متغيرات الصداقة

في حياة كل فرد أصدقاء، هؤلاء الأفراد يمثلون أهم مراحل الحياة وآثارها، وهم مِرْآة الشخص فيما بينهم، ويعتبرون الصندوق الذي يتضمن الأسرار عند وجود الآخرين، وهم رائحته الجميلة في غيابه.

ومع ذلك، قد تصادف أصدقاء يكتفون بالمراقبة والاستنتاج كما لو كانوا يراقبون حالتك لتقييم نجاحها أو فشلها، سواء كانت تصرفاتك جيدة أم سيئة، دون أن يبالي بذلك، وينتظرونك متى ما احسنت أخذوا بيدك وانتشوا بإحسانك ومتى ما أسئت تركوك تدفع الثمن.

قد تواجه أيضاً أصدقاء يستخدمون العيوب التي تملكها والأخطاء التي ترتكبها كوسيلة للاستغلال وتحقيق فوائد شخصية، لتعزيز علاقات أخرى أو تعزيز قوتهم وسطوتهم.

أما الأصدقاء الحقيقيون، فهم الدرع والسلاح في حروبك، والنصيحة والإحسان عند أخطائك، وعطر شخصك في غيابها، والأرض الصلبة التي يمكنك الاعتماد عليها في أوقات ضيقاتك وضعفك.

ما هو السلوك المفضل الذي تستحسنه في الصديق؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ربما التفهم والاحترام، فالصديق الذي يفهم صديقه سيعرف متى يقف بجواره وقت الحاجة ومع يجب أن يتركه يتصرف هو ومتى ينصحه، كما سيعرف شخصيتنا جيدًا ولن يضغط علينا بفعل أو قول شيء لا نريده، واحترام شخصيتنا وتفكيرنا وظروفنا الخاصة.

كما أن الصديق الجيد هو المساحة الآمنة التي نعبر فيها عن أنفسنا دون خوف من أحكام مسبقة أو سوء فهم.

كما أن الصديق الجيد هو المساحة الآمنة التي نعبر فيها عن أنفسنا دون خوف من أحكام مسبقة أو سوء فهم.

لكن قد لايدوم ذلك الصديق أو ننصدم فيه وتنتهي العلاقة رغم كونه كان المساحة الآمنة لنا في فترة من الفترات.

كما يُقال: "لا دخان بدون نار" لابد أنه سيكون هناك سبب وراء ذلك.

كما أنه ليس معنى أن هناك من يحبنا ويستمع إلينا أن نُثقل عليه فوق طاقته بما لا يتحمل، فالصديق في النهاية بشر مثله مثلنا.

الصديق الجيد هو من يسمع وينصت وينصح ويستوعب ويطمئن ويقسو أحيانا من أجل مصلحتي، ومن خلال خبرتي الحياتية البسيطة، النموذج هذا نادر أن تصادفه قلة من الناس ممن يصادقون بحق ويضعون للصداقة مكانها التي تستحقه، هناك كثر يتعامل مع الصداقة كمحطة تنتهي وقت ما ينتهي حاجتك إلي حتى لو كانت الحاجة نفسية، فكرة الصداقات طويلة الأمد أصبحت قليلة مقارنة بالسابق، لذا أصبحت مقتنعة أن الصداقات ليس بالعدد ولكن بقيمة العلاقة نفسها فواحدة قد تكون أبرك من مئة.

فواحدة قد تكون أبرك من مئة.

 🌟

هذا حقيقي وأنا أجده في حياتي وكنت دومًا أقول عن الصدقات أو ما يقال عنها صدقات كثيرة: العدد في الليمون ههه! بالضبط كما قال الشاعر:

وما أكثر الأصحاب حين تعدهم ...... ولكنهم في النائبات قليل!

وقد جربت هذا المعنى في الحقيقة.

ahd22 أضف ردا

مرحبا أخي

أعجبت بتحليلك وكلامك الحقيقي

كرد على سؤالك فأنا أفضل الصديق الذي يعطيني شعور بالراحة واستطيع أن أكون معه بكل حالاتي دون أي تجميل لحالتي الشعورية وهذا الشخص من خلال تجربتي يكون صديق مقرب حين أحس بهذا الشعور من البداية أي يمكن القول انها كيمياء شعورية تكون او لا تكون. .. لكن من ناحية اخرى قد أصادف أشخاص جيدين بدون هذه الكيمياء ومايبقيهم في دائرة أصدقائي هي مواقفهم الصادقة التي تنبع من محبتهم

الشعور ثم المواقف الصادقة، والشعور بنسبة أكبر.

اليس كذلك؟

تماماً هذه قوانين الشخصية لمساحة الأصدقاء التي تنتقي الأشخاص الذين سيبقون ضمنها وقد تختلف حسب ثقافة الشخص

بالنسبة لي الصديق الحقيقي هو ان يكون صريح معي حتى لو كلامه صعب ونقدر نتحدي بعض بطريقة إيجابية تجعلنا نتحسن ونشاركك أحلامنا وطموحاتنا ويكون جزء من رحلتي للنمو الشخصي فعلا وليس موجود معي في اوقات الهزار فقط.

الصراحه مهما كانت صعبة فقط معي وليس بوجود آخر.

هل هذه مناسب.

أعتقد ذلك بالفعل، فالصديق الحق المتفهم سيحترم مشاعر صديقه ويعلم أي المواقف التي قد تخجله وربما موقف كهذا أمام الآخرين قد يرى أنه تقليل من القيمة.

إلا في المواقف التي بها انفعال في حوار امام بعض الأصدقاء المشتركين ليفيق صديقه من غفلته أو يعبر عن ماضايقه أمام الآخرين ورأيت أشباه ذلكXD ...

قد يتضايق الصديق من التصرف الصريح ذلك لكن يتصالحون بعدها ويتفهمون سبب الانفعالات.

أكيد يكون ذلك بيننا فقط تمامًا مثل تصرفاتنا داخل البيت بعفوية وراحة على عكس تصرفاتنا خارجه أو مع أشخاص آخرين.

صريح معي حتى لو كلامه صعب

هناك من يفهم هذا على أنه جرح وقد تجد نفسك في قصة أحدهم بعنوان: صديقي جرحني ولم أعد أؤمن بالصداقة! تجربة قاسية 😆

ونقدر نتحدي بعض بطريقة إيجابية تجعلنا نتحسن

وهناك من يفهم هذا أيضا على أنه حسد وغيره وعناد، يقول لك لأنك شفتني اعمل كذا جيت تعمل كذا مشان تضايقني يا حسود مابتحبلي الخير 😆 اهههه

الحقيقة أعتقد أنه لا يوجد بكج صفات موحد يصلح لتطبيقه في كل الصداقات، فكل شخص له شخصية مختلفة وقد يحب صفات ما في الصداقة لا يحبها شخص آخر ويراها مضايقة أو إزعاج وغيره..

ولكن هناك صفات مشتركة أتوقع مثل التفهم والإنصات، الصدق والمساندة.. وأهم شيء بالنسبة لي وكإجابة عن سؤال المساهمة.. الثقة!

الحقيقة أعتقد أنه لا يوجد بكج صفات موحد يصلح لتطبيقه في كل الصداقات
ولكن هناك صفات مشتركة أتوقع مثل التفهم والإنصات، الصدق والمساندة.. وأهم شيء بالنسبة لي وكإجابة عن سؤال المساهمة.. الثقة! 

تعليقك ثري بالفائدة.

اكيد رفيق لا اقصد انها تشتمني بالفاظ خارجة مثلا😆 أري من تتحدث عنهم من يرى الصراحة جرح أو التنافس والتشجيع بينهم حسد ليسوا أصدقاء من الأساس. الصديق الحقيقي يفهم أن الكلام الصعب بيكون بدافع الحرص والحب وليس الأذى. إذا ركزنا في علاقة صداقة حقيقية لاشخاص نعرفهم سنجد أنهم تجاوزوا هذة المرحلة ويتحدثون مع بعضهم بحرية. بالطبع لا يوجد بكج موحد لكننا نحاول ونسعي لنحصل على صديق حقيقي وتقريبا لم يعد موجود

الصديق الذي يقدر صديقه حق قدره ويقف بجانبه ويبادله الجدعنة في كل الأمور، فلو عرف أن صديقه يبحث عن سيارة مثلاً وسمع بوجود سيارة للبيع يرسل لصديقه، وأن يخلو الصديق من الحسد والدناءة أو الغيرة وأفعال الصغائر.

الجدعنة،وخلوه من سيء الطباع.

شكراً لمشاركتك