أول سنة زواج: صراع لفرض الطبع الغالب. هل تؤيد ذلك؟

  • kjhj

كثيراً ما كنت وما زلت اسمع أن أول سنة من الزواج هو تثبيت اركان البيت بمعنى فرض الطبع وإحكام السيطرة بأن يجعل الزوج زوجته تمتثل وتستجيب بطبعه هو وليس العكس.

ففي تلك السنة، يحاول كل من الزوجين أن يطبع الآخر بطبعه ويجعله يمشي على هواها أو هواه. أعتقد أن المثل المصري : "ابنك على ما تربيه وجوزك على ما تعوديه" لم يأتِ من فراغ واعتقد أن ذلك الصراع لا يكاد ينجو منه زوجان باختلاف الدرجة العلمية.

فالزوج في أول عام زواج يُفهم زوجته أنّ عجلة قيادة البيت هو من يديرها لا هي. وأنّ الرجل رجل والمرأة مرأة وأنه يأخذ برأيها في الأمور المصيرية ولكن رأيها للاستئناس فقط لا غير. ولا مانع من حدوث بعض المشكلات بسبب ذلك الصراع لاختلاف بيئة التنشئة لكلا الزوجين غير أن الرأي السائد لابد أن يكون للزوج. ما رأيكم لتلك الأفكار السائدة والعمل بها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

صراحة لم أفهم البتة نظام عجلة القيادة والهيمنة الذي تشير إليه، بل ظننت أن أول سنة زواج تكون مربوطة بمفاهيم وروتينات أخرى مثل الاستمتاع بالزواج ومحاولة فهم طباع شريكك بطريقة أفضل نظرًا لأنكم الآن سويًا طوال ال24 ساعة، ولكن هل أنا هنا لأربي زوجتي؟ وأطرقها وأشكلها حسب طباعي أنا؟ ولم لا تفعل هي المثل؟ وإن كنت أعني بذلك الأشياء والتعاليم الدينية فهي بالتأكيد تمتلك نفس مرجعيتي الدينية طالما تزوجنا. فصدقًا لا أفهم تلك الأفكار وأظن أن بالعكس هي أحد أهم عوامل زيادة المشاجرات في أول سنين الزواج، لأن الزوج يتحول من حمل وديع في فترة خطوبة لشخص مناقض حاله بعد الزواج.

rana_512 أضف ردا

هذا يا عبد الرحمن لأن الكثير ينظر للزواج على أنه حمل عليه أن يتحمله للتحصل على بعض الميزات وعلى هذا الأساس يختار بعشوائية أي شريك أو يجعل أهله يختارون له ما يسمونه ببنت الحلال، وبالتالي يرتبط شخصين ليس بينهما أي مشاعر ولا أهداف مشتركة ولا تصور واضح ومشترك حول طبيعة الحياة التي يريدون عيشها ولا تحديد واضح لاحتياجات وتوقعات كل واحد منهم حول العلاقة، هم يتزوجون فقط لأن عليهم ذلك، وبالتالي الزواج يصبح كمعركة كل واحد فيهم يحاول أن يفرض سيطرته وتحكماته لكي يعش هو سعيدا مرتاحا غير مباليا بشريكه طالما أنه يأخذ منه كل ما يريد.

ويمكن لكل هذه الأسباب أصبحت لا أتفهم الزواج التقليدي أو الصالونات في الزمن الذي نعيش فيه، إلا لو وصل الشخص لعمر يحتم عليه ضرورة تكوين أسرة، أو زاد عليه حمل العيش وحيدَا ربما فوق الأربعين مثلًا، ولكن كل تلك الأخبار والتذمر عن أن "هو/هي لم يعودوا الشخص الذي عرفته في الخطوبة" يكون أساسها هو الرغبة في الزواج فقط من أجل الزواج، وليس أن هناك شخصًا أحبه واخترته.

هذا يحصل عبد الرحمن. فما هي أسهل الطرق لأن تعيش المرأة سيعدة مع زوجها؟! هي أن تجعله هو يوافق طباعها فتملي عليه هي أفعاله. هذا معروف ومشاهد بين الأزواج في أول عام زواج حيث تحدث مشاكل كثيرة بسبب اختلاف الطباع وكل واحد منهم يريد أن يفرض رأيه أو أن يجعل رأيه يسود. أما فترة الخطوبة ففيها الكثير من التجمل من الطرفين حتى يتم الإرتباط. فهل تعتقد أن الطرفين يبدوان فعلاً على طبعيتهما؟! لا بل يتجملان عملاً بالمثل القائل: لا أكذب ولكني أتجمل. غير أن رباط الزواج يضمنهما لبعضهما البعض فيخرج كل طرف ما عنده ويكونان قد فرغا من نشوة الحب الأولى بالإلتقاء فيبدوان على حقيقتيهما. انتبه إلى أن الأمهات في البيوت تلقن بناتهن أن يعرفن نقاط قوة وضعف الزوج كما قال الصديق @Taha_Saad في تعليقه حتى تتمكن منه ساعة الخلاف.

ليس بالضرورة أن تكون السعادة للزوجة أو الزوج مبنية على تطويع الآخر لرغباته، لأننا هنا نضفي الفردانية على إطار يتطلب فردان، أرى أن بالعكس عنوان مرحلة الزواج وخصوصًا الأولى منها هي الموائمة والتنازلات، لأن ما قلته أنت عن التجمل واظهار الطبائع عندما يعيشون سويًا هو شيء طبيعي، وله مميزاته وحمبميته كما به عيوبه، أعتقد حتى الأصدقاء إن عاشوا سويًا سيكتشفوا عيوب ومزايا لم تظهر من قبل في التعامل اليومي الذي يدوم بضع ساعات على الأكثر.

أعتقد انه في البداية ستكون المرأة حيادية مع الزوج لأبعد درجة

فتلك هي مرحلة جس النبض، ما يعني مرحلة معرفة عيوبه و نقاط ضعفه و موارده و بعدها تقرر، فتراها إما تقربت إليه أو تغيرت عليه فحينها تكون قد قررت.. فاحذر يا عزيزي أن نكشف أوراقنا سواءا في البداية أو بعد سنوات عديدة، لندع المفاجأة الأخيرة دائما من جهتنا..

وهذي هي أخطر مرحلة في العلاقة هي البداية و التي تسمى مرحلة جس النبض كما أخبرتك او معرفة الآخر

هنا تكون المرأة العصرية حيادية لأقصى درجة و ستجعلك تعيش مواقف عديدة و مختلفة حتى تعرف ردة فعلك و كيفية تصرفك في كل موقف

بعد معرفتك و دراستك ستظهر لك المرأة بوجه جديد و ستراها تلوي دراعك بكل نقاط ضعفك و تجردك من كل نقاط قوتك بداية بأمك و أهلك إلى غاية مدخراتك، فتصبح بذلك شخص تم تعريته كليا و يسهل القضاء عليه وقتما شاءت

لهذا مهما حدث لا تظهر كل ما عندك و أترك الغموض يحوم حولك و أعمل على أن تكون المفاجأة الأخيرة دائما في جهتك

أخي طه، تلك الإستراتيجيات اتي تذكرها لا تحدث في كل الحالات، تختلف طبائع الرجال والنساء بطريقة كبيرة، ولا يمكن تعميم حالة حدثت كإنها شرط لازم الحدوث في كل الحالات.

الرجل والمرأة كائنان واعيان وعاقلان، فقد تستغل المرأة الرجل، كذلك قد يستغل الرجل المرأة، كما قد تستغل المرأة المرأة، وكما يخدع الرجل أخيه، اليقظة والتدبر أمر لازم للجميع وليس حصراً في علاقة المرأة والرجل.

قد تحدث حالات خداع بين الرجل والمرأة وهذا معروف ومؤكد، لكن لا يعني ذلك أن طبيعة العلاقة بينهما وجود طرف ينتظر للانقضاض على الآخر وسلب حقوقه في أقرب فرصة.

يا له من سيناريو مفعم بالدراما وكأنه مشهد من رواية إثارة نفسية.. لكن دعني أُعيد النظر في هذا التحليل الفريد لعلاقة الزواج، الذي يجسد البداية وكأنها معركة شد وجذب بين طرفين متحفظين بأسرارهما. يبدو وكأن الزواج ميدان للمعارك الاستراتيجية حيث تتفنن المرأة في جس النبض والتخطيط لمفاجأة الزوج بوجهها الآخر وكأنها تنتظر اللحظة المناسبة لتكشّر عن أنيابها.

إن تصور أن العلاقة الزوجية تبدأ بتحفُّظ كامل ثم تتحول إلى ساحة معركة هو منظور متشائم للغاية. الحقيقة أن الزواج هو رحلة من التعاون والتفاهم المتبادل، وليس حربًا باردة مليئة بالمكائد.

البداية ليست بالضرورة مرحلة جس النبض بمعناها السلبي، بل هي فترة لاكتشاف الحسنات والعيوب والتعرف على الشخص الآخر بعمق. الأهم هو بناء الثقة والاحترام المتبادل، وليس التحفظ والغموض. إن الحفاظ على بعض الأمور الخاصة هو جزء طبيعي من كل علاقة، ولكن يجب ألا يكون الهدف هو مفاجأة الآخر أو إخضاعه بل يجب أن يكون الهدف هو خلق أساس متين من الفهم والمشاركة.

في النهاية، العلاقات المبنية على الصدق والشفافية والتفاهم المتبادل هي التي تدوم وتزدهر، وليس تلك القائمة على السرية والمفاجآت المفجعة. الزواج السعيد يتطلب العمل المشترك، الانفتاح، والحوار المستمر، وليس التحفظ والتلاعب.

نعم كل ما أوردت أخي @Taha_Saad صحيح ومشاهد ومعروف من التجارب التي حكيت لي أو شاهدتها وسمعت عنها.

لهذا مهما حدث لا تظهر كل ما عندك و أترك الغموض يحوم حولك و أعمل على أن تكون المفاجأة الأخيرة دائما في جهتك

صحيح، لا يصح أن نكشف كل أوراقنا أمام النساء؛ فلابد للرجل أن تكون له حياته الخاصة جداً وسره التي لا تعرفه عنه المرأة لاسيما معاملاته المالية؛ لأنها في الحقيقة لا تصورن سراً وفي أقرب فرصة أو غضبة ستكشف كل المستور!

ولم لا نسميه مرحلة اكتشاف؟ فالسنة الأولى من الزواج هي فترة تعارف حقيقي بين الشريكين، حيث يتعرف كل طرف على تفاصيل شخصية الآخر، ويكتشف كيف يعمل كل منهما في مواقف الحياة المختلفة، بالطبع قد تحدث بعض التحديات بسبب اختلاف الطباع والعادات، لكن هذا لا يعني أنها صراع لفرض الطبع الغالب، بل هي فرصة لبناء تفاهم عميق، وتعلم كيفية التكيف مع اختلافات بعضنا البعض، ومع مرور الوقت يتحقق التوازن ويصبح التعايش بين الطبعين أمرًا طبيعيًا يسهم في تقوية العلاقة.

وماذا بعد ذلك الإكتشاف؟ أعتقد الاستعمال! يعني هنالك أمور يتفق الزوجان على أنهما لا يريدانها فلا مشكلة فيها وهنالك أمور يتفق الزوجان على أنهما يريدانها سوياً فلا مشكلة أيضاً ثم هنالك أمور يعلم الزوجان أنهما مختلفان فيها. هنا يبدأ العناد فلماذا يكون مثلاً رأيك يا زوجي أولى من رأيي؟! ألانك أنت الرجل؟!! ألانك أنت تعمل؟!! أنا أعمل أيضاً!!!! هذا الحوار لا يلزم أن يدور علناً و بالكلام بل قد يكون حواراً نسياً ضمنياً داخلياً. من هنا تبدأ صراع الإرادات لفرض الرأي ومن منهما يستسلم أولاً يكون قد خسر الجولة وهكذا حتى يتم تصفية كافة نطاق الإختلاف ويتم فرض الطبع الغالب وتستقيم الحياة. ذات يوم شكى لي زميل في شركة كنت أعمل بها. كانت زوجته معلمة وكان يسهر كثيراً ويعمل كتلي سيل فسألته لماذا يسهر كل يوم ولا يذهب لبيته. اعترف لي بالمشاكل الدائرة بينه وبين زوجته وقال لي بالحرف الواحد: لا يصح أن يتعايش ديكان في بيت واحد!

صحيح وأضيف على ذلك أن التعرف على جوانب شخصية الآخر واكتشاف طبائعهما الفريدة يساعد في تطوير مهارات التواصل الفعّال والاحترام المتبادل. وعندما يتعلم كل طرف كيفية التكيف مع اختلافات الآخر، يصبح التوازن بين الطباع أمرًا طبيعيًا يعزز من قوة الرابطة بينهما.

السنة الأولى هي فرصة ذهبية لبناء علاقة مبنية على الثقة والحب المتبادل، وهي الأساس الذي يمكن أن يستند عليه الزوجان لبناء مستقبل مشترك مليء بالسعادة والاستقرار. وبالتالي، فإن النظر إلى السنة الأولى كمرحلة اكتشاف يجعلها فترة ثمينة يمكن من خلالها تحقيق تقدم كبير نحو حياة زوجية ناجحة ومتناغمة.

التفكير بهذه العقلية سيؤدي بنسبة كبيرة إلى فشل الزواج، خاصةً إذا لم يكن من طبيعة الزوج أو الزوجة هذه الصفات التي يحاولون فرضها، لأنه بعد فترة ليست طويلة سيظهر الطبع الأصلي الغالب، والتظاهر في العادة لا يجعل الشخص يتصرف على راحته.

كذلك، فالتركيز على فرض السيطرة سيخلق جوًا من التوتر والصراع المستمر، وسيجعل من الصعب بناء علاقة زوجية قوية مبنية على الاحترام المتبادل والثقة وليس "الطاعة غصبًا".

وفي حال لم يفهم الزوج شخصية زوجته أو البيئة التي نشأت فيها والعكس، فأظن إن إقدامهما على خطوة الزواج كان خاطئًا من الأساس، يجب أن يختار كل منهما المناسب لطبيعته الشخصية وبيئته. لهذا، أفضل أن تكون فترة الخطوبة مركزة أكثر على فهم الطرف الآخر وتقييم مدى التوافق والتلائم، وليس لتبادل عبارات الحب الخادعة.

هذه الأفكار تعكس موروثات اجتماعية قديمة، لكنها لا تناسب علاقة الزواج المبنية على التفاهم والشراكة.

الزواج الناجح يقوم على الاحترام المتبادل و الحوار والتعاون وليس الصراع على السيطرة. لكل طرف دوره و التوازن والتفاهم هما الأساس لاستقرار العلاقة.

أعتقد أن تلك الموروثات ما زالت عاملة وما زلت أسمع قصصاً تنمً عن ذلك؛ فالمرأة هي المرأة مهما علا شأنها في أي تخصص أو مجال.

الموروثات ما زالت تؤثر على بعض العلاقات لكنها تتغير تدريجيًا مع تطور الوعي، الاحترام المتبادل وتقدير الأدوار بعيدًا عن القوالب التقليدية هو ما يحقق التوازن بين الطرفين

لقد كان الزواج في الماضي سلوكا بديهيا وعلاقة إنسانية عفوية مثل أي علاقة أخرى, ولكن في عصرنا الحالي الناس عقدت العلاقة بالمخططات والآراء والطروحات والندوات والتدريبات حتى صارت علاقة الزواج حربية محفوفة بالمخاطر لا يقدم عليها إلا الشجعان...

لا يوجد مخططات ومحاضرات وتدريبات حول علاقة الصداقة, الحمد لله وإلا صرنا بلا أصدقاء, ولا أحد يدخل في علاقة صداقة إلا بأفكار مسبقة وخطط ومؤامرات.

هناك أسس وقواعد لتلك العلاقة مطروحة من زمن بعيد، وهي واجب الاحترام على المرأة للرجل ولرأيه، وواجب الرعاية والحنو من الرجل تجاه المرأة، وعلى مدى العصور حتى القديم منها، حدثت اضطرابات في هذه المفاهيم البسيطة فأضرت بالبنية السليمة للأسرة وأضرت بالعلاقة بين الرجل وزوجته.

ليس من المفترض وجود حرب لتطبيع شخص بطبع الآخر، فللرجل القوامة وعلى المرأة الطاعة دون نزاع، ودون استخدام أحدهم حقوقه أو نقاط قوته ليضايق الآخر، بل ليجعله أكثر سعادة، فتكون العلاقة عبارة عن مودة ورحمة.

نعم ولكن اليوم اختلفت المفاهيم خاصة بعد ظهور النزعة النسوية و حقوق المرأة وكأن الرجل عدو للمرأة! في الماضي قبل كل هذا كانت البيوت أكثر هدووءاًَ وحكمة ولم يكن الطلاق منتشراً كما اليوم. لذلك نزعة المرأة اليوم للتعدي على حقوق الزوج المرعية التي كانت تمثل قوامته انتشرت جداً بل أصبحت عادية وضاعت المفاهيم القديمة واختلطت بعضها ببعض حتى أن المرأة لا تعرف دورها الصحيح وتلتزم به.

العلاقة الناجحة تقوم على الاحترام المتبادل والتفاهم والتعاون. ما رأيك في أن نسميها "مرحلة اكتشاف" بدلاً من "صراع لفرض الطبع الغالب"؟ هل يمكن أن يكون هذا التغيير في المنظور كافيًا لتحسين العلاقات الزوجية؟

kjhj أضف ردا

وماذا بعد ذلك الاكتشاف؟! هل نقول كما تقول القاعدة الفقهية: نتعاون فيما اتفقنا عليه ونعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا عليه؟! أعتقد لا يصح هذا في الحياة و الأمور الزوجية! لابد من خضوع أحدهما للآخر. ولا عيب من خضوع المرأة لجانب الرجل لأنه في كل الأمور أحكم منها.

لا أختلف معك في هذا الجانب ابدا فلولا ذلك لما كلف الله الرجل دون المرأة بالقوامة، من باب التكليف لا التشريف.

ولكن هناك نظرة شائعة خاطئة عن هذا الفهم تجعل بعض الرجال يتشددون بل وأحيانا يتعندون ويتعصبون لآرائهم المبنية ربما على نظرة اجتماعية حتى لو كانت تلك الاراء والقرارات ظالمة حقيقة وليس فيها اي وجه صائب، ويكون ذلك على حساب زوجاتهم متخذين هذه القوامة كعذر في غير محله، وهؤلاء تحديدا ربما مصطلح" صراع فرض الطبع الغالب" يترجم تلقائيا بصفة مغلوطة في أذهانهم. لا تستغرب انهم قد يستشهدون بمقالتك مثلا لتبرير تصرفات انت صاحب المقالة شخصيا لاترضاها،

فلا ادري حقيقة كيف يمكن التاثير في هذه الفئة بالايجاب فلم يأتب ببالي سوى مراعاة المصطلحات واستخدام مصطلحات ربما تجعلهم ينظرون للامر نظرة مختلفة، هل هذا صائب برأيك أم أن كل شخص مسؤول عن طريقة فهمه للمصطلح؟

فحتى انا احيانا استخدم كلمات قد تفهم او يستدل بها في غير محلها، احيانا اعدلها واحيانا اقول في نفسي لست مهتما عن أي فهم خاطئ لأحدهم.

مارأيك انت؟

أفكار أرى أنها خاطئة للغاية وكارثية، من المفترض أن تكون فترة التعارف قبل الزواج مخصصة للوقوف على الطباع والتكيف معها، أما فكرة أن أسكت على الطباع وانتظر بعد الزواج طالباً تغيرها ومعلناً اعتراضي عليها فهو سلوك غير صحيح، ويضع الزوجين أمام احتماليات لمشاكل عديدة، وغالباً ما يلجأ طرف للتنازل سعيا للحفاظ على العلاقة ولكنه غير مقتنع بذلك.

ولكن هل يتمك كشف كل تلك الطباع المنفرة مثلاً في فترة الخطبة؟! هل تعتقد أن المخطوبين يبدوان على طبعيتهما في تلك الفترة؟! أعتقد لا لأن كل واحد يبدي أفضل ما عنده. لا نقول أنهما يكذبانبل لأن طبيعة تلك الفترة بما فيها من رومانسية حالمة وهما على البر ونشوة المشاعر وهرمونات السعادة تجعلهما لا يبدوان ما ينفر أحدهما من الآخر. وحتى لو أرادا الصراحة فسكرة تلك المرحلة قد تُعمي طرف عن رؤية معايب الطرف الآخر. فالحقيقة الكاملة لا تظهر إلا بعد نزع قناع نشوة اللقاء الأول و التعامل تحت سقف واحد. أعتقد أن الدكتور مصطفى محمود رحمه الله تزوج مرتين ثم عاش عزباً بقية حياته وقال ما معناه أنه لا يصلح للزواج.