يُقال للفقير: “اجتهد أكثر”…
لكن ماذا لو كانت اللعبة نفسها غير عادلة؟
عندما تكون فرص التعليم غير متساوية،
وسوق العمل قائم على العلاقات،
والقوانين تُفصّل لصالح الأقوى…
هل يبقى الفقر مجرد تقصير شخصي؟
المشكلة أن تحميل الفرد المسؤولية الكاملة يُريح النظام من المحاسبة.
فنلوم الضحية… ونتجاهل البنية.
لكن في المقابل،
هل يمكن تبرئة الفرد تمامًا من مسؤوليته عن تحسين وضعه؟