11

قل شكرا وأشكرك وغمرني لطفك في هذه المواقف

  • HamzaSalim

واحدة من أكثر الكلمات التي لا تجري على لساننا كما يجب هي كلمة "شكرًا لك" رغم أهميّتها في زراعة بذور الود، وتنمية جذور المحبّة.

سأتعرَّض إلى خمسة مواقف، يَحسنُ أن تشكر بها المقابل، وتظهر له الأمتنان.

1-قل شكرًا للمجاملات

للمجاملات جوّ لطيف، عادة ما نفسده حين نجعل الحديث يتركّز على أنفسنا، حتّى لو كنّا نظهر بمظهر المتواضعين.

-لقد كنت رائعا في التقديم اليوم! 
-فعلا؟ شعرت بالتوتر عندما وقفت امام الناس، انا سعيد ان الامر مضى على ما يرام

المشكلة هنا أنّك جعلت الحديث يدور حول نفسك، من دون تقدير لمن لاحظ التقديم وبدأ مجاملتك، قد تظن أنّ هذا جعلك أقل غرورًا، لكنّ الرد بلا شك لم يستغل ما في هذه اللحظة اللطيفة من ودِّ ودفئ!

قل بدلًا عن ذلك:

شكرًا! غمرني لطفك! سعيد ان الامر مضى على ما يرام. 

2-قل شكرًا عندما تتأخّر

قد تبدو "شكرًا لك" غريبة في هذا الموقف، كيف أن تكون "شكرًا" في محلّها عندما تتأخر عن موعد؟

بل هذا هو التصرف أصلًا! أنت عندما تتأخّر تؤخِّر الذي ينتظرك، وتستهلك وقته، فلا تجعل الموضوع يدور حولك بقولك "أنا آسف على التاخير"

غيِّر من حركة المحادثة بشكر المقابل، واشعاره أنّك تُقدّر الوقت الذي أمضاه بانتظارك.

-اسف تاخرت، الطريق كان مزدحما.
ممتن لصبرك وأنتظاري

3- قل شكرًا حين يشكو لك صديق

قبل ان تبدا بسيل النصائح لشخص ما شكى اليك مشكلته، قل له شكرا انه قدم اليك ووثق بك.

عادة لن يهمّ سيل النصائح المتتالية ولا التنظير التجريدي بقدر أن تقدرّ ثقته، وتُشعره بأنّك حاضر معه.

-ايه صحيح، لكن ربما ارتاحت قطتك المريضة من معاناتها، اسعدي لاجلها!
-شكرا لانك شاركتي هذه الأحداث معي، أنا معك في هذا الغمّ

4- قل شكرا حين ينتقدك أحد ما

اذا شعرت أنّ أحدًا ما انتقدك نقدًا غير عادل، وليس في نقده فائدة ولا بناء، فلا تحاول أن تردّ ردًا دفاعيًا، وتحاول أن تبرّر له ما مررت له. أرح رأسك بقول "شكرًا"

حين تبدو دفاعيًا في ردّك، سيبدو وكأنَّ الأمر أزعجك فعلا، هوّن عليك، كلنا نحتاج للتطوّر.

شكرًا لنقدك، أمامي الكثير لأتعلّمه

5-قل شكرا عندما تشكّ بقول شكرًا

حين تشكّ بموقف معين، أيحسن أن تقول "شكرًا" أم لا؟ قلها ولا تفكّر، ليس الامر مكلفا، هل انت قلق من اظهار الامتنان للناس في حياتك؟ 

وأنت، هل عندك مواقف أخرى تقول فيها شكرًا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

موضوع جميل!

لكن بنظرك أليس الإنسان يتحدث في حياته بالعامية وتعابيرها وأعرافها الاجتماعية وليس العربية الفصحى, تتغير التعابير وأعراف اللباقة من مجتمع لآخر, بعض حالات الشكر في بعض المواقف ستبدو للمتلقي غريبة وغير مناسبة إن كانت لا تتوافق مع المتعارف عليه بمجتمعه كأسلوب لبق.

أعلم أن المقصود هو الفكرة العامة حول الشكر والامتنان مجملا وليس التدقيق في التعابير, فقط أردت وضع الملاحظة لأخذ رأيك بشأن العاميات.

أعلم أن المقصود هو الفكرة العامة حول الشكر والامتنان مجملا وليس التدقيق في التعابير, فقط أردت وضع الملاحظة لأخذ رأيك بشأن العاميات.

نعم هو كما تفضّلتَ، الفكرة العامة للشكر، لكنّ اللغة والطريقة تختلف باختلاف الأمكنة.

عندنا عادة في العاميّة نقول "عاشت ايدك" و"ايدك بالجنة" بدلًا من شكرا لك، التنويعات العاميّة تُضيف اللطف على هذه المواقف! :)

عندنا عادة في العاميّة نقول "عاشت ايدك

هذا المصطلح استخدمه بكثره عندما ينجز شخص شيء بشكل جميل او على اتم وجه وعادة عندما يفعل شيء جيد ليس بعادته فعله

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أنا أيضا مثلك تماما أخلط العربية بالفصحى مع أصدقائي, أحب العربية الفصحى في المحادثات لأن هناك بعض التعبيرات تكون أكثر عمقا بالعربية منها بالعامية, البعض يفضل الخلط بلغات أجنبية.

لكن هذا يقتصر على المحادثات مع الأصدقاء فقط, فمع الناس العامة إما أتحدث العامية تماما أو أخلطها بلغة أجنبية إن كان التعامل على المستوى المهني لأن هذا ما جرت عليه العادة لأبدو "بروفيشيونال", للأسف!

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

تناولتُ حديثًا مع أحد الأصدقاء منذ عدّة أيّام حول ما جعونا "سحر الشكر"، حيث تمازحتُ أنا وإياه في إطار هذا المفهوم، وما نعنيه بالمقولة هو التأثير السحري الذي ينتج عن عملية الشكر، حيث أن كلمة شكر واحدة بينك وبين الآخر جديرة بأن تمنح فرصة كبيرة جدًا للتودّد إليه، وأن المعاملة الحسنة ليس لها أي مبرّر أن ترد بمعاملة سيئة، وإن كان الأمر يحمل معنيين أو له أكثر من وجه، فإن توجيه كلمة شكر واحدة قاجر على إذابة جبال من التوتّر. لكننا وقفنأ أمام مشكلة كبيرة، وهي الشكر المفتعل. وذلك ما يدفعني الآن إلى أن أطرح السؤال نفسه: متى يمكن أن يكون الشكر مفتعلًا؟ وهل تتقبله أم لا؟

لكننا وقفنأ أمام مشكلة كبيرة، وهي الشكر المفتعل. وذلك ما يدفعني الآن إلى أن أطرح السؤال نفسه: متى يمكن أن يكون الشكر مفتعلًا؟ وهل تتقبله أم لا؟

ما دامه افتعل الشكر ليتودّد لي فقد دخل قلبي، انه سلاح بدون نقاط ضعف :D

موضوع جميل و مفيد، شكرا لك

نحن نحتاج بالفعل إلى ثقافة الشكر في حياتنا.

يهمني أيضا أن أقدم الشكر لأساتذتي و والداي، لن أخسر شيئا إذا ذهبت إلى الأستاذ(ة) و قلت: شكرا على مجهوداتك. أنا الوالدين فإن كلمة "الشكر" ليست كافية إطلاقا، لكن لنقلها على الأقل.

تذكرت المحاضرات التي أعجبني فيها أداء المُحاضرين ولم أتجرأ على الذهاب لهم وشكرهم، يا للحسرة! فعلا نحتاج لهذا جدًا.

من لم يشكر الناس لم يشكر الله.

توجيه الشكر للناس هو تقدير لما يقولونه أو يفعلونه، يمكنك أيضا أن تقول شكرا عندما يقوم شخص ما بأداء ما عليه، يمكن للمدير أن يشكر الموظف الذي يؤدي وظيفته جيدا، أو شكره على إخلاصه للعمل وأمانته، فهذا يزيد من ولاء الموظف للشركة، ويجعله يشعر أن عمله مقدر وملحوظ.

شكرا كل شخص يؤدي عمله ببراعة وإتقان

 قل شكرا حين ينتقدك أحد ما

كنت أظن نفسي أنا الوحيدة التي أقولها في المواقف التي تنتقدني، حقيقًة أقولها أحيانًا وأنا أكظم غيضًا في قلبي خاصة عندما انتقد بشكل سلبي.

وأنت، هل عندك مواقف أخرى تقول فيها شكرًا؟

عندما أتحدث مع شخص واشعر أنني أخذت منه وقت هو بحاجة إليه، فبدلًا ن قول "أسف على ازعاجك"،يمكنني أن أخبره"شكرًا على وقتك"

الشكر والامتنان يكون في البداية لله تعالى، بالإضافة إلى ماذكرته، فشكرا مفهومها عميق، فكلمة شكرا لا تختصر في قولها للإنسان فقط، يمكنها قولها حتى للطبيعة والحيونات، شكرا للطبيعة التي تساهم في تحسين المزاج، شكرا للطبيعة التي تساعدنا في التنفس كل يوم، شكرا للبحر على أوقات الاستجام، وعلى الثروات التي نستغلها منه، شكرا للوقت الذي علمني معنى الإنضباط، أقول شكرا كذلك للحيونات،لأنني صراحة تعلمت كثيرا من مجتماعتهم،و أقول كذلك شكراً لكل من ساهم في تعلمي دروس الحياة إما بالإحسان أو الإساءة.

موضوع لطيف ومهم بنفس الوقت وعليه فأنا اشكرك لهذه الالتفاته لموضوع الشكر .

وأنت، هل عندك مواقف أخرى تقول فيها شكرًا؟

ليس هنالك مواقف معينه بأختصار اقوم بالشكر عندما اشعر بالامتنان حقا تجاه شخصا ما ،على سبيل المثل ان يستمع لي شخص وبعدها اشعر بالراحه هنا اقوم بشكره او شخص لا تربطني بيه علاقه قويه لكنه تذكرني في مررض او ظرف هنا اشكره واكثر شيء عندما تقدم لي هديه او اطلب خدمه من شخص .

شكرا اخي حمزة على هذه الدرر .. شكرا لأنك أعدتنا حقا إلى مسليكات وسلوكيات افتقدنا .. شكرا لأنك ذكرتنا أن الكلمات المنطوقة تدخل القلب قبل أن يعالجها الدماغ ..

سأقول شكرا لمن أدخلني في هذه المساحات .. سأقول له جزاك الله خيرا أن كنت سببا في اللقاء بالأفكار الجميلة وبالأشخاص الذين لربما نفتقدهم في حياتنا.

وحقا من لا يشكر الله لا يشكر الناس .. فشكر الناس يعني تقديرهم أولا وتقدير نفسك وزرع بذور الثقة والطمأنينة ..

ألف شكر،،

تعليقك أستاذ رسم الابتسامة على وجهي، شكرًا لك أيضًا ❤️

حين نفهم الدرس جيّدا مع الاستاذ فمن الجميل شكره على مجهوده بدل القول " هذا عمله" .

حين يتسامح معك أحدهم ويتحاوز عن أخطائك فلا تستمر في الاعتذار ولكن اشكر له حلمه وعفوه.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

شكرًا للطفك علياء :)

لا أقول شكرا لمن هب ودب، ولا يمكن أن أضع هذه الكلمة في أي عبارة كانت، لشكر معنى أيضا وهو الاعْتِرَافُ وَالامْتِنَانُ بِمَا قَدَّمْتَ لي، وإذا لم تقدم شئ لماذا أشكرك، إذا أخطئت في حقي لماذا لابد علي أن أستبدل الصراحة والخوض معك في نقاش يبين مواطن الخطأ فيك وأقول لك على كل حال شكرا لك، هل كلمة شكرا لها معنى حقيقي في هذا الموقف؟

وأنت، هل عندك مواقف أخرى تقول فيها شكرًا؟

أقولها، في المواقف التي أشعر بأنها تستحق أن تقال فيها، أما إذا أحسست أن الشخص الذي لا أحدثه لا يستحقها فلا أقولها من أجل التهكم فقط، أفضل المرور والصمت على أن أجيبه.

شكراً لك على حض الآخرين على قول شكراً

فعلاً الشكر واجب ويعزز جداً العلاقة سواء كانت عمل أو صداقة أو حتى خدمة بسيطة، لذا فإن وقع الكلمة بلا وعي يحفز الفاعل الذي قدّم شيء ما لك ويجعله ممتناً لشعوره بأهمية ما يفعل وقيمته، ولكن برأيك ما الذي يدفع الآخرين لعدم قول شكراً خصوصاً حين يتوجب عليهم ذلك؟!!

شكرا لك يا حمزه على هذه المشاركة المميزة ❤️

بالطبع، هناك العديد من المواقف التي نقول فيها شكراً للناس.

فمثلاً: عندا أقترض ديناً من أحد ويقبل. يجب أن أشكره على عطاءه.

عندما يثني أحداً على مظهري وأناقتي، أقول له شكراً، هذا من ذوقك.

عندما أكون مريضة ويقوم شخص آخر بالتطوع وأن يقوم بأعمالي، يجب أن أقول له. شكراً على لطفك، أقدر جهودك.

عندما يُحَضر طلبتي للحصة الدراسية ويهتمون بالدراسة، أقول لهم، شكراً لكم على مجهوداتكم. أتمنى لكم النجاح والتوفيق.

شكرا على هذا المقال الرائع، أتمنى لك مزيد من التوفيق