أول قصة قصيرة لي، ما رأيكم؟


التعليقات

فتحتُ قناة على اليوتيوب لنشر أنواع مختلفة من المحتوى، لم أصنع في حياتي إلا محتوى تقنيًا في البرمجة، لذا هذه تجربة جديدة لي، أعدتُ كتابة قصة قصيرة معروفة بأسلوب نثري.

أنواع مختلفة مثل ماذا؟ لأن التنوع كثيرا ليس لصالح القناة كما تعلم، في اليوتيوب خصيصا يشترك الشخص بسبب التخصص في مجال معين لا التنوع فقد تسبقك القنوات المتخصصة بسهولة.

خوفي الوحيد أن ينضم هذا المشروع إلى ملايين المشاريع الأخرى التي بدأتها دون إكمالها.

هذا أهم شيء يا عبد الهادي، تحتاج للتركيز على حله أكثر من أي شيء آخر، خاصة أنك تحتاج في مجال صناعة المحتوي للاستمرارية والصبر، وليس من السهل أن تصل لمرحلة وتقول لقد أكملت سأتوقف فهو ليس كالبرمجة عندما تنهي مشروع أو برمجة شيء ما يعني أنك أكملته..

بالتعليق الصوتي

بداية أنت بحاجة لتطوير المهارة أكثر إذا أحببتها وتريد الاكمال في مجال التسجيل والتعليق الصوتي، وفي الفيديو نجد مثلا الصوت منخفض نوعا ما، أفهم أنك تريد أن يغلب عليه الطابع السردي والروائي لكن عليك العمل عليه أكثر ليكون أكثر تأثير.

كذلك بالنسبة لتقليد الأصوات توجد تطبيقات مخصصة لتعديل الصوت لشخصيات أخرى والقيام بالخلفيات الصوتية "كنت أستعمل سابقا تطبيق voiceover وأعتقد أنه يوجد أكثر واقعية منه"، بدل القيام به بنفسك فأنا شعرت بانتقال من صوت الروائي لتقليد صوت العجوز وهذا ليس مؤشر جيد، يمكنك ترك بضع ثوان مثلا بين صوت الروائي والعجوز ولا تتحدث مباشرة بعده.

إضافة لذلك أنظر للنسخة الثانية.. في المحتوى المرئي تحتاج لأن تجعل المشاهد يشعر بالقصة وتحولها من كتابة لفيديو بتأثيرات وشخصيات بدل الكتابة فقط.

أسعى لكمالٍ لا يمكنني الوصول إليه.

امتلاكك أكثر من مهارة شيء جيد، لكن إذا كانت كل هذه الأشياء لم توصلك لهدف واحد يفضل التركيز على شيء واحد ليوصلك له.

شكرا لك يا أختي إحسان، ملاحظاتك جميلة ومفيدة.

أنواع مختلفة مثل ماذا؟ التنوع ليس لصالح القناة

صحيح، وهذه مشكلتي، اهتماماتي تأتي وتذهب، وأنتقل بين انتقال وانتقال، لذا من الصعب علي أن أقول أني سأركز على نوع واحد من المحتوى، المهم عندي أن يكون ما أنشره مفيدا، قصصٌ كهذه بلغةٍ متقنة (أحتاج إلى تحسين عربيّتي) ومعبّرة (أحتاج إلى تعلم كيفية إيصال رسائل تفيد المشاهد عبر قصصي دون أن تكون مملّة)، لدي كذلك اهتمام بالشعر، وقد أكتب وأنشر أشعارا على القناة، إضافة إلى تلخيصات للكتب، وغير ذلك، مثل مدونة شخصيّة، لكنها مسموعة.

طبعا سأحاول أن أربط المرئيات بتخصص واحد ما أمكن، فمثلا يمكنني إنشاء سلسلة لتدريس لغة بايثون أو كيفية التعامل مع نظام Linux، لكن من اشترك بسبب القصص أو الشعر لن يهتم بذلك.

هذا أهم شيء يا عبد الهادي، تحتاج للتركيز على حله أكثر من أي شيء آخر

أقرأ حاليا كتاب The One Thing للكاتب Gary Keller، الكتاب يتحدث عن كيفية التركيز على شيء واحد، لربما سيساعدني.

تحتاج في مجال صناعة المحتوي للاستمرارية والصبر، فهو ليس كالبرمجة عندما تنهي مشروع أو برمجة شيء ما يعني أنك أكملته

معظم المشاريع التي تركتها دون إكمالها مشاريعٌ برمجية :)، البرمجة وصناعة المحتوى نفس الشيء، أبدأ مشروعا وأعمل عليه لأشهر، ثم أجده لا يستحق النشر، ولا أرى نفسي مهتما بإكماله، طبعا المشكلة أني لا أملك أي وقت محدد لإنهاء أي شيء، ولا أشعر بالضغط الذي يشعر به موظف في شركة أو مستقل يخاف أن يفقد عميله.

التعليق الصوتي

شكرا لك على النصائح، أخي من قرأ القصّة ولستُ أنا.

المهم عندي أن يكون ما أنشره مفيدا، قصصٌ كهذه بلغةٍ متقنة.

جميل الهدف، لكنك بحاجة لدراسة الجمهور المستهذف والمنافسين والعرض والطلب في السوق بأكمله، لماذا قمت بإختيار مجال القصص والكتب بالتحديد؟ هل تعتقد أنه يوجد عليه طلب مرئي؟

فمثلا يمكنني إنشاء سلسلة لتدريس لغة بايثون أو كيفية التعامل مع نظام Linux، لكن من اشترك بسبب القصص أو الشعر لن يهتم بذلك.

بالضبط، التخصص يلعب دور فحتى من اشترك بسبب سلسلة التدريس سيلغي اشتراكه إذا وجد فيها قصص، أعتقد أن فكرة مشاركة سلاسل كالتي ذكرتها جيدة أيضا إذا تم اتباع منهج جيد ومناسب.

ثم أجده لا يستحق النشر.

أعتقد أن المشكلة تكمن في دراسة المشروع في البداية، ففكرة هل المشروع يستحق أم لا (الهدف) تتحد قبل الشروع فيه وليس بعده.

المشكلة أني لا أملك أي وقت محدد لإنهاء أي شيء، ولا أشعر بالضغط الذي يشعر به موظف في شركة أو مستقل يخاف أن يفقد عميله.

بما أنك تعرف أن هذه مشكلة فالحل في جملتك هذه أيضا وهي تحديد مدة بدء وانهاء المشروع، مع دراسة جودته من البداية.

شكرا مجددا!

لكنك بحاجة لدراسة الجمهور المستهذف والمنافسين والعرض والطلب في السوق بأكمله

أنا أعمل حاليا من منطلق الحب والاستمتاع بصناعة ما أصنع لا غير، أريد أن أنشر شيئا أريد أن أشاهده وأفيد به نفسي وغيري في نفس الوقت الذي أستمتع فيه بذلك، لا أريد استهداف جمهور ضخم ودراسة السوق وغير ذلك من الأمور الربحية والترويجية، رغم أني سأنظر في أمر الترويج، هدفي ليس المال، إنما هي هواية وحسب، ولا يهمني الطلب، إن وجدتُ فقط عشرة آلاف شخص مهتم بما أفعل فهذا يكفي، مجتمع صغير يشاركني اهتماماتي التي أحبّها وأستمتع بها، كعائلة صغيرة، لو أردتُ المال لَصَنعتُ أنواعا أخرى من المحتوى الترفيهي، ولكني لست مهتما بذلك.

النسخة الثانية أجمل بكثير، الجرافيك والمقطع والمؤثرات الصوتية بخصوص الخطوات والرياح، وصت الحصان والتعليق الصوتي، احسنت

بالنسبة للقصة والسرد بالتأكيد ستتحسن وستنتج افضل وافضل، ناهيك عن مجملها رائع كبداية، جميلة فعلًا اتمنى لك التوفيق

شكرا لك أختي أسماء، صحيح أنا أعلم أن النسخة الثانية أفضل، أنا مهتم فقط بناحية الكتابة، وأعلم كذلك أن الطريق أمامي طويل، وأدرك أني سأتحسّن، شكرا لك على التشجيع!

بالتوفيق لك إن شاء الله

أجد أن وضع المقارنة بين القصة التي كتبتها والقصة الأخرى به قليلاً من عدم المقاربة

في البداية من حيث الكتابة، قصتك محاكة بلغة عربية أفصح وبسجع مجتهد عليه وفي مكانه (لكن هذا أدى إلى تكرار بعض الكلمات مثل القمصان، أزمان..) وهذه الكتابة ليس لها جمهوراً واسعاً خصوصاً هذا الجيل على اليوتيوب، أما بالنسبة للقصة الأُخرى فلغتها محاكة بطريقة أقل تبسيطاً.

والنقطة الثانية هي الصوت، وجدت الصوت في الفيديو الخاص بك بطيئاً وعلى نبرة وامتداد واحد حتى حين تحول لصوت الحارس البردان كان به قليلاً من عدم الاتزان.

لكن سأفترض عدم رؤيتي لفيديو إحسان سأقول أن لغة القصة وكتابتها أعجبتني إذ أنني محبة للسجع ولتوظيفه بذكاء ما يضيف دهشة للغتنا الجميلة، لكن القليل من المرونة وتكنيكات الصوت عليك الاعتناء بها.

خوفي الوحيد أن ينضم هذا المشروع إلى ملايين المشاريع الأخرى التي بدأتها دون إكمالها

كما قلت أن اللغة العربية بهذه الفصاحة لها متابعينها ومحبيها بالتأكيد لكن مقارنة بالمحتوى الشائع اليوم وما يوفره من لغة عربية فصحى وسهلة والجرافيك والصورة في خيال القارئ كما في الفيديو الثاني، يبدو الميل الأكبر له.

لذلك عليك أن تقيس الجمهور الذي تحتاج الوصول إليه، والتخصص الذي تريده، في رأيي، جرب في أي محتوى لديك فيه امتداد كبداية من أجل أن تحصل على أرضية ثابتة يقف عليها متابعينك.

ثم بعد مدة أفقد همّتي وأنتقل لشيء آخر، ثم أكرّر نفس الشيء مجددا، أسعى لكمالٍ لا يمكنني الوصول إليه، لأبقى في نفس المكان كهرّةٍ تطارد ذَيْلَها، وهذا مزعج جدا.

أرى أن فكرة الكمال مخيفة جداً وصعب تقبلها وإسقاطها على أنفسنا المتغيرة حسب ظروف الحياة ككل، من الجيد أن يتغير الإنسان ومن الجيد أن يحاول خصوصاً إن لم يكن لديه ذلك الشغف المكتمل في حياته، عليه أن يحاول ويجرب متخلياً عن فكرة كمال شيء معه لأنه قد لا يكون ببساطة شغفه، مجموعة هذه المحاولات كلها ستقودك بشكلٍ ما إلى ديمومة ثابتة كعادات أو حتى تكشف لك الطريق الشغوف به.

شكرا لك أختي دينا، ملاحظاتك قيّمة بارك الله فيك.

هذه الكتابة ليس لها جمهوراً واسعاً خصوصاً هذا الجيل على اليوتيوب

أعلم ذلك، لست أبحث عن الشهرة أو المال، أريد فقط أن أستمتع بما أصنع، هذه هواية بداية ونهاية، انظري ردي على إحسان للمزيد.

لكن سأفترض عدم رؤيتي لفيديو إحسان سأقول أن لغة القصة وكتابتها أعجبتني إذ أنني محبة للسجع ولتوظيفه بذكاء ما يضيف دهشة للغتنا الجميلة

صحيح هذا ما أحبه أنا كذلك في العربية، وأنتِ من الجمهور الذي أستهدفه، من يحب اللغة ويستمتع بالشعر والنثر وفصاحة اللغة، لكني أعلم جيدا أني مبتدئ في فنون اللغة والبلاغة، وهدفي الآن أن أحسّن عربيّتي، وهذه القناة بداية لا غير :)

مجموعة هذه المحاولات كلها ستقودك بشكلٍ ما إلى ديمومة ثابتة كعادات أو حتى تكشف لك الطريق الشغوف به

كلمات جميلة جزاك الله خيرا.

أعلم ذلك، لست أبحث عن الشهرة أو المال، أريد فقط أن أستمتع بما أصنع، هذه هواية بداية ونهاية، انظري ردي على إحسان للمزيد.

قد إطلعتُ عليه بالفعل وفهمت ما ترمي إليه، لكن ردي جاء كنتيجة على حديثك هنا

خوفي الوحيد أن ينضم هذا المشروع إلى ملايين المشاريع الأخرى التي بدأتها دون إكمالها، أبدأ شيئا وأحب العمل عليه حتى أقترب من إكماله...إلخ

لأنه كما تعلم أن الاستجابة والهمة التي ستدفعك أن تكمل المشروع هو وجود التفاعل والتقدير لما تفعل وتنشر في القناة وهذا بدروه يطلب المهتمين والمتابعين ولهذا عليك ألّا تُثبط إن لم تجد الجمهور الكافي في متابعة هذا المحتوى، لأن جيل اليوتيوب اليوم يحب الأمور السريعة والمصورة واللغة البسيطة.

لذلك وددتُ لفتك لهذه النقطة فقد يكون التفاعل غير نشط مقارنةً ببقية القنوات اليوم، والتفاعل بالتأكيد مهم للاستمرارية، لذلك عليك بالصبر واستهداف الأشخاص الذين تجد لهم اهتماماً باللغة العربية الفصحى ومكوناتها كالسجع والصور الجمالية.

بالنسبة لي لن أتحدث سوى عن القصة ولغتها والأسلوب لأن نجاح النص وقدرته اللغوية ونقده نقد بناء بالتأكيد سيساهم في نجاح قناتك إذا توافرت شروط أخرى.

بالنسبة القصة ولغتها ليست بمستوى مقبول للأسف لا من ناحية اللغة ولا الإبداع ولا حتى عناصر القصة .

استخدامك للسجع غير موفق بتاتا غير أنك تستوحي هذه القصة من الشكل التراثي للمقامات وكتابات القدماء القديمة ؛ ولو رجعت إلى هذا التراث وقرأته مع أن المحدثين ينتقدون السجع في النصوص لكن لم اقرأ نص تراثي يشبه نصك ابدا وأجزم أنك لم تطلع على استخدام السجع وعدم التكلف فيه فمستحيل تجد أديب يكتب المقالة على حرف واحد .

عندما قرأت القصة شعرت على الفور بالتكلف الشديد ولم تقدم أي فائدة ولم تشدني أبدا .

أعرف أنني قسوت في نقدي لك لكن اتمنى أن تتقبل ذلك وتقبل نصيحتي إذا أردت أن تكون كاتبا ولديك شعور بأنهبإمكانك الكتابة اطلع على الأدب القديم والجديد واقرأ المقامات لتعرف كيف يستخدم السجع بالإضافة إلى ألف ليلة وليلة وهناك كتب تراثية مهمة تشكل عماد الأدب واللغة مثل الكامل للمبرد وأدب الكاتب لأبن قتيبة وكتب الجاحظ وغيرها .

بالنسبة لي لن أتحدث سوى عن القصة ولغتها والأسلوب لأن نجاح النص وقدرته اللغوية ونقده نقد بناء بالتأكيد سيساهم في نجاح قناتك

بالنسبة القصة ولغتها ليست بمستوى مقبول للأسف لا من ناحية اللغة ولا الإبداع ولا حتى عناصر القصة .

بارك الله فيك! هذا التعليقُ الذي أردتُه! أحتاج إلى من يُظهر العيوب في ما صنعته ليساعدني على التحسن! أعلم جيدا أني مبتدئ في فنون اللغة والبلاغة وصناعة القصص، التكلف والتصنع سيظهر في أسلوبي لا محالة، وهكذا تكون البدايات عموما.

حلمي أن أنظر مستقبلا إلى ما صنعتُه لأجد أني تحسّنت كثيرا وتجاوزت ما كنت عليه من غباء :)

المحدثين ينتقدون السجع في النصوص

هل لك أن تعطيني مصادر لأفهم منتقدي السجع؟ ما العيب فيه؟

مستحيل تجد أديب يكتب المقالة على حرف واحد.

لا أدري، لكن ليس بالضرورة أن يتّبع أسلوبي أسلوب من سبق، ألا ترى ذلك؟ ما العيب في استخدام حرف واحد؟

عندما قرأت القصة شعرت على الفور بالتكلف الشديد ولم تقدم أي فائدة ولم تشدني أبدا .

شكرا لصراحتك، كنت أعلم أن البعض سيشعر بهذا، أنا كذلك أشعر به أحيانا حين أرى كتابة غيري، لذا لا بد لغيري أن يرى عيوبا في كتابتي، وهذا طبيعي لأني مبتدئ ولستُ بالجاحظ.

وأما الإثارة في القصة فأتفق معك تماما، أنا كذلك لم أُعجَب بالقصة، أردت فقط إصلاحها رغم أني لست راضيا بالنتيجة، لكن غيري أُعجِب بها فقرّرت نشرها، لكن لماذا يبدو لك أني لم أوفّق؟ وكيف يمكن للقصّة أن تشدّ القارئ في نظرك؟

هل لك أن تعطيني أمثلة لقصص أو نثر تراها جيدة، أيمكنك أن تعطيني جملا من نصي تراها ركيكة؟ أم أنك تراها ركيكة في معظمها؟ سيفيدني ذلك كثيرا وسيساعدني على التحسن بسرعة.

أعرف أنني قسوت في نقدي لك لكن اتمنى أن تتقبل ذلك

هذا هو النقد الذي أردته، ولا أراه قاسيا أبدا يا صديقي، شكرا لك على هذا الرد الجميل.

اقرأ المقامات

هل لك أن ترشح لي شيئا لأقرأه؟

الكامل للمبرد وأدب الكاتب لأبن قتيبة وكتب الجاحظ

أخطط لقراءة هذه الكتب إضافة إلى كتاب المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر، وشرح ديوان المتنبي، وكتب ابن المقفع، إضافة إلى كتب أخرى عن كتابة القصص.

تعليقك هذا نافع يا عماد! شكرا لك!

مرحبًا عبد الهادي،

الله يعطيك العافيه على هذا الجهد المبارك، خطوة أولى نحو خطوات أكثر ثباتًا ان شالله، ملاحظاتي السريعة هي:

  • حاول أن تقرأ كتب عن أساسيات (بناء القصة)؛ هناك حبكة وعقد وحل لكل قصة.

  • يمكن لكتب السرد القصصي أن تمنحك تصوّر عن طريقة بناء القصص.

  • استخدمت (السجع) كثيرًا في قصتك -الأزمان، البلدان، الحيوان، حصان - وكما تعلّم السجع من فنون الكتابة في الشعر أو النثر لكنه لا يخدم قصتك، بل أعطانا ترتيب متوقع للكلمات القادمة. (كنت تغني ولا تحكي قصة).

  • عرضك للقصة في يوتيوب، أرى أن عرضها بهذه الطريقة لا يخدم قصتك، إلا في حالة واحدة كان هناك فيديو مصور. لكن كمبتدئ يمكنك تجاوز ذلك واستخدم كل جملة في مشهد مع صورة معبرة. - طريقتك الحالية كنت اقرأ النص قبل نطقك له- وهذا أفسد عليه متعة الانتظار.

  • الصوت، الموسيقى الخلفية، اللغة .. كلها كانت رائعة.

  • هناك تطبيقات كثيرة تعطيك ميزة نشر قصتك من خلال الفيديو في عدة (مشاهد).

-أنت شجاع لأنك نشرت مثل هذه التجربة وتحملت (نقدنا)، وحتى تكتمل تجربتك حاول مرة أخرى بشيء يثيرنا أكثر.

كل التوفيق لك


التدوين وصناعة المحتوى

مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.

97.7 ألف متابع