أؤكّد ذلك مئة بالمئة عن طريق مراقبتي الخاصّة للبشر والمجتمعين السوري والمصري بسبب اهتمامي بالكتابة وأيضاً بسبب تجربتي الخاصة مع الأمر، لمعالجة هذا الموضوع ألجأ إلى تجربتي الشخصية، أنا في بداية عام ال 2015 كنت ميّال إلى إنشاء مشروع صغير، أثناء تلك الفترة كنت أقرأ وأتعلّم يومياً عن كيفية إنشاء المشاريع الصغيرة وأدخل ضمن التدريبات والكورسات التي قد تصنع منّي هذا الشخص الذي أحلم وفي الحقيقة أثناء تلك الفترة كنت دائماً ما أجد فجأة أمامي من يساعدني ومن أريد بأقل مجهود ممكن، كل شيء مُيسّر وأمامي من الأشخاص الذين يحتاجونني وأحتاجهم، الأن هذا الأمر ما الذي يثبته؟ لا شيء إلى الآن، ولكن في عام 2019 تقريباً بدأت أهتم بتغيير مجال تركيزي، تركت مشروعي الصغير الناجح يومها والتفتت إلى ما اعتقدت أنّه الأنسب فعلاً لي، الكتابة، وحين غيّرت عقليتي وشكل تفكيري أيضاً صار معي ما كان يصير مسبقاً، والآن بعد ما سافرت ذات الأمر
إذاً هناك أمر وعلاقة بين شكل تفكيري ووجهات نظري ومبادئي وأفكار ومن أقابل بالحياة! ما يعني أنّني حتى ألتقي من يصعب عليّ أن ألتقي بهم يجب فقط أن أغير شكل تفكيري وظرفي وكل شيء يشبهني سيقع عليّ ومعي، أؤمن انطلاقاً من هذه التجربة بأنّ الطيور على أشكالها تقع فعلاً!.