الآباء أحيانًا يمثلون شرًا في حياة أبنائهم
- raghd_agaafar
- 2023-07-24T18:09:30+00:00
- 2023-07-24T20:55:06+00:00
يمر الآن شيف تركي مشهور بأزمة كبيرة المتسبب فيها هو والده، حيث يدّعي الأول أنه يتعرض للاحتيال من طرف الوالد وأنه قد تمت سرقة اسمه واستغلاله لأغراض تجارية. هذا إلى جانب معارضة أبيه للحملات الخيرية التي يقوم بها الشيف الشهير. إذا حاولنا أن نفكر في السبب الذي قد يجعل أب يفعل هكذا بابنه فقد لا نحصل على إجابة. هل يمكن أن تكون الغيرة؟ هل يمكن أن يكون سوء تفاهم بين الطرفين؟ حسنًا، هل يعتبر الوالد أنه أكثر خبرة من ابنه فيتصرف بدافع الخوف على مصلحته؟
لست هنا لأناقش قصة الشيف، ربما كانت لأغراض تسويقية، كل شيء متوقع في هذا الزمن، وقد نكون نحن كمتابعين من يتعرض "للاحتيال".
كنت من فترة قد ناقشت هنا موضوع طاعة أولياء الأمر، ورأي الكثير من الحسوبيين أنّ لا طاعة مطلقة حتى ولو كانت طاعة الابن لوالديه، والعديد من الحكايات وقصص نجاح من أشخاص عديدين تبرهن على ذلك ولنحاول تذكر كم مرة سمعنا عن أشخاص ثبت أن وجهة نظر آبائهم كانت تدفنهم.
وهنا يجب أن نطرح سؤالًا وجيهًا وهو: متى يمكن لوجود الآباء في حياة أبنائهم أن يكون شرًا؟ وماذا يمكن أن تكون دوافعهم ليمثلوا هذا الشر؟
: متى يمكن لوجود الآباء في حياة أبنائهم أن يكون شرًا؟ وماذا قد تكون دوافعهم ليمثلوا هذا الشر؟
أرى أن ما ذكرتي من دوافع يا رغدة بالفعل هي اسباب فيمكن أن يكون الغرض هو الغيرة فقد يشعر الوالد بالغيرة أو التنافس مع ابنه بسبب أن أبنه يتمتع بمهارات أو نجاحات أكبر منه ، ولم يحققها هو طوال حياته ، و قد يرغب الوالد في الحفاظ على مكانته أو يعتبر نجاح الابن تهديدًا لنجاحه الشخصي.
ويمكن أن يكون ناتج عن سوء تفاهم بين الطرفين خاصة إذا كان الطرفين لم يعيشوا مع بعضهم لاي سبب من الأسباب من أنفاصل الأم والأب ، وكل شخص يعيش في بيت غير الأخر ، أو أنشغال الاب بالعمل وعدم معرفته بولده .
وقد يكون الوالد يعاني من مشاكل نفسية أو اضطرابات نفسية قد تؤثر على تفاعله مع أبنائه بشكل سلبي.
و يمكن أن يكون بعض الآباء يحاولون ممارسة التحكم والسيطرة على أبنائهم بطرق غير صحية، مما يؤدي إلى شعور الأبناء بعدم الحرية والقهر.
بالتأكيد كل اب يحب أن يكون ولده أفضل منه ، ولكن في وقتنا هذا ، نرى عجب العجاب ، وكما ذكرتي بالفعل الموضوع يكون دائما مبني على حاجتين ، إما حالة نفسية ، وإما نقص قد لازم الوالد من الصغر
الفكرة يا أماني أنهم يبدوون أسوياء من الظاهر، يبرر ما يفعل بكل الأسباب في الحياة عدا أنه يشعر بالغيرة مثلًا، حتى أنك تشكين في حكمك السئ عليه وتعيدين التفكير مرة واثنتين. هناك بالفعل آباء يفعلون ذلك لكنهم لا يعترفون بذلك ولو حتى بينهم وبين أنفسهم، هذا مستحيل.
هناك بالفعل آباء يفعلون ذلك لكنهم لا يعترفون بذلك ولو حتى بينهم وبين أنفسهم، هذا مستحيل.
هذه النوعية من الآباء تجعلني أتمنى لو أمكن وضع شرط خضوع الشباب والشابات لفحوصات نفسية قبل الزواج، على غرار الفحوصات الجسدية التي يُفترض أنها تُجرى؛ فمثل هذا الشرط قد يقلل من إحتمالية بناء هؤلاء المرضى النفسيين لأسرٍ، قبل تلقيهم العلاج والدعم اللازمين..
هذه النقطة التي أشرتم إليها تذكرني بمشهد من مسلسل عملة نادرة بين الأم (فريدة سيف النصر) وابنتها ندى موسى، عندما كانت تعاملها معاملة قاسية دون عن أخواتها، ودوما تهاجمها، ثم اعترفت لها أنها تغار منها ومن نجاحها، فهي أيضا كانت متفوقة ولكن أهلها منعوها من التعليم، المشهد قاسي جدا، وقتها تسائلت هل هناك أباء أو أمهات قد تغار من نجاح أولادها، فدوما ما نريدهم أفضل منا.
أحب حين تصطاد الأعمال الفنية هذه النقاط التي قد لا يتفطن إليها المجتمع ويتجاهلها كون الأمر يبدو بديهيًا؛ فلا أم ستغار من أبنائها. هذه الأعمال حين تسلط الضوء على الأمر تكون بمثابة إشارة للمجتمع لينتبه.
لا أعتبر دافع الغيرة سببًا منطقيًا .
الابن هو من يحمل اسم والده ، وإذا نجح الابن فإن ذلك يكون مصدر فخر للوالدين ، لأن الابن يبدو وكأنه منتج لهما يهتمان بجودته ، بالعكس فأغلب الآباء من حولي خاصة التجاريين منهم أصحاب النجاحات المالية يهتمون جدًا لاستقرار أبنائهم بل ليستكملوا مسيرتهم في النجاح في نفس المجال .
صحيح ، قد يكون هنالك سوء تفاهم أو مشاكل نفسية ، لكن دافع الغيرة لا أرجحه أبدًا .
مع أنني شخصياً أستبعد دافع الغيرة في هذا الأمر، إلا أنني فوجئت بوجود مثل هذه الحالات بالأخص من بعض الأمهات تجاه بناتهن عندما اطلعت على بعض الاعترافات من امهات حول شعورهن بالغيرة من بناتهن ومن جمالهن، ولكن أعتقد أن الأمر عائد إلى غريزة الغيرة الأنثوية، أي أنها تغار كأنثى من أنثى، لكن من الصعب أن أصدق أنها تغار كأم من ابنتها !
- حذف بواسطة المستخدم
متى يمكن لوجود الآباء في حياة أبنائهم أن يكون شرًا؟ وماذا قد تكون دوافعهم ليمثلوا هذا الشر؟
أستبعد فكرة أن القضية مجرد تسويق ودراما، على الأقل أن نحكم على القضايا بما هي ظاهرة لنا ولا نفترض توقعات سيئة ونحن لسنا على علم بتفاصيل القضية من أساسها، فحسب ما أعرفه فقضيتهما ليست وليدة اللحظة، إنما توجد العديد من حيثيات القضية التي لم تبرز بعد والأخير قد رفع قضية ضد والده، لا يمكنني الحكم عليه على ما فعله، لكني ما أعرفه كإنسان مسلم أنه لا يمكنني أن أبادر بمقاضاة والدي مهما فعل في حقي، إن كان وجود الوالدين في حياتنا شرا لنا فيمكن أن ننصحهم أو أن نبتعد معهم وأن نصاحبهم في الدنيا معروفا، في النهاية الوالدين لا يمكن أن يؤذيا فلذات أكبادهما إلا لسبب وجيه وواضح ربما المبادرة بحل تلك المشاكل قبل تفاقمها ويحصل أمر لا يريده أحد.
لا يمكن أن يؤذيا فلذات أكبادهما إلا لسبب وجيه
للأسف نسمع عن حوادث قام الوالدان فيها بإيذاء أبنائهم، وحتى بأبشع الطرق التي تصل للقتل في بعض الحالات.
أستبعد فكرة أن القضية مجرد تسويق ودراما، على الأقل أن نحكم على القضايا بما هي ظاهرة لنا
هذه الطريقة يا أ. محمد جعلتنا عرضة لاستغلال الكثيرين من رواد السوشيال ميديا ومن يسمون أنفسهم مؤثرين، لأن الناس لا تملك دليلًا على ما يقول، فليقل ما يحلو له، من سيحاسبه؟! لا أحد في الحقيقة. أقل درس مستفاد من هذا أن نتوقع كل الاحتمالات الممكنة، نحن لسنا مغفلين إلى هذه الدرجة.
للأسف نسمع عن حوادث قام الوالدان فيها بإيذاء أبنائهم، وحتى بأبشع الطرق التي تصل للقتل في بعض الحالات.
لا أعتقد أن من يقوم بهذا الفعل هو في كامل وعيه وقدراته الذهنية، وإن كان كذلك فهي مصيبة حقا ،أغلب الحالات التي سمعت بها كانت ناتجة عن إضطرابات نفسية.
أقل درس مستفاد من هذا أن نتوقع كل الاحتمالات الممكنة، نحن لسنا مغفلين إلى هذه الدرجة.
بالفعل أو على اﻷقل تحري المعلومة من مصادرها الخاصة، وفي النهاية إن كان صادقا فالله معه وإن كان كاذبا فعليه كذبه.
بشكل شخصي، أعتقد أن وجود الآباء في حياة أبنائهم يمكن أن يكون شرًا في حالات نادرة ومحدودة، وهي عندما يكون الآباء مرضى نفسيًا أو عدوانيين أو مسيئين لأبنائهم. ففي هذه الحالات، قد يسبب الآباء ضررًا جسديًا أو نفسيًا أو اجتماعيًا لأبنائهم، وقد يعرضونهم للخطر أو الإهانة أو الإهمال.
أما دوافع الآباء ليمثلوا هذا الشر، فقد تكون متعلقة بأسباب شخصية أو عائلية أو مجتمعية، منها:
- الإصابة بأمراض نفسية مثل الاكتئاب أو القلق أو الهوس أو الفصام، والتي قد تؤثر على حالتهم المزاجية وسلوكهم تجاه أبنائهم.
- التعرض للعنف أو التحرش أو التعذيب في طفولتهم أو شبابهم، والتي قد تسبب لهم صدمات نفسية وجروح عاطفية وانعكاسات سلبية على علاقتهم بأبنائهم.
- الإدمان على المخدرات أو الكحول أو المقامرة، والتي قد تؤدي إلى فقدان السيطرة على نفسهم والإستغلال المادي لأبنائهم والإهمال المعنوي لهم.
- التأثر بالثقافة السائدة أو الموروث الديني أو العادات والتقاليد، والتي قد تجعلهم يفرضون على أبنائهم قيودًا زائدة أو مطالبًا مستحيلة أو عقابًا قاسيًا.
ولكن لا يجب تعميم تجربة الشيف بوراك، فهذا لا يعني أن جميع الآباء كذلك، فأغلب الآباء يحبون ويرعون ويحترمون أبنائهم. لكن في حالات استثنائية، قد يحصل هذا الشر. وأظن أن هذه الحالات تستحق التدخل من قِبَل المجتمع أو المؤسسات المختصة لحماية حقوق الأبناء من أولئك.
للأسف السبب العام هو أن بعضًا ممن لا يجيدون التربية ولا يفقهون عنها شيئًا ينجبون أبناءً، وأشعر بالأسف الشديد على كل من يحظى بهكذا آباء. تخيل أن تعيش جزءًا من حياتك تحارب في تلك الجهة فقط بدلًا من وجود بيئة داعمة تساعدك على تحقيق ذاتك وأهدافك. الشخص هنا لا يبدأ الحياة من الصفر بل يبدأها من السالب ويظل يحارب حتى يخرج من السالب وينطلق في رحلته الطبيعية.
أعتقد يارغدة أن الآباء يمكن أن يمثلوا شرًا في حياة أبنائهم بالفعل عندما يتحول دورهم الواجب كوالدين إلى سلطة متسلطة وقمعية.
على سبيل المثال، عندما يحاول الوالد التحكم الكامل في حياة ابنه واتخاذ قراراته نيابةً عنه، دون الاعتراف بحقه في اتخاذ قراراته الخاصة وتحمل مسؤوليتها.
أحيانًا، يمكن أن يكون السبب وراء هذا السلوك هو الغيرة والرغبة في المحافظة على السيطرة والسلطة داخل الأسرة. قد يرى الوالد نجاح ابنه وتفوقه كتهديد لمكانته الوالدية، مما يدفعه إلى المحاولة الدائمة للتدخل في حياته وتقييد حريته.
وأعتقد بنسبة كبيرة أن بعض الآباء قد يمثلون شرًا في حياة أبنائهم نتيجة لانتقال تجاربهم السلبية والصعوبات التي واجهوها في حياتهم إلى تربية أبنائهم. قد يكون لديهم اعتقادات سلبية عن الناس والعالم، وهذا يؤثر على طريقة تعاملهم مع أبنائهم وقد يؤدي إلى ترسيخ أفكار سلبية لديهم.
وللتغلب على هذه الإشكالية ، يجب على الآباء أن يتبنوا نهجًا إيجابيًا في تربية أبنائهم والاستماع إليهم وتقدير أفكارهم وآراءهم. يجب أن يسمحوا لأبنائهم باتخاذ قراراتهم الخاصة وتحمل المسؤولية عنها، وأن يدعموهم في تحقيق أحلامهم وتطلعاتهم.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن للآباء أن يكونوا مثالاً إيجابيًا لأبنائهم وأن يشجعوهم على تطوير مهاراتهم وقدراتهم. يمكنهم أيضًا تعزيز الثقة بالنفس لديهم وتحفيزهم على تحقيق النجاح بدون أن يشعروا بالقيود والضغوط الزائدة من الوالدين.
قد يرى الوالد نجاح ابنه وتفوقه كتهديد لمكانته الوالدية
وأزيدك من الشعر بيتًا أ. محمد، بعض الآباء يرغبون في إجبار أبنائهم على تحقيق الأهداف التي لم يستطيعوا تحقيقها. يتعاملون مع الأبناء على أنهم الفرصة الثانية بالحياة لهم، كأن يجبر الأب الابن على الالتحاق بكلية الطب لأن مجموعه لم يؤهله لذلك حينها.
صحيح هذا أمر شائع بالفعل ، وبرأيي يمكن ذلك ولكن يتأهليه من طفولته ليكون صالحاً لهذا المجال الذي يرغب في ان يتقدم إليه
وقد نكون نحن كمتابعين من يتعرض "للاحتيال".
كثيرا ما يحدث ذلك رغدة، فمعظم القصص والأخبار المؤثرة التي يتعمد البعض تسريبها حول تفاصيل حياته الخاصة، ويشغلون بها معظم متابعيهم، نكتشف بعد فترة أنها مجرد دعاية ذاتية يتم ترويجها"بروبجاندا" لغرض ما!
متى يمكن لوجود الآباء في حياة أبنائهم أن يكون شرًا؟
يحدث ذلك برأيي، عندما يُصر الآباء على الوقوف حجر عثرة دون مُبرر بطريق الأبناء.. فيرغبون في فرض يبطرتهم الكاملة على حياتهم وقراراتهم؛ ظنا منهم بأنهم يعتبرون مِلكية خاصة لهم، وأن الأبناء مهما كبروا ليس لرغباتهم أو أحلامهم أهمية، إذا لم تتوافق مع رغبات وخطط الآباء!!
وماذا قد تكون دوافعهم ليمثلوا هذا الشر؟
في الغالب تُحرّْك الآباء دوافع إيجابية، نابعة من حبهم لأبنائهم وحرصهم على مستقبلهم، وظنهم الدائم بمعرفتهم خبايا الحياة بكل مجالاتها أكثر من أبنائهم!
في الغالب تُحرّْك الآباء دوافع إيجابية، نابعة من حبهم لأبنائهم وحرصهم على مستقبلهم
والخـــوف؛ فهذا الأب إن سألتِه "لماذا تفعل هذا بابنك، فأنت تؤذيه؟" فسيخبرك غالبًا بأنه يعرف مصلحة ابنه ومن أنتِ لتخافي عليه أكثر مما يخاف على ابنه!
هؤلاء الآباء تعميهم عاطفة عن عاطفة أخرى، ولا يستطيعون إيجاد طريقًا لعمل التوازن بين ما يقومون به وما يجب أن يكون عليه الأمر.
وقد يدعي بعضهم يا رغدة أنه فعل ما فعل بدافع الخوف على مصلحة ابنه وأنه يعرف مصلحته أكثر منه ، وفي الحقيقة الدافع ليس كذلك على الإطلاق .
من الظلم ومن غير العدل ان يتم الحكم على مسالة عند سماعها من طرف واحد وبالاخص من السوشال ميديا لا ادري اصلا كيف يبني الانسان افكار ومنهجية واراء بناء على مايتم تداوله من ترند في السوشال ميديا، يمكنني ان اخذ الخبر لكن مستحيل ابني عليه قرارات او افكار!
ثم نتفاجئ عند ما يحكم القاضي بان ما تصورناه مخالف تماماً، وكدليل على ذلك هو انه يستحيل على شخص ما ان يبيع مالايملكه لايوجد قانون سيسمح له بذلك اصلاً.
وبشكل عام، هناك فرق بين طاعة الاباء وبين بر الوالدين ولكنه خيط رفيع فغالبا مايرتبط البر بالطاعة لكن ليس بشكل مطلق
ومع اخذ بعين الاعتبار ان الدار الاخرة هي المقر وان متوسط عمر الانسان 70 سنة فلماذا اضيع دار البقاء واهتم بدار الفناء؟ طاعة الوالدين وارضائهما بما لا يخالف الدين افضل بكثير من كسب المكاسب في الدنيا
ثم نتفاجئ عند ما يحكم القاضي بان ما تصورناه مخالف تماماً، وكدليل على ذلك هو انه يستحيل على شخص ما ان يبيع مالايملكه لايوجد قانون سيسمح له بذلك اصلاً.
حسب التصريحات كان الأب لديه توكيل عام من ابنه، وهذه خطوة منطقية لمدى الثقة بين أي أب وابنه، كذلك فكرة بيع المطاعم لمستثمر أجنبي، معلومة غير مكتملة يعني هناك قرارات استحواذ وهناك بيع كلي، لذا ربما قرار البيع هو في صالحه، الكل نظر لحال الشيف الذي ظهر به واستثار عاطفة الجميع وصفحات المديا قصت ولصقت عبارات عن الخيانة والثقة ولكن أبعاد الحدث نفسه غير مكتملة، ولو وضعنا القصة جانبا وناقشنا الفكرة نفسها وهي فكرة الطاعة، فطاعة الوالدين مهمة جدا وحتى لو كان بها شر فيجب تحمله أو محاولة تجنبه بطريقة لا تتعارض مع المعاملة الطيبة.
صحيح أنه لا طاعة مطلقة للوالدين ، لكن أيضًا بر الوالدين من أحب القربات إلى الله ، وهو أمر واجب أقره العلماء بثلاث ضوابط :
- ألا تكون طاعتهم في معصية .
- أن يكون أمرهما له غرض صحيح سواءً كان أمرًا أو نهيًا .
- ألا يكون فيما يأمران أو ينهيان به له ضرر على الولد .
أرى أن تلك الضوابط تُبين متى يمكن لوجود الآباء في حياة أبنائهم أن يكون خيرًا أو شرًا ، فيكون وجودهما خيرًا عندما يأمرانه دائمًا بالمعروف وينهونه عن فعل المنكرات والخبائث وأن يدعمانه نفسيًا ويكونان سببًا من أسباب تحقيقه لنجاحه في أمور الأخرة والدنيا .
سيكون وجودهما شرًا في حال كانا يأمران بما فيه الضرر كأن يرغمانه على الزواج من امرأة بعينها أو أن يأكل طعامًا لا يشتهيه أو أن يفعل فعلًا يضر بصحته ، سيكون وجودهما شرًا في حال كان عقبة قوية في طريق الابن للإصلاح عمومًا .
لا أجد دوافع للآباء أن يكونوا شرًا لأبنائهم ، وأظن أن القصة نوع ما درامية ، وبالتأكيد يوجد من الخبايا والأسرار ما لا نعرفه ، أبي يقول دائمًا أن الأبوين هما الشخصان الوحيدان الذان يتمنان لابنهما أن يكون أفضل منهما ، فلا يشعر منه بالغيرة ولا يضجر إذا أكل ابنه طعامه أو حقق نجاحًا ، فمن يحزن إذا حقق ابنه ما هو أفضل منه ؟! بل هذا مصدر فخر واعتزاز .
بالطبع أي أب وأم سويان سوف يتمنيان الخير والأفضل لأبنائهما، ولكن طرق التعبير عن ذلك هي ما يجب أن نشكك به فلا يمكننا أن نقول إن جميع الآباء يمتلكون طرقًا واعية للتعبير عن هذا الحب والخوف. أحيانًا يتم الخلط بين هذه المشاعر وبين التملك والسيطرة والتقييد مثلًا.
إذا أردت أيضًا مثالًا واقعيًا أنا عايشته شخصيًا فإليك ذلك. الحمد لله والداي يحبانني بدون أدنى نسبة شك في ذلك، ولكني أتذكر أنهما في صغري كانا يقارنني دائمًا بأطفال آخرين لمميزات أخرى يمتلكها هؤلاء الأطفال، فكنت أحزن لذلك، وأثر هذا على ثقتي بنفسي، ولكنهما يحبانني طبعًا، وأكررها عن قصد. فلماذا يفعلان ذلك؟
اكتشفت عند كبري أنهما كان يحاولان دفعي للتأسي بمن يقارنانني بهم ولم يكونا يعرفان أن الأمر سيأخذ مسارًا آخر لدي.
موضوع إجتماعي مثير يا رغدة.
الكثير من الأباء هم السبب الرئيسي في تدهور أحوال أبنائهم و إحباطهم و إكتئابهم.
بل إن كثيرا من الأبناء ينجح عند الإبتعاد عن تلك الطاقات السلبية.
وتظل دائرة الحيرة ما بين صلة الرحم و إجتناب الطاقة السلبية.
برأي . الموضوع نسبي، الأهم السعي وراء الهدف و حياتك و لا تنسى بأنهم أبائك و صلة رحمك.
الموضوع يحتاج الكثير و الكثير من ضبط الأداء النفسي و التحكم في الإنفعالات.
لكي لا نغفل حق الأباء ، بأنهم ضحو بالكثير حتى يقومو بتربية أبنائهم. بل هم من يضحون بأنفسهم من أجل أبنائهم.
للأسف أن هذا أصبح حقيقة ، بعض الآباء والأمهات يقومون بإيذاء ابنائهم فعلا ، لأسباب كثيرة أستبعد منها الإضطرابات النفسية والعقلية والإدمان وما إلى ذلك ،فهذه تكون عادة وراء ارتكاب جريمة بشكل غريب وقد يكون مفاجئ ، أما السيطرة والإيذاء المتكرر والتصرف عن سابق تخطيط بشكل يضر الأبناء وقد يهدم حياتهم تماما ، فخلفه دوافع مختلفة ، أهمها برأيي المتواضع سيطرة التفكير المادي وما يتبعه من أنانية وتجاوز الآخرين لمصلحة الذات ، وهي السمة الغالبة على الناس في هذا العصر ، هي من أفقدت الآباء والأمهات غريزتهم الطبيعية في بذل الغالي والنفيس في سبيل نجاح وارتقاء اولادهم ، لتحل محلها الأنانية والطمع والغيرة أحيانا ، هذه الصفات التي قد يتوقعها الإبن من كل الناس إلا من الوالدين فحساباتهم تختلف عن الجميع . هؤلاء تسيطر عليهم أنانيتهم ويستعينون بالموروث الديني والتقاليد لتعزيز سيطرتهم والتمكن من الإستحواذ على ما لا يحق لهم وكأنه حق لهم .
كل تلك الموروثات برئية منهم. أتمنى أن يفهم الأبناء كذلك أن طاعة الأبوين تكون فيما يخص حياة الأبوين، وليست فيما يخص حياة الأبناء. في بعض الأحيان يقوم أحد الوالدين بربط طاعته في قرار يتخذه في حياة ابنه قائلًا: "قلبي وربي غضبان عليك إلى يوم الدين إن لم تفعل كذا."
لا أفهم كيف ومتى اقتنع الآباء أنّ حياة أولادهم ملك لهم؟ أتمنى أن نستوعب جميعًا فكرة أن الوالدين ما هما إلا وسيلة لمجئ هذا الإنسان إلى الحياة، وكلٌ له حياته.
هذه قضية معقدة وحساسة، وتعتمد على العديد من العوامل الشخصية والاجتماعية. يمكن أن تكون هناك عدة أسباب تجعل الآباء يتصرفون بطريقة قد تبدو ضارة لأبنائهم، منها:
1. **الغيرة**: قد يشعر بعض الآباء بالغيرة من نجاح أبنائهم، خاصة إذا كانوا يرون أن هذا النجاح يفوق ما حققوه هم في حياتهم.
2. **سوء الفهم**: قد يكون هناك سوء تفاهم بين الطرفين حول الأهداف أو الطرق المثلى لتحقيقها.
3. **الخوف على المصلحة**: قد يعتقد الآباء أنهم يعرفون ما هو الأفضل لأبنائهم، ويتصرفون بدافع الخوف على مصلحتهم، حتى لو كانت تصرفاتهم تبدو متسلطة أو غير عادلة.
4. **التحكم والسيطرة**: بعض الآباء قد يشعرون بالحاجة إلى السيطرة على حياة أبنائهم، ربما بسبب عدم قدرتهم على التخلي عن دورهم كمرشدين وحماة.
5. **القيم والتقاليد**: قد يكون هناك اختلاف في القيم والتقاليد بين الأجيال، مما يؤدي إلى صراعات حول كيفية العيش واتخاذ القرارات.
من المهم أن نتذكر أن كل حالة فريدة من نوعها، وأنه لا يمكن تعميم الأسباب على جميع الحالات. الحوار المفتوح والصريح بين الآباء والأبناء يمكن أن يساعد في حل الكثير من هذه المشكلات.
هل هناك موقف معين أو تجربة شخصية تود مشاركتها أو مناقشتها؟ يمكن أن يساعدنا ذلك في فهم الموضوع بشكل أعمق.
وهنا يجب أن نطرح سؤالًا وجيهًا وهو: متى يمكن لوجود الآباء في حياة أبنائهم أن يكون شرًا؟ وماذا يمكن أن تكون دوافعهم ليمثلوا هذا الشر؟
من الأمور التي يجب أن نأخذها في الحسبان أيضاً أن هؤلاء الآباء قد لا يتعمدون أذية أبنائهم ولا يتقصدون أفعالهم بدافع الشر دائماً يا رغدة، إن أنزال الوالدين منزلة الخصم دون تقييم للوضع هو الشرّ بعينه.
أحياناً تكون تصرفات الآباء العدائية في ظاهرها هي من باب الحماية أحياناً، أو قد تكون من باب سوء تقييم من الوالدين الذين يظنان أنهما يحققان بذلك مصلحة ابنهما ولكن الحقيقة أنهما يفعلان العكس ولا ينبغي أن ننسى أن زمانهم مختلف عن زماننا وقد يكون ذلك سبب من الأسباب التي تؤدي إلى صعوبة في التفاهم معهم، وأمر آخر هو أنهم قد يكونان على حق ! ولكننا لا نستطيع رؤية ذلك لقلة خبرتنا مقارنة بهم، فكم من أمور شعرنا فيها بإجحاف والدينا بحقنا ولما كبرنا اكتشفنا أنهم كانوا على حق.
ورغم ذلك لا أنفي وجود حالات يتعمد فيها الآباءإيذاء أبنائهم، وقد يكون أحياناً بدافع الإنتقام من الشريك السابق في حالة الإنفصال ونسمع الكثير من القصص من هذا النوع، أعان الله من يتعرض للظلم من والديه.
في حالة الشيف الكل له تبريره في القضية، وقد خرج الأب مؤخراً مدافعاً عن نفسه ونافياً التهم الموجهة إليه وملقياً باللوم على أشخاص يحاولون خلق الفتنة بينهما كما ذكر أموراً تتعلق بزوجته السابقة "والدة الشيف" مما يدلل على وجود أبعاد أخرى لا نعلم عنها شيئاً.
لطالما تحدثت سابقا ، ان تكوين العائلة والانجاب حق لا يستحقه الجميع ، انظر من حولك ، آلاف بل عشرات الآلاف من الآباء والأمهات غير الناضجين قليلي المسوؤلية يرمون اولادهم هنا وهناك ولا يهتمون بتربيتهم بطريقة صحيحة بل ان بعضهم ينجب بغرض استغلال اولاده وتشغيلهم في سن مبكرة ليعمل ويحضر له الاموال وهو يجلس كالزعيم في بيته ، مثل هذا العالة الاجتماعية المتقدم في السن والذي يحظى بمزايا الدعم المجتمعي القائمة على تقديس اولياء الأمور كيف يمكن التعامل معه ان كان المجتمع نفسه يؤيده ؟
اشخاص مصابون بعقد وامراض نفسية يعذبون ويشوهون اطفال وقعوا تحت رحمتهم بحجة انهم اهل ، في اوروبا يتم أخذ الطفل من والديه ان لاحظت الدولة ان الأهل غير مؤهلين واسوياء نفسيا لتربية اولادهم ، كم شخص فاقد للشخصية او مختل عقليا او متطرف نفسيا انتجه هذا النوع من الأهالي ؟
نحن نعيش في مجتمع ينزه اخطاء الأهل لاسيما الأب (المعتدي) ، ويلقي باللوم على الاولاد (المعتدى عليهم) ، نفس السياسة المتبعة مع ضحايا التحرش والاغتصاب وغيرهم ...
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.