لماذا الفرد العربي(غالبا) غير رومنسي ؟

من غير لف ولا دوران، رجالنا من العرب في أغلبهم غير رومنسيين، والمفاجأة التي أدهشتيني مؤخرا، أنه حتى شريحة واسعة من النساء أيضا لسن رومنسيات وتعتبر الرومنسية مبالغة أو أمر لا طائل منه، خصوصا أولئك اللائي كن في مراحل إرتباطن الأولى رومنسيات جدا، تفاجئن بواقع جاف أبعد ما يكون عن تصوراتهن الرقيقة، ففي الكثير من حوارات الشارع التي شاهدتها، تجد أغلبية النسوة قلن أنهن كن شعلة رومنسية في بداية علاقتهن، لكن مع الوقت أصبحن غير مكترثات بل وساخرات من أي فتاة حالمة بالرومنسية.

وإذا كات تصرف النساء له تفسير واضح كما نرى، وهو إحباطهن من الواقع الذي لا ينسجم مع تصوراتهن عن طبيعة العلاقات الزوجية، السؤال هو

علاش .......

: لماذا الرجال العرب بطبيعتهم في الغالب غير رومنسيين؟ وكثير منهم يعتبر الرومنسية دلع فارغ ، بينما فيه نساء يمكن أن تطلب الطلاق إذا لم تجد تلك الصورة الرومنسية التي تريد.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الجري وراء العمل للحصول على كسب لقمة العيش وتحقيق الثراء له أثر مباشر في تحويل الرومانسية إلى حياه روتينية ، كم من أزواج يعيشون تحت سقف واحد وكأنهم غرباء ، حتى الجلوس على طاولة الغذاء أصبح من النوادر الآن ليس لشىء سوى اختلاف المواعيد وطبيعة عمل الزوجين

الرومانسية مهمه جدا وشعور فطري نفتقده ، ولكن لن تجدى سبب مباشر لعدمم وجود الرومانسيه ، الرجل غير رومانسي الآن اعتقد لأنه يتأثر بالكثير من النساء الذي يقابلهم في فترات عمله فيجامل هذه وتلك وعندما يعود إلى بيته يكون نفذ رصيد من هم أحق بالرومانسيه

هما كلامي ليس تعميم واسقاط على الجميع بل تحليل لأسباب عدم الرومانسيه في هذا الزمن

ولكن ما علاقة مجاملة السيدات في العمل بالجفاء مع زوجته؟؟ السبب في ذلك في رأيي، هو عدم وجود علاقة من الأساس مع زوجته، لأنه قادر غلى الإطراء والمجاملة مع أخريات.

عشان كدا بقولك أنه بيرجع بيته خلاص مشبع من مجاملات النساء له والعكس ، وفي هذه الحاله يجب على الزوجه أن تبذل مجهودا مضاعف حتى تلفت انتباهه وتحرك مشاعرة وهذا منتهى الظلم ، فكم من أزواج كانوا رومانسيين في بداية العلاقه انتهى بهم المطاف في المحاكم . الإختيار الخاطىء من البدايه والإنجذاب للشكليات هو سبب رئيسي في تلاشي الرومانسية مع الوقت

لازم يكون فيه أحساس متبادل من الطرفين حتى تدوم الرومانسية بينهم

السبب نفسيا ليس في الانجداب للشكليات يا أمل، إنما هو بسبب الوصول الى حالة من الملل في العلاقة دون ايجاد حلول لكسرة حلقة الاعتياد والملل، فيصبح الطرفات في حالة هروب نفسي نحو مشتتات أخرى يأخذان منها الإشباع النفسي المطلوب، فيصبح أحدهما في حالة بحث مجنونة عن بدائل خارج العلاقة، بينما يكتشف الأخر ذلك وتبدأ حلقة المطاردة لمحاولة استرجاعه من جديد ، وكلما شعر الاخر بأنه مطارد كلما زادت الفجوة أكثر وزاذ هروبه.

ومن المسؤول عن هذه الفجوة يا خلود ؟ الطرفان لابد أن يبذل كلا منهم من وقته وجهده للتقرب من الطرف الآخر . الرومانسية تكون موجوده بالفعل ولكنها تريد أحدا منهم أن يظهرها للآخر .

لا أريد أن أضيف للرجل عبء آخر غير عمله وسعية لإستقرار الأسره في زمن له متطلبات مادية كثيرة ، ولا أنقص من حق المرأه في الحصول على أقل قدر من الأهتمام . هى شراكه لابد من أنن يقوم كلا منهم بواجباته

khouloud_benzeghba أضف ردا

جميل ...

أقرأ ما بين السطور مشكلة شائعة يا أمل، وهي فكرة أن الرومنسية هي مسؤولية المرأة، وأن الرجل يتسجيب بحسب قدرة المرأة على تحريك الأجواء، أرغب في سماع رأيك في هذا الطرح - طبعا هوو ليس رأيي بل رأي المجتمع فقد اطرحه للنقاش.

تدخل جميل يا أمل ، لكن أرى فيه بعض التناقض التي أحتاج الوقوف عندها وهي لا تعيبك في شيء طبعا، فكرة أن الرومنسية شعور فطري ألا يتعارض في رأيك مع فكرة أن مسؤوليات الحياة تحول الرومنسية الى روتين، بتعبير أخر، لو كانت الرومنسية أمر فطري وجهوري فينا فهذا يعني أنه يصعب تغييره أو محوه، الشخص الذي يولد بميول معين للرومنسية مثلا، يفترض أن يبقى على ميوله مهما كانت الظروف ، إذا تغير فليست تلك طبيعته أصلا.

السؤال هل هذا رجل رومنسي أم رجل طفيلي متلاعب ؟

يفترض أن الرومنسي بطبعه لا تنفذ خزينة الرومنسية لذيه، لأن ذلك طبع فيه، تماما مثل الشخص الغضوب أو الحنون، لا يمكن أن تجد الحنون أصبح غير ذلك إلا في حالات شاذة تفرض عليه التصرف بعكس ذلك .

هذا من ناحية من ناحية ثانية القدرة على التحكم في اعطاء الرومنسية ومنعها يجعلها سلوكا واعياً أقرب الى التلاعب منها إلى الطبيعة.

ببساطة لأننا لا نتعلم من تجاربنا.

في فترة التعارف أو الخطوبة تكون هناك طاقة محببة تملأ المكان ولا مجال لإفراغ الطاقة .. لذلك تكون الأجواء مفعمة بالحب والسلام والمشاعر الحلوة. المشكلة أن الرجل تحديدا اذا تمت له العلاقة الكاملة في الزواج أو غيره, يشعر بالفراغ والهبوط. فتختفي الأجواء والمشاعر الحلوة وتستبدل بالنفور والقرف.

للإبقاء على تلك الأجواء الحالمة والمشاعر الحلوة للأبد, على الرجل أن يسعى لتعلم تقنيات "عدم الإفراغ" واللعب بالطاقة بدون اهدارها. المشكلة ان هذه الامور من "التابوهات" في العالم العربي ولا يريدون للناس الحديث أو قراءة الكتب المفيدة في هذا الشأن. يريدون أن يتركونا في "الجحيم" لأسباب معروفة ولكننا يجب أن نعرف بأي طريقة. حتى بالهرب. الله المستعان.

الحقيقة يا عزيزتي أن السؤال غلط من الأساس. ليس هل الرجال العرب رومانسيون أم لا؟، بل هل عندهم وقت أصلاً ليتعلموا ما هي الرومانسية؟. الرجل العربي وُلد وهو يسمع: الرجولة شدة، الدلع للنسوان، وعيب تقول كلام حُب… يعني أي بذرة رومانسية كانت ممكنة تم سحقها في الطفولة قبل أن تنبت.

عندنا الرومانسية مثل مواسم الأمطار تظهر فقط في فترة الخطوبة. وقتها الرجل يتحول لشاعر جاهلي يوزع أبيات غزل ورسائل حب. وما إن يوقع عقد الزواج، حتى يغلق حنفية المشاعر ويكتب على الجدار انتهى العرض.. شكرًا لتعاملكم معنا.

الرجل العربي لا يرى أن كلمة "أحبك" تساوي شيئًا، بينما يرى أن شراء طقم كنب أو دفع فاتورة الكهرباء هو قمة العشق. هو مقتنع أن أنا أعمل وأصرف عليكِ تعني ضمنيًا "أنا أحبك". المشكلة أن النساء لا يقرأن لغة الفواتير.

المضحك أكثر أن النساء ساهمن في هذه الكارثة كثيرات يطالبن برجل قوي، جاد، ما يلعبش، ثم بعد الزواج يبكين لأن الزوج لا يكتب لهن شعرًا ولا يفاجئهن بورد. طيب هو إنسان ولا سوبرمان؟ أنتم زرعتم فيه فكرة أن الرومانسية = ضعف، والآن تلومونه على جفافه؟

الرجل العربي في النهاية ليس حجرًا، لكنه مثل الدولاب مشاعره مخزونة في الداخل، يفتحها أحيانًا بالخطأ ثم يسارع لإغلاقها خوفًا أن يقال عنه طرطور.

المضحك أكثر أن النساء ساهمن في هذه الكارثة كثيرات يطالبن برجل قوي، جاد، ما يلعبش، ثم بعد الزواج يبكين لأن الزوج لا يكتب لهن شعرًا ولا يفاجئهن بورد. طيب هو إنسان ولا سوبرمان؟ أنتم زرعتم فيه فكرة أن الرومانسية = ضعف، والآن تلومونه على جفافه؟

هذه هي المشكلة يا أبو وقاص، أن فكرة الرومنسية نفسها غير واضحة وغير متفق عليها بين الجنسين وبين الأجيال.

في حالتك هذه، هناك سوء فهم يقع فيه الرجال مثلا، الرجل يعتقد أن الرومنسية التي تبحث عنها المرأة هي أن تفتح لها باب السيارة، وتشتري لها لومنبرغيني مغلفة بشريط وردي فاخر، أو أن تأخذها لمطعم فاخر تأكل المأكولات البحرية والكافيار على ضوء الشموع، ....لا ليست هذه هي الرومنسية التي تبحث عنها النساء، وللملاحظة الغريبة، أغلب النساء لا ترى من يكتب لها الشعر رومنسية بل تعتبره كلام فارغ .. @ErinyNabil @AmalMoustafa11 ما رأيكما يا ستات؟

إنما الرومنسية التي تتخيلها النساء - السويات العاديات - هي أن يتم مراعاتها ومعاملتها بحسن وإخلاص، أن ترى تلك الرعاية في التصرفات البسيطة للرجل، أن يجلب لها كوب شاي ساخن بدون أن تطلب، أن يمنعها من العمل أثناء ألام الدورة الشهرية ويعيها كمادات ساخنة، أن يطبخ طبخة تحبها دون أي تدخل منها، أن يأتي إلى مكان عملها بدون موعد في استراحة الغداء وبيده كوب قهوة ساخنة ويدعوها للمشي قبل العودة للدوام .... ومئات الحركات البسطية التي لا تستلم أي مبالغة .

زي ماقلتي بالظبط . الرومانسية مفهمومها في لبس كبير عند معظم الرجال وليس الكل. هى مشاعر يتبعها تصرف تلقائي بسيط يشعر من أمامه بالإهتمام والاحتواء دون طلب. الإنساط لمشكلة ما حتى ولو كانت تافهه في نظر الآخر هي في حد ذاتها نوع من أنواع الرومانسية.الأمثله كثيرة ولكن لا يعيها البعض.

أعرف أسرة كبيرة في العمر ، الزوج يتفنن في اسعاد زوجته بلا طلب ، من اختيار الملابس لشكل الحجاب ، والتخلي عن أبسط حقوقه ف يالحصول على وجبة غذاء من يد زوجته فقط لأنه استشعر أن مزاجها ليس على مايرام . كل هذا انا اعتبره رومانسيه

الرومانسية ليست بالتسبيل والورد والكلام المنمق بل هي أهتمام واحتواء ومشاركة التفاصيل الصغيرة والكبيرة مع الطرف الآخر

طبعاً وهذا رأي أغلب النساء، أن الرومنسية التي يردنها هي تلقى القدر الكافي من الاهتمام و الاصغاء والتفهم والمؤانسة، إحترام عقل المرأة ورأيها وجسدها يعد بالنسبة لها رومنسية ، إعطاءها مجال للتصابي والكلام بغير أحكام وقيود والاتسماع إليها بصدق، هذا بالنسبة إليها شكل من أشكال الرومنسية، أما باقي الحركات الشاعرية فوجوده جميل، لكن ليس أساسي بالضرورة، الأمر شبيه نوعية الهديا التي تقدمها لشخص تحبه، يمكنك أن تقدم هدية جميلة تعلم أن الشخص الآخر يستخدمها ويحتاجها فعلاً، أو أن تقدم هدية لا تنفع في شيء سيفرح بها ثانيتين ويرميها في الخزانة مع الذكريات التي لا بفتحها أبدا، هكذا الرومنسية التي تريدها المرأة هي تريد الهدية التي تحتاجها وليس التي تبهرها لثوان فقط وترميها.

أوافق أبو وقاص في أن المرأة ترغب الارتباط برجلًا قويًا، ولكن المطلوب هو قوة الشخصيو ونضجها، للأسف في ترويج من الرجال قبل السيدات، أن الست مادية وعايزة دلع وفلوس ودي الرومانسية عندها، وطبعًا اللي ذكرته خلود سيارات فارهة وغيره، ولكن الحقيقة الرومانسية هي في تعامل الرجل مع شريكته على أنهم شركاء فعلًا، الحوار وإظهار الضعف والاحترام والتقدير، وحتى التحدث بكلمات كلاهما يحب سماعها ويطمئن ويأنس عند سماعها، تلك هي الرومانسية المطلوبة لأي شريكين، وهو الحب عمومًا الذي يمكن بناء عليه مؤسسة الزواج.

طبعا كلا الجنسين يريدان شريكا قويا، المرأة تريد رجل قوي والرجل يريدها أيضا أمرأة قويا، والقوة هنا ليست القوة الجسمانية، بل القوة العقلية والنفسية وقوة الشخصية ومتانة القيم الأخلاقية، والخلاصة أن الرومنسية التي يجب أن يفهمها الرجال والنساء على حد سواء مختلفة عن تلك التي يتم التسويق لها في السوشيال ميديا والإعلام والدراما، ناهيك عن أن الرومنسية نفسها تختلف وتتطور من مرحلة عمرية إلى أخرى، فرومنسية الشباب تختلف جذريا عن رومنسية الشيخوخة وهكذا.

دائمًا ألاحظ المقارنات بين الرجل الشرقي والغربي، وأنا مع أن الأساس في الموضوع هو البيئة أو النشأة، يعني مثلًا السائد -كما نراه- حتى في أفلامهم، هو الزواج بعد مدة ارتباط طويلة، إما مع مساكنة أو لا (وأنا نا لا أدعم المساكنة يعني) ولكن هم يقدرون فكرة المشاعر وعلاقتها بالمشاركة وتقدير الاهتمامات وكل ذلك، ويعتبرونه جزء طبيعي من العلاقة، يعني العلاقة ليست مؤسسية كما هو الحال في الشرق، ومقصدي بمؤسسية، كلًا له دوره، والزواج نفسه قائم على مصالح من هذا النوع، وعدم الاهتمام بوجود انسجام أصلًا بين الشخصيات، وعليه فطبيعي ألا يوجد تعبير عن المشاعر، واعتبارها صور من الدلع أو الضعف بالنسبة لبعضهم، طبقًا لترهات "دبح القطة والعين الحمرا" والكلام الفاضي ده.

اعتقد يا ايريني أن الرومنسية فيها شقين، شق سلوكي واعي وأخر قهري غير واعي ، فأما الغرب فلذيهم ما يدعم الاثنين، ما يجعل الرومنسية عندهم ظاهرة بشكل مبالغ فيه أحيانا، بينما الفرد العربي فلذيه ما يمنع الإثنين، فلا البيئة تدعم الرومنسية فيجد الفرد نفسه مهيـأ لا شعوريا لتقبل فكرة الرومنسية و التقاطها ممن حوله وامتصاص السلوكيات الرومنسية من القريبين منه ومن مجتمعه، وأيضا الشق الواعي غير موجود لأن العربي عادة لا يسعى في توعية نفسه في هذا الموضوع، وحتى القلة الذين يفعلون ذلك يجدون بيئة غير داعمة ما يجعلهم إما إلى التخلي عن الفكرة، أو تطبيقها لكن في الخفاء بشيء من الخجل خشية أن يحكم عليهم المجتمع بما لا يريدونه .

لنعود إلى أصل الكلمة، لم اجد لها تعريف محدد، فهي كلمة مرتبطة بالأدب، وهي تعد لغة الرومان القدماء، وهي الحب والتودد، وهي صنع علاقة لا علاقة لها بالوجود...

لنأخذها من التعريف الذي يقول انها الحب والتودد، ونقارنها عربيا، لوجدنا أنها شغل الكثير الشاغل،ايضا العلاقات في البلدان العربية فيما يخص التودد تعتبر منظمة بالزواج، ومن أهم عناصرها الخصوصية التامه بين الزوجين، ولها طبيعة خاصة من الغيرة والحمية التي تجعل اسعد الزوجين واكثرهم ودا يعيشوا طبيعة حياتهم ضمن خصوصية لا يشاركها الإعلام.

لذلك أتوقع أن العرب أكثر حبا لزوجاتهم، وأكثر مسؤولية، مع وجود أولويات أخرى في حياتهم تجعلهم يختلفون في أمور ربما لا يفضلونها.

الرومنسية فعلا هي حركة أوربية ، هي وليدة عصر الأنوار، وهي تيار أدبي بالأساس، يتم تحويره فيما بعد.

لكن الفكرة التي أود طرحها هنا ليست حول الإسم نفسه بل حول السلوكيات الحميمة العاطفية التي تؤجج المشاعر، تلك السلوكيات الواضحة والمقصدودة والمباشرة بشكل لا تخطئه العين والتي تحاول إعطاء الأخر القوة والسيطرة والوجود المتميز، هذه قديمة عند العرب بل هي سلوكيات متجذرة في التاريخ العربي قبل الاسلام وحتى بعده، أذ وصلتنا مئات الأشعار عن الرجل الذي يتغزل بحبيته والذي يتغنى بها ويتفاخر بها في المجالس في غيابها وحضورها، والذي يذاعبها ويغنجها ....

لكن لسبب لا أعلمه أنا شخصيا أصبح المجتمع المعاصر ينظر الى الرجل الرومنسي الذي يلاعب زوجته ويتفاخر بها إلى رجل طرطور أو خروف للزوجة، مع أن أكبر قدوة في حياة الرجل العربي هو النبي محمد الذي كان في قمة الرومنسية مع زوجاته

ﷺ ومع ذلك حافظ على مسؤوليته ومتابعتها، وتجاوز التحديات، وصاغ الحلول، وتحمل قولاً ثقيلا.

بين الإهتمام بمشاعر المرأة كزوجة وبين الحفاظ على المسؤوليات، والستر والحياء.

هناك خيط رفيع بين رومانسيه تكون هي بضاعة الشخص وعمله وهدفه لإفراغ شهوته، وربما تجاوز الأخلاق والأدب.

وبين رومانسية تحافظ على الإنسان ومشاعره دون المساس بطبيعة حياته وأخلاقه في مجتمعه.

طرحت فكرة مهمة جدا وهي فكرة الرومنسية الصادقة والرومنسية المزيفة ذات أبعاد مصلحية، أو الرومنسية اليي تعكس طباع الشخص الرقيقة وحسن خلقه وجمال نفسه، وبين الرومنسية المصطنعة التي تحمل غايات ومهدوفات مخطط لها لقضاء حاجات معنية، طبعا نحن بحاجة إلى الرومنسية الأولى وهي الرومنسية الواقعية التي هي أقرب إلى الأخلاقية منها إلى مجرد الشاعرية.