هل يمكن أن يكون للفقر مزايا؟

قرأت هذه المقولة: "أجمل ما في الفقر لا يصاحبك إلا الرجال ولا تحبك إلا بنت الأصول" فاستغربت بأن للفقر مزايا!

الفقر بحد ذاته مجموعة هائلة من المعاناة اليومية، فمتطلبات الحياة الأساسية غير متوفرة، عيش على الكفاف، وديون تتكاثر، وهموم تزداد.

إلا أننا نرى أن البعض يغبط الفقير بهذه المقولة! 

يمكن أن يحصل المرء على أصدقاء دون أن يكون فقيراً، فنجد أن الناس الأغنياء لديهم العديد من الناس المهتمين بهم، والذين يحيطونهم، أصدقاؤهم كثر لا حصر لهم، فقد قال الشاعر: أرى الناس قد مالوا إلى من عنده مالُ ومن ليس عنده مالُ فعنه الناسَ قد مالوا.

 تأتي مثل هذه المقولة لتخبرنا أن الشخص الفقير يمكنه أن يحظى بصداقة الرجال، وأن صداقته تكون أقوى وأفضل من الغني، وهي من أجمل مزايا الفقر!

ثم نرى الشق الآخر من المقولة يمجد الفقر بأنه لولاه لما حظي المرء بزوجة صالحة، بنت أصول، ترافقه على الحلوة والمرة، وتصبر معه على شوك الحياة وذلها.

الفقر مرهق عاطفياً، ونفسياً، ويتطلب الكثير من التضحيات، وتقبل الحياة ومعاناتها، والصبر على قلة ذات اليد، فحتى أبسط الأمور تريد مالا لتوفيرها.. والفقير يكاد لا يملك قوت يومه، ويعاني الأمرين في حياته، فلماذا سوف تحبه بنت الأصول؟!

كيف يمكن أن يكون للفقير أصدقاء رجال، ولا يحظى الغني بذلك رغم كثرتهم في حياته؟

ولماذا يرتبط الفقير ببنت الأصول، ويرتبط الغني بزوجة متطلبة لا تشبع؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحبا نورا...

الحقيقة لا ارى مزايا في الفقر وأعوذ بالله منه، وفي رأيي ان مقولة للفقر مزايا، هي كلمة اريد بها باطل ، وتسوغ للإنسان استسهال الفقر والركون إلى الذل والرضا بالقليل ، وما ينطوي عليه الامر من دونية وحرمان وصغار .. الخ ما هنالك من امور لم يرضها لنا الدين السمح، فنجده يحثنا دوما على العمل والاجتهاد فيه وان اليد العليا خير من اليد السفلى ... وغير ذلك الكثير.

قد يمتحن الله صبرنا بالابتلاء بالفقر او المرض او الفقد مثلا ولكن ليس من بين الصبر الحسن ان نركن إلى البقاء بدون السعي والمحاولات المستمرة للخروج من هذا الابتلاء بتغييره واستبداله بالغنى والصحة وان نوكل الله ونستعوضه ما فقدناه.

صدقت نجلا أوافقك الرأي، لو كان الفقر ميزة لما تعوذ منه رسول الله وكان يقول اللهم اني اعوذ بك من الكفر والفقر.

وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول لو كان الفقر رجلا لقتلته، وذلك لشدة وطأة الفقر بأصحابه.

هناك فرق بين من يزهد الدنيا فقيرا كان أو غنيا، ومن يقهره الفقر رغما عنه.

الرضا مطلوب والكل له رزق معلوم، ولولا الفقر والمرض لماعلمنا قيمة النعم، وبضدها تعرف الأشياء.

وبنفس الوقت هناك قصص بالتاريخ عن زواح الغني بالفقيرة والعكس، يظهر لك المجتمع تلك الصورة بشكل سلبي ومرفوض ولكن الحقيقة من وجهة نظري أن الجوهر أهم من المظهر والغنا والفقر.

أري أن المقصود ليس أن بنت الأصول ستحبك بسبب فقرك

لكن المقصود أن إذا أحبتك إحداهن فهي لم تحبك لمالك بل لشخصك إذاً فهي بنت أصول

هل توافقيني الرأي عزيزتي نور؟

إذا أحبتك إحداهن فهي لم تحبك لمالك بل لشخصك إذاً فهي بنت أصول

ألا ترين أن الرجل الغني لن يحب لشخصه؟

أم أن بنت الأصول سيحظى بها الفقير كونها ستحبه لشخصه، بينما الغني لن تطلع لشخصه بل لماله؟

ثم ماذا عن الأصدقاء؟

لالا لم أقصد ذلك

بل قصدت أن الرجل الفقير لن يُحب إلا لشخصه

أما الغني فيُحب لعدة أسباب منها شخصه أو ماله فلن يكون متأكداً أتحبني لشخصي أم لمالي ؟

وارد جداً تكون تحبه لشخصه

أعتقد أن صاحب المقولة لا يعرف شيئًا عن الفقر الذي ذكرتي بعض صفاته في المساهمة. الفقير سيصاحبه الفقراء، الفقير فالأغلب سيتزوج فقيرة مثله. لا أقصد بالطبع التفرقة، لكن هذه الأسس التي بُني عليها الهرم المجتمعي.

بالنسبة للأصدقاء لا أحد يستطيع تحجيم الأصدقاء الأوفياء "في الجزء الفقير من المجتمع فقط"، بالعكس ممكن بسبب فقره أن ينتهز الفرص ليكسب بعض المال مقابل خسارة صداقة، فهو في أشد الحاجة لهذا المال. أصدقاء لشخص غني هم كثيرون لكن تختلف هنا المسميات، أصدقاء عمل، شركاء، مصالح مشتركة، وبالطبع أصدقاء شخصية. لذا لامعنى للعدد باختلاف معاني الصداقة.

الزواج، أغلب الأفلام تعرض فكرة الشاب الفقير الذي يعجب ببنت صاحب الشركة، وتحدث صراعات الوصول لإكمال هذه القصة الرومانسية. لكن فالحقيقة الزواج مبني على التوافق الفكري، الديني، المجتمعي. إذا اختل جزء من هذه الأجزاء أؤكد حتى دون خوضي لهذه التجربة، أن الأمر سيفشل.

بنت الأصول ليس لها علاقة بفقر أو بغنى، بنت الأصول هي التي تصون بيت ،وعرض. هي التي تربي الأولاد وتنشأ جيل واعي. إذا تحدثنا على الماديات، بنت الأصول هي التي تجاري ظروف زوجها وتساعده ليصبح أحسن. إذا كان فقير فستساعده على احتمال الشدائد، وتدير بيتها. إذا كان غني فستساعده على تطوير عمله وتكون له بيت الراحة بعد عناء العمل، والأخيرة تنطبق على النوعين.

ذكرتيني بمقولة نجيب محفوظ من روايته حديث الصباح والمساء " الثراء للأقوياء والأخلاق للضعفاء " .. تلك قسمة عادلة "

كيف اكون شخص ناجح في حياتي

النجاح صفة يرغبها معظمنا ، لكن هل نعرف حقًا ما هو النجاح؟ المفهوم واسع جدا. تخيل أن تأتي إلى بلد جديد عندما كنت طفلًا صغيرًا ولا تستطيع حتى أن تمشي على قدميك وأنت صغير. ثم تحتاج إلى الكثير من العناية الطبية وتقضي الكثير من الوقت في بيئة المستشفى. إن مجرد التفكير في أن تكون مربوطًا بطاولة عمليات يرعبك. إنه يخيفك كثيرًا حتى تبدأ في البكاء وتتساءل متى سينتهي هذا الكابوس. بعد كل عملية جراحية خاصة إذا كان هناك العديد منها ، عليك قضاء 8 أسابيع جيدة على الأقل حتى تتعافى.

بعد كل العناية الطبية المطلوبة ، فأنت على الأرجح بحاجة إلى علاج طبيعي لتحسين المرونة والتنسيق في عضلاتك ومفاصلك. عند بدء المدرسة عندما كنت طفلاً ، قد تتعرض للتنمر من قبل الأطفال الآخرين. قد تواجه مشكلة في التواصل مع الآخرين على المستوى الاجتماعي. لكن على الرغم من هذه التحديات ، فأنت موهوب جدًا وذكي أكاديميًا. طوال مسيرتك الدراسية ، أصبحت ناجحًا وتحصل على العديد من الجوائز لدرجاتك الجيدة. تصبح محبوبًا من قبل معلميك والعديد من زملائك في الفصل. حتى الخسارة في انتخابات هيئة الطلاب لسكرتيرة الطلاب في المدرسة الإعدادية خلال الصف السابع لا تمنعك من الرغبة في النجاح في المدرسة.

لا أجد لهذا الأمر تعميماً!! الصديق صديق..

صديق فقر أم صديق غنى، صديق مصلحة أو صديق عمر بطوله.

لذلك لا أرى للأمر ارتباطاً بحالة ماديّة..

أما بنت الأصول، فهي تلك التي تصون ولا تخون، وتحفظ غربتك وسرّك، وتقف معك في السرّاء والضراء.

وكم من قصة قرأناها عن كانت الأصيلة تظهر في المواقف دون أن يرتبط معها وصف زوجة غني أو فقير..

الفقر فقر الأخلاق لا الجيوب، هذا على صعيد أخلاقي..

أما على الصعيد الشخصي.. لا أرانا الله فقراً، ولا جعل لنا حاجة عند عباده..

فالفقر عازة.. والعازة حاجة.. والحاجة ذل.. فليكفنا الله وبالله كفى.

قرأت هذه المقولة: "أجمل ما في الفقر لا يصاحبك إلا الرجال ولا تحبك إلا بنت الأصول" فاستغربت بأن للفقر مزايا!

ما أستغربه حقا، هو وجود الكثير من المقولات التي تعمم وتتداول بين الناس على أساس أنها حقيقة مطلقة، لامجال لإختلاف فيها.

شخصيا، لا أرى للفقر مزيا، وهذه المقولة توحي بالحجج المزيفة التي يلصقها الفرد في نفسه على وضعه الميؤس منه، الفقر يقتل الفرد قبل أن يجد وقتا للمتعة، الشخص الفقير أراه يصارع الحياة من اجل لقمة عيشه، فالمصاحبة بالنسبة له أمر ثانوي. وهذه المقولة مثل الذي قال "أتعلم يا صديقي ما المحن التي تأتيك وأنت غني"، فأعطيني تلك الأموال وأحولها من محنة الى منحة.

لذلك أرى أن الأمر يرتبط بشخصية الفرد في مسألة تكوين العلاقات، ولا يمكن أن ننكر وجود صحبة المصلحة سواء كنت فقيرا أو غنيا، لكن مع ذلك يوجد الكثير من الأشخاص يشاركونا واقعنا وألامنا ويحبون أن نكون على حقيقتنا وفقط.

NewUser أضف ردا

ما هذا التخريف الذي أتى به صاحب المقولة؟

هل الأغنياء الذين يصادقون أغنياء مثلهم يفعلون ذلك من أجل المال؟

و هل عندما ترتبط الغنية بمن هو في مستواها المادي هي تفعل ذلك طمعا في المال؟ أحد لاعبي كرة القدم العرب زوجته أغنى منه و هذا دليل على أنها لم تتزوجه بسبب ماله.

الأغنياء هم أشخاص عاديون مثل الفقراء و أموالهم لا تجعلهم عاهرات "بدون أصول" أو خونة و أصدقاء مزيفين.

ضرر الفقر يبدأ بالمناطق المسؤولة عن التفكير المنطقي هو التفسير الوحيد لهذه الأفكار.

صباح الورد. .

لا خلاف أن لا بد من الإقتناع بما كتبه الله للشخص.وفي نفس الوقت، السعي في سبيل رفع المعيشة ..لأن الفقر ليس عيبا ولكن إجهاد فعلي ونفسي للمرء ..

انضمو معانا في اجمل شات بالوطن العربي 🌏

💥شات العرب 💥👇♦💞

احد التطبيقات الاجتماعية الرائجة في عالم الانترنت يمكنك الآن تكوين ارقي الصداقات 👨‍👩‍👦

أرى أنه يجب أن لا يكون هناك فرق من الأساس في التعامل بين فقير وغني، فنحن عندما نتزوج أو نكون علاقات صداقة لا شأن لنا بفقرهم أو غناهم، ولا يجب أن يكون هذا في أولوياتنا من الأساس، بل يجب أن يتم هذا الأمر على أساس تآلف الأرواح والحب غير المشروط بمصالح معينة.

يخبرونك أن الفقر ليس عيبا وان الأغنياء ذئاب ليجعلوك تتلذذ بفقرك وترضى بقلة حيلتك ليسب أبناءك الذين تنجبهم الدنيا والفقر والدين وإياك

اللهم اني اعوذ بك من الفقر وقلة الحيله

الرضا بالفقر واعتباره شيئا مقدرا لا يمكن تغييره

يجعل الإنسان عاجزا عن التفكير يخشى المغامره يجعله دائما تحت رحمة الأغنياء مطأتأً رأسه

ليس له أي قيمة في المجتمع الكثير يعتبرونه عاله

لا تستغربي عزيزتي، فهذه الجملة هي جزء من التراث الشعبي الذي وضع خصيصا لمواساة كل ذي نقص للإستمرار بحياته والصبر عليها، وغالبا ما يتم ذلك بإعطاء وعود براقة بحياة أجمل تنتظر أولئك الصابرين على الظروف المعيشية الصعبة، كالفقر والظلم وما إلى ذلك.

فمن لا نقص لديهم بتلك الأشياء كالأغنياء والأحرار، عادة ليسوا بحاجة لمقولة أو مثل شعبي ليواسيهم لتحمل حياتهم!

السَّيد (روبرت كايوساكي) قال إن الأثرياء يقولون له بأن يبقي الفقراء فقراء ولا تنشر لهم المعرفة لأنهم هكذا محاطون بالموظَّفين، فلا عجب من أن تكون هناك منهجة لإخافة النَّاس من الثَّراء وتمجيد الفقر.

الفقر فقر العقول حيث ان الله عز وجل خلقنا في احسن تصوير ووهبنا هذه النعمة المسماة العقل لنستخدمه في العلم والقياس والفكر العميق وتدبر الاشياء والاحداث. ان الانسان غني جدا اذا فكر بعض الشيء واعطى المجال للطاقة الايجابية والفكر السليم. ان الغنى والفقر نسبي وكل له منظوره الخاص في ذلك. انت غني بعقلك السوي ولسانك الراجح ثم بالايمان داخل قلبك تستطيع بهم تحقيق كل ماتريد وتحصل على السعادة المنشودة.

-1
Hasna_mar1
  • حذف بواسطة المستخدم