يملك الإنسان في حياته الكثير من النعم التي لا يُحصيها، لكن من أعظمها بلا شك صديق صدوق، وأخ ودود، وأهل ود يحفظونك.
مهما طالت الرحلة تجدهم عند عودتك الكنز الراسخ، والود الوافي، والدفء الذي يحتويك.
هم الملجأ حين تبكي صغيرًا، وسندك حين تتألم كبيرًا.
وإن من أعظم ما يمنُّ به الخالق على المرء، هو أن يجعل من الأهل والرفاق امتداداً لروحه في الدارين؛ فلا ينقطع الوصل بانقضاء الدنيا، بل يكتمل اللقاء في جنات النعيم، حيث النعمة المقيمة التي لا يحول دونها زمان ولا مكان.
بين مَدافع الشدة وظلال الرخاء، ما هي أعظم نعمة تجدونها ثابتة في وجدانكم؟
وكيف تصوغ هذه النعمة حكمتكم في فهم الحياة؟
التعليقات