البقاء عازبًا ليس أمرًا سيئًا لهذه الدرجة

بمجرد أن يتزوج الشخص فإنه يزيح من عليه حمل نظرات المجتمع إليه بأنه لم يحقق بعد الهدف الأسمى من حياته، فمهما وصل إلى درجات علمية ومهما حقق من إنجازات يبق الإنجاز ناقصًا لعدم وجود شريك. ولكن كفتاة غير متزوجة ولا يدفعني هذا إلى الشعور بالاستياء أو الحقد على صديقاتي المتزوجات مثلًا أو الدعاء بالزوج الصالح عند كل أذان، فإنني أحمل وجهة نظر مغايرة بشأن هذا الموضوع:

لكل من العزوبة والزواج جوانب جيدة وأخرى سيئة؛ فلا الزواج بهذه المثالية ولا العزوبة بهذا السوء. كل ما في الأمر أنها مراحل حياتية يمر بها الشخص، وقد تطول العزوبة حتى سن متقدم، وليس على الشخص أن يحزن لهذا، بل الأولى من ذلك أن يركز على نفسه حتى يصبح أفضل نسخة منها، فليس هناك أفضل من نفسه لتكون أولى بهذا الاهتمام الذي قد يحلم بمنحه إلى شخص آخر؛ بالأخص أن الحصول على أسرة أمر لا رجعة فيه ويعتبر نقطة تحول في حياة أي شخص؛ فليس بالإمكان أن تكون الحياة بعده كما كانت قبله تمامًا.

في فترة العزوبة بإمكان الشخص:

  • امتلاك المزيد من الوقت للتركيز على الذات. أن يكون هناك شريك فهذا يعني أنه سيقتطع جزءًا من هذا الاهتمام لأجل الطرف الآخر.
  • فعل ما يريد وقتما يشاء دون الالتزام بمشاركة الأمر مع شخص آخر أو طلب الإذن لذلك.
  • توفير المال وإنفاقه كله دون وجود مسؤولية مقيدة مثل البيت والأطفال.
  • المرونة في وضع الجداول والخطط الحياتية.

إذا كنت أعزبًا فهل لك أن تذكر لي الجوانب الإيجابية التي تلمسها من العزوبة؟ وإذا كنت متزوجًا فأرجو أن تشير عليّ من واقع خبرتك كيف أستطيع الاستفادة من هذه الفترة قدر الإمكان؟ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا أعتقد أن لحياتنا دورة وهذه الدورة هي عبارة عن مجموعة من المراحل. من ضمن هذه المراحل تدخل مرحلة العزوبية وتاتي بعدها مرحلة الاستقرار والزواج. ولكلا الأمر جمالية معينة إلا أنني أؤمن أن الزواج يحقق نصف الدين فعلا ويؤمن الاستقرار النفسي والعاطفي. وأما العزوبية فهي تؤمن قدر معين من الاستقرار المالي والحرية وهو أمر يصبح ذا نطاق بعد الزواج. فالإرتباط يعني ضمنا الإرتباط الروحي والنفسي والعاطفي وهو ما يضع مسؤوليات جديدة تفرض على كلا الطرفين التقيد بها. على أن الامر الأجمل أن هذه القيود ليست مجهدة عندما نختار الشخص الصحيح الذي نود بملئ إرادتنا أن نخبره بكل شيء. وأما العزوبية فنسعى من خلالها لملئ أوقات فراغنا في تحقيق ذاتنا وبلوغ أهدافنا التي لطالما رسمناها . فالمسؤوليات الأقل تعني حتما مرونة أكبر في التعامل مع ضغوط الحياة. ومع ذلك فإن مهمتنا تكمن في اختيار هذه المراحل بملئ إرادتنا مع ما يناسب تطلعاتنا وأهدافنا ومرحلتنا العمرية.

أتفق معك بأن الحياة عبارة عن مراحل. ولكن ماذا إذا قمنا بإتخاذ قرار معين بمحض إرادتنا كالزواج مثلا وندمنا عليه؟ أو ماذا لو إختار شخصا أن يبقى أعزب ثم ندم على قراره عندما بلغ من العمر مبلغ لا يستطيع معه أن يرجع في هذا القرار؟

ماذا لو إختار شخصا أن يبقى أعزب ثم ندم على قراره عندما بلغ من العمر مبلغ لا يستطيع معه أن يرجع في هذا القرار؟

الحل يكمن في التصالح مع كليهما، بألا يحمل الشخص ضغينة تجاه أي من الحالتين؛ فكلاهما يحملان الإيجابيات والمساوئ.

أما عن رفض الزواج رفضًا تامًا فأنا أجد كثيرًا ممن امتنعوا عنه لأسباب وحجج واهية، ثم حدث الندم فيما بعد. ليس من الذكاء أن ينظر الشخص للوقت الحالي فقط؛ مهم أن يرى كيف سيكون بعد سنوات من الآن وهل سيتحمل في هذا الوقت البقاء وحيدًا. الحياة متغيرة ومن الأفضل التغير معها.

الزواج أيضًا به جانب جيد يظهر في عدم الشعور بالوحدة والشعور بالاهتمام من شخص آخر ووجود شخص مهتم حقًا لأمرك وتستطيعين مشاركته كل نجاحاتك وإخفاقاتك. ولكن هذا أيضًا له بدل.

kali03 أضف ردا

أهلا رغده،

في نظري أن العزوبية ليست هي الأصل وإنما الزواج وإن كانت كلتا المراحل لها ميزاتها وفوائدها.

العزوبية بالنسبة للرجل ليست هي نفسها عند المرأة والأشياء التي تترتب على ذلك مختلفة.

نعم، يمكن للمرأة أن تعزف عن الزواج أو يتأخر عنها الزواج وسواء كان ذلك باختيارها أو غير ذلك يبقى تحقيق غريزة الأمومة لديها هو الحافز الذي يجعلها تميل إلى فكرة الزواج وليس العزوبية.

هذه الفترة غالبا ما تلح بعد سن 28 سنة فأكثر.

أما بالنسبة للرجل فهو بطبعه ينشأ وهو راغب في الزواج لكن تقف المقدرة المادية كثيرا دون ذلك أو المجتمع في حالات نادرة جدا.

إذا كنت أعزبًا فهل لك أن تذكر لي الجوانب الإيجابية التي تلمسها من العزوبة؟ 

أعتقد أنه كما قلتِ قرار لا رجعة فيه ويحمل معه مسؤولياته وفرائضه والأعباء المترتبة عليها.

العزوبية للرجل والمرأة هي فترة تأهيل وتكوين ذاتي لكي يصبح الفرد في حالة معينة قادر فيها على تمرير جيناته إلى أبنائه.

لكن فيما يخص تكوين الفرد فيها على المستويات الأخرى فأرى أنها المرحلة الزمنية الوحيدة التي يستطيع المرء أن يتعلم منها الكثير من الخبرات التي تجعل منها شخصا ناضجا، هذا بالإضافة لخلق مستوى معين من الحرية المالية والمكانة الاجتماعية، وأيضا مستوى تعليمي وثقافي جيد.

فأرى أنها المرحلة الزمنية الوحيدة التي يستطيع المرء أن يتعلم منها الكثير من الخبرات التي تجعل منها شخصا ناضجا

قد أختلف معك قليلًا هنا، فالزواج ليس المرحلة الزمنية الوحيدة وإنما المرحلة الزمنية التي تتراكم فيها الخبرة بشكل أكبر وأسرع مقارنةً بكل المراحل الأخرى. أن تكون مسؤولًا عن فرد آخر بالفعل كفيل بدفعك إلى خوض التجارب واكتساب الخبرات وتحقيق انضباط أكبر. أثناء العزوبية لا يكون الشخص مسؤولًا إلا عن نفسه وبالتالي قد يتهاون أحيانًا في القيام بمسؤولياته لأنه يعرف أنه المتضرر الوحيد.

66Hager_belhassen أضف ردا

نحن لا نزال احرار ما دمنا في ظل العزويية .. ولا نزال نتنفس بحرية مادمنا تحت ظل العزوبية .. لااحد ينكر ابدا ان الانسان العازب يتمتع بحرية مطلقة وراحة كبيرين مقارنة بأولائك المتزوجين فهو بعيد عن متطلبات الزوج اللامتناهية وعن متطلبات الاطفال الملحة ..

يجب على الانسان ان لا يستعجل في امر الزواج وينهي اجمل فترات حياته ..الزواج يأتي عندما يكون الانسان قد اصبح متزنا عقليا وقادرا على التحكم برغباته ومعرفة الغث من السمين وقادرا على ان يعبر ويتكلم ويثبت فاعليته وينشئ حياة زوجية متزنة

فالزواج ليس لعب اطفال ولا مجرد نزوة ولا اعجاب بالمضهر الخارجي الزواج اكبر من. هذا ولا اريد ان اهول الامر ولكن لاكون صادقة معكم لانه قرار مصيري وخلخلة لحياة الانسان العادية فهو خروج عن المألوف فلا بد على الانسان ان يدرس هذا القرار جيدا ..............

خلخلة لحياة الانسان العادية

قد أتفق معكِ في بعض النقاط يا هاجر وقد أختلف في أخرى. ولكن الزواج فعلًا قد يكون خلخلة لاستقرار حياة الشخص المتزوج في البداية ولكنه سرعان ما يتأقلم ويعيش استقرار من نوع آخر.

أتفق معك أن فترة العزوبية فترة مليئة بالحرية تستطعين أن تستغليها قبل أن يكون عليك التزامات. هذه الفترة تتميز بالحرية والاستقلالية حيث تستطعين اتخاذ كافة قراراتك بشكل مستقل دون الحاجة إلى الرجوع لشخص أخر. أما عن الوقت، ففترة العزوبية تمتاز بسعة الوقت الذي تستطعين استغلالها في تطوير ذاتك. سيكون لديك الوقت الكافي لتوسيع دائرة أصدقائك و  التعرف على نفسك واكتشاف ذاتك. يمكنك  أيضا قضاء وقتك في السفر واكتشاف العالم دون مسؤوليات عائلية.

السفر بالتحديد تجربة مختلفة إذا قام بها الشخص وحده وإذا قام بها مع شخص قريب إلى قلبه. فماذا لو أخذ الشخص حظه من كليهما.

قرأت قبل أيام عنوان معاكس هنا وكنت أرغب الرجوع له وقراءته لأفهم وجهة نظر الكاتب ولكن نسيت :) على كل حال أنا لا أرى حالة اجتماعية أفضل من غيرها وكلاهما متساويان.

فعل ما يريد وقتما يشاء دون الالتزام بمشاركة الأمر مع شخص آخر أو طلب الإذن لذلك. توفير المال وإنفاقه كله دون وجود مسؤولية مقيدة مثل البيت والأطفال. المرونة في وضع الجداول والخطط الحياتية.

مع أنني أتفق معك في بعض النقاط إلى أنني أختلف معك هنا كثيرًا، لا ينبغي أن يكون عائق في هذه الأمور بالتحديد، المشاركة اهتمام أولًا، وعندما تكون عن اقتناع ورغبة لن تكون التزام بل رغبة.

بالنسبة للمسؤولية المالية، فهي بدون زواج او أطفال مع الوقت تتغير وتصبح مقيدة، أما الخطط الحياتية المشتركة ليست عائق أبدًا بل على العكس تكمن بها لذة الزواج أحيانًا -أو على الأقل أنا أرى الأمر من هذه الناحية.

بل الأولى من ذلك أن يركز على نفسه حتى يصبح أفضل نسخة منها

لو كنت سأضع معيار لتحديد الزواج الناجح، سيكون أن يستطيع الزوجان أن يصبحوا نسخ أفضل من نفسهم وأن يتقدموا سويًا، بالطبع بالإضافة إلى معايير أخرى ولكن هذا الأمر بالنسبة لي مهم.

 أما الخطط الحياتية المشتركة ليست عائق أبدًا بل على العكس تكمن بها لذة الزواج أحيانًا -أو على الأقل أنا أرى الأمر من هذه الناحية.

لكن حدوث التضارب أمر وارد، ألا تسمعين يا غدير عن التضحيات والتنازلات التي ينبغي أن يقدمها أحد الطرفين أحيانًا لأجل الآخر؟ ثم يأتي الدور على هذا الآخر ليقدم تنازل معين، وكل هذا لأجل أن يستمر الزواج. في حين أن العزوبية ليست بها هذا العائق.

بالإضافة إلى ذلك فإن الشخص بمجرد أن يتزوج فإنه يسلم بمحض إرادته قسمًا كبيرًا من حياته ووقته ومجهوده لأجل الطرف الآخر والأطفال، أما في العزوبية فلنفسه كل هذا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول أضف ردا

بدون التدخل في خصوصياتك هل يمكن أن تشاركنا أسبابك للعزوف عن الزواج؟ وما الفوائد التي جنتها من هذا القرار؟

العزوبية بالنسبة لي جيدة بشرط أن يكون وقتك منظم وتستفيد منه.

بالتأكيد هذا أمر جيد إذا كانت مكاسب العزوبة حاليًا أكثر من مكاسب الزواج بالنسبة لك. في وقت ما مثلًا قد تشعر أن الحصول على أسرة وأطفال مكسب لا يضاهيه مكسب فتفكر في أمر الزواج وتقبل على الخطوة، الأمر متعلق بأي من الحالتين سيحقق لك رضا أكبر عن حياتك وليس لأن المجتمع يضغط عليك وأن هذه سُنة الحياة. نعم سُنة الحياة ولكن لأفعلها حين أكون مستعدًا.

بالفعل البقاء عازبًا ليس أمرًا سيئًا كما يعتقد البعض. فهو يوفر للفرد الكثير من الوقت والحرية للاستكشاف والنمو الذاتي، ويمكن أن يؤدي إلى تحقيق الاستقلالية المالية والمهنية.

ايضا توجد العديد من الأنشطة والفرص التي يمكن للعازبين الاستمتاع بها، مثل السفر والتطوع وتعلم شيء جديد. وبعيدًا عن ذلك، فإن الزواج ليس دائمًا الحل الأمثل للجميع، ومن الأفضل أن يتم التركيز على البحث عن السعادة والراحة النفسية بدلاً من الالتزام بشريك حياة لا يناسب الفرد.

ولو بقيت اعدد لك مزايا العزوبية لن اتوقف، ولكن في المجمل، هو الوقت المناسب للاستثمار في الذات والتعلم في كل الأوقات، لكون ان هناك متسع من الوقت بيد العزاب ان يستغلوه لمصلحتهم.

وأضيف إلى كلام حضرتك أن هذه المرحلة من الحياة هي مرحلة التدريب على الاكتفاء الذاتي، فإن لم يكن الشخص مكتفيًا ذاتيًا ويستطيع أن يلبي احتياجاته بنفسه ويدير جميع أمور حياته بالشكل المطلوب فكيف له أن يديرها في وجود شخص آخر؟!

أعتقد أن الارتباط والزواج وهذه الأمور يجب أن تُبنى على الاختيار بالإرادة المطلقة وليس على الاحتياج. بمعنى، قررت أن أتزوج هذا الشخص لأنني أردته وليس لأنني احتاجت إليه.. الدافعان مختلفان تمام الاختلاف.

منذ ساعة فقط قرأت قصة حقيقية من زوجين ذهبا للعمرة معا، لك أن تتخيلي بأن الزوجة مصيبة بالزهايمر وارجل يقوم بمرافقتها في كل مكان، بل الأكثر انه يخاف عليها حتى من تترك يده وتضيع وسط المعتمرين، أليس هذا بمظهر يبين لنا الحب الحقيقي بين الزوجين، لذلك عندما يكون الاختيار الأفضل لشريك ولو جاء مبكرا او متأخرا سيكون السند الكبير.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
، لكن فى هذا الزمن يريدون عكس القاعدة

لماذا يريدون العكس في رأيك؟

الزواج ليس متوقف على نظرة إجتماعية إنما هو فطرة وميل خلقه الله فى الجنسين 

بالتأكيد انه ليس نظرة اجتماعية، انما هي فطرة وهبها الله في خلقه، كما انني اعتبر ان العزوبية فقط مرحلة من مراحل الانسان يمر بها، لكون هذا الأخير اجتماعي بطبعه، لا يمكن ان يعيش خارج علاقاته ومجتمعه.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
 لكن فى هذا الزمن يريدون عكس القاعدة

شدتني وجهة نظر حضرتك وأريد أن أفهمها بتفصيل أكبر إذا سمحتِ، من الذين يريدون يا تُرى؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هذا ذكرته في تعليق سابق وأجد أنه يتناسب مع المكتوب هنا أيضًا:

أنا لا أشجع أبدًا على عدم الزواج، بالعكس أنا مع الزواج في سن صغيرة إذا تواجد الشخص المناسب لتشاركه أمرًا كبيرًا مثل "المستقبل". لكن ماذا إن لم يتواجد؟!

إن لم يتواجد فلا بأس في ذلك، ما زال بإمكانك أن تسعد وتبتهج وتركز على نفسك وتعيش لحظات سعيدة حتى يأتي هذا الشخص. وحين يأتي فأنت ستشاركه لأنك اخترته بإرادتك وليس لأنك تحتاجه أو أنه سيأتي ليسد نقص ما في ناحية من الحياة. بمثل هذا يُبنى الارتباط على أساس سليم.

هذا هو ما أرد توضيحه من المساهمة، وليس الدعوة إلى عدم الزواج.

تحياتي لكِ.

ليس هناك اي إيجابية في العزوبية .. سوى أنها حقا توفرالمال وتسهل تحقيق الطموحات ..

ولكن يمكن ان تكون الزوجة العاملة خير معين للزوج ..

العزوبية تشعرني بالوحدة والكآبة .. فضلا عن الكبت

وكلما طالت المدة أشتد الضرر ..

لذلك أحاول أعجل من أمر الزواج .. يقف في طريقي مازال أمرين :

- المال الكافي

- المرأة المناسبة

هناك من هم سعداء بعزوبيتهم ويستمتعون بها ،، ولهم أسبابهم الخاصة ..

raghd_agaafar أضف ردا
العزوبية تشعرني بالوحدة والكآبة

أعلم هذا، وأنا لا أشجع أبدًا على عدم الزواج، بالعكس أنا مع الزواج في سن صغيرة إذا تواجد الشخص المناسب لتشاركه أمرًا كبيرًا مثل "المستقبل". لكن ماذا إن لم يتواجد؟!

إن لم يتواجد فلا بأس في ذلك، ما زال بإمكانك أن تسعد وتبتهج وتركز على نفسك وتعيش لحظات سعيدة حتى يأتي هذا الشخص. وحين يأتي فأنت ستشاركه لأنك اخترته بإرادتك وليس لأنك تحتاجه أو أنه سيأتي ليسد نقص ما في ناحية من الحياة. بمثل هذا يُبنى الارتباط على أساس سليم.

هذا هو ما أرد توضيحه من المساهمة، وليس الدعوة إلى عدم الزواج.

رزقك الله بالزوجة والذرية الصالحة.

تحياتي

MahdiSarhan أضف ردا

لايستطيع الانسان السيطرة على رغباته، فمثلاً هل يمكنك ان تقول لن آكل لكي احافظ على وقتي مثلاً؟ بالطبع انت ستصرف المال وتحضر الوجبات او ستضر جسدك بالطلب من المطاعم او ستكلف نفسك مال اكثر لتطلب اطعمة صحية ومال اكثر = عمل اكثر للتوفير باختصار انت مقيد جداً لاشباع رغباتك

العزوف عن الزواج لايحل المشاكل بل يراكمها في الواقع فما كتب من وجهة نظري حبر على ورق.

لنتحدث نقطة بنقطة كما ذكرتِ:

امتلاك المزيد من الوقت للتركيز على الذات.

ماذا يعني بالضبط التركيز على الذات؟ ما الهدف المراد تحقيقه والذي سيمنع الزواج ذلك؟ اراهن على ان الزواج سيحقق الامر بصورة اسرع.

فعل ما يريد وقتما يشاء دون الالتزام بمشاركة الأمر مع شخص آخر أو طلب الإذن لذلك.

اراهن على ان الامر ليس بتلك الصعوبة في ظروف الزواج، ومن الممكن ان تصبح اسهل بكثير حتى! ما هي الاشياء مثلا التي ستمنع احد الزوجين من القيام بها في ظل الزواج؟ وهل هي افضل من البقاء مع الزوج/ة مثلاً؟

توفير المال وإنفاقه كله دون وجود مسؤولية مقيدة مثل البيت والأطفال.

اراهن على ان الحياة الزوجية ستسمح باكتساب مال اكثر اذا عمل كلا الزوجين بذكاء وكانا متفقين على الامر. فااذ كان كلاهما طمووح ويريد تحقيق اهداف ومشاريع خاصة فان عمل 2 افضل من عمل 1 بعشر اضعاف.

المرونة في وضع الجداول والخطط الحياتية.

لايوجد سبب لايجعل الحياة الزوجية مرنة

اذا كان الانسان يريد تحقيق مايريد وقت ما يريد بالحجم الذي يريد دون الاكتراث لاي معوقات، عليه الوصول للحرية المالية! وللوصول لهذه الحرية لابد من الاستثمار وفتح المشاريع ومن اجل القيام بهذين الامرين لابد من توفير المال ومن اجل توفير المال لابد من العمل المستمر والتطور المستمر، ومن اجل ذلك قد يكون الزوج/ة نصف المسافة لتحقيق الغرض خصوصا اذا كانت لديه نفس الاهداف المشتركة ولديه مميزات يفتقدها الآخر. وحتى لو لم يمتلك شيء من ذلك فان الدعم العاطفي والنفسي له اثر كبير جداً وكذلك المساعدة بما تسير.

وكما نعلم فان المعارف بداية الطريق للوصول لهذا الهدف. فكما يقول مؤلف كتاب الاب الغني والاب الفقير، التسويق الشبكي هو الافضل فكل انسان لديه معارف تصل الى 200 شخص تقريباً (من الاقربون حتى الابعدون حتى الزملاء القدامى من المدرسة الابتدائية) وكل واحد من هؤولاء يعرف كذلك 200 شخص

فمجموع مايمكن للانسان ان يصل اليه من المستوى والاول والثاني يصل الى 40 الف انسان، ومع الزوجة يصبح 80 الف تقريباً

هذا عدد كافي لبيع منتج لو كانت ارباح المنتج 10$ وكان عدد المشترين فقط 10% (800 شخص) فهكذا ساربح 8000$

بالطبع التسويق الشبكي سيتوسع اكثر واكثر هذه فقط البداية.

بالحرية المالية سيفعل الانسان ماكان يتمناه وهو متزوج، بل ومع زوجه! وبشكل افضل حتى

يسافر لاماكن راقية يسكن في اماكن راقية يشتري مايرغب به ياكل ما يرغب به يوفر وقته للعبادة يتصدق بالمال الكثير وغيره

نتفق معك

raghd_agaafar أضف ردا

وأنا لا أرفض الأفكار التي عرضتها حضرتك ولكن كل ما ذكرته يا أستاذ مهدي من إيجابيات الزواج مرهون بالزواج من الشخص المناسب، وليس الزواج في حد ذاته.

إن أخبرتني أن الزواج -كمرحلة في حياة الإنسان- بالضرورة سيحقق له ذلك فسأقول لك لا بكل تأكيد.

لا ادري لماذا لن يتزوج شخص بشخص اخر غير مناسب. ليس كل الاشخاص ينظرون لهذه النقاط بعين الاعتبار اصلاً فاهتماماتهم مختلفة فاكيد سيجدون اشخاص تناسبهم ليست لديهم مثل هذه الاهتمامات كذلك.

والزواجُ من سُّنة الأنبياء والمُرسَلين؛ قال الله – تعالى - ﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً ﴾ (الرعد: 38)، وقال - تعالى - في صفات المؤمنين: ﴿ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴾ (الفرقان: 74).

وقد أمرَ الله تعالى بالزواج فقال: ﴿ وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ﴾ (النور: 32)، وأمر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ عن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : (يا معشرَ الشباب! من استطاعَ منكُم الباءَةَ فليتزوَّج؛ فإنه أغضُّ للبصر، وأحصنُ للفَرْج، ومن لم يستطِع فعليه بالصوم؛ فإنه له وِجاء) رواه البخاري ومسلم. والباءةُ هي القُدرة على المهر والنفقة والسكَن. وقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : (تزوَّجُوا الوَدود الوَلُود؛ فإني مُكاثِرٌ بكم الأنبياءَ يوم القيامة) رواه أحمد وصحَّحه ابن حبان من حديث أنس رضي الله عنه.

رائع، نحن مسلمون والسُنّة مرجع لنا، ولكن هذه ليست الزاوية التي أطرح منها الموضوع.

الرسول أيضًا عُرضت عليه مشكلات الأزواج.. هذا يعني أنّه كانت هناك مشكلات.. وإلا فلمَ وجد الطلاق؟!

أنا أرفض الزواج لمجرد الزواج. أما الزواج الذي يحقق لي المودة والسكينة والرحمة فأهلًا ومرحبًا به.

وإذا لم يأتِ هذا الذي يحقق لي المودة والسكينة فماذا عليَ أن أفعل؟ هل أحزن وأعقد الآمال بانتظاره وأتوقف عن التفكير في حياتي لأنه لم يأتِ بعد؟!

لا طبعًا سأستكشف جوانب جيدة في العزوبة وأستمتع بها إلى أن يحين أمر الله.

بعيداً عن كل ماقيل وما سيُقال، بعيداً عن كل اوجاع الحياة وعن عراقيل الزمان، بعيداً عن كُل اوجاع الارض وآنات السماء، بعيداً عن تراتيل الشوق ونغمات اجراس القدر، وبعيداً عن كل ما يلهيني عنكِ، في المقام الاول اقول لكِ،

احِبُكِ، ثم بعد ذلك،

شمس هذا اليوم أشرقت وعيناي لم تذق طعم النوم، إشتعلت المشاعر وانهالت الأحاسيس واُضرِمت العبرات، ولكن بعد كُل هذا هطل غيث حُبكِ واخمد النيران وأنبت الازهار في روابي القلب، حُبكِ معجزتي حينما ولى زمانُ المُعجزات، بنظرةِ منكِ هوى فؤادي منيّ واختفى وتبخّر، م أجمل لغة العينانِ عند اللقاءِ، أعرف انني قد إقتحمت يسار صدركِ وأحتللتهُ، وأشعلت فيهِ لوعة العِشق المُعتق، وفتحتُ باب الحُبُ نحوة مِن فؤادي لكيّ يرتوي عِشقاً يمانياً اصيلاً، لقد توجتكِ اميرة على ممالكي وممتلكاتي، ورفعتكِ على العرش وأنحنيت أمامكِ مُقدساً، مُعظماً، مُبجلاً سِحر حبكِ، حبيبتي مايكنة قلبي نحوكِ، أعظم واكبر من أن يحتوية نص مكتوب، او شِعر منطوق، او عقد مرصوع، حبي عظيمٌ عظيمٌ عظيم، وأنتي تعرفي حق المعرفة أن أبجديتي تتركني وحيداً، وتخذلنُي في معركة وصفكِ ومدحكِ، لأن وصفكِ يحتاجُ بعض من المستحيلات،

انتي حرف ابجديتي الـ(٢٩)،

انتي شمسي الثانية الباردة،

انتي ساعتي الـ( ٢٥) في يومي،

انتي رئتي الثالثة الوسطية،

انتي قلبي اليميني النابض عشقاً،

وددتُ ي من القمر في السماء يُشبهكِ، ولستِ انتي تُشبهينهُ، وددتُ أن اسرق لنا موعداً من القدر، وفية قُبلةً وحضنً دافئ الىَ آخِر العُمر،

لاتتعجبي لتناقضي فـ كلماتي واجمةٌ، وحروفي عاجزةٌ وفِكري تائهٌ وأبجديتي خائِنة، ولاتتعجبي حين أكتب اليكِ كلمة (انتي) وليس (انتِ) هذا لأنني لا اقوى على كسركِ حتى في اللغة،

وكعادتي مهزوماً امامكِ وعاشقً حتى الثمالة.

🔦

غير المتزوج أفضل ممن تزوج و حول حياته الزوجية لجحيم لكن أفضل منهما من تزوج في الوقت المناسب و حول حياته لما يساعده على إكمال حياته حتى النهاية.

مجهول أضف ردا

أليس الغرض من هذه الحياة أن نعيشها بسعادة؟!

إذًا أيًا كان الطريق فلنسكه، إذا كان سعادة الشخص في الزواج فليتزوج وإذا كانت سعادته في البقاء أعزبًا ويرى أن الزواج سيشقيه فليبقَ أعزبًا.

أعتقد أن العزوبية هي مرحلة عمرية محددة لكنها ليست هي الأصل بل الزواج ك