هذا ما قرأته……5 نصايح من الحقيقي جداً العيش بها.

بروني وير كان ممرض استرالي الذي أجري مقابلات مع المرضي المحتضرين علي أعظم ندم في حياتهم، كان هناك 5 أشياء ندموا عليها.

1. أتمنى لو كان لدي الشجاعة لأعيش حياة حقيقية لنفسي، وليس لأعيش حياة يتوقعونها مني الآخرين.

2. أتمنى لو لم أعمل بجد.

وتلك النقطة بالأخص لا أعرف لما قالها وما حُجتها؛ هل هي مثل" اعمل بذكاء وليس بجد"؟؟! لما قالها برأيك!!

3. أتمنى لو كان لدي الشجاعة للتعبير عن مشاعري.

4. اتمني لو بقيت على اتصال مع أصدقائي.

من رأيك، كيف نحافظ على علاقاتنا في ظل تقلبات الحياة؟!

5. اتمني لو سمحت لنفسي أن أكون أكثر سعادة.

ما الندم الذي يمثل مشكلة لك وتحاول التغلب عليه ضمن ال5 جمل السابقة؟؟!

أعتقد أن رقم 1 أحاول التغلب عليها، بفعل ما يسعدني وما يجعلني أفضل، يخدم شغفي وحبي لحياتي.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أظن أنني في إطار مشكلتي قد أذهب إلى الاختيار رقم 3، حيث أنني أعاني العديد من المشكلات على صعيد التعبير عن المشاريع، والتي من خلالها أعاني في العديد من الأحيان. لطالما قاومتُ في داخلي اعتقادًا سائدًا بأن العمل على إخفاء مشاعرنا هو مظهر من مظاهر القوة. لكن من جهة أخرى، وبعد أن بدأت أكبر وأصبح أكثر نضجًا، أدركتُ بالتدريج أننا في حاجة إلى العمل على تعديل مشاعرنا وتناولها بالصورة الأكثر صراحةً وتعبيرًا ووضوحًا. وعليه، فإنني أعمل على تنقيح هذه الصفة والعمل على إصلاحها.

أصابني هذا بالحيرة، أحترم جداً قرارك ومشكلتك واتمني أن تتغلب عليها وتسعد بحلها؛ ولكن أنا أيضاً أخفي مشاعري أحياناً لكن مشاعري التي تتمثل في الحزن أو الضيق أو الندم وهكذا أحاول جاهداً إخفائها، لكن أي مشاعر غير تلك أعبر عنها وبطريقة جيدة.

لا أعرف هل هذا يساوي كلامك أم لا، لكن الحيرة هنا: هل هذا طريق سديد أم يعتمد علي نوع المشاعر؟!

هل هي مثل" اعمل بذكاء وليس بجد"؟؟! لما قالها برأيك!!

لقد قرأت مقالها الذي نشرته، وهنا كان المقصود أولئك الذين أتبعوا أنفسهم في الأعمال الشاقة، التي أصبحت اليوم تتراجع مع التطور التكنولوجي، وأظنها تقصد عمال البناء مثلا وغيرهم ممن تتشابه أعمالهم.

من رأيك، كيف نحافظ على علاقاتنا في ظل تقلبات الحياة؟!

أن نكون متوازنين، ونتذكر دائما ولأهلك عليك حق

ما الندم الذي يمثل مشكلة لك وتحاول التغلب عليه ضمن ال5 جمل السابقة؟؟!

النقطة الأولى وأحاول تطبيقها في حياتي، وأن أسير بالطريقة التي أرغب وأحقق أهدافي وليست الأهداف التي دفعني إليها الآخرون أو حتى مواقع التواصل الإجتماعي.

وهنا كان المقصود أولئك الذين أتبعوا أنفسهم في الأعمال الشاقة

جيد جداً، ولكن بعيداً عن قوله سؤالي هنا: كيف لرجل لا يعرف في حياته غير البناء كيف يغير حرفته والحياة لا تسمح ولا تعطي فرص لمثل هؤلاء!!

وأن أسير بالطريقة التي أرغب وأحقق أهدافي وليست الأهداف التي دفعني إليها الآخرون أو حتى مواقع التواصل الإجتماعي.

هذا صحيح، أعاني من نفس المشكلة كما ذكرت، وإنها حقاً لصعبة المنال لكن ما أعظم الوصول لها.

وتلك النقطة بالأخص لا أعرف لما قالها وما حُجتها؛ هل هي مثل" اعمل بذكاء وليس بجد"؟؟! لما قالها برأيك!!

أنا أيضا أرى أنه قصد اعمل بذكاء و ليس بجد فالكثير من الأشياء كان بإمكاننا فعلها في وقت أقل و بجهد أقل و بنفس الجودة أو أكثر.

صراحة، أفعل كل هذه الأشياء الخمس، أعيش الحياة التي أريدها أنا و ليس التي يتوقعها مني الآخرون، و لا أعمل بجد أبدا (إذ أعرف ما يستحق الجهد و ما لا يستحق و ما يمكنني إنهائه في وقت أقل بجهد أقل بجودة أكثر)، كما أعبر عن مشاعري بالشكل المناسب، و رغم أنه ليس لدي أصدقاء كثر لكنني في اتصال مع من يستحق، و بالطبع أسمح لنفسي بأن تكون أكثر سعادة و لا أتعبها باللوم أتفهمها و أرشدها إلى كيفية تجاوز أخطائها للتحسن دون أن أسمح للمشاعر السلبية بالسيطرة علي.

لذا يمكنني حقا القول بأنني لست نادمة على أي شيء.

جميل أنكِ تفعلين كل هذا، أدامها الله عليك؛

أعيش الحياة التي أريدها أنا و ليس التي يتوقعها مني الآخرون

نعم هناك الكثير منَّا يظن ذلك، إذاً ما المقياس الذي نحكم به إن كانت حياتك التي تُريدها أم لا ؟!

بالطبع أسمح لنفسي بأن تكون أكثر سعادة و لا أتعبها باللوم أتفهمها و أرشدها إلى كيفية تجاوز أخطائها للتحسن دون أن أسمح للمشاعر السلبية بالسيطرة علي

وهذا التعامل الأمثل وأتفق معك وأفعله مع نفسي.

نعم هناك الكثير منَّا يظن ذلك، إذاً ما المقياس الذي نحكم به إن كانت حياتك التي تُريدها أم لا ؟!

لا تقصد بخبث أنني أظن ذلك ظنا باطلا؟ سنقع هنا في مفهومي التخيير و التسيير بل و مفهوم القدر أيضا، كما سندور حول حافة الظروف. لكن لا يمكنك إنكار أن لنا قدرا من الحرية و أن حياتنا في النهاية هي حياتنا نحن و القرار الأخير لنا. و عليه أقول بأن من يرى نفسه يعيش الحياة التي يريد فلا يمكن أبدا أن يكون ظانا لذلك واهما (يمكنك أن ترى أني أتفق مع جملتك الأولى) بذلك يبطل سؤالك عندي، فلا أساس له فالبنهاية نحن نعرف الحياة التي نريد و يمكننا ببساطة الحكم ما إن كانت هي. أما كان من الأحرى أن نسأل كيف نعيش الحياة التي نريد؟

Reyad_15 أضف ردا

ما أقصده علي صعيد آخر كيف نتعامل مع قرار الآخرين بخصوص حياتنا؟! هل عدم إستجابتك لها يعني أنك في حياتك التي تريدها؛ أو الإستقلال المادي هل يمثل ذلك أيضاً!؟

فلا أساس له فالبنهاية نحن نعرف الحياة التي نريد و يمكننا ببساطة الحكم ما إن كانت هي

من الممكن أن يكون الأمر سهلاً، لكن ليس دائماً وهو السائد، قانون الحياة ليس كل ما تريده تحصل عليه وأيضاً ما تريده لا يُناسب بيئتك أو حتي تفكير الأشخاص من حولك؛……

هل مجرد الوقوف ضدهم يُعد إستقلال وحرية أم تمرد وعصيان؟!

أن تعيش الحياة التي تريد لا يعني بالضرورة أن تقف في وجه الآخرين فأحيانا ما يوجهنا له الآخرون يكون أصح و أخذ النصائح التي تناسبنا لا ضير فيها.

ثم ما قصدته من جملتي التي اقتبست أننا يمكننا معرفة ما إن كانت الحياة التي نعيشها هي التي نريد أم لا، و ليس أننا يمكننا الحصول على ما نريد ببساطة. يحتاج الأمر لحكمة في التوازن بين ما نريد و مجتمعنا. لنفترض أنني مثلا أريد ارتداء ملابس القرن السابع عشر و لا أحب الملابس العصرية، لكن لا بد لي من تقبل أن هذا غير مناسب و ارتداء ملابس عصرية لكن بالشكل الأكثر قربا لملابس القرن السابع عشر دون لفت الانتباه.

لأننا في النهاية نعيش مع بشر و تؤطرنا قوانين، لا يمكننا فعل كل ما نريده و إلا فلنعش لوحدنا. لكن هذا لا يمنع من أن نعيش الحياة التي نريدها و لو قليلا منها. و نعم، قد يكون الاستقلال المادي أكبر مشجع باعتبار أن نقص المال في الغالب هو الذي يدفعنا لحياة أخرى.

huda_khashan19 أضف ردا
وتلك النقطة بالأخص لا أعرف لما قالها وما حُجتها؛ هل هي مثل" اعمل بذكاء وليس بجد"؟؟! لما قالها برأيك!!

اعتقد أنه هنا يقصد بأنه من الأجدر عللى الشخص أن يوازن بين حياته المهنية وحياته الشخصية، تكريس حياتنا في العمل وحصرها به هذا يعني أننا نحكم على أنفسنا بالاعدام. الأهل لهم حق فينا، حياتنا الجسمية والنفسية تحتاج أيضًا للاهتمام به.

4. اتمني لو بقيت على اتصال مع أصدقائي.

ربما عندما نكبر يقل الاصدقاء لاسباب كثيرة، ولكن عندما نبلغ من العمر عتيا قد نشعر بأننا بحاجة ماسة لبعض الاصدقاء. برأي صديق أو صديقين -أهل للثقة- يكفيا بالنسبة لي.

ما الندم الذي يمثل مشكلة لك وتحاول التغلب عليه ضمن ال5 جمل السابقة؟؟!

رقم 5، أشعر أحيانًا بأنني افتقد التصالح مع النفس، لهذا أشعر أحيانًا أعيش في دوامة من القلق .

Reyad_15 أضف ردا
يعني أننا نحكم على أنفسنا بالاعدام. الأهل لهم حق فينا، حياتنا الجسمية والنفسية تحتاج أيضًا للاهتمام به.

هذا وصف جيد للعبارة، بأنه العمل بجد يحجب معاني الحياة التي تتمثل في لمسة إبنتك وضحكتها أو صوت تجمع العائلة أو حتي إسعاد النفس بما تطيب لها.

رقم 5، أشعر أحيانًا بأنني افتقد التصالح مع النفس، لهذا أشعر أحيانًا أعيش في دوامة من القلق .

يعيش معظمنا صراعاً داخلياً طاحناً ومزمناً، قبول الذات بما فيها من نقاط القوة ونقاط الضعف، والنظر إلى العيوب كجزء طبيعي من الشخصية يمكن إصلاحه أو التعايش معه إن لم يكن قابلاً للإصلاح، والأهم من ذلك إيجاد الطريق للسيطرة على الأفكار السلبية التي تنشأ من الصراع الداخلي،

ما أريدك فعله هو التوقف عن الإساءة للذات بمختلف أشكالها.

أعتقد أن الكثير منا في طريقه إلى هذه الخمس أسباب للندم، فنحن نعيش بذات الطريقة التي تجعلنا نندم فيما بعد دون امتلاك الشجاعة اللازمة التي تقينا من حلول هذا الندم المستقبلي علينا .

وتلك النقطة بالأخص لا أعرف لما قالها وما حُجتها؛ هل هي مثل" اعمل بذكاء وليس بجد"؟؟! لما قالها برأيك!!

أعتقد أن مقصده هو أنه تمنى لو لم يسمح للعمل ببسط نفوذه على حياته، لو لم يصبح عبداً لعمله، لو لم يتخلى عن الكثير من اللحظات السعيدة مع الأحبة من أجل التفوق والعمل المجدّ، ربما كان هذا مقصده، وهو شبيه ببطل رواية الراهب الذي باع سيارته الفيراري، حيث أهمل كل شيء من أجل أن يكون المحامي اللامع الذي يعرفه الكل، حتى كادت وظيفته أن تقتله وهو في قاعة المحكمة !

من رأيك، كيف نحافظ على علاقاتنا في ظل تقلبات الحياة؟!

أعتقد أنه مهما كانت ظروف الحياة ومشاغلها لابد أن لا أفقد اتصالي مع الأصدقاء والأحبة، حتى لو لم أحادثهم لأشهر، يمكنني أن أسأل عنهم وعن أحوالهم، أن أهنئهم برمضان مثلاً، ولا أنتظر منهم المبادرة بل أكون أنا من يبادر، وألتمس لهم الأعذار فهذه الدنيا التي أشغلتني هي ذاتها من تشغلهم، والحمدلله أننا نعيش في زمن أصبح فيه التواصل أسهل من شرب الماء ولست بحاجة إلى زيارات وحمام زاجل، مجرد رسالة واتساب وانتهى الأمر .

ما الندم الذي يمثل مشكلة لك وتحاول التغلب عليه ضمن ال5 جمل السابقة؟؟!

أعتقد أن الجملة الثالثة هي معضلتي، فأنا أكثر الناس عاطفية وأقلهم تعبيراً عن عواطفهم، ما زلت أتحفظ على التعبير عن مشاعري وأخاف البوح بها، إنني محترفة فيما يخص إخفاء مشاعري لفظياً، ولكنها تظهر في أفعالي، وأعتقد أنه حان الوقت لأمنحها الحرية في الظهور متى شاءت وأن لا أضغط على نفسي دائماً لإخفائها حتى لا يكون هذا باعث ندم لي في المستقبل .

وأن لا أضغط على نفسي دائماً لإخفائها حتى لا يكون هذا باعث ندم لي في المستقبل .

ولهذا أتحدث علي 5 أشياء نندم عليها، لكي نحاول أو علي الأقل نتذكر أن في هذا الفعل ندم، لنجد حلاً قبل فوات الأوان.

وألتمس لهم الأعذار فهذه الدنيا التي أشغلتني هي ذاتها من تشغلهم، 

بالطبع معك حق، ولكن المزعج هو العتاب بقول صديق لك: لماذا لا تسأل، هل نسيتنا؟! يا أخي لما عليّ أنا ( هل كتبت عقداً بأنني فقط من سيسأل) هذا واجب عليك أيضاً ولكن بدون عتاب مزعج المبادر يعود عليه مبادرته بالنفع والخير كذلك.

حتى كادت وظيفته أن تقتله وهو في قاعة المحكمة !

التوازن يجب أن نتعلم التوازن، أمر صعب كذلك بين إختيار لحظات الإنجاز ولحظات السعادة والأسرة، لكن يجب أن تلتمس الأسرة فترات الضغط التي يمر بها الشخص في عمله ويحترموا إنشغاله كذلك.

بالطبع معك حق، ولكن المزعج هو العتاب بقول صديق لك: لماذا لا تسأل، هل نسيتنا؟! يا أخي لما عليّ أنا ( هل كتبت عقداً بأنني فقط من سيسأل) هذا واجب عليك أيضاً ولكن بدون عتاب مزعج المبادر يعود عليه مبادرته بالنفع والخير كذلك.

فيما يخصني، أنا لا أتوقف عن المبادرة إلا إذا شعرت بأنني أصبحت ثقيلة على هذا الصديق، وبأنه لا يطيق محادثتي وينتظر أي فرصىة للتخلص منها، هنا أنسحب ولا أعود مجدداً .

3. أتمنى لو كان لدي الشجاعة للتعبير عن مشاعري.

لكن في الحقيقة انا املك الشجاعة الكاملة للتعبير عن مشاعري ولكن لا توجد بيئة مناسبة للتعبير عن مشاعري. فالتعبير في مشاعرها مدعاة للدخول في معارك جانبية وقد ندفع ثمنها من استقرارنا وهدوءنا وقدرتنا على العمل والاتصال والتواصل مع الناس. لهذا كثيرة هي الأفكار التي تموت وتقبر لأنه تعرف ان خروجها للسطح يجب مصائب لا تتوقف.

لهذا كثيرة هي الأفكار التي تموت وتقبر لأنه تعرف ان خروجها للسطح يجب مصائب لا تتوقف.

دائماً أقول" إذا تكلمت بما لا ينفعك لا تتكلم" أسير وأنا مطمئن وراء تلك العبارة إنها تنهي التفرعات والمواضيع الجانبية أو حتي كلمة بسيطة تقلل وتضعف حبل التواصل بيننا، لذا حبسها خيرٌ كثير.

اتفق معك وهذا ما تعلمته وللاسف بعد تجربة قاسية للغاية.

الهدف هو التعلم وعدم الوقوع في الفخ مرة أخري، الفشل وعدم التوفيق أفضل معلم لنا.

نعم شخصياً أحاول تجنب الوقوع في الفشل، ولكن أحاول الإستفادة إذا حدثت.

أتمنى لو لم أعمل بجد

اظن انه يقصد ان في كثير من الاحيان العمل ومحاولة اثبات الذات وعيش حياة كريمة ينسينا عائلاتنا واولادنا ونتحول تدريجيا الي ماكينات ننفذ اوامر العمل وننتج النقود دون النظر لما نخسره في المقابل من صحتنا البدنية والنفسية واصدقاءنا و اولادنا.

اتمني لو سمحت لنفسي أن أكون أكثر سعادة.

السعادة في الرضا و راحة البال والاستمتاع حقا بالحياة وبما نملكه فيها حتي وان كان قليلا والاهم هو عدم المثول لمن يريدون تحطيم ارادتنا وان نعيش بحريتنا دون قيود يفرضها من ينسبون لانفسهم السلطة.

هذا بالضبط ما نحاول السعي لأجله؛ ولكن تداخلت الكثير من الأمور في مسألة السعادة؛ مثلاً إعتقادنا بأن زيادة ما نملك هو السعادة ولكوفي حين ما نملك هو السعادة بشرط تقديره ومعرفة قيمته حقاً.

4.  اتمنى لو بقيت على اتصال مع أصدقائي.

هذا ندم أعيشه منذ فترة وأتمنى أن لا أصحبه معي إلى لحظات الاحتضار، بأن أستطيع أخيراً أن أحييَ التواصل مع أولئك الأصدقاء الأعزاء الذين شغلتنا عنهم ظروف الحياة كما شغلتهم عنا. يمرّ وقت طويل دون أن ننتبه إلى من غفلنا عنهم خلاله، ونكون بعد مضيّ كل هذا الوقت قد فقدنا ليس فقط التواصل معهم بل فقدنا مع ذلك التواصل الكثيرَ مما كان مشتركاً بيننا وبينهم، فكما يقول المثل "بعيد عن العين بعيد عن القلب".

بأن أستطيع أخيراً أن أحييَ التواصل مع أولئك الأصدقاء الأعزاء الذين شغلتنا عنهم ظروف الحياة كما شغلتهم عنا

اتمني أن تكون أخذت الخطوة الأولي في طريقك إليهم مجدداً.

"بعيد عن العين بعيد عن القلب".

هل تعرف قرأت مؤخراً الأصدقاء الحقيقيون هم مهما قلت رؤيتهم وانعدم التواصل؛ يقيناً في القلب أنكم ستعودون ولو مر ألف عام؛ الحب فى القلب وإلتمس لأخيك ألف عذراً يا صديقي رؤيته فقط تكفي حينها.

بالنسبة لي 3 جمل أثارتني وأحسست أنها تنطبق علي:

الجملة 2 العمل بجد، أشعر أنني في بعض الأحيان لا أبدل كل ما بوسعي في بعض الأمور، حيث أصاب بالإحباط مما يولد لدي الخمول والعجز.

لماذا العمل بجد مهم، ويمكن أن تندم عليه في ما بعد، لان الذكاء ربما لا يتوفر دائما، لكن إن عملت بجد فستشعر بانك قمت بكل ما عليك القيام به، وفيما بعد لن تحزن على النتائج.

بالنسبة للنقطة الخامسة، أشعر أنني أوبخ نفسي كثيرا وألومها، أن أكون أكثر تسامحا لنفسي سيريح نفسيتي، ويجعلني أسعد.

الجملة 2 العمل بجد

نعم أتفهم ذلك وهذا عجز لديك ام رغبة منك؟!؛ حيث يوضح قولك عكس المقصود في الجملة الثانية " اتمني لو لم أعمل بجد"

وأمنيته هنا ندمه علي العمل الجاد في عمل شاق الذي أفني عمره وصحته بلا نتيجة وإنشغاله عن أسرته وعائلته.

بالنسبة للنقطة الخامسة،

هذا هو الحل

أن أكون أكثر تسامحا لنفسي سيريح نفسيتي، ويجعلني أسعد.

بالنسبة لي أفضل أن أعمل بجد عكس الجملة

جملتي المقابلة للجملة الثانية هي العمل بجد وتوازن، كي لاأندم بعد ذلك على تقصيري في أي مجال

وهذا شيء جيد طالما كان متسم بالتوازن.

التوازن هو شيء ضروري في الحياة وهو ما يجب أن نسعى إليه في جميع الجوانب.

أتمنى لو سمحت لنفسي أن أكون أكثر سعادة و التي تنص على جميع النصائح السابقة فلو كنت سعيدة بما يكفي، كنت سأعبر عن مشاعري و أعمل لأجل سعادتي و اتواصل مع أصدقائي.

من الممكن لما لا؛

ولكن ليس إجمالاً فقط علينا السعي خطوة بخطوة في أمل الوصول للجملة الخامسة.

اكبر شعور مشين قد يرافق الفرد هو الندم على ما فات، احيانا انا ايضا اندم على اشياء كثيرة، ولكن بعدها ادرك بأنه لا فائدة من الندم، غير انه يستنزف طاقة الفرد.

اتمني لو بقيت على اتصال مع أصدقائي.

كل تلك الاماني استوعبتها الا هذه، ماذا لو كان اصدقائه يحملون من الشحنات السلبية، فلما يريد ان يبقى بجانهم، أحيانا يتقدم الفرد ويتطور عندما بترك اصدقائه وليس العكس.

رقم 1 , كلنا تقريبا في صراع من اجل ان نحظى بالحياة التي نريدها نحن، وليس التي يتوقعها منا الغير.

ماذا لو كان اصدقائه يحملون من الشحنات السلبية

وصفك لا ينطبق علي صديق؛ كيف لصديق أن يحمل ضغينة ونفس حقودة لصديقه !!! بالطبع لا يجتمعان لذا ما أقصد بالأصدقاء هم حقاً الأصدقاء؛ أما بالنسبة كما وصفت هذا لا نسأل عنهم بل نخرجهم من حياتنا.

أحيانا يتقدم الفرد ويتطور عندما بترك اصدقائه وليس العكس.

قرأت مرة " ما أعظم إذا إجتمع في الصديق الثقافة، المرح والعمل" إذا جلست معه تستفيد، وأيضاً يمرح كثيراً ويحسن من مزاجك وكذلك إذا تعملان معاً، صفات صعبة جداً إجتماعها في شخص.

ولكن المستفاد الشخص الذي يفيدك لا تتركه والصديق الذي ينقص منك ومن شأنك ومن مقامك ثقافياً وإجتماعياً أتركه.

ما الندم الذي يمثل مشكلة لك وتحاول التغلب عليه ضمن ال5 جمل السابقة؟؟!

من النادر جدًا أن أندم، ولكن أشعر أنني سأصل لمرحلة أندم لأنني لم أسمح لنفسي أن أكون أكثر سعادة، أحيانًا أشعر أنني أحمل نفسي الكثير من العبء تجاه نفسي لا الآخرين، ولدي هوس بأن أكون مثالية في كل شيء، لذا في كثير من الأحيان أشعر أن سعيي المثالية يفسد سعادتي في كثير من الأمور، وأدرك ذلك جيدًا ، ولكن لم أتمكن من التغلب عليه

ٌ……اههه السعي للمثالية(: كم أحب سماعها.

كيف يمكنني وصفها…… هو ثوب من حرير ظاهراً وأشواك باطناً، لا بأس من السعي للأفضل ولكن للكمال أمر شيق ولكن مؤذي لك قبل الآخرين؛ وهم الإنسان في الوصول للسعادة عن طريق المثالية هو اول طريق للعبوس والندم؛ كما قلت "أشعر أن سعيي المثالية يفسد سعادتي في كثير من الأمور"

ولكن لم أتمكن من التغلب عليه

عليك فقط النظر للأمر ببساطة، هل الأمر يستحق كل ذلك التكلف؛ هل مثلاً الصيد من منتصف المحيط الأعظم يضمن سمك أكثر؟؟؟! أعتقد إجابتك هي الحل.

2. أتمنى لو لم أعمل بجد.
وتلك النقطة بالأخص لا أعرف لما قالها وما حُجتها؛ هل هي مثل" اعمل بذكاء وليس بجد"؟؟! لما قالها برأيك!!

ليس المقصود أن لا نعمل بجدٍ، ولكنني أظن المقصود بأن لا ترتكز حياتنا على العمل فقط لتضيع أموراً كثيرة في حياتنا لم نعشها، ولم نشعر بها، لأننا كنا ننساق خلف ساعات العمل ولا ننتبه أننا بانسياقنا هذا نفقد بوصلة الإحساس بذواتنا وبالمحيطين بنا وبتفاصيل تكبر دون أن تلمحها عيوننا.

أرى الأسئلة الخمسة الماضية تعبّر عن رأي أصحابها وربما يتبناها كثيرون.

لكنني حين نظرت إليها وسألت نفسي ما الذي قد تقولينه في لحظاتك الأخيرة.. لم أجدني أتوافق ولا مع أيّ نصيحة منها.

حتى هذه اللحظة ليس في ذهني نصيحة أرغب أن أوجهها لي قبل فوات الأوان.. ولكن مَن يدري ربما ما لم أعرفه اليوم سأدركه ذات يوم!!

ما الذي قد تقولينه في لحظاتك الأخيرة

لا يمكنني التكلم فى هذا الصدد، لا يمكن لأحد علي ما اظن حتي يُجرب بنفسه أطال الله في عمركم؛ ولكن أتعرفين، العقل البشري يقول آخر شيء يفكر به وأيضاً يوريك شريط حياتك أمام عينيك " نظرك اليوم حديد" لذا بكل ذرة ثقة أؤكد أنك ستعرف ما لك وما عليك من تصرفاتك في حياتكةوفيما أهملت وفمن ، أليس كذلك؟

ولكن أعيد قولك لنفسي بالطبع" ولكن مَن يدري ربما ما لم أعرفه اليوم سأدركه ذات يوم!!" والله أعلي وأعلم.

وتلك النقطة بالأخص لا أعرف لما قالها وما حُجتها؛ هل هي مثل" اعمل بذكاء وليس بجد"؟؟! لما قالها برأيك!!

أظن هذا، لأن هناك الكثير من الأعمال الشاقة التي قد تستهلك روحنا وطاقتنا، دون تحقيق غايتنا وأهدافنا. لذا فإن العمل بجد لا يعني العمل بذكاء والوصول إلى الهدف.

من رأيك، كيف نحافظ على علاقاتنا في ظل تقلبات الحياة؟!

هذا وإن طبقنا العمل بذكاء في حياتنا. سنحافظ على توازن أولوياتنا وبالتالى نجعل لهم أولوية في حياتنا، فالأهل والأصدقاء من الأولويات التي لا غنى عنها بالتأكيد في حياتنا.

ما الندم الذي يمثل مشكلة لك وتحاول التغلب عليه ضمن ال5 جمل السابقة؟؟!

بالنسبة لي فأنا لست نادمة على شيء الحمدلله، فتلك ال 5 نقاط التي ذكرتِها أظن أني أحاول أن أتعامل معها بتوازن حتى أكون راضية عن نفسي، وأتمنى أن أكمل حياتي على هذا النمط.

فتلك ال 5 نقاط التي ذكرتِها أظن أني أحاول أن أتعامل معها بتوازن حتى أكون راضية عن نفسي، وأتمنى أن أكمل حياتي على هذا النمط.

أدام اللهُ نعمته عليك.

اللعنة.. أنا أحاول أن أكون أفضل في النقاط الخمس كلها😅

كلنا نحاول بكل ما لدينا، وفقنا الله وإياكم(: