"الراحة النفسية بالنسبة لي ليست في الصلاة فقط، بل هناك ممارسات كثيرة، فالموضوع عميق جدًّا، وهناك أعمدة عديدة تطهّر النفس وتساعدها على السكينة.
وماذا عنكم؟ كيف تجدون راحتكم؟"
بالنسبة لي الراحة النفسية بعد الصلاة طبعًا، هي أن أجلس في هدوء تام، ومعي كوبًا دافئًا من القهوة، وأترك أفكاري تتنفس بعيدًا عن الضجيج، ربما مع كتاب، أو جلسة تأمل بسيطة، أو حتى لحظة صمت أراقب فيها السماء، كأنني أعيد ترتيب روحي بهدوء.
كنت أظن أن الخروج مع أصدقائي أو إنجاز شيء ما يمنحني الراحة النفسية، لكني اكتشفت أن الإحساس الحقيقي بالسكينة يأتي بعد كل صلاة. الصلاة بالنسبة لي هي المكان الذي أجد فيه الطمأنينة والراحة النفسية بمعناها الحقيقي.
لن نفقد الشي حتى نخسره
لو ألمك سنك بحث عن طبيب
بينما لو لم تشتكي منه لما فكرت به ولم تداريه .(مثال)
الفكره بالاعمال الحسيه (الراحه- الاستقرار- السعاده- الفرح...)نفس الشي
خلقنا الله للعباده والتكاثر
اتقنها تسعد اشكرها تستمر امتن لها تتعايش النعم وتفكر بها وتزداد
اعتذر على الاختصار ولكنها فلسفتي بالحياه اححبت نشرها
ويبقى الاتكال واليقين والايمان سر الحياه