الفشل خبرة

تخيّل كل مرّة فشلت فيها، كل مرّة حاولت توصل لهدفك وحسّيت إنك وقفت مكانك… هل لما ترجع تبدأ تاني هتكرر نفس اللي عملته؟

ولا هتبص تشوف إنت وقعت في إيه وتصلّحه؟

أنا رأيي إنك لازم تغيّر الحاجة اللي وصلتّك للفشل من الأساس.

طب لو كنت نجحت من أول مرّة… وبعد فترة طويلة قابلتك نفس المشكلة اللي حصلت زمان، هل هتفتكر الحل بسهولة؟ ولا هتكون نسيت؟

الشاهد هنا… إنك لازم تفشل مرّة واتنين عشان تتعلم. الفشل هييجي في شغلك، تعليمك، علاقاتك، أو حتى في محاولتك تعمل صداقات محترمة. عادي جدًا إنك تيأس مرّة أو اتنين… ده طبيعي.

إنت إنسان، يعني لازم تتعلم.

إفتكر الطفل وهو بيتعلم.

يمسك القلم غلط… نصلّح له.

يكتب الحرف بشكل وحش… يجرب تاني لحد ما يبقى خطه جميل.

وإنت نفس الشيء.

شوف إنت غلطت فين… وصلّحه.

إعيد بناء نفسك مرة ومرتين وتلاتة.

حاوِل… لحد إمتى؟

لحد آخر نفس فيك.

طالما لسه عايش… ليه تبطّ

ل محاولة؟ وليييه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Lina_Amer1 أضف ردا

وجهة نظرك تُبيّن لنا أن كل سقطة هي فرصة للتعلم وليست نهاية الطريق. تمامًا كما يخطئ الطفل أثناء تعلّمه الكتابة، نحن أيضًا بحاجة لإعادة المحاولة وتصحيح أخطائنا خطوة بخطوة، والاستمرار حتى نحقق ما نصبو إليه. والأهم هو الوعي بما حدث وإعادة البناء بدل الوقوع في الإحباط، فكل تجربة، سواء كانت ناجحة أم فاشلة، تقوينا وتقربنا من أهدافنا.

لا أطيق مسمى كلمة "فشل"، لأن الحياة تستوجب علينا أن نحاول طوال الوقت وهذه الكلمة تجعل البعض، يكف عن محاولاته نظرًا لسماعها أو زرعها داخل عقله. والحلم هو هبة فطرية، وعلى رأي منير "لو بطلنا نحلم نموت"، فمثلما قولتي نحاول لأخر نفس، وحقيقة المتعة في المحاولة وهو النجاح بجد ذاته.

عظيم، لكن هناك وجهة نظر مهمة جداً وهي إعادة تصحيح المسار بعد الفشل، الفشل دائما ما يعلمنا ولكن لا يتعلم منه الجميع، هناك من يثبطه الفشل وهناك من يشجعه للتحسين والتطوير وهنا يأتي دور العقلية، العقلية التي تتعامل مع الفشل كفرصة لإعادة تصحيح المسار، وانا دائما ما أقول"خطوة واحدة للوراء تدفعك عشر خطوات للأمام"

أذكر جيدا تجربتي في إلقاء العروض التقديمية presentation كيف كنت في بادئ الأمر لا أستطيع أن ألقي عرض أمام شخصين أو ثلاثة واستمر الفشل لمدة ٦ شهور، لكن في كل مرة كنت أرجع لأسال نفسي ما السبب الذي يجعلني أتوتر؟ ولماذا نسيت الكلام هنا ولماذا لم استعمل لغة الجسد بشكل جيد، وفي بحثي عن إجابة هذه الأسئلة وجدت طريقة التحسين وانا الآن بفضل الله ألقي محاضرات أمام جمع كبير من الحضور.

إذن أعتقد أن الفشل يجب أن نتعامل معه بعقلية فرصة التحسين وتعلم الدرس.

الفشل مفيد إذا فهمنا منه الأسباب وعدّلنا تصرفاتنا لكن مجرد تكرار المحاولة بدون تفكير لن ينفعنا كثير من الناس بعد الفشل يعيدون نفس الأخطاء معتقدين أن التجربة وحدها تكفي بينما النجاح يحتاج إلى فهم الأخطاء وتغيير الطريقة التمسك بنفس الأسلوب بعد الفشل يضيع وقتنا أكثر من الخوف من الفشل نفسه