أفكّر حين أنظر إلى الناس من حولي؛ فأجد أن لكلٍّ منهم محورًا تتمحور حوله حياته. منهم من يجعل المال جوهر وجوده، ومنهم من يكرّس نفسه للفن، ومنهم من يرى في العلاقات معنى حياته، وآخرون يجدون ضالتهم في الدين. محاور مختلفة، وغايات تبدو متباينة، لكنها جميعًا تشكّل مركزًا يدور حوله سلوك الإنسان وقراراته اليومية. ومع التأمل، يراودني تساؤل: هل يمكن أن تكون هذه المحاور، على اختلافها، تخدم بشكل غير مباشر رغباتنا البيولوجية؟ ولعل أبرز تلك الرغبات هي الرغبة في التكاثر، باعتبارها