38

ما رأيك في المحتوى الذي يقدمه " الدحيح " ؟

منذ مطلع رمضان الفائت ، ظهـر برنامج " الدحيح " الذي يقدمه الشاب المصري أحمد الغندور عبر قناة AJ + عربي ، وهو برنامج يستهدف تبسيط العلوم ومناقشة أهم القضايا المختلفة في سياق شبابي شديد التبسيط والطرافة..

في رأيي الشخصي ، هذا الشاب يقدم محتوى من افضل المحتويات المرئية العربية التي شاهدتها من قبل مدوّن مرئي عربي خلال السنوات الأخيرة .. ربما افضلهم على الإطلاق .. لأسباب كثيرة سوف أذكـرها في النقاش ..

هنا ، وكما توقعت منذ الحلقة الاولى ، تم سحب النقاش من جودة المحتوى الذي يقدمه الى منطقـة : هل الدحيح مُلحد ؟

سبب السؤال أن الشاب يستعرض قضايا علمية حسّاسة .. الحلقة الاخيرة مثلاً كان يستعرض إمكـانية البشر التغلب على الموت .. وهي قضية معروفة بشدة في الوسط العلمي ، بانها قضية علمية اصولية بحتة تناقش بشكل أساسي تطبيقات للخلايا الجذعية ومقاومة الشيخوخة في المختبرات العلمية..

التعليقـات تحوّلت - كالعادة - الى صراع ماراثوني في اتهامه بأنه مُلحد ، وتعليقات ترد على المتهمين له بأنهم جهلـة .. حالة الصراع العربي المعتادة عندما يتم نقاش أي شيء في أي شيء..

مهتم بأن اعرف رأي روّاد مجتمع حسوب بخصوص برنامج " الدحيح " .. من أي منظور تشاهده ، ما رأيك فيما يقدمه ؟ .. وما رأيك في الجدل المثار حوله ؟

رابط الحلقة الأخيرة عبر صفحة الموقع :

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

17

أتابع الدحيح قبل انتقاله إلى العمل مع قناة AJ + عربي، المحتوى الذي كان يقدمه على قناته على اليوتيوب كان رائع بكل المقاييس وخفيف،رغم الامكانيات العادية إلا أنه كان يستطيع دائمًا الوصول إلى منتج متميز على المستوى العربي ككل، ولا يمكنني رؤية أن هناك منافس حقيقي لأسلوبه والمواضيع التي يتحدث عنها، ولكن بالتأكيد يمكنك إيجاد قناة "إيجيكولوجي" كزميل للدحيح، فكلاهما يسير في طريق مختلف قليلًا، حيث يهتم الدحيح بالمواضيع العامة جدًا، بينما يهتم إيجيكولوجي بالمواضيع الأكثر تخصصًا وعادة الأقرب لعلم النفس، ولكن يظل هناك فرق في التقديم وفي المقدم وفي ما يقدمان، لذا لا يمكنني إعتبارهما منافسان حقيقيان بل أرى أن التعاون بينهما قادم في المستقبل، مع أنني افضل عدم الدمج، ولو تساءلنا من فيهما أفضل في تبسيط العلوم فسأقول "إيجيكولوجي" لاعتماده أكثر على الرسوم التوضيحية بينما يعتمد الدحيح على الكلمات وقوة اسلوبه.

مستوى الدحيح قبل وبعد الانضمام لقناة AJ + عربي أختلف كثيرًا في نظري، قديمًا كان للدحيح حرية أكبر ويمكنه الإختفاء عدة شهور ثم يظهر فجأةً بفيديو واحد، كان هذا يثير غضبي أحيانًا كثيرة ولكن محتوى الفيديو كان يعوضني دائمًا، على الجانب الآخر ففي الوقت الحالي بدأت أشعر أن المحتوى بدأ يصبح أكثر سطحية، وأن المواضيع تعيد نفسها، أنا أدرك أنه من الأصل يجب أن يكون سطحي لكي يدركه العامة، ولكن السطحية المبالغ فيها ومحتوى الموضوع الضعيف يقتل متعة المشاهدة، وهنا أشير لآخر فيديو وهو الذي تحدث عن الموت، وبالتأكيد هو أعطانا فكرة مبسطة عن الموت ومحولاتنا للسيطرة عليه، ولكن كان من الممكن زيادة المحتوى أكثر أو التعمق فيه أكثر، وفي المقابل تجد أنه أصبح ملزم بفيديو أسبوعي مما يعني محتوى أكثر -كان يقتلنا بندرة المحتوى- والتزام أكبر، وأيضًا إمكانيات اكبر وفريق عمل متكامل مما يزيد من جودة الفيديوهات أكثر، ربما هذا كله يصنع معادلة تجعل من لم يشاهد الدحيح من قبل يعجب بما يقدمه، ولكن بالنسبة لمن شاهده من قبل فهو أصلًا معتاد على الامكانيات القليلة والتركيز على المهارات الفردية للدحيح ومحتواه، وربما في النهاية أنا ممن وقعوا في فخ "النوستالجيا" ولا أستطيع التأقلم مع الحداثة، ولكن ما زلت سأتابع الدحيح حتى لو أنتقل لفيديوهات المقالب.

قناة الدحيح القديمة على يوتيوب

أنا متابع قديم للدحيح، وأثناء فترة انقطاعه الطويلة قال عدة مرات أن هناك مفاجأة وسيعود بقوة، وهذا ما حدث تماماً

بالرغم من أني أحبه حتى على قناته على اليوتيوب، لكن المحتوى الحالي الذي يقدمه على AJ+ قفزة كبيرة له، طبعاً الفضل يرجع لـAJ+ لما يبذله فريق العمل ( مصممي الجيرافيك خاصة) من جهد كبير جداً يجعل العمل ممتع لهذه الدرجة. أتمنى أن يستمر على ذلك لفترة طويلة.

تم سحب النقاش من جودة المحتوى الذي يقدمه الى منطقـة : هل الدحيح مُلحد ؟

هذا الأمر يصيبني بالغثيان، وأفكر بعدم قراءة التعليقات مرة أخرى! ، هو مهتم بتعليم الناس وتثقيفهم، ومع ذلك يُقابل بالجهل الشديد والاتهام بالإلحاد.

كما أن هناك إسلاموفوبيا في الغرب، أصبح في العالم العربي علموفوبيا وخاصة " فوبيا نظرية التطور " ، كل ما يعرفه الناس عن النظرية أنها تنافي الدين، بدون بذل جهد طفيف للتأكد من ذلك.

لم اتابع الدحيح لكن بسياق تبسيط العلوم فأنا اتابع فتاة اسمها "سلام قطناني" , ظهرت قبل ظهور الدحيح بفترة قصيرة , لديها محتوى جميل وساخر قليلا.

سأتابع اليوم بعض حلقات الدحيح وسأعطيك رأيي لاحقا.

تحديث

حلقة الموت حلقة رائعة جدا , وطريقة عرضه للمعلومة مبهرة.

اما بالنسبة للتعليقات فهذا امر عادي جدا بالنسبة لمجتمع عربي , لا نحب ان نسمع شيء جديد عن ما تعودنا على سماعه, "منغلقون وخائفون".

لعلّ تبسيط العلوم هذا هو كذبةُ العصر، لا أجدُ شيئًا أكثر قرفًا وانتهاكًا للعلم من تبسيط العلوم ومن مبسّطيه، إنّ هذا المجال قائمٌ على فكرة السّماح بالكذب لمن يحبّ، والعاملون به وجدوا المجال الوحيد الذي يستطيعون فيه أن يُمارسوا أساليبهم غير العلميّة بقالبٍ يبدو علميًّا، وأنا أتكلّمُ هُنا عن جميع مبسّطي العلم، من الدّحيح إلى نيل تايسون، حتّى من لم يكذب منهم بعد، فالمشكلة في أنّه يُجهِّزُ -عمدًا أو لا عمدًا- للكذب.

سبق أن وجدت أشخاصاً ينتقدون هذه الحركات لأن بعض روادها يبسطون المصطلحات بشكل مخل ومختزل أكثر من اللازم، ويبدو لي ذلك صحيحا نوعا ما، ما لا أفهمه هو وصفك لهم جميعاً بالكذب.

شخصيا أجد أنها ظاهرة إيجابية فلا يمكن للشخص غير المتخصص الإلمام بكل ما يطرأ وفهمه جيدا والمعرفة السطحية(في حال وعي صاحبها بكونها كذلك) أفضل من الجهل التام، ولكن يجب ان ينتبه المتلقون إلا ان هذا المحتوى لا يمنحهم فهما كاملا، أرى ان المشكلة الأكبر في من يظنون أن كل ما يقوله العلم حقيقة مطلقة..

ليس أفضل من الجهل التّام، فقليلٌ من العلم أسوأُ من الجهل كما يُقال، المشكلة هي كما ذكرت في تنبيه المتلقّين إلى حجم ما يُقدّمهُ هذا "المُبسّط"، فهو لا يُقدِّمُ علمًا حقيقيًّا وكثيرًا ما لا يكون عالمًا أصلًا أو ذا إنجازاتٍ مهمّة، إنّما هو مُختزِل، وعليه الإشارةُ دائمًا إلى أنّ ما سيقوله خاضعٌ لآرائه، وهو أقلُّ من الحقيقة، ولا يتّبع الأسلوب العلميّ الحقيقيّ.

لو ذكر باحثٌ في بحثه ضمير المُتحدّث مثلًا لقامت الدّنيا عليه ولاعتُبِرَ غير علميّ لأنّه لم يتّبع الطّريقة العلميّة في الحديث، إلى كُلّ من يواجه مشكلةً كهذه ممّن لا يعرفون كيف يكتبون الأبحاث بلا تحيّز، أُعطيكم هذه الطّريقة السّحريّة، بدلًا من كتابة بحثكم اقرأوه، وبدلًا من أن تتّبعوا الطّريقة العلميّة فقط قولوا أنّكم مُبسّطون، سيُذهلكم قدر التّسامح حينها.

"قليل من العلم أسوأ من الجهل"!!

حقا !! ومن يمتلك كل العلم إذًا ؟؟

التّبسيط كفكرة لا بأس به بل هو مُستحبّ وأفضلُ العلماء بالشيء أقدرهم على شرحه، لكنّني ضدُّ المجال، ضدّ وجود شخص يُعتبرُ عالمًا وهو ليس كذلك فقط لأنّهُ يعرضُ العلم بطريقته ويُلمّحُ به إلى آرائه، أن يشرح العالمُ بحثهُ أمرٌ جيّد، أمّا أن آتي أنا وأجُمّع البحوث لأقول أنّني أُبسّطُها فآخذُ من كُلِّ شيءٍ ما يُعجبني وأعرضهُ بطريقتي غير العلميّة فهذا الخطأ، وحين آخذُ من كلِّ شيءٍ ما يُعجبني لا أقصدُ أنّني أختارُ الموضوع الذي أتحدّثُ عنه فأنا حرٌّ في هذا ولكنّني أقصدُ أنّني ضمن نفس البحث آخذُ الموافق لرأيي وأترُكُ المُعارض، وقد أقول مثلًا: "وهنالك كذا وكذا وكذا من الأدلّة، ورغم أنّ هنالك بعض الاعتراضات الهامشيّة فهذا لا يهمّني ولا يهمّك" وأنتقل للنّقطة التالية، لو قال عالمٌ هذا في بحث لقامت الدّنيا وما قعدت، لكن لو قلتُهُ مع ضحكةٍ خفيفة وتحت لقب "مُبسّط علوم" فسيعتبرني النّاسُ عالمًا فاهمًا لمجالي وسيتجاهلون نقاط المُعارضة لفكرتي العلميّة بالفعل.

مثل ماذا يفعل عدنان إبراهيم؟

نعم، ذلك أنّهُ لا يُحاولُ أن يكون "مبسّط" علم، هو يستهدفُ المُسلمين ويُكلّمُ الشّباب الذي تصاحبُهُ الشّكوك مطمئنًا إيّاه عبر شرح سخافة ما سيقول قبل أن يقوله كيلا تنطلي حيلةُ المُقتبسِ عنه على هؤلاءِ الشّباب، أمّا في حالاتٍ أُخرى مثل مُناظراته مع غابرييل فهو يستعملُ الحُجّة الصّحيحة للبيان، الحقُّ أنّني أرى في بعض المُغالطات أنّها صعبةُ التّحقيق، أي مُغالطةٌ مثل البئر المسموم أو التماس الأعذار هي مُغالطاتٌ صعبةُ الإثبات، على سبيل المثال، يُمكنني في أغلب النّقاشات أن أقول حالما يردُّ عليّ أحدهم بأنّهُ يرتكبُ مغالطة التماس الأعذار بمحاولته الرّدّ عليّ، وهذا خطأٌ طبعًا، البئر المسموم يُمكن أن تكون أحيانًا مُجرّدَ رأيٍ لا حُجّة، وعدنان لا يقرأُ عليك بحثهُ العلميّ كيلا يحتوي على آرائه، بل هو في الأصل إنّما هو عارضٌ لآرائه مُستشهدٌ بالأدلّة.

هلا وضَحتَ أكثَر لوْ سمَحْت ؟

أمثلة ،أَدِلة ، أشخاص ثَبُت كذِبهُم ، شهادات "مخدوعين" من مُبَسطِي العُلُومْ .... إلخ

كما ذكرت، المشكلة في المبدأ وليست في الحوادث، أحدُ الأمثلة هو نيل تايسون الذي كذب على الغزالي، المشكلة في المبدأ فأن تقول أنّك تعرضُ العلم لكن مع إضافة المزاح أو تجاوز القدر الذي يُعجبك من المعلومات والسّياقات؛ هذا خطير، هذا تعليمٌ ممنهج لأجزاء من العلوم، ومعرفة جزءٍ من العلم هو أمرٌ خطيرٌ أيضًا، أستطيعُ أن أقول لكِ أيّ كذبةٍ علميّة مع إدخال السّياق العلميّ في أجزاء متفرّقةٍ منها وحين اكتشافي سأقول: أوه! كنتُ أبسّط العلم، أتريدُ أن أقول الحقيقة حرفيًّا؟ سيتركني النّاس!

هذه ورقةٌ علميّة تتحدّثُ عن بعض الأمثلة على تبسيط العلوم وكيف أساء أصحابُها للقرّاء بعدم التّوضيح الكافي:

https://www.bu.edu/wcp/Pape...

العلماء ينزعجون من كثيرٍ من مبسّطي العلوم، ويعتبرون أسلوبًا مثل أسلوب ريتشارد داوكنز (وهو أبُ دجّالي تبسيط العلوم بالنّسبة لي) مُنافيًا للأسلوب العلميّ:

https://phys.org/news/2016-...

الدحيح في فيديوهاته في اليوتوب يقدم المصادر على كلامه

بالنسبة لنيل تايسون ممكن تقدم لنا امثلة عن اكاذيبه ؟

هل ذكرتُ أنّه لا يقدّم مصادرًا على كلامه؟

هذا مثالٌ مشروح:

https://io.hsoub.com/go/611...

لا اوافق على كلامك هذا، واعتقد انك لم تشاهد الدحيح وايجيكولوجي حقًا، فهؤلاء يضعون مصادر ويشرحون العلوم نظريًا واحيانًا بمعادلات بسيطة، ويعطوك الناتج النهائي الذي وصل اليه العلم، ويتركون المصادر للباحث الذي يود التعمق فهو من سيفهم المعادلات الصعبة، بينما يعلم هو كيف يعلم عامة الناس جواب سؤال "ماذا"، وبالتأكيد من الجيد ان يعلم الناس هذا ليزداد دعمهم للعلم وانفاقهم عليه، فيجب ان يعرف الناس ما الذي يضعون اموالهم فيه، ولماذا يجب ان يضعوها.

تبسيط العلوم واجب على العلماء للأمانة العلمية عند اخذهم لاموال الناس بان يعرفوا اين ذهبت اموالهم.

لا علاقة لوضع المصادر، المُشكلة في المبدأ، المُشكلة في أنّ من المسموح للـ"عالم" (إن صحّت التّسمية لهؤلاء) أن يمزح ويُسخِّف مسألةً علميّةً دقيقة ويعرضها من وجهة نظره كما يشاء، إن كان الأمرُ موافقًا لرأيك فقد تقول "هو يُريدُ تسلية الجمهور فحسب" مثلًا، أمّا إن عارض رأيك، كما فعل أحدُ من يروَّجُ لهم على أنّه مبسّط علوم حين وصف التّطوُّرَ بأنّه سخافةٌ كاذبة فستعتبرهُ دجّالًا ولا يمتُّ للعلم بِصِلة.

من وضع أموالًا للعلم؟ ومتى أخذ العلماء أموال النّاس؟ ثُمّ لو كانوا يأخذونها فهل أخفوا بحوثهم أو ناقشوها فيما بينهم ومنعوا النّاس من الاطّلاع عليها؟

-1

انت قلتها المشكلة في المبدأ، اذًا هل لدي حل؟ هل أترك كل مبسطين العلوم لأنني لا أعرف مبدأهم؟ فليفعلوا ما شاءوا طالما يضعون الكلام في موضعه ويضعون المصادر حتى لو عرضوا وجهة نظر أحادية فلا دخل لي، ففي الأغلب أنا أصلًا أتابعهم لشخصهم واسلوبهم الممتع.

من وضع أموالًا للعلم؟ ومتى أخذ العلماء أموال النّاس؟ ثُمّ لو كانوا يأخذونها فهل أخفوا بحوثهم أو ناقشوها فيما بينهم ومنعوا النّاس من الاطّلاع عليها؟

ميزانية الدول الكبرى للعلم، والضرائب الذي يذهب جزء منها للعلم، ووكالاته مثل ناسا الأمريكية، ولنقل أن العلماء يريدون تحبيب الناس في العلم لينفقوا عليه أكثر، ولم أقل أنهم يضعونها في جيوبهم بل قلت أنهم ينفقونها على العلم وعلى الابحاث، فهناك حتى دوريات تسمح لك بمطالعتها بمبلغ مالي صغير.

نعم لديك حلّ، اترك كلّ مبسّطي العلوم لأنّهم يقومون على مبدأٍ خاطئ، وعلى كلامك هذا أقول لك: عليك التّصديق بالمشعوذين! فهل نترك كُلّ مشعوذٍ لأنّه يستعملُ علمًا زائفًا؟ فليفعلوا ما يشاؤون.

لم تقل أنّهم ينفقونها على العلم، لا تكذب، قلت أنّ على النّاس أن يعرفوا أين تذهبُ أموالهم، وأقررت الآن أنّهم يعرفون أين تذهبُ أموالهم، فماذا تُريد؟

-1

قلت أنّ على النّاس أن يعرفوا أين تذهبُ أموالهم، وأقررت الآن أنّهم يعرفون أين تذهبُ أموالهم، فماذا تُريد؟

حسنًا أنا أقصد أنهم يعرفون عن طريق مبسطي العلوم ما الذي تذهب إليه الضرائب التي يدفعوها، فربما من قبل لم يعرفوا حتى ما هو مصادم الهادرونات فجاء أحدهم وشرح فكرته ببساطو واختصار، لذا أرى أنهم مهمين، لا أدري ما مفهومك للعالم ولماذا لا تعتبرهم علماء، مع أن قراءة الأبحاث السابقة واستنباط أمور منها أحد مهام العلماء او أحد الأشياء التي تجعلك عالم بشكل أو بآخر، بالإضافة لأن أغلبهم أصلًا في المجال العلمي، فالدحيح وايجيكولوجي في كلية علوم أو متخرجين منها -لا أتذكر حقًا-.

لو عرفتُ عن طريق منجّمٍ -والعياذ بالله- المستقبل -على افتراض أنّهم يعرفون، وهم لا يفعلون- فهل يجوز حينها أن أقول بأنّهم مهمّون وعلينا التّصديق بوظيفتهم؟ لا أحد أخفى عنهم أين تذهب ضرائبُهم، لكنّهم متخلّفون علميًّا فلم يعرفوا أين تذهب، فما شأننا بهم؟

شرح الفكرة ليس خطأً، راجع تعليقاتي جميعها في هذه المساهمة، المشكلة في المبدأ، في وجود مجال، في وجود مختصّين بهذا يتسامح النّاس مع أخطائهم، قراءة الأبحاث غير الانتقاء منها بما يتوافقُ مع رأيك، وفعل شيءٍ ممّا يفعله العالم لا يجعلك عالمًا، هذه مغالطةٌ منطقيّة، وإلّا فالمشي على أربعة قوائمٍ يجعلك مباشرةً من القطط.

أمّا العالم، فلا تعريف دقيق له، ولكنّ العامل في مجال العلوم هو ذو الأوراق البحثيّة فيها، وأن تدرس لا يجعلك عاملًا في مجال العلوم، وهذا ليس أمرًا مُهينًا أو معيبًا، فلا بأس في ذلك ولكنّ الناس يعتبرون مبسّطي العلوم علماء، لو أنّ الدّحيح أخرج ورقةً بحثيّة في مجاله فجاء ليشرحها فلا بأس، لكن لا يتّخذ هذا المجال الدّجلي مسارًا ليسيّر آراءه (ولا أعرف ما آراؤه، ولكن أقصدُ صالحها وطالحها).

لو عرفتُ عن طريق منجّمٍ -والعياذ بالله- المستقبل -على افتراض أنّهم يعرفون، وهم لا يفعلون- فهل يجوز حينها أن أقول بأنّهم مهمّون وعلينا التّصديق بوظيفتهم؟ لا أحد أخفى عنهم أين تذهب ضرائبُهم، لكنّهم متخلّفون علميًّا فلم يعرفوا أين تذهب، فما شأننا بهم؟

ولو بدأوا يتظاهرون مطالبين الحكومة بان تخبرهم أين تذهب ضرائبهم ماذا سيحدث؟ ستقول لهم الحكومة نبني مصادم هادرونات كبير ثم ماذا؟ هل سيتوقفوا؟ يجب أن يشرح لهم ما هو هذا الشئ واهميته وهكذا.

شرح الفكرة ليس خطأً، راجع تعليقاتي جميعها في هذه المساهمة، المشكلة في المبدأ، في وجود مجال، في وجود مختصّين بهذا يتسامح النّاس مع أخطائهم، قراءة الأبحاث غير الانتقاء منها بما يتوافقُ مع رأيك، وفعل شيءٍ ممّا يفعله العالم لا يجعلك عالمًا، هذه مغالطةٌ منطقيّة، وإلّا فالمشي على أربعة قوائمٍ يجعلك مباشرةً من القطط.

أوافقك هنا، ولكن لفظ "مبسطي العلوم" وان اطلقناه عليهم فلا أعتقد أنهم يطلقوه على انفسهم، أي أنهم لا يفصلون أنفسهم وينشئون مجال خاص بهم، لم يقولوا حتى أنهم علماء فهم في النهاية صناع محتوى، وأعتقد أنك تفترض ضمنيًا أنهم ينحازون لذا لا تعليق لدي على هذا الافتراض، وأرى أن وجودهم مهم، وأن قراءة الابحاث وشرحها للناس ليس حكرًا على أحد وليس مشكلة حتى لو ارتكبت مغالطة انحياز واخذت البعض وتركت الآخر، فأنت في النهاية لست مسؤولًا عن الطريقة التي ينظر بها الناس إليك، أنت تضع آراء حسب مقدار اطلاعك وبالتأكيد لن تلم بكل شئ.

فهمت رأيك و أتفق معك

لا يجب أن يكون هناك مبسطي علوم متخصصون كأن يتناول مسألة في الفلسفة و من قم مسألة في الفيزياء و من ثم مسألة في علم الأجتماع أو نظرية في الاقتصاد مع أنتقاء المعلومات المعروضة و التي قد تكون منقوصة أو غير مؤكدة أو لها رأي مضاد لن يتم شرحة بتالي يمكن تحويل تبسيط العلوم ( مجال تبسيط العلوم كما تسمية ) إلى وسيلة من وسائل ال Propaganda و قد تصبح مؤدلجة كما هو الحال مع ريتشرد دوكنز يؤدلج كل شيء للترويج للألحاد و أفكارة الخاصة و يستغل الشهرة التي حصل عليها (و هو ناجح بهذا بالمناسبة )

أما شرح مسألة علمية مثل الدخول إلى خان اكاديمي لا يعد من مجال تبسط العلوم بل شرحها و تسهيل فهمها بطرق مختلفة

نعم نعم +1

أجد أن مبسطي العلوم سطحيون في بعض الاحيان لكنهم يقدمون إجابات سريعة لأسئلة قد تكون بحاجتها أو تريد فهمها بشكل سريع و عدم التعمق بها , لذلك يبقى وجودهم جيد تحت ظروف معينة .

إنّ هذا المجال قائمٌ على فكرة السّماح بالكذب لمن يحبّ

هنا أتفق كلياً، و أجده أفضل وصف يعبر عن تبسيط العلوم. المشكلة ليست عربية بل عالمية.

أطرح هنا مثالاً يتعلق بالمعلوماتية (البعض يعد المعلوماتية جزء من العلوم): أنا أحب أقرأ عن العتاد الداخلي للأجهزة الرقمية القديمة، و من ضمنها معالج Cell في PlayStation 3. المعلومات المنتشرة حول هذا المعالج خاطئة تماماً. وجدت مقالة بالعربية بها معلومات مبسطة عن المعالج، لكن اكتشفت بعد ذلك أنها خاطئة تماماً، و بحثت عنها لكن لم أجدها.

تكمن المشكلة في الجهلة الذين يلتقطون تلك المعلومات الخاطئة و ينشورنها بعد ذلك على أنها مسلمات.

محتوى قناة AJ+ عربي بأكملها رائع ومبدع وبسيط جدا..

أما عن أمر التعليقات فهذا هو حال الشعب العربي على الويب في هذه الآونة بصفة عامة.. يصفون الناجح بالفاشل والفاشل بالناجح وما يصعب مهمتهم هو مناعة الناجح التي تقاوم كل ما يقوله المتابعون من هراء!

محتوى قناة AJ+ عربي بأكملها رائع ومبدع وبسيط جدا..

متفق .. لها العديد من البرامج مميزة ، مختلفة ما بين علوم وأدب وترفيه ..

بخصوص التعليقات المسيئة فاعتقد الموضوع اعمق من الحساسيات الشخصية .. الرجل في كل فيديو تقريباً يتحول التعليقات الى ساحة حرب بين مهاجمين ومؤيدين ، فقط في التركيز على الموضوعات الدينية .. رغم انه يطرح قضايا علمية بحتة ، الا ان الاتهامات الموجهة له مريبة ..

الفكرة انه لماذا الالحاد تحديداً الذي يتم به اتهام اي شخص يسعى لتبسيط العلوم ؟ .. لماذا تهمة الإلحاد حاضرة دائماً ؟

الفكرة انه لماذا الالحاد تحديداً الذي يتم به اتهام اي شخص يسعى لتبسيط العلوم ؟ .. لماذا تهمة الإلحاد حاضرة دائماً ؟

لأن الملحدين ربطوا أنفسهم دائمًا بالعلم بينما رجال الدين أقل ارتباطًا بالعلم، فربما طبع هذا في ذاكرة الناس أن الإلحاد مرتبط بالعلم كما ربطوه بالأخص بالتطور والأكوان المتوازية، وبما أن الدحيح يبسط العلم اذًا هو يدعو للعلم اذًا هو يدعو للإلحاد، خصوصًا أن له عدة فيديوهات تمس الجانب الروحي، مثل الفيديو الذي تكلم فيه عن "عقلين في جسم واحد" وتحدث بكلمتين عن الروح ومن أنت، وأعتقد أن هذه كانت بداية الهجوم عليه، ولكني لا أقلق من هذا الهجوم لأنه تم إنقاذه بشكل أو بآخر من صناع المحتوى الآخرين ومتابعيهم وانتقل الأمر من خانة الجد إلى "الهزار"، وما يبقى في خانة المزاح يختفي عاجلًا أم آجلًا.

-1

لم اكن اعرف من الدحيح واول مرة اسمع به

ولكن عندي اعتراض على تعليقك على الموضوع من ناحيتين

الاولى هي لفظ او كلمة رجال الدين

ففي الدين الاسلامي الذي انتمي له لايوجد ما يسمى برجال الدين فهذا الاسم مأخوذ من النصارى الذين عندهم رجال دين ملازمون للكنيسة ويتحكمون بالناس من منطلق الدين ويشرعون للناس دينهم وفق مصالح حكوماتهم

ولكن عندنا الامر مختلف تماما

فالدين الاسلامي للجميع وامام المسجد او الشيخ لا يحتكر المسجد وانما يقيم الصلاة ويعطي درسا ويعود لاعماله الدنيوية واي انسان يحق له تعلم العلم الشرعي فهو ليس حكرا على احد

ربما لا تقصد هذا بكلامك لكن التسمية في الاسلام خاطئة فنحن عندنا أئمة وشيوخ وعلماء وفقهاء

الامر الثاني اعتقادك ان علماء الاسلام بعيدون عن العلم خاطئ ايضا لسببين ان الدين الاسلامي يدعو في كثير من الايات القرآنية والاحاديث للعلم والتعلم في امور الدين والدنيا بل المسلم مطالب بأن يتعلم ولذلك ازدهرت العصور الوسطى بالتطور العلمي عندما فهم الناس الدين فهما صحيحا واصبحوا منارة للعلم وكثر عندهم العلماء في الطب والكيمياء والفلك وغيرها

والسبب الثاني. (وهو شاهد اكثر من سبب ) ان كثيرا من علماء المسلمين تميزوا بتفوقهم بالعلوم الدنيوية ولن اذكر العلماء القدامى لان الكل يعرفهم

ولكن في ايامنا يوجد الدكتور راغب السرجاني مثلا

طبيب مختص بغسيل الكلى يعطي محاضرات دينية في المساجد وعنده موقع اسلامي اسمه قصة الاسلام وهو عالم ايضا بالتاريخ القديم والحديث منذ بداية نشأة التاريخ

والدكتور صبري الدمرداش عالم كبير بالكيمياء والعلوم الحيوية يعطي الدروس الدينية التي يشرح فيها الاعجاز العلمي في القرآن بأدق التفاصيل

ومثله نماذج كثيرة فلا تظن ان وجدت عددا من الشيوخ علمهمالدنيوي قليل ان الجميع هكذا

اما الالحاد فموضوع اخر لا يرتبط بتقدم العلم وانما يرتبط بإنكار خالق أوجد كونا مليئا بالاسرار العلمية العظيمة

انا اتابعه بالثانيه وفيديوهاته وتحضيره والمراجع كل شيء مميز وممتاز

للاسف هذا حال واقعنا العربي اي شخص يقوم بالكلام او حتى يتجرء ان يبدي رايه العلمي حاليا يصبح لا ديني براي باقي الناس المؤمنين بسبب تعرضه لاشياء تتقاطع مع الدين مثلما تفضلت حضرتك مثلا وقلت عن قصة تحدي الموت واطالة العمر وايضا في فيديوهات سابقة عن نشأة الكون والانسان ربما لهذا السبب يتخذ المؤمنون المتشددون نظرة قاسية تجاهه

منذ فترة شاهدت فيديو على اليوتيوب لشخص ايضا يتعب نفسه ويقوم بعمل ريفيو للفيديوهات الخاصة بالدحيح ويقوم بنصحه والتوقف عند كل جملة لايقاعه في فخ انه ملحد وانه لا يؤمن بالله

للاسف مجتمعنا العربي يحتاج لاكثر من دحيح واحد نحتاج لدحيح داخل كل منزل حتى يتقدم عالمنا العربي ويصل لمستوى دول العالم الاول

أدعوك إذن لمشاهدة برنامج "الاسبتالية" على الفيس بوك ^^

قناة "إيجيكولوجي" أيضاً من القنوات المتميزة في مجال تبسيط العلوم.

وجدت المحتوى ضعيف جداً و غير مُرضي و التقديم ليس مُميز

ما الشيء المميز الذي وجدتة؟؟

لقد تركت متابعة البرنامج منذ فترة ( و قرأت مرة تعليقات على صفحة الفيسبوك الخاصة بالبرنامج أن هناك خلاف بين المتابعين على المقدمة بانها جميلة أو فتاه عادية , حينها قررت أعتزال متابعة البرنامج نهائياً )

................................

تعديل

بعد أن عدت للقناة وجدت أن عناويين الفيديوهات أيضاً سطحية

لا أدري هل تبسيط العلوم يقتضي أن تضع أنجلينا جولي على عنوان الفيديو كانها المادة الرأيسية للمحتوى و ليس المثال !!

من أي منظور تشاهده

أشاهده من باب الفضول إلى المعرفة ولا غير ، يعني لست أهدف إلى التخصص والتعمق فيما يطرحه ، أصلا نادرا ما أفتح رابطاً من قائمة المصادر التي يدرجها تحت الفيديو

ما رأيك فيما يقدمه ؟

المُحتوى الذي يُقدمه لا غُبار عليه ، وواضح جدا اجتهاده لتبسيط المعلومات التي يُقدمها ، وقد لاحظت قفزة في جودة فيديوهاته منذ انضمامه ل AJ+ عربي (التصميم ، المونتاج ،جودة الصوت ،أداء الدحيح نفسه ، التصوير ...) وأصبحت مهتمة بها أكثر ، على عكس بعض الفيديوهات على قناته الخاصة

ومع ذلك ، أُفَضل "أحمد سمير" وقناته "إيجيكولوجي" على الدحيح ، لسبب بسيط هُو أني أفهمه أكثر من أحمد الغندور ، لهجة أحمد سمير واضحة ويستعمل الكثير من الكلمات الانجليزية لتوضيح مقصده (أعتقد أنه ذكر مرة أن اللغة الانجليزية هي لغته الأم)ولا يُطيل في المُقدمات قبل الدخول في التفاصيل، بالاضافة إلى أنه يستعمل الصور والفيديوهات ونماذج ملموسة للشرح ،وتنفيذه لفكرة"بلو" و"ريد" عظيم

، أما أحمد الغندور فيتكلم بسرعة ويستعمل الكثير من العبارات المُبهمة من اللهجة المصرية والتي لا يفهمها سوى المصريون وهُناك بعض الغنة في صوته والتي تجعل صوته غير واضح بالنسبة لي وأضطر لإعادة المقطع من الفيديو عدة مرات كي أستوعبه أو كي أُميز الكلمات التي يقولها ،كما أنه يعتمد على "المونولوج" للشرح بشكل تام ،ولا يستعين بأي صور أو أدوات للتوضيح ، عدا عن أن فيديوهاته طويلة نوعا ما بالنسبة لشخص غير مصري يضطر لاعادة المقاطع من أجل الاستيعاب أكثر ( فيديوهاته تتراوح مابين 7 إلى 14 دقيقة ، أنا شخصيا أستغرق مابين15 إلى 20دقيقة أو أكثر لاكمالها )

فكرة استعمال اللهجات من أجل تبسيط العلوم كانت غير مقبولة بالنسبة لي منذُ البداية ، صحيح أن مُستخدمي الانترنت المصريين يُمثلون رُبع المستخدمين العرب للانترنت(احصائيات تقديرية فقط وليست موثوقة) ، لكن مثل هذه المُبادرات النادرة في العالم العربي تستحق أن تصل للجميع ، ولا يُمكن ذلك إلا باستخدام لغة نفهمها جميعا ،وهي العربية الفُصحى ،

وما رأيك في الجدل المثار حوله ؟

الهُراء البيزنطي الأزلي (زنديق ، كافر ، مُلحد ، ضال ومُضل ،....) الذي لا بُد وأن يترافق مع مثل هذه المُبادرات العلمية ، هو شرٌ لابُد منه في الوضع الراهن ، نظرا للعقلية المحدودة لمُعظم المُشاهدين العرب ، والتي تتداخل فيها العديد من الظروف (تخلف ، جهل ، معدلات فقر عالية ، حروب ومآسي ،..) ، قد ننتظر بضع سنوات قبل أن تختفي مثل هذه العاهات الفكرية ، أنا شخصياً مُتفائلة بأنها ستختفي وسيُصبح العالم العربي أكثر انفتاحا وتقبُلاً للآخر من الجانب الفكري والعقائدي ، من الجيد أن الدحيح لم ينْجَر وراءها ولم يُصدر أي رد فعل تجاهها (حسب علمي)

وإلى ذلك الحين ،لا حل لمُواجهة هذا الهُراء سوى التجاهل ، خاصة من قبل الدحيح وغيره من المُبادرات الجميلة مثله ، والاستمرار في الانتاج دون الالتفات لهذه السخافات ، لأن هُناك الكثير من المُبادرات والأشخاص المُلهمين الذين توقفوا عن العمل بسبب أنهم ضاقوا ذرعاً بمثل هذه التصرفات وحرمونا من فائدة عظيمة ....

مشكلة الدحيح انه يستخدم كثير من المصطلحات التي تتعارض مع الوحي ولو قلت لي ان هذا عادي فهو يتحدث بأسلوب العلماء "الغرب" الذين اسسوا هذه العلوم فهو اذا يعرض رؤيتهم وفلسفتهم للعلوم ولا يعرض العلوم بشكل مجرد ! يعرضها مصطبغة بصبغتهم هم ! ناهيك عن التساؤلات التي يفتح ابوابها عن الناس التي قد تقودهم للشك ايضا خاصة اننا في وقت معرفة الناس عن دينهم قليلة جدا وربما فكرة واحدة تعرض عليهم او تساؤل يهز ايمانهم عن غير قصد منهم ! ان كان هو يريد التساؤل فليفعل ذلك بينه وبين نفسه لكن لا يفعل ذلك مع العامة من الناس مما لا طاقة لهم به ! متناسيا عن غفلة منه ان كثيرا ممن يشاهدونه مسلمين !

لو ركز على العلم فقط وحدوده سيكون افضل له بدل الغوص في فلسفة لا طائل منها واسئلة حسم الوحي امرها

من أروع القنوات العربية أما بالنسبة "للجدل المثار حوله" فهو مثار من قبل فئة صغيرة والدليل تفوق نسبة الإعجاب على نسبة عدم الإعجاب على كل فيديوهاته بشكل كبير.

أنصحك أيضاً بمشاهدة قناة ألش خانة

شاهدت الحلقة تواً، وجدته يقول أن لكل شيء نهاية (في آخر الفيديو) ويتساءل عدة تساؤلات عن ماهية الحياة وتعريفها وهو ما أتساءل فيه أيضاً ولازال هناك من يتساءلون ويحاولون المعرفة... هو لم يقل أنه يمكن إنهاء الموت لأن الموت هو نهاية ولكل بداية نهاية حتمية فالموت هو اليقين الوحيد في هذه الحياة وهو ما جاءت إليه الإحصائية التي عرضها في أخر الفيديو

هي قضية ملحد أم لا تهمني كثيرًا الحقيقة، أنا عادة استمع لكثير ممن لا يهمني لا دينه ولا عرقه ولا توجهاته طالما أنه يفصل بين ما يقدمه من علم وبين كل ما سبق، في حلقة من حلقات الدحيح طرح تشبيهات كثيرة ومستفزة لا علاقة لها بالعلم، سبب خلاف البعض معه هو ببساطة أنهم لا يفصلون بين الوقائع التي يقدمها وطريقة الطرح .. وهي ميزة ليست عند البعض.

أما ما يقدمه فهو رائع لكن ما يستخدمه أحيانا من تشبيهات محاولة منه لتبسيط المعلومة ما هي إلا تشبيهات يستخدمها الغرب ولا علاقة لها بالعلم وينقلها هو بأسلوب السخرية. فتصطدم مع ما يؤمن به أي مسلم.

يعجبني المحتوى الذي يقدمه منذ بداياته كنت أتابعه , تبسيط العلوم يسهل الفهم للجمهور العريض و يرفع مستوى الوعي العام

لطيفة و بسيطة جدًا يا عماد الحقيقة الجمهور العربي دايمًا في نوع من المبالغة في ردود الأفعال لما بيتم عرض حقائق جديدة عليهم وخاصة لو هي مخالفة للعقيدة مثلًا، ويبدأ التكفير والسب والجلد :D

اجده سيئا في الحقيقة

غالبا اشاهد الفيديوات المترجمة من TED و TED ED ( ما قل و دل بأسلوب جميل ) و البقية من قنوات مختلفة مثل قناة نضال قسوم و قناة العلم نور و غيرها

فى نظري المحتوي الذي يقدمة الدحيح رائع وانا شخصيا اصبحت لدي معلومات فيزيائية لم اتوقع التطرق اليه ومنها حلقته عن توقف الزمن عند بلوغ سرعة الضوء للإينشتاين شرح يدخل العقل ومنظقي واهم حاجة البساطة

يعني الدحيح "يجمع فى حلقاته البساطة والمنطق واضافة تحليلات بتفكير عربي"

وما رأيك في الجدل المثار حوله ؟

تفكير اغلب العالم العربي عند التطرق والبحث فى امور الدين والموت فأنت ملحد وهذه قاعدة ثابتة فى المجتمع العربي من متابعاتي له فى نظري الشخص لم يصل الى ان يكون ملحد والله اعلم

أتابع الدحيح منذ فترة، محتوى علمي يقدم بطريقة سلسة ولطيفة، تقريبا هو الوحيد الذي أعجبني أسلوبه من مقدمي المحتوى العلمي، ولا أحاول قراءة التعليقات نهائيا حتى لا تفسد علي متعة الفيديو لأن أغلبها يتهمه كل مرة بتهمة ما، أصبحت تهمة الالحاد مستهلكة ومتوقعة.

محتوى جيد ينخلله الإزعاج.

-1

بما أن عقول العرب تم برمجتها على ذكر الإلحاد في جميع المواضيع فلا شك أن احتلال الإلحاد لجميع المواضيع سهل

-1

الغندور بيناقش وبيعرض حقائق علميه ليس الا وبيسردها باسلوبه الممتع ( بالنسبه لي ) , مستندا على ذلك من ابحاث معظمها مثبته ومتعارف ومصدق عليها في المجتمع العلمي, فمن وجهه نظري الي عايز ينتقد شيء , يروح يشوف المصادر اللي الغندور بيقتبس منها ويتأكد من صحتها وفي حاله اقتناعه ان المحتوى الموجود في المصادر كذب او اشاعات, يقدر ما يتابع الدحيح تاني.

it's simple

-1

كل ما فى الأمر " اسلاموفوبيا " .. الدحيح يقدم محتوي عبقري

-5

بالحقيقة هو لا يبسط لك العلم بل يبسط لك الطريق الى الالحاد.

شخص يشرح العلوم أو يعرفك على مسألة علمية معينة و هي قائمة و موجودة و مصنعفة كعلوم ( مثل كتاب المدرسة , 1+1=2) كيف هذا يحولك لملحد أو أنك تقول أن طريق العلم في اخره الوقوع في الإلحاد و الله يحث على العلم و التعلم إذا يحثنا على الإلحاد , هذا غير منطقي أو مترابط بتاتاً , لديك عقل و أختيار حر , يمكنك أختبار الإمان أو عدم الإمان و هذا الأختيار لا يجب أن يكون مرتبط ب( العلم ) , ( هل لو تعلمت علو مالغة العربية و توسعت بها و جاء أحدهم و بسط القواعد الشاذه أو عرفة على القواعد الغير مشهورة في الغة , هل هذا يعتبر طريق إلى الإلحاد ) , لا منطق من عبارتك

-2

يأخي الرجال من اول ما رأيت طريقته التي يعرض بها غسلت يدي منه

أولا هذه ليست طريقه علمية يعرض بها محتوى علمي هذي طريقة بلطجية وشوراع

ثانيا المصطلحات التي يتحدث بهما مصطلحات اقل مايقال عنها كلام شوارع وكلام لا يجب التحدث به مع مادة علمية

وكم رأينا اناس مثله عندما اتهمناهم انهم ينشرون الالحاد او يساعدون على الالحاد امثال عدنان ابراهيم هاجمتمونا والان انظر و الايام بيننا