مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
لماذا نجح الدحيح وفشل آخرون؟
- Hind_Emara99
- 2023-11-10T18:05:55+00:00
في بداية كتابه "الدحيح ما وراء الكواليس" يقول طاهر المعتز بالله "هذه ليست قصة نجاح مجموعة أبطال خارقين، هذه قصة نجاح مجموعة من الفاشلين"
في عام 2014 ظهرت أول حلقة لبرنامج الدحيح ومعها عرفنا مقدمها أحمد الغندور الشاب خريج الجامعة الأمريكية الشغوف بفكرة تبسيط العلوم العلمية، الإنسانية والتاريخية أو ما يطلق عليه مصطلح ال Pop Science ليبدأ بعدها رحلته المليئة بمنحنيات صعود وهبوط ليصبح حاليا من أشهر صناع محتوى اليوتيوب في العالم العربي.
في الكتاب يعطينا طاهر بعض اللمحات مثل تصميم الغرفة التي تظهر في الحلقات ووجود السرير الخشب والكوفرتة القديمة لتوحي أن الدحيح مجرد صاحب يحكي لك حكاية، اختيار أحمد الغندور لزاوية التصوير الواسعة التي تظهر محتويات الغرفة، نصيحة محمد خميس لغندور أن يأكل شيئا أمام الكاميرا ليكسر الملل عند المشاهد ومنها ظهرت خيارة وتفاحة الدحيح المشهورة، وبالطبع الإسكتشات الكوميدية المميزة في بداية كل حلقة.
يرى البعض أن جزء كبير من نجاح البرنامج عائد ل أحمد الغندور نفسه والذي يصفه طاهر بأنه مؤدي بالفطرة natural performer بينما يرى البعض أنه لا يمكن إغفال كتيبة الكتاب الموهوبين خلف الكواليس
وأنت ما رأيك ما أهم أسباب نجاح برنامج الدحيح؟ وأي حلقات تفضلها؟ ولماذا؟
بالتأكيد الدحيح هو مؤدي بالفطرة وما يؤكد هذا هو تجربته وحده في البداية على اليوتيوب ولولا نجاحه وحده لم نكن لنرى أو نسمع عن كتيبة الكتاب خلف الكواليس، فدورهم الأن مؤثر ومهم وساعد على تطوير المحتوى والحلقات بكل تأكيد ولكن لو غفلنا عن موهبة الدحيح فلن يكون تأثير تلك الكتيبة الرائعة بهذا القدر، فلنقل أن كلاهما يكمل الآخر بشكل رائع ومتقن.
ويمكننا مقارنة الدحيح بغيره من زملاء جيله الجيدين جدا بالمناسبة ولكنهم لم يستمروا فيجعلني هذا أرى أن السبب الرئيسي لنجاح الدحيح هو أسلوبه في التقديم الساخر والبسيط و استمراره في التقدم مهما حدث فلم يصادفني له شكوى من قلة متابعين أو عدد مشاهدات عكس زملاء له.
وأي حلقات تفضلها؟ ولماذا؟
أعتقد الحلقات التي كانت عن الحرب العالمية لأنها كانت سرد مبسط لغير المتخصص في التاريخ ليعرف كيف ولماذا كانت هذه الحرب.
الحلقات التاريخية هي الأفضل بالنسبة لي
حلقات الحرب العالمية الثانية والأولى وحلقات هتلر وحلقات الصين خصوصا الحلقة المتعلقة بالمجاعة الصينية وحلقات حرب البسوس قمة في الجمال
ولكن يجب التوضيح والتأكيد على أن يتم التعامل مع مادة الدحيح كمعلومة جانبية وليست مرجع ثابت فالمرجع بالتأكيد يكون الكتب المتخصصة، لأنه كما نعلم جميعا يقوم فقط بالتبسيط وليس السرد التاريخي الشامل.
إذًا سبب تراجع قرنائه هو توقفهم وليس تفوق أحمد الغندور،
يتفوق الدحيح من وجهة نظري بسبب أدائه وليس محتواه بشكل كامل، أما عن قرنائه بالفعل كان منهم من يقدم محتوى أدق وأشمل منه سواء في تبسيط العلوم أو غيرها من المجالات لكنهم توقفوا بعضهم بحجة المشاهدات وأنه يبذل مجهود كبير ولا يلقى الدعم وبعضها اختفى بدون أي أسباب ولكن في كل الأحوال جميعهم كانوا يقومون بمحاولة تقديم محتوى جيد ومختلف ومتنوع.
في الواقع أغلبهم كانوا في برنامج تابع للجامعة الأمريكية وهذا البرنامج من شروطه تقديم محتوى علمي مبسط على منصات التواصل الإجتماعي وفعلها بعضهم فقط للالتحاق بالبرنامج لأنه كان يقدم منح لمن يحققون نجاح في مشروعهم، كنت قرأت عنه من مدة كبيرة. لذا اختفاء بعضهم منطقي ربما لم يحققوا النجاح المرغوب أو ربما لأنهم نجحوا والأن يستثمرون المنح المقدمة ويدرسون.
وأنت ما رأيك ما أهم أسباب نجاح برنامج الدحيح؟ وأي حلقات تفضلها؟ ولماذا؟
نجاح برنامج الدحيح يعود إلى مزيج من عوامل مهمة، وهو تحقيق توازن بين المحتوى العلمي الجاد والتقديم الفكاهي الجذاب، أحمد الغندور يتميز بقدرته على تبسيط المواضيع العلمية المعقدة وجعلها أكثر فهمًا للجمهور وهذا النهج يساعد في جذب جمهور واسع وجعل المعلومات ممتعة ومفيدة.
يعتمد البرنامج على عرض فكاهي يجمع بين المعرفة والفكاهة، مما يجعله مشوقًا وممتعًا للمشاهدين. استخدام الدحيح للعديد من الإشارات الفكاهية والتفاعل الكوميدي مع الضيوف يسهم في جعل البرنامج ممتعًا ويضيف عنصر الفكاهة إلى المعلومات، كذلك اهتمام طاهر المعتز بالتفاصيل الصغيرة، مثل تصميم الغرفة واختيار زوايا التصوير، يضيف للجمهور تجربة بصرية جذابة ويخلق بيئة ملهمة ومميزة.
التوفق في اختيار المواضيع التي تكون محط اهتمام الجمهور وتلبي توقعاتهم يساهم في جذب عدد أكبر من المشاهدين.
لي سؤال هنا: هل تستفيدين إفادة حقيقية من حلقات الدحيح يا مريم؟! لقد شاهدت له عدة حلقات غير أني خرجت منها مثل ما دخلت!! لا أعلم لماذا هكذا؟ قد يكوني طبعي الذي يميل إلى التفصيل و القراءة و التأمل أكثر من السماع. فهو يحكي سريعاً ويمزج الهزل بالجد مما يريبني في المحتوى من أساسه. هل تعتقدين أن طالب محتوى علمي رصين سيلجأ إلى مشاهدة الدحيح؟!
أن طالب محتوى علمي رصين سيلجأ إلى مشاهدة الدحيح؟
بالفعل يتابعه العديد من الحاصلين على درجات علمية مرموقة أ/خالد، أتفهم فكرتك في عدم رغبتك في الربط بين العلم وتوضيحه وعامل السخرية، ربما لو كان يقدم نفس المحتوى بطريقة سردية أكثر وباستخدام مصطلحات علمية أو تاريخية أو أدبية أكثر كان سيكون من مفضلاتك، ولكن دعني هنا أوضح أمرًا ما، عدم استفادتك من بعض الحلقات ربما يرجع لكونك مثقف جدًا ومطلع بكثافة فيما يخص موضوع الحلقة فوجدتها غير مثمرة أو دون جدوى، أو أصلًا موضوع الحلقة لا يلفت انتباهك في العادي ولا يهمك( وحقيقة هذا شخصيًا حدث معي عدة مرات)، ولكن دعني أوضح لك أن هدف محتواه أصلًا هو التبسيط لكل الفئات، وليس المختصين والمثقفين، والفكرة هنا هي رغبته في جعل الثقافة والاطلاع أمر بديهي لكل الفئات، وأسلوبه السهل الممتنع هو ما يجعل جميع الأعمار والفئات تتفاعل معه ومع محتواه سواءً بالسلب أو الإيجاب، إذا اخذنا امثلة لبعض الكتب التي يذكر نصوص منها في الحلقات، تجدها كتب في منتهى الصعوبه ولن يرغب أي شخص عادي في قراءة هذا النوع من الكتب، ولكن بذكره في هذا السياق، سيجعلك بالتأكيد راغب ولو في معرفة عنوان هذا الكتاب أو من كاتبه. أرشح لك حلقة قصر الحمراء، يتحدث عن الهندسة المعمارية الإسلامية بوصف رائع جدًا.
لكن دعني أوضح لك أن هدف محتواه أصلًا هو التبسيط لكل الفئات، وليس المختصين والمثقفين، والفكرة هنا هي رغبته في جعل الثقافة والاطلاع أمر بديهي لكل الفئات، وأسلوبه السهل الممتنع هو ما يجعل جميع الأعمار والفئات تتفاعل معه ومع محتواه سواءً بالسلب أو الإيجاب،
أتفهم وجهة نظرك د. إريني في أنه يبسط حتى يلفت الإنظار و يجذب أكبر عدد من المشاهدين فتعم الإستفادة له وللمشاهدين. هذا مفهوم. ولكن هل تؤيدين ذلك في التعليم؟! يعني انا لي بعض الزملاء المعلمين الذين يحبذون - و بالفعل يفعلونها مع طلابهم في الخاص من تدريسهم - فكرة الغناء في طرح المادة العلمية وحتى الرقص على إيقاع الأغنيات بغرض تثبيت المادة العلمية في أذهانهم؟! هل تعتقدين أنهم بذلك الأسلوب يبنون شخصيات علمية مثقفة في الحقيقة؟!!
هل تعتقدين أنهم بذلك الأسلوب يبنون شخصيات علمية مثقفة في الحقيقة؟!
بالطبع لا أتفق مع استخدام هذا الأسلوب في إيصال المحتوى العلمي وهذا بالتأكيد لن يخلق جيل راغب في أن يكون مثقفًا، ولكن لدي رأي موضوعي فقط في هذه النقطة، استخدام أسلوب الغناء بالفعل يثبت حفظ المادة العلمية، لكونك جعلتها أقرب من مجرد كلمات مصمته صعبة الحفظ إلى كلمات أغنية وإيقاع سهل للحفظ، ولكن هنا تكمن المشكلة التي نتجنبها دائمًا!! وهو أن الغرض من العلم ليس الحفظ، فإذا حفظت اليوم أغنية عن تكوين الذرات مثلًا وأنت لا تستوعبها حقًا، فما الفائدة، نعم هي ثابته في مخك ولكنك لا تفهم محتواها. فإذًا مشكلة المعلمين هنا ليست في كيفية تثبيت المعلومة، بل في كيفية إيصال المعلومة أصلًا، كيف سأشرح المادة العلمية للطالب ليفهمها وليس لتثبيتها في مخه لعدة ساعات، الخلل هنا يكمن في الغرض من التعلم، فلو الغرض التثبيت، فنعم ما يفعله المعلمين في منتهى الذكاء، أما لو الغرض هو الاستيعاب والفَهم، فما يفعلونه لا علاقة له بأي علم.
فإذًا مشكلة المعلمين هنا ليست في كيفية تثبيت المعلومة، بل في كيفية إيصال المعلومة أصلًا، كيف سأشرح المادة العلمية للطالب ليفهمها وليس لتثبيتها في مخه لعدة ساعات، الخلل هنا يكمن في الغرض من التعلم، فلو الغرض التثبيت، فنعم ما يفعله المعلمين في منتهى الذكاء، أما لو الغرض هو الاستيعاب والفَهم، فما يفعلونه لا علاقة له بأي علم.
هذ مربط الفرس إيرني! وهذا ما أعارض فيه كثير من الأخوة الزملاء المعلمين في أن الغرض هو الإفهام و تأمل المعلومة و الخروج بمنهج علمي منطقي في التفكير من وارء شرح المادة العلمية. نريد أن نبني عقولاً حرة تفكر وليس مغنيين راقصيين يتغنون بالمعلومة ليثبتوها في ورقة الإمتحان وكفى!! هذا أخرج لنا جيلاً من أنصاف المتعلمين يا صديقتي إليس كذلك؟!
يعني ما رأيك في تلك السناتر التعليمية التي تقوم بالرقص و الغناء و الضجيج ويقوم الطلاب بالترديد؟!! أعتقد أن المادة العلمية تحتاج إلى تأمل وهدوء حتى نستوعبها ونقصاها حتى أطرافها ونحيط بها وليس فقط شغل بهلوانات ورقص وإضفاء طابع المرح و الفكاهة عند التعليم وكفى. هذا برأيي ما أضر بنا بقوة...
ا.خالد ما يقوم به الدحيح هو تبسيط للعلوم وبالنسبة لي أنا خريجة كلية علوم وأستمتع بحلقاته العلمية خصوصا الحلقات المتعلقة بالفيزياء
وهي تفضيلات أولا وأخيرا ما يعجبني قد لا يعجب غيري
وهي تفضيلات أولا وأخيرا ما يعجبني قد لا يعجب غيري
أجل، هذا صحيح وقد تحدثت انا وزميل قديم فيما يخص الدحيح ورأيت أنه يشاهده فدهشت رغم أني أعرفه يميل إلى الرصانة و التأمل و التدقيق. فلما سألته عن السبب قالي أنه يحب أسلوبه وطريقته الظريفه الذي يقدم بها المحتوى... ولولا اختلاف الأذواق لبارت السلع كما يُقال....
أرشح لك حلقتي حرب البسوس غاية في الإمتاع وتبسيط الحرب التاريخية التي استمرت ل40 سنة
لولا اختلاف الأذواق كما قلت الأمر لا يعيبك في شيء هي تفضيلات والأذواق لا تناقش
اتفق معك خالد ..
الفكرة هي ان محتوى الدحيح ليس عامل افادة علمية ومعرفية بقدر ما هو عامل تحفيز للتثقيف .
لا شك ان محتواه يعتبر غني جدا بالنسبة للاعمار الصغيرة مثل الاطفال والمراهقين، وتوجد شريحة كبيرة من متابعيه من فئة الاباء الدين لم يساعفهم الوقت للتعلم امثر و الاطفال والمراهقين المهتمين بالمعرفة، وهذا جيد....... ولكنه ليس محتوى غني بالنسبة لاشخاص المهتمين بالمعرفة العميقة او القراء والمتخصصين أو حتى اصحاب العقول التحليلة على مستوى اعلى سوى انه يحفزهم اكثر للاكتشاف او انه يعطي بين المرة والاخرى اشارات قد تساعد في ايجاد افكار جيدة للبحث والقراءة .
الدحيح لا يعطي محتوى علمي دقيق ورصين نعم لكن مع دلك يبقى تأثيره جيد ونحتاج من امثاله الكثير من اجل كسر واقع التفاهة الذي تغرق فيه وسائل التواصل .
الدحيح لا يعطي محتوى علمي دقيق ورصين نعم لكن مع دلك يبقى تأثيره جيد ونحتاج من امثاله الكثير من اجل كسر واقع التفاهة الذي تغرق فيه وسائل التواصل .
صحيح أشدد على صحة ما اوردته في جملتك هذه لأنه يعد حلقة الوصل بين المحتوى التاهف الهابط الذي لا يفيد و المحتوى الجاد الصارم الذي لا يقدر عليه الكثيرون من صغار الشباب. اما أنا فأستفيد منه في أشياء مثل المصادر الذي يعرضها فهو حقيقة يأتي بمصادر جمة موثوقة...
هل تعتقدين أن طالب محتوى علمي رصين سيلجأ إلى مشاهدة الدحيح؟!
لا أعتقد أن الدحيح في الأساس يستهدف هذه الفئة، هو يستهدف الفئة صغيرة السن والناس العادية التي لا علاقة لها بالعلوم، فهو يحاول أن يكسبهم معرفة وثقافة بها بطريقة هم يفهموها ويستمتعوا بها، طلاب العلم أو غاويين العلم بشكل عام لا يحتاجوا الدحيح أو أسلوبه لأن حبهم وشغفهم بالعلم يجعلهم قادرين على تحصيله من مصادر مختلفة أقوى وربما أصعب.
أتفق معك أجد أن محتواه ممتع أكثر منه مفيد فهو له طريقة معينة في العرض جذابة جدًا خاصة للزومرز من خلال ما أراه، لكن المعلومات التي يعرضها لا تكون دقيقة في كل الأحوال ولا يتحدث عن المواضيع هذه بطريقة علمية بل يتجه أكثر للسخرية والهزل والحديث عن الأمور المثيرة للجدل بل وحذر من بعض محتواه الكثير من الناس حتى، وبصراحة هناك الكثير من صانعي المحتوى الذين أجد أن محتواهم مفيد أكثر بكثير مثل دروس أونلاين لأحمد أبو زيد وعلي محمد علي وغيرهم، هذا غير أن مجموعة BDS الفلسطينية الخاصة بمقاطعة المنتجات والشركات التي تدعم الحركة الصهيونية بشكل مباشر حذرت من الشركة التي يعمل معها الدحيح New Media Academy كانت حتى فترة ليست بالطويلة توظف أحد صانعي المحتوي من الصهاينة العرب.
بالطبع قد تكون بعض المعلومات غير دقيقة فهو بشر يخطئ ويصيب.
صراحة لا يهمني كونه يعرض مع نيو أكاديمي أو غيرها المهم بالنسبة لي هو توقف البرنامج عن عرض حلقات جديدة منذ أسابيع تضامنا مع أخوتنا في غزة وهو موقف يحترم منه ومن فريق العمل
موقفه محترم بالفعل فيما يتعلق بما يحدث هذه الأيام وأنا أقدر هذا لكن أردت أن انبه أن هناك بعض الأشخاص والجمعيات المشهود لها بالدقة ونصرة القضية التي أشارت لمشكلة الشركة التي يعمل معها وهي مشكلة حقيقية فكانوا هم منتجي برنامج اسمه ناس ديلي كان مقدمه عربي صهيوني بجانب اسرائيلي وهو نوع من التطبيع والترويج للتعايش مع العدو المحتل فبسبب هذا كان الإنتقاد لكن كل الناس تعلم أنه بالطبع يدعم القضية الفلسطينية ولا يقبل المساومة فيها.
لكن المعلومات التي يعرضها لا تكون دقيقة في كل الأحوال ولا يتحدث عن المواضيع هذه بطريقة علمية بل يتجه أكثر للسخرية والهزل والحديث عن الأمور المثيرة للجدل
لماذا تصف محتواه بعدم الدقة؟ لقد قرأت العديد من مصادره في بعض الحلقات ووجدتها سليمة، بل ولجأت لها في البحث في بعض كتاباتي، أما عن الأسلوب، فلا أرى فيه مشكلة، فهذا أسلوبه في التبسيط من أول حلقة، وهذا هو الأسلوب الذي جذب جمهوره له، وبالعكس أرى حديثه عن بعض الأمور المثيرة للجدل كحلقة الجحيم مثلًا، عقلاني ولا يضفي أي من أرائه الشخصية هو فقط ينقل لك المعلومة بشكل مفهوم، أما أنت فلك مطلق الحرية في البحث في مصادره ومصادر أخرى بتفكير نقدي وتبني ما ترغب أنت به من أفكار.
أعتقد أن عرضه للعديد من الموضوعات بشكل مجرد، وعلمي، وسردي للحقائق الواردة فقط مهم جدًا في تكوين فكرة لدى المشاهد عن أبعاد الموضوع، وأيضًا يحفزك لفكرة المطالعة المستمرة لموضوعات مختلفة، هذا من تجربتي الشخصية.
حذرت من الشركة التي يعمل معها الدحيح New Media Academy كانت حتى فترة ليست بالطويلة توظف أحد صانعي المحتوي من الصهاينة العرب.
أعتقد أنه كتب منشور عن هذا الأمر، ونفى علاقة القناة بأي دعم صهيوني.
أعتقد أن أهم أسباب نجاح برنامج الدحيح من وجهة نظري هي:
- فكرة تبسيط العلوم العلمية والإنسانية والتاريخية بطريقة ممتعة وبسيطة، وهو ما يلبي احتياجات شريحة كبيرة من المشاهدين، خاصة الشباب الذين يرغبون في التعلم بطريقة غير تقليدية.
- أسلوب أحمد الغندور المميز، فهو مؤدي بالفطرة، ويمتلك القدرة على جذب المشاهدين وجعلهم يستمتعون بما يقدمه.
- المحتوى الغني والمتنوع، حيث يغطي البرنامج مجموعة واسعة من الموضوعات، مما يجعله يخاطب اهتمامات شريحة واسعة من المشاهدين.
- الإنتاج الاحترافي، حيث يتميز البرنامج بجودة التصوير والإخراج، مما يساهم في إنجاحه.
أما عن حلقات الدحيح التي أفضلها، فهناك ثلاثة حلقات تأثرت بهم كثيراً وهم :
- حلقة حرب البسوس، والتي تتناول قصة حرب البسوس الشهيرة، وهي قصة تاريخية طويلة ومعقدة، وقد تمكن أحمد الغندور من تقديمها بطريقة شيقة وبسيطة.
- حلقة هرم خوفو، والتي تتناول بناء هرم خوفو، وقد تمكن أحمد الغندور من تقديم معلومات علمية دقيقة بطريقة ممتعة.
- حلقة نظرية النسبية، والتي تتناول نظرية النسبية العامة لألبرت أينشتاين، وهي نظرية علمية معقدة، وقد تمكن أحمد الغندور من تقديمها بطريقة مبسطة ومفهومة.
بالطبع هناك حلقات أخرى أعجبتني وربما تخونني الذاكرة إذا حاولت تذكر تفاصيلهم ولكن بشك عام تلك الحلقات أعجبتني لأنها تتميز بمحتوى غني وممتع، كما أنها تتناول موضوعات مهمة وذات صلة باهتمامات المشاهدين.
حلقات الدحيح التاريخية فعلا كلها ممتعة بالنسبة لي وكذلك حلقات هتلر والصين بأجزائهم أرشحهم لك للمشاهدة
أعتقد أنّ هناك العديد من الأسباب التي ساهمت بنجاح برنامج الدحيح ومن ضمنها:
الفكرة المشوقة للبرنامج: ففكرة البرنامج والتي تقوم على مسابقة بين المشتركين الذين يقومون بحل الألغاز وألعاب كوميدية تثير استمتاع المشاهد الذي يكون متشوقا ليعرف ما سيحصل.
الطرافة: فالأسلوب الذي يقوم عليه البرنامج يعتبر مثيرًا للضحك والطرافة بسبب تقديمه لمواقف مضحكة وطريفة.
تقديمه لعروض استعراضية تشمل المسرحيات والرقص والأداء الفني
نجاح الإعلان والحملات التسويقية في الوصول لشرائح كبيرة من المشاهدين وإثارة فضولهم للمتابعة
لا أتفق صراحة مع النقطة الاخيرة فلا أعتقد أن الحملات التسويقية كان لها دور في نجاح البرنامج، فأحمد الغندور وبقية أعضاء الفريق واجهوا في البداية صعوبة كبيرة في إيجاد منتج يقبل بفكرة البرنامج
أعتقد نجاح البرنامج بسبب 4 عوامل
أحمد الغندور والتطوير الدائم في محتوى الحلقات تقديم العلوم بطريقة مبسطة والاسكتش الكوميدي في بداية الحلقات
ترويجية دعائية لمن! هل يحتاج الدحيح لدعايتي وترويجي؟!
انظر بنفسك لمشاهدات حلقاته فهي تتعدي المليون وأحيانا المليونين
وربما أنا غير موضوعية وغير حيادية وكلنا كذلك في بعض الأحيان فتفضل أنت مشكورا بالطبع في طرح نماذج أكثر نجاحا منه.
و كما أشار المعلق الفاضل المجهول مناقشة حالة الدحيح يساعدنا كصناع محتوى لمعرفة أسباب نجاحه