11

هل سبق و سمعت بأن الماكياج ونجاحه الكيميائي يتم تجربته على الأرانب؟

  • مجهول

تقرير للفيلم القصير أنقذوا رالف

القضية المتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي، ليتم تدشين ترند عالمي: الأرانب ليست للتجارب

____________________________

الاسم العربي: أنقذوا رالف

الاسم الإنجليزي: Save Ralph

مدة الفيلم: 4 دقائق

تصنيف الفني: مآساة-قضية إنسانية

التصنيف العمري: +10

شبكة العرض: يوتيب

شبكة الإنتاج: منظمة The Humane Society of the United States

قصة الفيلم:

يأتينا المخرج الشهير Taika Waititi بصوته ليقدم شخصية رالف، الأرنب الذي يبدأ بالحديث عن قصته مع التجارب الوحشية التي تتم على الأرانب بسبب شركات التجميل التي تختبر المواد التجميلية على الحيوانات، وبالخصوص الأرانب، تتسبب معظم تلك التجارب بحروق خطيرة على الأرنب، والعمى بسبب حقون في العين، وفي النهاية يتم قتلهم بشكل جماعي..

الجدل الذي أثاره الفيلم:

على إثر الفيلم أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي على صفيح ساخن بسبب هذه الخروقات، وقامت العديد من منظمات حقوق الحيوان للقيام بحملات تحسيسية بما يقع في مختبرات القتل..

دشن ترند عالمي تصدر كل الدول، #أنقذوا_رالف، #الماسكارا_الملطخة_بدماء_الأرانب، #الأرانب_ليست_للتجارب..

كما ترجم الفيلم للعديد من اللغات، عن نفسي حين شاهدته أحزنني وبكيت بسبب القصة الحزينة، ففي النهاية الأرنب هو مخلوق ضعيف، وأيضا له مشاعر وأحاسيس، أترككم مع الفيلم، هناك خاصية الترجمة العربي، لتخبروني ردود أفعالكم:

هل سمعت من قبل عن تجارب التي تقام على الحيوانات؟ هل تستحق صناعة الماكياج كل هذه الآلام على الأرانب؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لم استطع مشاهدة الفيلم ولا يمكنني مشاهدة ولو دقيقة واحدة منه

فمنذ الأمس وأنا أرى الكثير من الناس على منصات التواصل الاجتماعي، قد دخلوا في حالة من الحزن بسبب هذا الفيلم القصير.

ما يمكنني قوله هو أن هذا العمل غير إنساني بالمرة ، ولا أعلم كيف استطاعت هذه الشركات القيام بمثل هذه التجربة المؤلمة.

وعلى الجانب الآخر يمكنني اضافة جزئية خاصة بالتجارب على الحيوانات

فواقع عملي كصيدلانية، يتطلب مني القيام بتجربة نتائج الأدوية وآثارها الجانبية على بعض الحيوانات كالفئران وضفادع.

كنت في البداية أرى هذا العمل أيضًا غير إنساني,

ولكن بعد بعض التفكير، وجدت أنه لكي يتمكن الإنسان من استخدام الدواء باطمئنان ،لا بد أن نجربه على الحيوانات.

وهذا يعطينا المفارقة ما بين استخدام هذه التجارب للمصلحة البشرية واستخدامها لأغراض أخرى.

كونك صديلانية يا شيماء، هل ترين الماكياج، ومكونات النظافة كالشمبوان، ومواد تنظيف تستحق هذا؟

أنت بالفعل جربت بالأدوية، في حالة وفاة الفأر، هل الأمر عادي؟

لا أظن أنها تحتاج لمثل هذا الأمر المروع

لإنها أشياء ظاهرية، فيمكن لمصنعيها تجربتها على أنظمة محاكية للجسم البشري.

أو غير ذلك من الأمور المتاحة علميًا.

أما الدواء، فكيف يمكنني أن أعرف أنه سام أو مميت إلا بهذه الطريقة؟!

للأسف نفقد بعض الحيوانات، ولكن هذا من أجل بقاء البشر.

أعرف أنك لم تشاهدي الفيلم، لكنني سأخبرك بالملخص، يتم حقن الأرانب في عيونها بمواد محرقة تتسبب لهم بالعمى، يعني لا يموتون من أول مرة، وتظل التجارب عبر مواد حارقة على فروهم في كل مرة حتى تتسبب بسلخ في الجلود، حتى يصبح الأرنب لا ينفع في التجارب، فيتم جمعهم وقتلهم في النهاية..

هل الأمر مشابه للمواد الأدوية؟

رغم أن الهدف واحد من أجل البشر

هكذا فهمت لمَ كل هذا الحزن بسبب الفيديو.

بالطبع ليس مشابه,

فنقوم كصيادلة بحقن العقار في الحيوان مرة واحدة، وننتظر المدة المتاحة ليعمل العقار ويعطي النتيجة المطلوبة.

وفي معظم الأحيان، يحدث مجرد زيادة في معدل العرق، رعشة وما إلى ذلك

أما الموت؛ فلا يحدث إلا نادرًا

هل كنتي تعتقدين أن التجارب دائمًا ما تؤدي إلى الموت؟

نعم، هذا ما أعتقده، أسوء من الموت، هو ذلك التعذيب، خاصة أنك لا يمكن المقارنة بين الأدوية ومواد التجميل..

التي تكون موادها بترولية، أو لا أعرف، حارقة تتسبب بعاهات للحيوانات..

أعرف أن الضفادع والفئران لا تأكل، ويمكن أن يتم استخدامها في هذه التجارب

لكن لما بالضبط الأرانب، وبالخصوص في المواد التجميلية؟

ألديك أي فكرة؟

أعتقد أن ذلك في البداية يرجع إلى كونها من الثدييات

وكذلك فإن نظامها البيولجي قد يتشابه قليلًا مع نظامنا كبشر

كما أن سعرها ليس بالمرتفع

ولكن هل تعتقدين أن الفيلم لو لم يكن يتحدث عن الأرانب وإنما عن الفئران مثلًا ، كان سيأخذ هذه الضجة؟

بالضبط، الفئران بالأصل هي كائنات تخيف العديد من الناس، ومرتبطة بالمواسير الأرضية والعفن والأوساخ، وتكرهها النساء..

أنا الأرانب فهي لطيفة يجب أن تبقى في الحقل فقط، المشكلة أن العديد من الناس يقومون بتربيتها، أنا لدي في البيت هامستر هجين، بين الأرنب والفأر..

لذا الحقيقة تخيلت التجارب عليه، وآلمني قلبي، خاصة أنه مخلوق محبب وغير مؤذي..

حاليا، هل ترين أن هذه الضجة كلها ستجدي نفعا؟

بالضبط، الفئران بالأصل هي كائنات تخيف العديد من الناس، ومرتبطة بالمواسير الأرضية والعفن والأوساخ، وتكرهها النساء..

وهذا ما نجح صانعو الفيلم في تحقيقه، حيث أوصلوا صوتهم بالطريقة التي ستجلب التعاطف.

أما إن استخدموا الفئران، فربما لم يكن ليشاهده أحد.

هل ترين أن هذه الضجة كلها ستجدي نفعا؟

نعم أظن ذلك ولكن لوقتٍ قصير ثم تختفي.

فالشركات المصنعة للمنتجات المستخدمة في هذه التجارب ستحاول التصدي لكل هذه اللإنتقادات.

بعد مرور يوم على هذه الضجة.. هل قرأتي عن أحد المنظمات الحقوقية الكبرى ورفضهم لمثل هذه التجارب؟

بعد مرور يوم على هذه الضجة.. هل قرأتي عن أحد المنظمات الحقوقية الكبرى ورفضهم لمثل هذه التجارب؟

كل منظمات الرفق بالحيوان العالمية تحدثت عن الأمر، لكن أتسائل معك عن الجهة التي يشجبون أفعالها؟

من هي؟

أين هي؟

لماذا لا ترد؟

لماذا لا يخصصون الحديث بشأنها بشكل مباشر؟

وكأنها زوبعة في الفنجان فقط

ألا تعتقدين هذا؟

لم أشاهد الفيلم ، لذلك لم أعرف إن كانوا قد ذكروا اسم الشركة أم لا

لكن في اعتقادي أن هناك العديد من الشركات تقوم بهذا الأمر

شركات ربما أنا وأنتِ نستخدم منتجاتها الآن.

إن ذكروا اسم الشركة وكانت شركة عالمية،

هل برأيك ستحدث مقاطعة لمنتجاتها؟

بالفعل ستحدث مقاطعة وكبيرة للغاية نظرا لهذه الضجة التي تتثريها، خاصة أن مؤثرين كبار في مواقع انستغرام، وتيك توك أعلنوا انهم متضامنون مع الحملة، لذا لو أعلن ستكون خسارات كبيرة لهذه الشركات..

لهذا لا أعرف لما لم يعلنوا للأن..

الإعلان يتحدث بصفة عامة يا شيماء، يقول أن الجمال الذي تبحثون عنه يدمر مخلوقات ضعيفة، دون أن يمس أي شركة، لذا الضجة التي حدتث اتهمت الشركات، دون ذكر الاسماء..

تخيلي لو بورجوا باريس تم اتهامهما؟ بتلك الشهرة والكبر، وكذلك جودة منتجاتها وغلائها، هل ستسقط؟

فرضا وجدلا يا شيماء

تخيلي لو بورجوا باريس تم اتهامهما؟

ستكون صدمة كبيرة إن حدث هذا، بل أنني صُدمت لمجرد الإفتراض

نتمنى أن تُكشف حقيقة هذه الشركة لنكون أول المقاطعين لأفعالهم الوحشية.

أنا سمعت عن فئران التجارب فقط، ولكن اول مرة أسمع عن أرانب التجارب، فعلًا البشر يستحقون كل ما يحدث لهم؛ لأنهم لا يحترمون أيّ حياة على كوكبهم لا حياتهم ولا حتى الحيوانات والنباتات سلمت من أذيتهم.

هل شاهدت الفيلم هو من 3 دقائق فقط..وستعرفين بالفعل القسوة.. وكيف هي نظرة الأرنب للبشر..

الأمر الذي قلت أنها لفئران التجارب، عادة تكون تجارب طبية، لكن هذه فقط من أجل الماكياج، كي لا يضر بالبشر مستقبلا، ينبغي أن يمر على مختلف الصيغات الكيماوية التي تجرب على الأرانب..

ولكن أتعتقدين أن ما يمر به البشر حاليا من أجل ما يقومون به لعدم احترامهم لكوكب الأرض؟

من يقومون بهذا هم الشركات، وأصحابها أثرياء بالفعل، من يعاني هم الفقراء، الذين بالأصل لا علاقة لهم بالمكياج

ما رأيك بهذه المفارقة؟

عفاف هل سمعتي أغنية تتر لمسلسل مصري كان علي الحجار يقول فيها "قالوا يا فرعون ياظالم من فرعنك قال عبيدي"، الجملة في حد ذاتها إجابة على سؤالك؛ لآن ليس الأغنياء فقط هم من يشترون الأدوات التجميلية وإلا كانت تلك الشركات أفلست بما أن عدد الفقراء في العالم أكبر بكثير من عدد الأغنياء؛ لذا أنا أعتقد أن كلنا مسئول عما يحدث سواء كنا فقراء أو أغنياء؛ فإذا لم يكن لنا صلة مباشرة بتلك التجارب إلا أننا لازلنا نسعى لشراء أدوات تجميل عالمية لأنها ببساطة مضمونة وغير مضرة بالبشرة، وبالتالي نلجأ لشراء تلك المنتجات التي أخترعوها بناء على تجاربهم البشعة تلك.

عفاف هل سمعتي أغنية تتر لمسلسل مصري كان علي الحجار يقول فيها "قالوا يا فرعون ياظالم من فرعنك قال عبيدي"، الجملة في حد ذاتها إجابة على سؤالك

لا لم أسمعها، ولا أعرفها، على فكرة أنا لست مصرية، لذا ليس لدي خلفية حول ثقافتها.. :)

رغم أني أتمنى لو أعرف في كل مرة تعطيني أمثلة..

وبالتالي نلجأ لشراء تلك المنتجات التي أخترعوها بناء على تجاربهم البشعة تلك.

المشكلة، أن الناس لم يعرفوا بتلك المواد أو التجارب، لذا الكثير منهم صدموا للغاية، وحاليا بدء الحديث عن ضرورة وضع علامة صغير تحتوي أرنبا ورديا تدل على أن هذا المنتج غير خاضع لتلك التجارب..

ماذا تظنين؟ هل ستكون الحملة ناجحة؟

قبل أيام رأيت بعض المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي بالخصوص,

صراحة شيء مفاجئ وشنيع في نفس الوقت ,

ثم لماذا التطوير في صناعة مساحيق التجميل؟

ألم تصل هذه الصناعة لذروتها؟ رأيت بعض المقاطع أنها تعمل تغيير كامل وجذري لمن يضعونها !

فإلى ماذا سيصلون بهذه التجارب.

يمكنك اعتبار الرجل سبب كل هذه المصائب :) ولو أنه بشكل حقيقي لا دخل له بهذا...

فالسلسلة بهذا الشكل، المرأة كائن غير كامل ومثالي، والرجل يحب الجمال والمثالية، من أجل إثارة إعجابه عليها القيام بأي شيء لتعجبه، الماكياج هو الحل، والإشكال أن العديد من الرجال يعجبهم المنظر الجميل، دون معرفة الجانب الحقيقي..

استعراض الجمال هو هم المرأة وتهافتها على المكياج تخسر أموالها من أجل هذا..

الشركات تتهافت أيضا على الربح، والمال هو هدفها، عليها تصنيع ماكياج بجودة متوسطة ومواد رخصية، ولا يضر كي لا تحاسب..

إذا كيف عليها التجارب لكي تتجنب إيذاء البشر بسبب المواد المشبوهة، يكون الأرنب هو الضحية في هذه السلسلة

هذه معضلة كمعضلة من أول الدجاجة أم البيضة؟

لا أعتقد أن الرجل هو المشكلة الرئيسية هنا ,

فباعتقادي النساء يحبنن أن يكون مظرهن جميلا في كل الأحوال حتى لو لم يكن هناك رجال (عكسنا نحن الرجال تماما)

فلو ترين تجمعات خاصة للرجال ستجدين انهم لا يبالون لمظرهم كثيرا , والعكس , فيتجمعات النساء الخاصة يبذلن كثيرا ليبدن جميلات

إذن السؤال، لماذا يردن أن يبدون جميلات؟

صدقني لو كان العالم دون رجال لن تجدنا نبحث عن الجمال، وسنخرج الشارع بشعرنا الأشعت وبيجامة..

وهذا عن تجربة

لكن خوفنا الأعظم أن يرانا الجنس الآخر بشكل غير حميل، وهكذا، ولأن الرجل هو رجل، وجنس خشن، دائما يظهر على طبيعته..

الماكياج نفس تأثير اللحية لديكم..

انه امر محزن فعلا , هل الهدف من الفلم هو التقليل من شراء هذه المنتجات ؟! لان حسب علمي لا يمكن لهذه الشركات ان تتوقف ابدا ما دام هنالك عليها طلب, او الحل هوه عدم استخدام الارانب لذلك الامر اذا بماذا قد يستبدلوه؟ واذا استبدلوه يجب ان يكون بشيء غير حي لان في حين ذلك سنقع بنفس المشكلة .

لان الحل ليس في الحزن فقط

نشرت مرة مساهمة عن إستعمال البشر للتجارب ففي تونس تواطأ أطباء و عمدة القرية المجاورة لقريتنا لتوفير أشخاص من أجل تجارب على أطفال ،هم يبعدون عنا فقط عشرين كيلومتر ...أعطو الناس تقريبا عشر دولارات أو أكثر بقليل ...

إبحثي عن التحقيق الذي أنجزته الجزيرة بعنوان حين يصنع العدو الدواء

فعلا الأمر محير، لو كان البشر هم من يخضعون لها، فهم يوقعون على نفسهم، عكس الحيوانات..

أما الاطفال فالامر خطير جدا

لم يكونوا يعلمون أنهم يخضعون لتجارب لمرض أصاب الجنود الأمريكيين بعد حرب العراق ،الأمريكيين قدموا أدوية على أساس أنها أدوية لمرض الليشمانيا (نسميها هنا إشمنيوزا) لكنهم كانوا يجربون أدويتهم...الأطباء التونسيين كانوا يعرفون أنها تجارب على البشر لذلك نعود للضمير المهني و معضلة الأخلاق ...الناس كانوا فرحين بالمبلغ البسيط عند اللقاح ...

فرق بين تجارب على الحيوانات بادوية لبقاء البشر - قد تميت لكن دون تعذيب- وبين تجارب شنيعة فقط لاشياء ثانوية

للاسف يتم تعذيب ملايين من الحيوانات من اجل اشياء يمكن للانسان العيش بدونها

الارانب خاصة هم حيوانات لطيفة جدا ويجب منع هذا النوع من التجارب (التعذيب) عليهم.

شكرا للتطرق لهذا الموضوع

نعم سمعت عن التجارب والفظائع التي تقام على الحيوانات، وقلبي حزين عليهم، ولكن السؤال الأهم، ما تأثير تلك المواد الكيميائية، سواء ماكياج أو أدوية، على الإنسان لو أننا لم نجربه أولًا على الحيوانات؟

فلا تحاولي إقناعي بأن على البشر التوقف عن إنتاج هذه المنتجات، إذا لابد من تجربتها بطريقة ما حتى لا تؤثر على صحة المرأة خاصة لو كانت حامل.

أنا الحقيقة لا أحاول إقناع أحد ^-^ بنفسي أحاول أن أجد حلولا، وأجد مخرجا..

السؤال المطروح أيضا: لما بالأصل يصنع الماكياج من مواد مضرة؟

بغض النظر عن تجربتها أم لا؟

لم أقصد بأنك تحاولين إقناعي اجبارًا، إنه مجرد تعبير لا أكثر على أنني لن أصدق بأن البشر سيتخلون عن الصناعة التي تدر لهم المليارات.

والماكياج يُصنع من مواد كيميائية، وأي مادة كيميائية يمكن أن تكون ضارة، واستخلاصه من مواد طبيعية يستهلك مزيدًا من الموارد، الأمر الذي لن تتحمله شركات التصنيع، لذلك وجب تجربته.

بما أنه وجب تجربته كما تقول يا أيمن، يجب تجربته على كائن له خصائص بشرية، مثل الأرنب الذي يعتبر من الثدييات، إلى جانب أنه مسالم وسهل الانقياد، ولن يخلف أي مشاكل

من قراءة التعليقات فهمت أن المقطع مؤذي نفسيا ولذا أفضل ألا أشاهده، ولست أدري أصلا ما الثقافة التي على أساسها تقوم شركات التجميل هذه؟ فالأمر برمته قائم على الخداع والتزييف، ولم أقارن ذات مرة بين صورتين قبل وبعد الماكياج إلا اخترت تلك الخالية من الطلاء والمساحيق.

وصل الأمر لدى بعض النساء إلى التطرف في التزين واستخدام المنتجات، وعندما أضغط على نفسي لمشاهدة مقطع لإحداهن تشرح طريقة عمل full make up فأنا من مجرد المشاهدة أشعر أن جلدي يختنق وأنني أريد أن أغسل وجهي حالا، طبقات وطبقات من الدهون والمساحيق التي تخترق مسام البشرة لأجل لا شيء حرفيا.

ثم ما الجميل في رموش صناعية طولها 5 سم؟ لا أدري هل أنا معقدة أم كيف لا أتقبل الأمر.