ليست كل الشجاعة جيدة أحيانا يكون ثمنها الهلاك
- Eslam_salah1
- 2025-11-07T16:24:09+00:00
- 2025-11-08T11:45:10+00:00
انتشر في الأيام الماضية خبر محاكمة المتهمين بقتل زوج في المقابر بسبب محاولته للدفاع عن زوجته فانتهى الأمر بقتله.
وقبلها بأيام استيقظنا لنسمع أن بائع فواكه ذهب ليقتص من شاب قام بمعاكسة ابنته، فتطور الموقف وانتهى بإشهار الرجل لسلاح ناري ليسقط الشاب قتيل.
الشجاعة في الموقف الأول كان نهايتها مقتل صاحبها، وفي الموقف الثاني حولت صاحبها لقاتل فضاع الأول وضاع الثاني في سبيل الشجاعة والكرامة.وهنا نقف في حيرة أمام معايير الحكم واتخاذ الموقف حيث تبدو الشجاعة رغم أثرها الطيب وقيمتها سبب كبير للخسارة فكيف نتصرف!
هذه ليست الحادثة الأولى أو الأخيرة من هذا النوع! هؤلاء الناس تعرضوا للظلم وخسروا في سبيل شجاعتهم أو شهامتهم ولكن أعتقد أنك لو سألتهم ماذا سيفعلون إذا عادوا لنفس الموقف، فسيكون الجواب أنهم سيقومون بالشيء ذاته. من لديه مبدأ لا يسأل عن نتيجة دفاعه عنه ولا يسأل ماذا سيخسر!
كلامك جميل جدًا، وأنا أتفق معاكي إن الإنسان صاحب المبدأ ما بيحسبهاش بالحسابات المادية، وده شيء يُحترم. لكن كمان لازم نسأل نفسنا هل الشجاعة اللي بتخليني أضحي بنفسي دايمًا لازم تكون من غير وعي؟
يعني لو النتيجة دايمًا هتكون موت أو سجن، مين هيحمي المبدأ بعد كده؟
أنا شايف إن المبدأ الحقيقي مش بس إنك تدافع، لكن إنك تحافظ على نفسك علشان تقدر تكمّل دفاعك. الشجاعة الحقيقية يمكن مش في إننا نموت لأجل الكرامة، بل في إننا نعيش ونحافظ عليها من غير ما نضيّع كل شيء.
التصرف طبعًا على حسب الموقف.
لكن أحيانًا يتطلب منك الموقف تدخل سريع، وإلا من الممكن أن تظلي نادمة على تخاذلك عمرك بالكامل ويلعب معك تأنيب الضمير لعبته؛ وهذه خسارة أكبر من أي خسارة.
كلامي ليس مثالي لكن لنفترض مثلًا طبقنا الوعي في حالة الزوج الذي حاول الدفاع عن شرف زوجته! أي وعي هنا يمكن تطبيقه؟ :(
أي شيء ممكن أن يفعله هذا الشخص حتى يخرج بأقل الخسائر؟ اعتداء على الزوجة ← دفاع عن الشرف!
موته أقل الخسائر بالنسبة لشخص مثله. تأكدي من هذا.
الدفاع عن الشرف مش دايمًا لازم يكون بالدم أو السلاح.
الردّ الطبيعي طبعًا هو الغضب، بس في لحظتها لازم نحاول نحمي اللي اتعرّضت للإهانة أولًا، ونبعدها عن الخطر، ونجمع شهود أو دليل ونتصرف بالقانون. في زمن الكاميرات والموبايلات، ممكن لقطة واحدة تنصفك أكتر من أي مواجهة.
الكرامة مش بس إننا نردّ، الكرامة كمان إننا نعرف نردّ بطريقة تحمينا وما تدمّرش حياتنا. طب وبعدين؟ النتيجة إيه؟ هيحميهم دلوقتي ويضيعهم بعدين؟ التحكم في الغضب مش ضعف، هو نوع من القوة، لأنه أصعب حاجة تعملها وقت الألم والمهانة.
الوعي لو طبقناه لما ذهب هناك في هذا الوقت وتجنب الموقف تماما، أنا ليس منطقي أن أدخل قفص الحيوان ثم أقول كيف احمي نفسي هنا! يعني ما اقصده هو الوعي الذي كان يجنبه الموقف وليس وعي مثلاً يجعله جبان يتركهم يفعلون فعلتهم هذه لأنه هكذا سيكون خسيس وجبان
كنت سمعت مقولة " لو كلنا استشهدنا في الدفاع عن الوطن من يعيش فيه" ؟ الفكرة أن نحافظ على المبادئ لكن مع الحفاظ على أنفسنا فلا نهلك في سبيل حمايتها لكن الأغلبية ترفض الحديث العاقل ودعوى الموازنة ويرونها جبن!
كلامك جميل جدا فيه حكمة لأن الشجاعة الحقيقية مش دايمًا معناها نرمي نفسنا للهلاك. في فرق بين التهور والشجاعة الواعية.
اللي بيحافظ على نفسه مش جبان بالعكس هو بيفكر بعقل علشان يقدر يكمّل ويدافع عن مبادئه في مواقف تانية.
لو كل الشجعان ضاعوا في أول معركة مين هيكمّل الطريق؟ الوعي لا يُلغي الشجاعة لكنه بيخليها أذكى وأنفع."
بالضبط الحديث ده أبلغ مثال على إن القوة مش في الفعل السريع لكن في ضبط النفس يمكن دي أصعب أنواع الشجاعة فعلًا لأنها بتحصل جوه الإنسان مش قدام الناس.
حتى في موقف يحتمل تهديد الشرف مثلاً أو وقوع خطورة على من نحب فنكون في موقف ( قاتل يا مقتول) ؟
صحيح، هناك مواقف يكون فيها الدفاع عن النفس أو الشرف واجبًا، لكن حتى في قاتل أو مقتول تبقى الشجاعة الحقيقية في أن نحكم العقل قبل اليد.
التحكم في الغضب لا يعني الضعف، بل يعني أنك تختار الفعل الصحيح لا الفعل السريع. فحتى النبي ﷺ لم يمنع الدفاع عن النفس، لكنه علّمنا أن القوة ليست في الاندفاع، بل في أن تعرف متى تقاتل ومتى تمسك، لأن من يملك نفسه وقت الغضب يملك الموقف كله.
لكن غضب الزوج في المقابر كان لا يمكن أن يتم تمالكه فيشاهد زوجته يتم التعدي عليها!
الفكرة أن الموقف الأول صاحبه لم يخطئ بدافع أنه انطلق من باب الدفاع عن عرضه، والثاني رغم تهور صاحبه إلا أنه بالغ برد الفعل فوصل لأن يقتل، هنا ألا توجد حلول تضمن الحفاظ على شجاعتنا دون أن تكون تكلفة الشجاعة هلاك!
أنا أتفق مع @Fatma_Nassar1787 في أننا يجب أن نحكم عقلنا ونتحكم في انفعالاتنا رغم أنني أنا نفسي قليلا ما أفعل ذلك ولكن هذا ما أراه الصواب وأدرب نفسي عليه. من أكثر من خمسة عشرة عام حكى لي ابن عمتي وهو رجل تاجر معلم في السوق حكاية عن صاحب محل طيور حدثت بينه مشادة وبين زوج لأمرأة زبونة يبدو أنها أفهمته خطأ أو كان هناك مشكلة بسبب الطيور أو ما شابه. الشاهد أن زوج هذه السيدة ذهب له وحدثت مشادة ثم بصق على وجه صاحب المحل فلم تملك الأخير نفسه فسحب سكينة بيضاء حادة يعمل بها وأطار بها رقبته! لم يعدم الرجل ولكنه حكمم عليه بالسجن المؤبد فالتقاه ابن عمتي هذا وقال له الأول: ليتني لحست هذه البصقة بلساني ولم أفعل ما فعلت! بالطبع أنا لا أقول أن أحدنا لا يدافع عن كرامته ولكن بالعقل فكان للرجل أن يبصق عليه أو يلطمه على خده إلخ إلا أن يكون قتلا! ندم الرجل أشد الندم وشعر وهو يعد الأيام و الشهور و السنين داخل محبسه بأن ما حدث لم يكن يستأهل ما حصل وأن ضبط النفس كان أولى به وأنه ليس ضعفاً بل حكمة حقيقية.
فعلاً كلامك واقعي جدًا، وبيفكرني بحكاية حصلت عندنا في بني سويف من كام سنة، شاب في كلية الحقوق اتخانق مع صاحبه بسبب بنت كانوا يعرفوها الاتنين، والمشكلة بدأت بكلمة وانتهت بطعنة، ومات الشاب في لحظة غضب!
اللي قتله كان بيعيط في التحقيق وبيقول: “يا ريتني سبت الموضوع وعدّيته، دي لحظة واحدة ضيعت مستقبلي كله.”
الغضب ممكن يخلّي الإنسان يضيع عمره بسبب موقف ما يستحقش دقيقة تفكير.
الكرامة مش دايمًا في الرد، أحيانًا الكرامة في إنك تمشي وتسيب غيرك يغرق في غلطه.
ليست كل المواقف متساوية، ولا كلها تستحق أن تنال نفس رد الفعل. والعاقل من يختار معاركه حسب أولوياته. هناك شخص أولويته كرامته وآخر أولويته أن يعيش حياته في سلام ويربي أولاده،...
الفكرة أن تعرف أين تقف أنت في هذا الموقف بالنسبة لأولوياتك، وعلى أساسها ستحسن التصرف.
هناك عجيب آخر وسيئ أكبر في قصتك يا خالد... الرجل نادم على حبسه وأيامه ولياليه و.... لكن لم يندم أنه قتل نفس ودمر اسرته وأسرة الرجل!!! ألا تشعر أن النفس اذاها وقتلها لأسباب غير واضحة بات أمر عادي وطبيعي!
لعله ندم على ذلك ولكن هذا ما أخبرني إياه ابن عمتي الذي أثق فيه جدًا.....
ألا تشعر أن النفس اذاها وقتلها لأسباب غير واضحة بات أمر عادي وطبيعي!
هذه لحظة انفعال وغضب أدت إلى القتل. و وقت الغضب الشديد يفقد أحدنا صوابه ولذلك قال النبي عليه السلام: الشديد من يملك نفسه وقت الغضب.......ولكن اتفق معك ان الناس في عصرنا هذا باتت تستهين بإزهاق الأرواح. حتى أنها لم تعد تخاف اﻵخرة وان من قتل نفسا بغير نفس سيخلد في جهنم! الوازع الديني غاب للأسف عن معظم الناس...
بصراحة الموقفين مؤلمين جدًا، واللي يوجّع أكثر إن كل واحد فيهم تصرف بدافع نبيل، بس النتيجة كانت مأساوية.
أحيانًا الشجاعة مش دايمًا في إنك تهاجم أو تواجه، الشجاعة ممكن تكون في إنك تتحكم في غضبك وتفكر بعقلك مش بقلبك، خصوصًا في زمن السلاح والعنف والانفلات.
الكرامة غالية طبعًا، بس الحياة برضه غالية واللي بيضيع حياته أو مستقبله علشان لحظة انفعال بيخسر نفسه وأهله وكل حاجة.
يمكن الحل مش إننا نكبت مشاعرنا أو نتنازل عن كرامتنا، لكن نتعلم إزاي نرد بطريقة ذكية وقانونية تحفظ حقنا من غير ما ندمّر حياتنا.
الشهامة لازم تفضل موجودة، بس لازم ترافقها حكمة ووعيلأن الشجاعة بدون عقل بتتحول بسهولة لتهور.
فكرة الرد بطريقة ذكية وقانونية هل برأيك كانت تنفع في قصة الزوج في المقابر ؟ برأيي لو كان صبر وسعى للقانون فهو أخطأ فهو ليس رجل ترك زوجته في موقف كهذا لكن الوعي كان برأيي أن لا يذهب في هذا الوقت مثلاً أم لك رأي آخر ؟
فعلاً، كلنا نحب نتكلم عن الوعي وضبط النفس، بس وقت الغضب الموقف بيكون صعب، ورد الفعل بيطلع قبل ما نفكر.
أنا معك إن الهدوء في اللحظات دي مش فطرة، لكنه تدريب، ومفيش حد بيتولد حكيم.
أما عن نفسي، بصراحة مش متأكدة أنا كمان لو كنت مكان الرجل كنت هتصرف بعقل ولا بعاطفة لأن الغضب وقتها بيغلب المنطق خصوصًا لو الموقف فيه إهانة أو مساس بالشرف.
ولو كنت مكان الزوجة، يمكن كنت هتمنى إنه يفكر في نفسه وبينا قبل ما يندفع لأن الخسارة ساعتها بتكون مضاعفة. أو أنه يدافع ويتصرف بهذه الطريقة من أجلي مهما كلفه الثمن حتى لو بحياته.
يعني باختصار: الوعي سهل في الكلام، لكن محتاج شجاعة من نوع تاني وقت الفعل.
صحيح أن النتيجة كانت مأساوية، لكن لا أحد يمكنه الحكم على من كان في قلب الموقف. لحظات الغضب والغيرة لا يمكن ضبطها بالمنطق، ومن الطبيعي أن يتحرك الإنسان بدافع الحماية، حتى لو غابت عنه العواقب في تلك اللحظة.
ليس هناك ما يمكن أن نقول إنه صعب التحكم به فنحن لسنا فاقدي العقل أو تحت تأثير خمر أو مخدر لكن التهاون مع فكرة ضبط النفس ومنح مساحة لفكرة عدم السيطرة على الغضب تجعلنا نصل لهذا العنف والسوء
الشجاعة في أصلها قيمة نبيلة، لكنها مش دايمًا معناها أواجه بأي ثمن
في بعض اللحظات، بيبقى الثمن أغلى من النتيجة، وهذا ليس جبن، بل حكمة، هل المعاكسة ثمنها إزهاق روح؟! بالتأكيد لا وما كان يجب أن تصل الأمور لهذا الحد، نعم يجب أن يأخذ حقه ويتم عقاب المخطئ ولكن ليس بقتله.
الشجاعة أمر طيب لكن الذي أعمى الرجل هنا هو الغضب، لذلك مهما كنت شجاعا يجب أن تكون حكيما وتتصرف بالعقل
هذا ما ادعو أنا له لأنه في الآونة الأخيرة نمجد المقتول والقاتل في ساحة الشجاعة ونهمل فكرة العقلانية والبدائل الممكنة
" ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة" كان أيضا يمكن للأول أن يتجنب الموقف وكذلك ممكن للثاني نعم هو مقدر لهم ولكن لا أضع نفسي في مأزق واقول الشهادة في سبيل ما أوتينا!
هذا ثمن الشجاعة منذ الأزل وإلا لم يكن ثمن الموت دون العرض والمال الشهادة، كما أن وظيفة الرجل حماية رعيته والتصدي لمن يتعدى عليهم، فلو لم يدافع الزوج عن زوجته لكانت فقدت شرفها وهو أثمن ما تملك ويملك هو أيضا، ولو لم يثأر الأب لابنته لنهشتها الكلاب الضالة كل يوم، أو تركت هي نفسها لهم بعد أن رأت أن لا حامي لها تلجأ إليه، فلو الشجاعة تفضي إلى الموت أحيانا، والسكوت والجبن يُفضيان إلى ما هو أسوأ من ذلك.
لكن لو كل شاب عاكس فتاة تم قتله هكذا لن يبقى في العالم إلا نصف الشباب أو أقل ؟! موقف الزوج أنا معك به لكن كان يمكن تجنبه بالعقل فلا يذهب بهذا الوقت مثلاً وموقف الأب كان له الف حل غير أن يذهب ليعاقب شاب وبحوزته سلاح وينتهي الأمر بقتله
- حذف بواسطة المستخدم
أحيانا النفس الإنسانية تتبنى فكرة ما؛ بدافعٍ نفسيّ خفي. مثاله، نجد شخصا ينتقد فكرة الإسراف، وهو في الحقيقة ينتقد فكرة الكرم لأنه بخيل. ونجد شخصا يتخذ موقف "الاستسلام" بداعي "التعقل" والحقيقة أنه بداعي"الجبن". ونشاهد هذا فيمن يستسلمون للعدو المحتل ويرفضون فكرة المقاومة بدعاوى كثيرة ظاهرها الحكمة وحقيقتها الجبن والخور وانحطاط النفس.
خذ بيت الشعر هذا حكمة:
يفرّ الجبان عن أبيه وأمه ... ويحمي شجاع القوم من لا يناسبه
هذا لم يعطي رد واضح عن الأمر رغم أنني أشعر أن قصدك يتجه لي أنا بحكم أنني ادعو للتعقل، لكن دعني لا انطق بالشعر فلو نفع ما هلك اصحابه والتاريخ يشهد بل أقول بقول الله ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) وفكر في وقفة والد الفتاة أمام الله أنت تراه شجاع وبطل وهو إمام الله قاتل نفس حسابه عليها عظيم
المقصد كان عاما لا لشخص بعينه، لكن من الجيد لك أنك شعرت أنه يعنيك لأن هذا يعني أنك تراجع وتحاكم أفكارك باستمرار.
أما قولك أن الشعر لو نفع ما أهلك أصحابه، فأنت حكمت على ملايين أبيات الشعر وملايين الشعراء بسبب قصتين أو ثلاثة ولا يخفى عليك خطأ هذا الحكم.
الأمر الآخر، أنت أوردت قصتين مختلفتين، لكن حكمهما عندك واحد، الذي دافع عن زوجته وقتل، والذي اعتدى على الشاب بالقتل. قد أتفهم دعوتك الثاني للتعقل، وأنا معك في ذلك، وهو فعلا قاتل، لكن ما التعقل الذي كان ينبغي للأول أن يسلكه أثناء الموقف؟
إني لا أجد فرقا كبيرا من حيث المبدأ بين هذا الرأي ورأي "الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ"
ولا تنس حديث "من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد" وحديث "أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أرأيت ان جاء رجل يريد أخذ مالي؟ قال: فلا تعطه مالك. قال: أرأيت إن قاتلني؟ قال: قاتله. قال: أرأيت إن قتلني؟ قال: فأنت شهيد. قال: أرأيت إن قتلته؟ قال: هو في النار."
احترم رأيك ولا أنكره يا أخي، ولكن قلت ما قلت لقولتك في البداية أن فعلتهم كانت مسار بخيار واحد، فأما الرجل فكان يكظم غيظه ويأخذ حقه بلا قتل، والثاني ما أقصده في الحرص أنه لم يكن يجب أن يذهب هناك في هذا الوقت، أن تذهب للمقابر وقت غروب الشمس أو الليل الجميع يعرف أنها تهلكة بصور مختلفة، وقالت زوجته أن البعض اخبره أن ما هو مسروق منه سيجده في المقابر يعني يعرف احتمالية وجود مجرمين هناك فلما تروح بمفردك أو تذهب أساسا!
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.