لماذا نكذب الضحية؟
- مجهول
- 2023-02-28T16:30:30+00:00
- 2026-07-18T08:57:58+00:00
لعل في الآونة الأخيرة ضجت وسائل الاعلام بقصة الفنان المغربي سعد لمجرد، وكيف أنه حكم عليه ب 6 سنوات بتهمة الاعتداء على فتاة فرنسية، القصة عمرها سنوات ولكن قبل يومين تم الحكم على الفنان المغربي
الملفت للنظر أن هنالك نسبة كبيرة من الناس تعاطفت مع الفنان، قد يقول قائل ولماذا لا نتعاطف معه؟ لكن يتبادر إلى ذهني تساؤل هنا وتحديدا لهؤلاء المتعاطفين، كيف علمتم أنه بريء؟
إحدى الصحفيات وتحديدا من دولة المغرب ذكرت بأنّ هنالك فتيات مغربيات وقعن ضحية لهذا الفنان.
على اي حال ما يهمني هنا ويعيدًا عن اختلاف الثقافات، لماذا نفضل أن نكذب الضحية؟ لماذا نتمسك برأينا المؤيد والداعم للمعتدي؟
لا أرغب في الخوض في مسألة دفاع أو هجوم على أشخاص بعينهم، لأن مثل هذه الأمور يبت فيها المختصّين. لكن في المقابل، يمكنني بسهولة أن أشير إلى العديد من الأسباب. أبرزها، وأولّها بكل تأكيد، الإتاحة غير المسبوقة لماسورة مياه من الآراء غير المصفّاة. هذه الظاهرة التي خرجت بها على المجتمع الإنساني المعاصر منتجات منصّات التواصل الاجتماعي بأنواعها، والتي فتحت المجال لتحفيز غير مسبوق للأشخاص كي يصرّحوا بكوجهات نظرٍ هنا وهناك، عن كل موقف لا يفقهون عنه شيئًا. بهذه الفوضى، يطلق معظم الناس الأحكام على مسائل حسّاسة كهذه في ضوء بنيتهم النفسيّة ومشكلاتهم الشخصيّة وتجاربهم السابقة، ممّا يوجد أمامنا سياقات من الدفاع الأخلاقي والمزايدة بلا معنى. وخير مثال على ذلك ما يحدث في مصر من جدلّيات عديمة الجدوى على السوشيال ميديا من الكثير من المستخدمين دفاعًا عن شخص قتل فتاة في وضح النهار.
نفضل أن نكذب على الضحية لأنه غالبًا ما يكون من الأسهل تصديق رواية المعتدي للأحداث ، خاصةً إذا كانت في موقع قوة أو نفوذ. قد نتأثر بالمعايير المجتمعية التي تثنينا عن التدخل في حالات الإساءة أو التحدث علنًا ضد الظلم.
انا اتحدث عن من هم في مواقع القوة أو النفوذ لإسكات الضحايا هنا ,و القضية اخلاقية هنا لا دخل للسياسة
الميل لتكذيب الضحية يرجع لكونها الطرف الأضعف في تلك المعادلة؛ والنفسية البشرية تميل لتصديق الطرف الاقوى أو ربما يبحث المتعاطفين مع الجاني عن ترك فرصة للعودة أو التوبة فربما دفعت الظروف أحدهم لارتكاب نفس الخطأ.
لا أعرف إن كان هناك طرق لعلاج هذا التعاطف أو تلافيه أم لا لكنه علامة غير جيدة في كل الأحوال، فكلما زاد التعاطف مع الجاني كلما شجّع ذلك المزيد من الأفراد العاديين للتحول إلى جناة؛ كما شاهدنا في حالة قاتل نيرة أشرف رحمها الله وتعاطف نسبة لا بأس بها مع القاتل وأهله ودعوتهم لمسامحته؛ وزاد البعض بالتبرير له وكأنه هو الضحية لا هي؛ والنتيجة أننا في خلال شهرين سمعنا عن حادثتين متشابهتين بنفس السيناريو !!! فما الذي يمنع أحدهم عن التكرار طالما ضمن التعاطف معه والدفاع عنه!
فكلما زاد التعاطف مع الجاني كلما شجّع ذلك المزيد من الأفراد العاديين للتحول إلى جناة؛ كما شاهدنا في حالة قاتل نيرة أشرف رحمها الله وتعاطف نسبة لا بأس بها مع القاتل وأهله ودعوتهم لمسامحته؛ وزاد البعض بالتبرير له وكأنه هو الضحية لا هي؛ والنتيجة أننا في خلال شهرين سمعنا عن حادثتين متشابهتين بنفس السيناريو !!! فما الذي يمنع أحدهم عن التكرار طالما ضمن التعاطف معه والدفاع عنه!
هذا للاسف ما يحدث مريم، اضيف على ذلك رمي التهم على الضحية وتكذيبها يعني أنّ هذا سيجعل العالم أكثر أمانًا كما قال علماء النفس.
رمي التهم على الضحية وتكذيبها يعني أنّ هذا سيجعل العالم أكثر أمانًا كما قال علماء النفس.
لم أفهم ما المقصود بهذا التعقيب؟ هل تعني أن علماء علم النفس يرون اتهام وتكذيب الضحية يجعل العالم آمنا؟
يا إخواني، ما لنا نغوص في ما لا يعنينا ولا يزيدنا علما، ليست هذه من شيم المسلمين.
ذروا مثل هاته المواضيع لمن ليس له غرض بالتقدم؛ لكن نحن لدينا دين يجب أن نحافظ عليه من خلال تعلمه ثم ندعوا إليه، فلا تضيعوا أوقاتكم "التي سوف تحاسبون عليها" في مثل هذه التفاهات.
جزاكم الله خيرا.
نحن لا نغوص في اعراض الاخرين، نحن نناقش فكرة مهمة وهي لماذا نكذب الضحية؟ ما هي الدوافع وراء ذلك؟ ذكرنا الفنان المغربي كمثال فقط ليوضح الصورة المطلوب.
بإمكانك مشاركتنا بالاسباب التي تجعلنا نلوم الضحية ونرفض تصديقها؟ الاسباب قد تكون علمية، سيكولوجية وربما حتى دينية!
على اي حال ما يهمني هنا ويعيدًا عن اختلاف الثقافات، لماذا نفضل أن نكذب الضحية؟ لماذا نتمسك برأينا المؤيد والداعم للمعتدي؟
معظم البشر يحكمون على المظاهر بشكل قاطع... فيعطون قيمة الانسان مما يبدو عليه .. وليس من ماهو بالضبط.
اذا تلعلق الامر بالجمال الفائق او الثروة او الشهرة او الطفولة او المرض والكبر، سيصبح كل المذنبون ضحايا في نظرنا ويستحقون التعاطف... وذلك للصورة المثالية التي برمجنا عليها مسبقا عن هذه الفئات بأنها الفئات المثالية للطيبة والرفعة.
من وجهة نظرى هناك أسباب كثيرة ، لكن قد لا يصدق الناس الضحية أحيانا إذا كان المتهم لايبدوا عليه شيم المجرمين ، أو أن المجرم قد رسم فى الماضى صورة محترمة زائفة عن نفسه لفترة طويلة وقد صدقها للناس ،وبالتالى فالناس لن تصدق الضحية حينها ، إلا إن رأوا ذلك بأعينهم ، أو أن المجرم مثلا شخصا كبيرا فى العمر أو صغيرا فى السن لدرجة أن لا يصدق بأنه فعل ذلك الفعل الشنيع ، أو أنه من أحد أقاربهم مثلا وبالتالى فإرتباط الناس بالمجرم هنا ارتباطا عاطفياً يجعلهم يتعاطفون مع المجرم أكثر من الضحية أحيانا ، أو أن المجرم عاش حياة بائسة لفترة طويلة فتحول إلى مجرم ، حينها سيرفض بعض الناس أن يلوموا المجرم بشكل كامل وربما سيقولون عليه أنه هو الآخر ضحية ، وأحيانا بعض الناس لا تملك رحمة فى قلوبها فترى أن تصرف المجرم عاديا بالنسبة لهم ، والبعض الآخر قد يملك رحمة زائدة فى غير محلها لتتعاطف مع المجرم وتخفيف عقابه رغم تعاطفها أيضاً مع الضحية ، وبعض الناس مروا بتجارب مشابهة لتجربة المجرم وقامو بنفس الجرم خفاءا أو يميلون لمثل هذه الأفعال الإجرامية وبالتالى ستجد هؤلاء الناس يدافعون بشراسة عن المجرم على مواقع التواصل أو بشكل مجهول وسيتخذون موقف اللامبالاة أمام الناس لئلا يكتشف المحيطين بهم أمرهم ، وكما أخبرتك هناك أسباب عدة وذلك لاختلاف الناس حقا ، ولا شك فى كل الأحوال أنه إذا ثبت الجرم على فاعله فلا بد من وضح حد لهذا دون تعاطف ، ولا يخفى أن التعاطف مع المجرم لأى سبب سينشر الفوضى فى المجتمع وسيخلق عددا أكبر من المجرمين ، بل ربما يحول الضحية إلى مجرم إذا لم يصدقه الناس أو تعاطفوا مع المجرم بدلا منه (فى حالة ضعف إيمانه بالله وأن عقاب الآخرة لا مفر منه ) ولذا ولله الحمد وضع الله حدودا وعقابا رادعا لا هوادة ولا نقاش فيه لكل من ينشر فى الأرض فساداً بأى شكل من الأشكال والآيات فى ذلك مفصلة تفصيلا كاملا بالقرآن ، الحمد لله الذى لم يتركنا لإختلاف أراء الناس ، ولم يتركنا لأراء العقول والأنفس المريضة ووضع لنا دستورا يحاسب على النية السيئة التى هم بفعلها حتى وإن مات قبل أن يفعلها (لا حظ الفرق بين النية السيئة ، وبين الأفكار السيئة التى يجاهدها الإنسان )فالأولى عليها عقاب ،والثانية عفا الله عنها ،وبالتالى حين نفصل حكم الله عن أمور الحياة لا نسأل بعدها لماذا هلكنا ؟؟؟!!
إلا إن رأوا ذلك بأعينهم ،
ولكن ماذا إن كان هنالك أدلة!
فإرتباط الناس بالمجرم هنا ارتباطا عاطفياً يجعلهم يتعاطفون مع المجرم أكثر من الضحية أحيانا
هذا امر بديهي، زلكن لا يمكننا أن نثقف ذد الضحية ونلوم، مثلا يمكننا هنا أن نلجأ إلى عطوة عشائرية في حال كانت المشكلة محلية
وفي القضايا الكبرى من الممكن أن تعتذر من الضحية وطلب السماح منها بدلا من نفي الواقعة وإنكار الامر!
على اي حال ما يهمني هنا ويعيدًا عن اختلاف الثقافات، لماذا نفضل أن نكذب الضحية؟ لماذا نتمسك برأينا المؤيد والداعم للمعتدي؟
يبدو أنّ الشهرة والمال والمنصب وأمور أخرى على شاكلة هذه المفاهيم، طغت على المجتمع بشكل رهيب وكارثي، فأصبح الفقير وإن كان صحيحا أبلها، وإن أخطأ فهو مجرم وفيه مافيه، وأمّا الشخص صاحب المال والجاه والمشهور فحتى وإن أخطأ فسيامح لتعاطف الناس معه، لكن الحمد لله أنّ القانون لا يحمي المغفلين، وكذلك لا يبرّئ المتورّطين لتعاطف الناس معه، هذا من جهة ومن جهة أخرى، لا يجب أن ننسى أنّ المتهم بريء حتى تثبت إدانته أو العكس، ولنترك أمثلة هذه الأمور ليحكم فيها القضاء.
جبد، لكن ماذا لو نظرنا للأمر من منظور نفسي أو حتى فلسفي، الا يمكن أن يكون هناك دوافع لتبرير دفاعنا عن المعتدي الوقوف ضد الضحية؟
ربما يكون كذلك، لا أريد التحدث من منظور فلسفي لكونه ليس من إختصاصي، مع ذلك فذلك الأمر وارد، فسلوكات البشر خاصة الغريبة منها كالدفاع عن الظالم لكونه كذا وكذا أمر لا شك في أنّه متعلق بعوامل نفسية وربما حتى أمراضا نفسية.
لماذا نفضل أن نكذب الضحية؟ لماذا نتمسك برأينا المؤيد والداعم للمعتدي؟
لا يمكننا الحكم على الأمر من هذه الزاوية، الحقائق هي التي تكشف الأمر، والقضاء، مع الفنان سعد المجرد لم أجد أي تعاطف من الشعب بل الحياد وانتظار المحاكمة، على عكس القضايا السابقة مثل مقتل نيرة وغيرها، لكن عندما نراجع الفيديوهات وتحليل الأطباء للشخصية وغيرها صراحة نرى العديد من الأمور التي لا يمكننا التغاضي عنها في المعتدى، مثلا في مقتل نيرة القاتل كانت تظهر عليه علامات انه غير سوي.
لم أجد أي تعاطف من الشعب بل الحياد وانتظار المحاكمة،
مريم الكثير من التعليقات سواء على وسائل التواصل أو في مواقع الاخبارية تساند سعد لمجرد
وتدعمه وتنفي ادعاءات القضاء الفرنسي، ربما هناك من وقف في الحياد ولكنهم قلة.
كن عندما نراجع الفيديوهات وتحليل الأطباء للشخصية وغيرها صراحة نرى العديد من الأمور التي لا يمكننا التغاضي عنها في المعتدى، مثلا في مقتل نيرة القاتل كانت تظهر عليه علامات انه غير سوي.
هل كل الاسباب محصورة فقط في شخصية الانسان وإن كان سويًا أم لا!
هل كل الاسباب محصورة فقط في شخصية الانسان وإن كان سويًا أم لا!
شخصية الانسان أو الجاني تلعب دور كبير في عملية الحكم على الضحية والوقوف معه، لا ابيح عمليات القتل والاغتصاب وابعد التهمة عن المتهم لكن عندما لا يكون سوي ويتم استفزازه بالإضافة لذلك ما ذا نقول؟ هل نلقي اللوم عليه وحده أو ماذا؟
لأن مرتكب الجرائم شخص خبيث ويستطيع الظهور بدور ابريء وقلب الأدوار بسهولة ليكون هو الضحية في نظر العالم، وأيضًا لأن الضحية يكون لسانها ضعيف بالعادة ولا تستطيع الظهور من نفس مواطن القوة التي يظهر بها المجرم.
ومن الممكن انها أيضًا أصبحت عادة لوم الضحية، لأنم غالبًا يكونوا نساء، والمجتمع يرى دائمًا أن المرأة مخطئة!
المشكلة الاساسية هنا لماذا نحكم اصلاا ؟ وباى دليل غير الظن واتباع الهوى ؟ ان اقضاء نفسه فى كل قضاياه مهما كان نوعها يتعامل بادلة الاثبات او ادلة النفى ، اما نحن فان كنا من من يحبون هذا الفنان او ذاك فلا نقبل ابداا ان يتهم هكذا فقط ! وان كنا لسنا من معجبيه إذن فهم مجرم بل وعتيد الاجرام ، هذه الامور بالنسبة لنا غيب لا نملك لها ادلة تؤكد او تنفى ، بل كما قلت هى ظنون ليس لها اساس سوى الاعجاب او النفور ، لذلك الافضل لنا ان لا نخوض فيها بالصدق او التكذيب ، شكراا للجميع
بدايًة نحن لا نتهم هذا الفنان، ولكن القضية قديمة جديدة وهنالك من اتهمه بأدلة. على ايًة حال لا يهمني إن ارتكب هذه الحادثة بقدر ما يهمني لماذا نحن نكّذب الضحايا في بعض الحوادث ونقف بجانب المعتدين، في الواقع السياسي نرى ذلك، في الواقع الاجتماعي نرى، الا يوجد دوافع وأسباب يمكنك مشاركتنا بها؟
لمعرفة الدوافع والاسباب فى هذه الحالة ينبغى ان يكون بطريقتين : إما دراسة اكاديمية متخصصة او سؤال من يكذبون الضحية انفسهم ، لماذا تكذبونها ؟ وفى رايى البسيط ان لن تجد لديهم ادلة دامغة سوى الظن المبنى على امور شكلية لا علاقة لها بالحقيقة مثل :المتهم تبدو عليه البراءة ، إنه طيب لا يمكن ان يفعل ذلك ، الضحية هى المسئولة لماذا ترتدى هذه الملابس ، لماذا ذهبت لهذا المكان وهكذااا ..وستجد ان اغلب من يتبنون فكرة لوم الضحية لا يعلمون شيئاا عن النفس البشرية واغوارها ..لذلك كان من الاسلم للجميع وحتى لهؤلاء ترك الحكم على هذه الامور الغيبية وعدم الانشغال بها ، وان كان لابد فيكون الامر للعظة لا اكثر .. تحياتى
الفكرة والمبدأ خطأ بالأساس الزنا بحد ذاته جريمة دينية ولكن قانونية بعض الدول لا تعاقب عليها وهنا يأتي الخلاف وتعاطف من طرف بعض المؤيدين ..فكرة أن تذهبي مع رجل غريب وأنت بحالة ثمل يبدو ان النهاية واضحة فهم يستنكرون الفكرة أنت ذهبت وأنت راضية لماذا يتم معاقبة الطرف الأخر ..
طبعًا أنا ضدد الفكرة بكل الاتجاهات ... وبطبع مع معاقبة المجرم ..
ولكن نحن البشر نؤمن بالأدلة ولعل هذا ما يجعلنا لا نتعاطف مع الضحية التي تكون غالباً ليس معها أي دليل كالمجرم .. وغالبًا نميل للقوة ولمن يملكها .. فلو وجدنا ضحية وكانت قوية ولديها الجرأة والقوة لدفاع عن نفسها أعتقد أننا سنميل لها الفكرة نحن نرجح كف القوة دائمًا.
ولكن نحن البشر نؤمن بالأدلة ولعل هذا ما يجعلنا لا نتعاطف مع الضحية التي تكون غالباً ليس معها أي دليل كالمجرم .
وجود الادلة أمر مهم، لكن ماذا إن استمرينا في لوم الضحية وتكذيبها، اوضح لك بمثال اخر، في مجتماعتنا العربية الفناة أن تم الاعتداء عليها قد تجدينا بأننا نلومها وإنها لم تكن محجبة مثلا أو انها اخلاقها غير سوية وووو. وربما نصل إلى تكذيب روايتها إذًا هنا الا يوجد سبب ما في ذلك؟
المجتمع غير سوي بنظرته
أعتقد أن الجميع معرض للاعتداء سواء محجبة أو غير ولكن والفيصل هووالأخذ بالأسباب الذي يدعم موقف الفتاة أو الضحية ... يعني أنا امراة ولا يمكنني الخروج ليلًا لوحدي هل هذا معيب لا طبعًا ولكن لو خرجت فتاة في وقت متأخر بالليل وكانت بلبس يعتبر فاضح وتعرضت لتحرش أول سؤال سيطرح لماذا خرجت وحدها ؟ ففكرة الأخذ بالأسباب يقوي موقف الضحية ولو كانت نفس الفتاة واقتحم البيت شخص معتدي أعتقد جميعا سيتعاطف معها . الفكرة بالموقع وليس بشخص نفسه .
@AhmadAlbalawi يلفت انتباهي بأن بعض تعليقاتك قد تكون أقرب للفلسفية، الا ترى معي بأنّ فكرة "الإيمان المخاتل" قد تلعب دورًا في ميلنا لتكذيب الضحية؟
بغض النظر عن إن كان هو الفاعل أم لا، غريب جدا أن يتعاطف المجتمع مع الرجل، ولأول مرة أراها، عادة ما يميل المرء في هذه القضايا الحساسة للمرأة كونها الكائن الأضعف سواء كانت فعلا ضحية أم لا..
هل تطور المجتمع حتى أصبح يرى أن التعاطف حق للمرأة والرجل على حد سواء؟
أم أن العروبة التي تجمع الفنان مع المجتمع جعله يميل له كثر، وكون الضحية بعيدة جغرافيا وثقافيا عن هذا المجتمع نفسه هو السبب؟
- حذف بواسطة المستخدم
يميل المجتمع للمرأة في قضايا الاغتصاب لأنها هي من تتعرض للاغتصاب وليس الرجل، أي أنها من وقع عليها الجريمة وليست من قام بها.
منذ متى يتعاطف المجتمع مع المرأة في قضايا الاغتصاب؟ بل العكس على الرغم من كونها الضحية يلقوم اللوم عليها بأنها هي أغرته أو سمحت له أو لو لم تريد لما سمحت له بالتطاول من الأساس، وحتى يضعون مبررات للرجل في مثل تلك القضايا بأنه لا يتستطيع أن يتحكم في نفسه إذا كانت المرأة مثلًا غير محتشمة وهذه الأمور.
الخلاصة ان المجتمع غير منصف لا لرجل ولا لمرأة، أفضل أن نكون أراءنا بعيدًا عن نظرة المجتمع.
- حذف بواسطة المستخدم
لا مقارنة بين الأمرين عزيزتي.
الكل يعرف أن آمبر هي من عنفت جوني ديب وتسببت بقطع اصبعه حتى، ناهيك عن أفعالها الغير المتزنة.
أما سعد فهو من عنف، واعترف بذلك، واعترف أنه كان تحت تأثير المخدرات، وفعلا ضربها، ومزق ملابسها، وأكد ذلك ما عدا الإيلاج.
إذن لما لا يزال يدعمونه وهو الرجل الظالم هنا، وشاهد على نفسه فوق هذا؟
- حذف بواسطة المستخدم
أعتقد أن آمبر لم يتعاطف معها أحد، بل تحولت لمهزلة وحسب.
إذن الأمر طبيعي، فهي الظالمة، وحكم القاضي أثبت ذلك.
هنا أتحدث عن الغريب، سعد الظالم، والمحكمة أكدت، والضحية مورس عليها العنف، ولكن المجتمع العربي تعاطف معه هو..
وفتحت قوسا للسؤال، هل بسبب عروبته؟ أم ماذا؟
لأن الأمر وأعيد "غريب" هذه نقطة النقاش عزيزتي إيمان
وفتحت قوسا للسؤال، هل بسبب عروبته؟ أم ماذا؟
ربما بسبب كونه عربي والفتاة فرنسية يتم التضامن معه . وأيضا البعض يلقي اللوم عليها حسب ما أخبرني أحد أصدقائي ( لم أتأكد من ما قال لأنني لست مهتما ولم أبحث في الموضوع) أنها دخلت الغرفة بإرادتها وبدؤوا بتبادل القبل بإرادتها لكنها رفضت أن تمارس الجنس لأنها تظن أنها علاقتهما لم تصل لتلك المرحلة هنا يقولون لماذا دخلت الغرفة وأكثر من ذالك الموافقة على تبادل القبل .
هل سبب تعاطفك ياعفاف مع الضحية فقط لكونك امرأة حسب ما رأيت أغلب المتعاطفين مع الضحية هم نساء . هل ترين أن الضحية ليست مدنبة أرى أن الجلوس مع فتاة في غرفة والبدأ في تبادل القبل سيحفز الرغبة الجنسية وبالتأكيد سيريد ممارسة الجنس بالإضافة إلى تأثير المخدرات ساهم في الأمر .
أنا لست متضامن مع أحد أرى أن كلاهما مدنبان.
- حذف بواسطة المستخدم
عادة ما يميل المرء في هذه القضايا الحساسة للمرأة كونها الكائن الأضعف سواء كانت فعلا ضحية أم لا..
كيف ذلك؟ اري العكس تمامًا، مثل تلك القضايا تحديدًا تميل المجتمعات الى الرجل، كون أن المرأة قد سببًا في في فتنة الرجل، سواء بشكلها، بلبسها ، بسلوكها أو طريقة كلامها. لذا هي من تجعل الرجل يقع في الخطأ من وجهة نظرهم.
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.