لا أطيق مسمى كلمة "فشل"، لأن الحياة تستوجب علينا أن نحاول طوال الوقت وهذه الكلمة تجعل البعض، يكف عن محاولاته نظرًا لسماعها أو زرعها داخل عقله. والحلم هو هبة فطرية، وعلى رأي منير "لو بطلنا نحلم نموت"، فمثلما قولتي نحاول لأخر نفس، وحقيقة المتعة في المحاولة وهو النجاح بجد ذاته.
وجهة نظرك تُبيّن لنا أن كل سقطة هي فرصة للتعلم وليست نهاية الطريق. تمامًا كما يخطئ الطفل أثناء تعلّمه الكتابة، نحن أيضًا بحاجة لإعادة المحاولة وتصحيح أخطائنا خطوة بخطوة، والاستمرار حتى نحقق ما نصبو إليه. والأهم هو الوعي بما حدث وإعادة البناء بدل الوقوع في الإحباط، فكل تجربة، سواء كانت ناجحة أم فاشلة، تقوينا وتقربنا من أهدافنا.