هل الفقر فشل فردي أم قرار سياسي؟

يُقال للفقير: “اجتهد أكثر”…

لكن ماذا لو كانت اللعبة نفسها غير عادلة؟

عندما تكون فرص التعليم غير متساوية،

وسوق العمل قائم على العلاقات،

والقوانين تُفصّل لصالح الأقوى…

هل يبقى الفقر مجرد تقصير شخصي؟

المشكلة أن تحميل الفرد المسؤولية الكاملة يُريح النظام من المحاسبة.

فنلوم الضحية… ونتجاهل البنية.

لكن في المقابل،

هل يمكن تبرئة الفرد تمامًا من مسؤوليته عن تحسين وضعه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا يمكن، والمسؤول عليه يتوجب توفير الفرص والتعليم.

المعادلة فائمة على الطرفين، لا تقم على طرف واحد، يعني الشخص يجتهد ويتعلم ويحاول مليون مرة ويجب على الدولة أيضا بالاتجاه الآخر أن تعمل على توفير نظام محاسبة لأي تدليس أو وساطات.

عندما تكون فرص التعليم غير متساوية،

هذه النقطة تحديدا مهمة، هناك أجيال غير مؤهلة إطلاقا تتخرج من الكليات منهم أطباء وطبيبات فقط بالمال، ولكن ككفاءة لا يوجد، لا أنا ضد التعليم المدفوع بدون شروط مقننة، فهناك جامعات تأخذ طلاب بمجاميع منخفضة جدا دون رقابة.