانشر علمك بين الناس، أو حتى احتفظ به لنفسك .. هذا قرارك.
اذا كان يجب علي انا اكون مسلم لاني لا افهم في كتب الفقه شيء واعلم انه يوجد شيوخ وعلماء مختصين ينصحونا بذلك, فلماذ لا اخذ بنصيحة المسيحين او البوذ. ولنفترض انني ساخذ بنصيحة علماء المسلمين وساكون مسلم فاي مذهب اختار؟
ولكن أن تكتفي بقراءة كتب الفقه والاستنباط منها حسبما يروق لك (وحدك)، فهذا مالا أراه إنصافًا.
اختر المذهب الذي يروق لك .. هذا حقك الكامل .. الأساس الذي أتحدث عنه هو العقيدة .. يجب أن تكون عقيدتك في الإيمان بالله صحيحة، على منهاج صحيح.
فإذا ضربنا المثل بالبناء، فسيكون الأساس هو العقيدة، وأدوار المنزل وجدرانه هي المذهب، ولا خلاف بين الأصول في المذاهب، وإنما الخلاف كله في الفروع. (أشياء مثل: هل يجوز الوضوء بماء راكد أم لا، الخ). نتفق جميعًا على العقيدة، ونحترم بعض في اختلافنا على المذاهب.
حسب رئيي الذي الزم فيه نفسي الدين اكبر و ابشع شيء في هذا الوجود كنا سنصل لتقدم اكبر من هذا منذ الاف سنين لكن دائما نجد ان الشيوخ و الكهنة و القساوسة يقفون عائقا امام هذا عنطريق تكفير اي شخص ياتي بفكرة جديدة .. يجب ان نقضي على دين نهائيا ثم نسمو بانفسنا الى وعي يرقى بنا لنكون حضارة ذكية تنتقل في ارجاء الكون .. نحن ارقى من هذه الاشياء التافهة .. لا يجب ان نختبئ وراء عباءة الاخلاق .. فاليابانيون معظمهم لايؤمن بوجود اله و اخلاقهم تفوق معظم المسلمين داخل مكة يكفي ان تسئل يوتوب عن سلوك الحجاج تجاه بعضهم حتى يجاوبك و هو الشيء الذي لن تراه بين افراد شعب الياباني
الدين عدو للحياة تذكر هذا جيدا .. و انا لا احث اي شخص على ترك دينه انت حر في ما تؤمن به فقط لا تتدخل بشؤون .. من اراد سورة البقرة فيوتوب و قوقل في خدمته 24 ساعة على 24 و من اراد كليب مريام فارس او اصالة فيوتوب و قوقل في خدمته ايضا
تحياتي لكم جميعا ♥
أرى ان ظاهرة الإلحاد تعرف تطورا كبيراً لأسباب وشيكة لما يترعرع هدا الشخص وسط عائلة عادية داخل مجتمع متدين سواءً كان مسلما او يهودية ام مسيحية فيكتشف انا هدا المجتمع متحجب بإسم هده الدينة لكن التقافية يغلب عليه العلاقة الحرة جنسيا و عقليا و بهدا فان سبب الرئيسي للالحاد هو تناقد دالك المجتمع بداته
الاسلام سينتصر بهم أو بدونهم.. الملحدون شرذمة من الحمقى أحفاد القردة لعنهم الله (قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ).
ما إن نشرت هذه التغريدة حتى أتيت أنت تاكيداً على فحواها، بعض المسلمين لا يحترم عقائد الناس و يشتمهم و يشتمها و حينما يفعل الناس له المثل يصفهم بالعنصريين و المرضى.
- حذف بواسطة المستخدم
حسنا
ادا الله ينصر الكفار لانهم اقوى، و يصرف عنهم الفتن و القتل ، يهبهم الاخلاق و العيش الرغد لانهم عالم متقدم
يعطيهم العلم و يعطينا الجهل و ضلمات
بربك ما فائدة هدا الاله!!!
أعيدك إلى موضوعي مرة أخرى:
نعم .. ضعف تمكن الدين يطير عقل الإنسان، وخاصة ضعيف الإيمان. والذي ينسى في غمرة ضعف إيمانه، أن لله سنن كونية لا تتبدل، ولا تتغير. كان من مقولات الشيخ الشعراوي رحمه الله "إن الله يقيم الدولة العادلة ولو كانت كافرة، ولا يقيم الدولة الظالمة ولو كانت مؤمنة"
هناك سنن كونية تحكم هذا الكون. لله شريعة يجب أن تُقام حتى يتحقق النصر للمسلمين. لقد انكسر المسلمون يوم أحد، لمخالفة واحدة فقط من أوامر النبي، وهم من هم؟ ومن معهم؟ وكأن الله يرسي القواعد من البداية، وأن الالتزام بأمر الله، وأمر رسوله، قاطع لا جدال فيه.
أعتقد أنك بحاجة إلى فك شفرة هذا المفهوم أولاً يا طيب :)
وأنا تحت أمرك بالطبع لو أحببت نقاش فردي مع شخص متخصص (لست أنا بالطبع هذا المتخصص، ولكن سأوصلك به)
انا سألت سؤال بسيط !؟
ادا الغرب وصل الا ماوصل دون دين
وكل ما يتمناه العرب الوصول الى ماوصله الغرب من تطور و علم و اخلاق و ديموقراطية و وو و...
مافائدة هدا الاله!؟
ادا الغرب وصل الا ماوصل دون دين
من اي جهة ترى أن الغرب كافرًا؟ أتذكر أن نيوتن كان ربوبيًا وكثير من العلماء كانوا قساوسة، أي لادين تتحدث عنه هنا؟ والعلم ليس له علاقة بالدين فلماذا نربطهم اصلا معًا، ما فائدة الاله؟ أعتقد أننا هنا نعمل لحياتنا الدنيا والاخرة بينما الغرب يركز على الدنيا فقط، والفرق اننا انشغلنا قليلا بالاخرة وتكاسلنا عن القيام بعملنا في الدنيا بدعوى خاطئة بالجائزة في الاخرة، ولكن لا جائزة للكسالى.
مافائدة هدا الاله!؟
السؤال فاسد يا طيب وغير منطقي بالمرة، فلن تدرك قيمة الشيء إلا إذا فقدته، ووجود الله دامغ في كل الموجودات بالأدلة العقلية. فليس من المنطقي أن تركب السفينة ثم تجلس مسترخيًا، وتقول: لا بأس .. ستتحرك السفينة وحدها لتوصلني إلى وجهتي.
أنفاسك التي تتنفسها، الدماء التي تجري في عروقك، النظرات التي تطلقها عينك، الدقات التي يدقها قلبك، معدتك التي تهضم، السماء التي تمطر، الرياح التي تحمل الخير (أو العذاب)، الكائنات المُسَخَّرة، والكائنات غير المُسَخَّرة، الشمس والقمر والكواكب، النجوم ومواضعها، النظام البيئي وتوازنه، وغيره وغيره .. كل هذا يدل على أن صانع الآلة لم يتركها تعمل وحدها، وإنما تعمل بتدبيره وإرادته (سبحانه).
فلا يُعقل بعد هذا أن نسأل سؤال:
مافائدة هدا الاله!؟
فالله خلق الخلق وأعطاهم المنهج، وخيرهم بين السير عليه والفوز بخيري الدنيا والآخرة، وبين تجاهل هذا المنهج وتحمل عاقبة التأخر في الدنيا والآخرة. والمنهج في ظاهره ديني، ولكنه في باطنه يحمل تنمية وثبات ونمو واستقرار المجتمع. فإن أعرض عنه المسلم، فسيصيبه ما نحن فيه الآن. فإن التزم به، فسيحدث كما حدث للأمة الإسلامية في أزمنة عزها المختلفة (الخلافة الراشدة - الدولة الأموية - الأيام الذهبية للدولة العباسية - الدولة العثمانية .. الخ).
أتمنى أن يكون جوابي وافيًا يا طيب :)
من أسباب الالحاد هو أنك ذكرت مقال طويل عريض من غير التعرض لأهم بحث مهجور أو متداول بشكل ساذج، على المستوى الديني والأكاديمي المادي، وهو البحث المنطقي الذي خرّبه المتكلمين من المسلمين والمسيحيين وحجر عليه أهل الحديث، ورفضه من حصر العلم بالمحسوسات من أنصار المادة، ولم تبين الطرق التي تؤدي بالتفكير إلى الصواب، وما هي مبادىء التفكير وكيفية تشكيلها وعمل العقل فيها، وأيها الموصل إلى اليقين بالمعنى الأخص، و و و و ،،، إذ أن فاقد الشيء لا يعطيه.
فمن دون هذا الأمر وبيانه تفصيلاً بدقة وتربية النفس عليه لاكتساب ملكة التفكير الصائب، وذلك قبل الدخول للدين واثبات الخالق من عدمه، إذ أن العقل متقدم رتبتاً على الدين فمشروعية الدين والنبوة تأتي من إعطاء العقل بما هو حاكم على غيره من المعارف الصلاحية والتصويب، وإلا سيستمر العوام والعلماء في الدوران حول الجزئيات التي هي أساساً متوقفة على مبادىء ومقدمات بها يُعلم الصواب من عدمه.
بالنسبة لي الشهرة
القصة كما ذكرتها يا طيب، ليست من نسج خيالي، وإنما تم نقلها من مصادرها:
منتدى أهل الحديث يعني بالصحيح من الروايات، ولو كان في هذه الرواية كلام آخر، لذكره على الفور. وحقيقة لا أدري ما هو سر اعتراضك على حدث تاريخي، أو موقف في نقاش بين اثنين، نقلته لك. وقد نقلته لتوضيح السنن الكونية ليس أكثر، والأمر في مجمله ليس أكثر من وسيلة لتوصيل وجهة النظر، والتي تعني في النهاية بتوضيح أسباب تأخر الأمة الإسلامية، سواء في العصر الحالي، أو العصور السابقة.
ومن التاريخ نتعلم :)
- حذف بواسطة المستخدم
الصنم والالهة الشخصية لا فرق بينهما .هذا رأيي
الالهة الشخصية هي الهة الأديان.. تعليقي ليست تهجم على أحد بل تعبير عن رأيي ومعتقدي وأنا حر في ذالك تعليقي يشير أن الاصنام والالهة الشخصية ليس لها أي تاثير الا على من يؤمن بها ...
هل انت مع أم ضد حرية التعبير والنقد ؟؟
أنا احترمك كشخص أما أفكارك لست ملزما باحترامها ... والا ستكون تهين النباتين والهندوسين كل يوم تأكل فيه لحم بقر ...
معتقدات = مجموعة من الأفكار
لم تجب عن سؤالي هل أنت مع ام ضد حرية التعبير والنقد ؟ حتى أعلم هل علي الاستمرار في مناقشتك أم لا .
وهل أضع سيفاً فوق رقبة احدهم ؟؟ الا تفرقون بين التعبير الحر والاعتداء ؟
طبعًا أسلوبك الهجومي و توتر أعصابك منعاك من فهم كلامي، اهدأ يا رجل.
وهل أضع سيفاً فوق رقبة احدهم ؟
أنا و أغلبية المسلمون لم نصع سيفًا على رقبتك، و تصرف فئة ممن تنتمي للدين (التي أنا و أكثر المسلمون لا نوافق على أفكارها) بهمجية لا يبرر همجيتكم مع باقي المسلمين.
الا تفرقون بين التعبير الحر والاعتداء؟
بالطبع أفرق، أنا لست ضد حرية التعبير كما هو جلي لك، فأنا أناقشك هنا بكل أريحية و دون أن أتهجم عليك.
الوقوف أمام المصلي و الاعتداء الجسدي مختلفان تمامًا، عندما تقف أمام مسلم يصلي فأنت لم تعتدِ عليه ظاهريًا، بل وقفت في قبلته فقط، و هو حسب اعتقاده أمر شنيع أن تقف أمامه و هو يصلي، لذا إن لم تحترم اعتقاده فأنت هنا لا تحاول تقبل الاختلاف، انت فقط تريد أن نحترمك دون أن تحترمنا، من تقبل الاختلاف أيضًا ألا تأتي و تشتم أحد الأعلام التي أقدسها أمامي كالصحابة و الأنبياء، فلتشتمهم بينك و بين نفسك قدر ما تشاء، أما أمامي و في العلن فلا تفعل، و بالطبع لقد رأينا حميتكم عند قال بعض المسلمون أن هوكينغ بالنار، رغم أن الأمرين مختلفان (الشتم و الاعتقاد بأن فلان بالنار) لكنكم استأتوا كثيرًا.
يجب أن نحترم عقائد جميع الناس على اختلافهم، و لكن احترامنا لها لا يعني إيماننا بها و تصديقنا لها، أرجو منك أن تفرق بين الأمرين.
أنا و أغلبية المسلمون لم نصع سيفًا على رقبتك، و تصرف فئة ممن تنتمي للدين (التي أنا و أكثر المسلمون لا نوافق على أفكارها) بهمجية
افهم ما كتبته أنا قبل ان ترد ..أنت قلت لي ' لا يمكنك الوقوف اما مسلم يصلي لانك تعتقد انه مخطئ ' ...
لذا قلت لك هل رايتي اضع سيف فوق رقبت احدهم كي تقول لي هذا الكلام ؟؟ الا تفرق بين التعبير الحر والاعتداء على الشخص ؟
لا يبرر همجيتكم مع باقي المسلمين.
ماذا تقصد بالضبط بهمجيتهنا مع المسلمين ؟ ممكن مثال .
بالطبع أفرق، أنا لست ضد حرية التعبير كما هو جلي لك، فأنا أناقشك هنا بكل أريحية و دون أن أتهجم عليك.
الوقوف أمام المصلي و الاعتداء الجسدي مختلفان تمامًا، عندما تقف أمام مسلم يصلي فأنت لم تعتدِ عليه ظاهريًا، بل وقفت في قبلته فقط، و هو حسب اعتقاده أمر شنيع أن تقف أمامه و هو يصلي، لذا إن لم تحترم اعتقاده فأنت هنا لا تحاول تقبل الاختلاف، انت فقط تريد أن نحترمك دون أن تحترمنا، من تقبل الاختلاف أيضًا ألا تأتي و تشتم أحد الأعلام التي أقدسها أمامي كالصحابة و الأنبياء، فلتشتمهم بينك و بين نفسك قدر ما تشاء، أما أمامي و في العلن فلا تفعل، و بالطبع لقد رأينا حميتكم عند قال بعض المسلمون أن هوكينغ بالنار، رغم أن الأمرين مختلفان (الشتم و الاعتقاد بأن فلان بالنار) لكنكم استأتوا كثيرًا.
ما دخل الوقوف اما المصلي بالموضوع هل رأيتي أشجع على الأمر او قلت شيئ عن هذا ؟؟ أنت تختلق اشياء من خيالك فقط تختلق رجل القش لتهاجمه !! الوقوف أماما مسلم يصلي هو إعتداء الاعتداء ليس بالضرورة ان يكون جسديا . لكن في الانترنت امر مختلف تماما يمكنني التعبير بحرية عن افكاري لانه في الانترنت انت من تختار من تناقشه انت بإرادتك لم أجبرك على مناقشتي . انا اعتبر الهة الاديان الهة شخصية او خرفات فهل هذا يعني انني اعتدي عليك ؟؟
بهذا أنتم تذكرونني بهذا
صحفي يستضيف ملحد ويطرده لانه ينكر وجود الله !!
بعيدا عن موضوع الموضوع
أنت ليست لديك حتى القوة لتظهر بإسمك وعضويتك ياترول
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.