عظيم، لكن هناك وجهة نظر مهمة جداً وهي إعادة تصحيح المسار بعد الفشل، الفشل دائما ما يعلمنا ولكن لا يتعلم منه الجميع، هناك من يثبطه الفشل وهناك من يشجعه للتحسين والتطوير وهنا يأتي دور العقلية، العقلية التي تتعامل مع الفشل كفرصة لإعادة تصحيح المسار، وانا دائما ما أقول"خطوة واحدة للوراء تدفعك عشر خطوات للأمام"
أذكر جيدا تجربتي في إلقاء العروض التقديمية presentation كيف كنت في بادئ الأمر لا أستطيع أن ألقي عرض أمام شخصين أو ثلاثة واستمر الفشل لمدة ٦ شهور، لكن في كل مرة كنت أرجع لأسال نفسي ما السبب الذي يجعلني أتوتر؟ ولماذا نسيت الكلام هنا ولماذا لم استعمل لغة الجسد بشكل جيد، وفي بحثي عن إجابة هذه الأسئلة وجدت طريقة التحسين وانا الآن بفضل الله ألقي محاضرات أمام جمع كبير من الحضور.
إذن أعتقد أن الفشل يجب أن نتعامل معه بعقلية فرصة التحسين وتعلم الدرس.
وجهة نظرك تُبيّن لنا أن كل سقطة هي فرصة للتعلم وليست نهاية الطريق. تمامًا كما يخطئ الطفل أثناء تعلّمه الكتابة، نحن أيضًا بحاجة لإعادة المحاولة وتصحيح أخطائنا خطوة بخطوة، والاستمرار حتى نحقق ما نصبو إليه. والأهم هو الوعي بما حدث وإعادة البناء بدل الوقوع في الإحباط، فكل تجربة، سواء كانت ناجحة أم فاشلة، تقوينا وتقربنا من أهدافنا.