11

لا لإجراء التجارب على الحيوانات.. نعم لموت الإنسان!

في السنوات الأخيرة، بدأت تطّل علينا  دراسات وأبحاث بين حين وآخر تُفيد بأن الحيوانات أصبحت مُهددة للانقراض، هناك سلالات من الحيوانات تحتضر، لم تعد هناك بعض السلالات ومن هذا القبيل، يُلقون التهم يمنًة ويسرًة حول سبب الإنقراض و إن سألتهم عن السبب؟ بالطبع سيخبروننا بالكثير الكثير،  من ضمنها والذي لفت انتباهي وأثار استيائي حقًا وجعلني أثير النقاش حوله هنا ومعرفة آرائك هو فكرة اجراء التجارب على الحيوانات من عدمها!

يبدو أن فريق معارضة اجراء التجارب على الحيوانات ارتفع صوته في الفترة الأخيرة، فهناك الكثير من النشطاء نسمعهم عبر مواقع السويشال ميديا ينادون بعدم إجراء التجارب على الحيوانات ويتشبثون بفكرة أنّ قتل الحيوانات فكرة غير انسانية أو اخلاقية، وأنه يعد شكلًا من أشكال الاضطهاد وغيره. في الوقت الذي تنتشر فيه الأمراض التي تفتك بالبشرية فتكًا ذريعًا، فلطالما نسمع بين كل لحظة ولحظة أخرى وفاة قريب، صديق، أو أي انسان حي- يرغب في العيش بصحة وسلام- نتيجة السرطان، كورونا... يذهب هذا الفريق الى معاكسة الواقع تمامًا!

الأسباب والحجج كثيرة لديهم وتبدو كتساؤلات يتم طرحها في كل موقع اخباري واعلامي نتصفحه: أليس للحيوانات حقًا أخلاقيًا في العيش؟ هل حقًا ما يحدث في المختبرات يعدُ قانونيًا؟ و هل نتائج اختبارات الحيوانات دقيقة ويمكن الوثوق بها؟ ألا توجد بدائل أخرى غير قتل الحيوان؟..الخ.

 أن يتم التشكيك في نتائج اختبارات، لهو أمر غير منطقي البتّه بل أرى أن هناك بونًا شاسعًا بين ما يقوله وبين التجارب التي حققت نجاحًا سواء في القرون السابقة أوفي القرن الحالي، ألم يقرؤوا عن عالم الأحياء الفرنسي لويس باستير الذي خلص العالم من كابوس أرقهم يسمى بداء الكلب، حينما أجرى تجارب على حيوان الأرنب وطور لقاحًا إزاء ذلك؟! أيضًا ألم يسمعوا عن عقار الأنسولين وكيفية اكتشافه من قِبل فريدريك بانتنج؟ وهناك الكثير من العلماء قد طوروا وأنتجوا عقاقير تفيد البشرية ولولا هذه العقاقير لتعرضت حياة الإنسان للخطر، كل هذا كان من خلال النماذج الحيوانية واجراء التجارب عليها، فكرة رفض إجراء التجارب على الحيوانات يعني موت الإنسان صراحًة.

 ما رأيك بفكرة إجراء التجارب على الحيوانات ؟ مع أم ضد ؟ ولماذا ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

salman1991 أضف ردا

مع وضد .

مع اذا كان لا يوجد بديل وهذا يدخل في باب الضرورة

وضد اذا وجد بديل مهما كانت صعوبته وتكاليفه .

لي فترة افكر بالانقطاع عن تناول اللحوم والدجاج والاكتفاء بما عدا ذلك من اطعمة .

اشعر اني لو فعلت ذلك سوف اكون مرتاحا اكثر .

موضوع جميل جدا استمتعت بقراءته .

وضد اذا وجد بديل مهما كانت صعوبته وتكاليفه .

هل لامست بديلًا أخرًا يمكن الاعتماد عليه والاستغناء عن فكرة تجارب الحيوانات؟

لي فترة افكر بالانقطاع عن تناول اللحوم والدجاج والاكتفاء بما عدا ذلك من اطعمة .

في مساهمات قادمة ، سأتناول هذا الأمر، وأتعرف على وجهات نظر الاصدقاء هنا حول فكرة أن نكون نباتيين ونستغني عن اللحوم بشكل نهائي؟

حاليا لست اعلم بديل لكن لربما لو انهم قامو بتخدير هذه الحيوانات قبل اجراء تجاربهم او انهم لو كانت تجاربهم تنتهي بموتهم فليكن موتا بلا تعذيب لهم .

لكن اظل متمسكا بفكرة انه البديل هو ما يجب ان يتوفر حتى لو كان في غاية الصعوية وتكاليفه باهضة .

لكن اظل متمسكا بفكرة انه البديل هو ما يجب ان يتوفر حتى لو كان في غاية الصعوية وتكاليفه باهضة .

لا أحد يعارض البديل، ولكن المهم أن يكون فعالًا وموثوق به، ويمكن الاستفادة منه.

NoraAbdelaziem أضف ردا

سأشارك معكم تجربتي بمعامل الفارماكولوجي، فكانت أغلبها قائم على حقن ودراسة تأثير بعض المواد الكيميائية على الحيوانات، كنا نستخدم الضفادع والفئران والأرانب.

كانت أحد التجارب تطلب أن نمسك الضفدعة ونفعل بها حركة معينة لتفقد الحركة تماما عن طريق حركة تكسر الحبل الشوكي لديها، فتصاب بالشلل لنتمكن من فتحها واختبار مادة معينة، لا تتخيلي هدى كم كنت أصاب بالضيق من جراء هذه التجربة، بسبب الألم الذي تشعر ه الضفدعة من وراء هذه التجربة وكيف ينتهي بها الحال لا ميتة ولا كما كانت، ويتم التخلص منهم.

الأمر الثاني كان تجربة يتم إجرائها على أمعاء الأرنب، يتم ذبح الأرنب وأخذ جزء من الأمعاء ويتم إيصاله بأحد الاجهزة لنتمكن من خلال رسم الجهاز استجابتها لهذه المادة، تخيلي أيضا الكم.

أخيرا تجربة بالامتحان وهدفها أن أميز المادة المجهولة من خلال الأثر الذي سيظهر على الحيوان وكانت التجربة لفئرين وبدأت بحقنهم وألاحظ الأثر ، للحظ كانت مادة سامة ولا تتخيلي كم المعاناة والأعراض التي ظهرت على الفأر من تشنجات وكان يصرخ كالطفل الذي يستغيث، ثم الموت.

الأمر مؤلم حقا يا هدى، فأنا ضدها تماما طالما لم تكن الحاجة ملحة وضرورية ويكون مقابلها إنقاذ البشر من أمراض معينة، ولكن ليس من أجل تجارب مستحضرات التجميل التي يمكن استبدال طرق أخرى وأفضل

فلقد سعت العديد من شركات مستحضرات التجميل إلى طرق أفضل لاختبار منتجاتها دون استخدام مواد حيوانية.

في كتاب ضد التجارب على الحيوانات، كتيب نشرته The Body Shop وهي شركة مستحضرات تجميل ومنتجات استحمام مشهورة جدا بالتأكيد سمعتوا عنها مقرها لندن، عن تطوير المنتجات التي تستخدم المكونات الطبيعية مثل الموز وزيت البندق، بالإضافة إلى منتجات أخرى آمنة للاستخدام البشري بدلاً من الاختبار على الحيوانات.

أرجو أن تنتهج جميع الشركات هذا النهج بعملها، والعمل على تطوير بدائل طالما كان هذا متاحا حتى لو كان مكلفا.

ذكرتيني بتلك التجارب، لأني قمت ببعضها يا نورا، كنا نضع بعض المواد في عين الأرنب لنرى تأثيرها، فكانوا يصابوا بالعمى أحيانا ويفقدون القدرة على التنقل، وفي مرة انفلت الأرنب ليجوب المعمل مذعورًا، وفي تجارب أخرى كنا نصعقهم بالكهرباء لنرى التشنجات.

لا أظن كطالب أني استفدت أي شيء من تلك التجارب، ببساطة كنت لأشاهد فيديو أنيميشن لأفهم تلك الأمور ببساطة ولا حاجة لي للحيوان.

بالنسبة للأدوية، اليوم أصبحت هناك طرق وتكنولوجيا ناجحة لتوفير الوقت والمجهود في اكتشاف كل المكونات تحت الاختبار على الحيوانات، وتبقى مرحلة واحدة أخيرا لتجربة الدواء على الحيوان، إن اختصرنا الأمر لتلك المرحلة فقط، سنعفي أنفسنا والحيوان من مجموعة طويلة من الاختبارات، وسيكون الدواء شبه جاهز ولكن لزيادة الضمان نختبره على الحيوان.

العلم ليس كما الماضي، يمكن الموازنة بين فوائد التكنولوجيا واستخدام القليل من الحيوانات في النهاية.

أما عن التجارب الغريبة التي تقوم على تجربة مزج حيوان ما برأس حيوان آخر، أو التغير في الجينات الخاص بهم، فأراها تجارب للاستمتاع والدمار أكثر من العلم ولا حاجة لنا بها.

huda_khashan19 أضف ردا
الأمر مؤلم حقا يا هدى، فأنا ضدها تماما طالما لم تكن الحاجة ملحة وضرورية ويكون مقابلها إنقاذ البشر من أمراض معينة

لم يتضح لي رأيك تجاه بالتجارب التي قمتم بها خلال دراستك؟ هل تؤيدها؟ وإن كنتِ ضدها ألم تستفيدي منها وأصبحت متقنة للتخصصك وصيدلانية محترفة!

أليس كل هذا بفضل هذه التجارب؟

نفسهم الأشخاص الذين يصرخون بي حماية البيئة وحماية الحيوانات. ونفسهم من يقتلون الحيوانات

هل يعني بأنك لا ترى مشكلة في إجراء  التجارب على الحيوانات؟

إن الحيوانات لا تشتكي عند الله من الاستفادة منها! بل تشتكي من هدر دمها بلا فائدة. كأن يقتل الانسان طيراً أو غزالاً فقط للمتعة. فهو له حق العيش، اما للاستفادة منه! كأكل لحمه وصناعة اللباس من جلده والادوات من عظامه أو حتى اجراء التجارب الطبية والفيزيائية والكيميائية عليه، فهي تقدير للنعمة ولا تُعتبر هدراً لروحه.

شاهدت منذ فترة فيديو صغير اسمه ( أنقذوا رالف ) والذي يتحدث عن معاناة الأرانب مع التجارب العلمية والشركات

ومن ناحية عاطفية بحتة، فإنني تأثرث بالفيديو وأخذت قرارا على الفور في عقلي بأنه يجب أن يتوقّف هذا الأمر في العالم، لأنه أمر غير أخلاقي.

ولكن متى عدت إلى حياتي الواقعية وإلى واقع دراستي للطب، فتساءلت، ما هو البديل إذا ؟ ما هو الحل ؟ وهل حقا الحيوانات تشعر بهذا الأمر مثلنا ؟

فجميع الأدوية والإختراعات التي توصلت إليها البشرية وساعدتنا على الوصول إلى هذه الدرجة من المعرفة بدأت بتجارب على الحيوانات، حيث يبدأ الأمر بإجراء التجربة على الحيوان، ثم مجموعة صغيرة من الناس ثم مجموعة أكبر، وهكذا ..

فماذا نفعل لكي لا نؤدي التجارب على الحيوان ؟ هل نؤديها على الإنسان مباشرة ؟ هذا هو السؤال.

أما في الأساس، فإنني أرى أن إجراء التجارب على الحيوانات بطريقة غير وحشية لا مشكلة فيه.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
huda_khashan19 أضف ردا
لكن ليس بهدف جعل المرأة او الرجل اكثر جمالا في هذه الحالة ليجروا التجارب على البشر مباشرة وتحديدا من يبحثون عن الجمال المصطنع

أهلا مصطفى،

للوهلة الأولى كنت سأتفق معك وأخبرك بأنني لست مع اجراء تجارب على الحيوانات بهدف تصنيع مستحضرات التجميل كون أن مستحضرات التجميل قد لا تعد من الضروريات بل يلجأ إليها الإنسان لرفاهيته ولكن في حقيقة الأمر فكرتُ مليًا، شعرتُ بأن بحاجة حقًا لمستحضرات تجميل ليش لكل البشر، فما أقصده أن هناك أشخاصٌ يتعرضون للحروق، ألا ترى بأنهم بحاجة حقًا إلى هذه المستحضرات حتى لا تتأثر نفسيتهم وربما في نهاية المطاف يكون مصيرهم الإنتحار؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ولكن ما رأيك في من يقول أن هناك طرق، مثل الخلايا الجذعية البشرية، التجارب السريرية الموسع والمحاكاة على الحاسوب الآلي، هل هذا صحيح، هل فعلًا أثبتت هذه الأمور صحتها، ربما كونك كطبيب لدي معلومات في ذلك.

أهلا هدى.. ضحكت على العنوان الذي يمثل أفكار أشخاص كثر يدعمون فكرة حقوق الحيوان، ولكن لا يعرفون أنه بالفعل تمت ممارسة التجارب الطبية على الإنسان، ولكن بدون حتى موافقته..

ففي ألمانيا تم جمع السجناء من اليهود، والأطفال الصغار منهم، والألمان ذوو الحاجات الخاصة، وقاموا بعمل تجارب بشرية عليهم، وكانت النتائج مع الأسف هي التسبب في موت مباشر لهؤلاء الاشخاص، والتسبب في إعاقات شديدة لهم، وتشوهات وأضرار جسدية بالغة.

وفي الحرب العالمية بين الصين واليابان تم إجراء تجارب على السجناء لتجربة الأسلحلة الكيميائية والبيولوجية.

أما في الولايات المتحدة فقد تم تجربة حقن ٦٠٠ رجل أفريقي أمريكي بمرض الزهري، ولم يتم إخبارهم بذلك، وتم منعهم من الحصول على العلاج.

فهل هذه الأفعال الشنيعة بالبشر ترضيهم؟

ويتوافقون معها ومع هذه الأفكار والتجارب على البشر، من أجل حماية الحيوان؟

والتجارب التي تقام على الحيوانات في الغالب تكون على الفئران، أو الأرانب، ونحن نعرف أنها تتكاثر بشدة، ولن يؤثر ذلك على انقراضها.

والآن تتجه الدول من أجل عدم إجراء اختبارات على الحيوانات، وأصبحت تمنع ذلك، وبالمقابل أصبحوا يستخدموا التجارب على الخلايا المشتقة من الحيوان، وتجارب على جلد الإنسان، وجثث الإنسان، وحتى في علوم الأحياء اتجهت التشريحات تصبح على الحاسوب بدل استخدام الضفادع الحية، أو استخدام نماذج بلاستيكية صناعية.

وهنا نذكر أنه لابد من إقامة التجارب بشكل صحيح قبل إعطاءها للإنسان، لأنه إذا كانت حياة الحيوان مهمة، فحياة الإنسان أهم أيضا.

huda_khashan19 أضف ردا
ففي ألمانيا تم جمع السجناء من اليهود، والأطفال الصغار منهم، والألمان ذوو الحاجات الخاصة، وقاموا بعمل تجارب بشرية عليهم، وكانت النتائج مع الأسف هي التسبب في موت مباشر لهؤلاء الاشخاص، والتسبب في إعاقات شديدة لهم، وتشوهات وأضرار جسدية بالغة.

ما قامت به ألمانيا واليابان من تجارب على البشر في ذلك الوقت كان على أعدائها وغير مواطنيها الأصليين، وبالتأكيد هذه الأفعال غير انسانية أو اخلاقية البتّه.

لكن هذه التجارب كانت حالات استثنائة تحدث ف حالات الحروب وقتصر على بعض الدول الاستعمارية أو التي كانت فيما بينهم حالات حرب، أما بالنسبة للتجارب على الحيوانات، فهي تجارب تقوم الكثير من البلدان بهدف افادة الناس، فالأمر مختلف تمامًا

 أصبحوا يستخدموا التجارب على الخلايا المشتقة من الحيوان، وتجارب على جلد الإنسان، وجثث الإنسان، وحتى في علوم الأحياء اتجهت التشريحات تصبح على الحاسوب بدل استخدام الضفادع الحية، أو استخدام نماذج بلاستيكية صناعية.

ولكن هل جدواه مثل جدوى وفائدة القيام بتجارب على الحيوانات؟!

برأيي لست ضد ان لم يكن هنالك بديل أفضل، فلا يمكننا تجاهل حقيقة أن الأنسولين مثلا الذي أنقذ حياة الملايين من مرضى السكري لم يكن ممكناً لولا التجارب التي تضمنت اسئصال البنكرياس من الكلاب مثلاً،

ومرض شلل الأطفال ولقاحه الذي تمت تجربته على الحيوانات والذي تقريبا قلص عدد الاصابات إلأى حد أنها أصبحت نادرة والكثير من اللقاحات التي حافظت على حياة الانسان..

وهل حقًا هناك روان بدائل أخرى سواء كانت الخلايا الجذعية أو المحاكأة على الحاسوب الآلي وغيره أثبت جدواها مثل تجارب الحيوانات، لا أنكر أن هذه البدائل قد حققت نجاحًا في بعض الأمور، ولكن لا يمكن مقارنتها بالقيام بالتجارب على الحيوانات.

انا مع اختبار اللقاحات مع الحيوانات الضارة والغير نافعة مثل الفئران والقوارض بشكل عام, لكن يحزنني أن أسمع عن تجارب تقام على الأرانب مثلا, لكن بشكل عام حياة البشر أهم كثيرا من الحيوان منطقيا ودينيا.

لكن يحزنني أن أسمع عن تجارب تقام على الأرانب

 عقار الأنسولين تم استخلاصه من تجارب الكلاب، لقاح داء الكلب كان من خلال تجربة الأرنب وهناك الكثير

وبالفعل هناك حيوانات ضارة كما تقول مثل القوارض يقام عليها عدة تجارب.

 ما رأيك بفكرة إجراء التجارب على الحيوانات ؟ مع أم ضد ؟ ولماذا ؟

أنا معها بشرط جدية ومشروعية الابحاث، يعني يكون البحث من اجل انتاج دواء فعال ويكون اجراء التجارب على الحيوانات خطوة اخيرة لإختباره على كائن حي ثم إقراره للتداول بين البشر.

لقد سخر الله للانسان جميع مخلوقاته، وسواء عصبنا أعين الثور من أجل ان يلف حول الساقية ليل نهار، او ذبحنا البقرة لأكلها والاستنفاع بجلودها أو أخذنا بيضة الدجاجة لنفطر بها أو حقنا أحد الأرانب بجرعة من الدواء لاثبات مدى فاعليته، كلها أنواع من الاستخدام تعود بالفائدة على بني البشر. يعني استخدام مشروع يقع ضمن ما حلل الله لنا.

كما ان فائدة هذه الابحاث ستطول الحيوان نفسه، من أجل تحسين صحته وعافيته.

المشكلة ان بعض الناس - الغريبة من وجهة نظري- تتعامل مع الحيوان كما ينبغي أن تتعامل مع البشر، ثم تجد في نفوسها غلظة تجاه اخوانهم في الانسانية، بينما يحنون على قطة.

تتعامل مع الحيوان كما ينبغي أن تتعامل مع البشر، ثم تجد في نفوسها غلظة تجاه اخوانهم في الانسانية، بينما يحنون على قطة.

وكأنكِ تقولين بأنهم يناقضون أنفسهم وهذا ما يحدث حقيقًة.

عمومًا التجربة على الحيوانات في سبيل تقديم عقارات تفيد الإنسان، من المفترض أن يكون أمر لا خلاف طالما لا توجد بدائل مضمونة.

يُلقون التهم يمنًة ويسرًة حول سبب الإنقراض و إن سألتهم عن السبب؟ بالطبع سيخبروننا بالكثير الكثير،  من ضمنها والذي لفت انتباهي وأثار استيائي حقًا وجعلني أثير النقاش حوله هنا ومعرفة آرائك هو فكرة اجراء التجارب على الحيوانات من عدمها!

أول مرة في حياتي أقرأ كلاما كهذا, من يردد أن التجارب المختبرية تعد من أسباب الانقراض؟

حيوانات الطبيعة محمية بقوة القانون, ويمنع منعا كليا إجراء اختبارات دوائية على حيوانات الغاب المهددة بالانقراض, جل دول العالم لها لائحة بحيواناتها المهددة بالانقراض التي تعتبر ثروة وطنية وعالمية والتي تسعى لحمايتها, وتضع قوانين تمنع منعا كليا صيدها أو بيعها أو حتى تربيتها إلا في حالات جد خاصة مبررة, قد تصل العقوبات في بعض القوانين لسنوات خلف القضبان.

هناك اتفاقية وقعها المجتمع الدولي يهم هذا الموضوع : معاهدة التجارة العالمية لأصناف الحيوان والنبات البري المهدد بالانقراض أو سايتس (CITES).

التجارب الدوائية وغيرها مازالت مستمرة لحدود الساعة وتتم جلها على القوارض المدجنة والمعدلة جينيا لهذا الغرض والتي تعيش وتتكاثر بالمختبرات, بعض الدول تضع شروطا جد صارمة لاستخدام القوارض, هي مهمة لتطوير الأدوية لا يمكن تجريب أي دواء جديد على البشر ما لم يتم تجريبه على القوارض أولا, وإلا كيف سنعرف النتائج؟

ليس فقط التجارب الدوائية بل حتى التجارب التي يكون الغرض منها فهم آلية الإمراض, كمختلف أنواع السرطانات.

huda_khashan19 أضف ردا
أول مرة في حياتي أقرأ كلاما كهذا, من يردد أن التجارب المختبرية تعد من أسباب الانقراض

قرأت خبرًا يفيد في أن الولايات المتحدة الأمريكية تستخدم أكثر من مليون حيوان لإجراء التجارب عليها، في مدينة كوينزلاند الاسترالية، هناك أكثر من مليون حيوان أيضًا تستخدم عليها التجارب سنويًا وهناك مدن ودول أوربية كثيرة، ألا ترى بأن هذا لا يؤثر في كمية الحيوانات، وضحتِ في مساهمة أن التجارب على الحيوانات هي عامل أخر إلى جانب عدة عوامل، سأذكرهما لك الآن: الصيد الجائر، التصحر، التلوث البيئي وتلوث المياه، فقدان التنوع الجيني..... وهناك الكثير.

حتى لو كان هناك قانون يحد من ذلك كما تقول، ولكن تخيل معي مليون حيوان يتم اجراء التجارب عليه دولة واحدة!

هناك اتفاقية وقعها المجتمع الدولي يهم هذا الموضوع : معاهدة التجارة العالمية لأصناف الحيوان والنبات البري المهدد بالانقراض أو سايتس (CITES).

هل ترى أن الاتفاقيات فعلا يتم أخذها في عين الاعتبار؟!

قرأت خبرًا يفيد في أن الولايات المتحدة الأمريكية تستخدم أكثر من مليون حيوان لإجراء التجارب عليها، في مدينة كوينزلاند الاسترالية،

بحثت عن هذا الموضوع وجدت الآتي :

Government statistics reveal mice represented the largest proportion of animals used, with more than one million subjected to tests and experiments. Nearly 6000 dogs and more than 1500 cats were also used and a NSW government report showed that some exotic zoo animals had been the subject of experiments that involved "minor pain".

أي تجرى أغلب التجارب على قوارض المختبرات, في حين أن التجارب على الحيوانات النادرة "بالحدائق وليس الغابات" تجرى عليها تجارب بها بعض الألم البسيط ولا تؤدي لوفاتها أصلا, وبالتالي لا يمكن للكائنات بالغابات الانقراض بسبب تجارب ببعض الألم على حيوانات الحدائق.

وهناك مدن ودول أوربية كثيرة

مستحيل! أوروبا جدا صارمة أكثر من أي دولة أخرى بخصوص الحيوان, أكثر من استراليا وأمريكا واليابان....يكاد يكون للحيوان أهمية أكبر من الإنسان هناك, ولا تجيز دول الاتحاد الأوربي التجارب على قوارض المختبرات لتطوير المكياج.

الصيد الجائر، التصحر، التلوث البيئي وتلوث المياه، فقدان التنوع الجيني..... وهناك الكثير.

هذا موضوع آخر ,أكيد أن أغلب أنواع الحيوانات مهددة بالانقراض هذا لا شك فيه ولكن الموضوع عن التجارب بالمختبرات, تجارب المختبرات لا تتم تحت السلم بل بالجامعات والمعاهد والشركات الكبرى لتطوير الأدوية وطرق العلاج وهي تخضع لمعايير جد صارمة ومراقبة من مختلف الجهات الحكومية من وزارات الصحة والتعليم والبيئة وغيرها خصوصا بالدول المتقدمة.

هل ترى أن الاتفاقيات يتم أخذها في عين الاعتبار؟

جدا!! أنا في دولة عربية متخلفة ولا يمكنني جلب حيوان من الشارع أو الغاب لإجراء تجارب عليه بالجامعة أو بأي مختبر ونشر بحث حول ذلك, اللهم إلا إن فعلت ذلك تحت السلم, سأتعرض للمساءلة أنا ومسؤولوا الجامعة أو المعهد إن فعلت ذلك, بل لا يمكنني تربية حيوان كقرد السعدان أو اللقلق أو أي حيوان موجود بلائحة الثروة الوطنية بمنزلي ستأخذه جهات حكومية من بين يدي إن هي علمت بذلك وتعاقبني بغرامة مالية...هذا في بلد متخلف فبالأحرى دول متقدمة.

من فترة ليست ببعيدة طرح هذا السؤال علي و كانت الاجابة أنه لا ضير في اجراء تجارب على الحيوانات لكن يجب أن نعلم أن هناكمختبرات تقوم بتربية انواع متعددة من الفئران في مكان معين بغية اجراء تجارب مخبرية قبل نشر هذا المنتج في الاسواق.

و في القرأن الكريم يقول اللّه تعالي: (ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقناتفضيلا) و من هنا نجد أن من الغلط أن يتم اجراء التجارب على الإنسان مباشرة .

لكن لدي تحفظ في هذا الخصوص، و هو أن يتم اجراء التجارب التي يكون من نتائجها حفظ ارواح البشر و ليس لاغراض التجميل التيتتنافى اهدافه مع ما يتم التضحيه به صراحةً.

 ليس لاغراض التجميل التيتتنافى اهدافه مع ما يتم التضحيه به صراحةً.

ولكن أحيانًا هناك مستحقات تجميلية تعد شيء ضروريًا، فمثلًا من تعرض للحرائق، ألا يحتاج إلى مستحضرات تجميل؟!

عزيزتي هدى ما تناولتي نقاشه بالفعل أمر شائك ويحمل الكثير والكثير من الأوجه أرجو أن يكون هذا المقال محل نقاش بناء ونصل به لتوضيح أو رسم أسس سليمة للتفكير في هذا الأمر فهناك بعض الأفكار التي لا تصلح أن نقل عنها أنها صحيحة تماماً أو خاطئة تماماً لن نتبين الخيط الأبيض من الأسود.

لأحدثك عن رأيى الشخصي فأنا أؤيد التجارب على الحيوانات ولكن بمعايير خاصة سأتناولها لاحقاً والتأييد حرصاً على حياة البشرية وخاصة بعد انتشار الكثير من الأوبئة المتلاحقة التي أبادت الكثير من البشر والمجتمعات إن جاز القول.

أما عن المعايير فلا يجب القيام بهذه التجارب بناء على رغبة شخصية للعالِم ولكن يجب أن يتم ذلك تحت مظلمة عالمية مخولة للبحث والإشراف للتأكد من عدم التمادي في تعذيب الحيوانات أو استخدام عدد أكثر من اللازم.