الخروج من جروب العائلة .. قلة ذوق أو راحة بال؟

في جروبات العائلة الدراما تبدأ دائما بكلمة يساء فهمها، أذكر مرة أنني أرسلت ردا مختصرا في لحظة انشغال، فظن الجميع أنني غاضبة أو متعالٍية عن الرد، وتحول الأمر من مجرد رسالة إلى اجتماع عائلي طارئ لمناقشة نبرة صوتي المكتوبة 😅. المشكلة في هذه الجروبات أننا نقرأ الكلمات بحالتنا النفسية نحن لا بنوايا أصحابها، وهو ما يحول أبسط المزحات إلى أزمات دبلوماسية كبرى تتطلب تدخل الكبار للصلح.

لا اعرف هل ​هذا التواصل الرقمي المستمر يزود الحساسية او يقربنا فعلا كما ندعي. في بعض الاحيان اشعر ان جروب العيلة تم ابتداعه للمراقبة والمحاسبة علي عدم التفاعل مع اي خبر مهما كان بسيط، حتى الرموز التعبيرية اصبحنا نحللها خاصة اذا كان بالجروب كبار سن فالموضوع يزداد سوء.

هذه المجموعات إلا من رحم ربي طبعا خلقت عبئا اجتماعيا جديدا يفرض علينا التواجد حتى لو لم نملك ما نقوله، أصبحت أرى ان جروبات العائلة غير ضرورية للتواصل وأنها مجرد ساحة جديدة للمشاكل لا أكثر. لكني أخشى الانسحاب منها أيضا لأني لا أريد مضايقتهم لكني شخص فعلا لا يحب فكرة الجروبات حتى جروب العمل أشارك فيه في الضرورة القصوي عندما يتعلق الأمر بي مباشرة.

​

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

راحة بال

بنسبة كبيرة نعم، هو يريحني فقط في معرفة الاخيار العائلية والمجاملات الواجبة دون اجراء العديد من الاتصالات.

جروب العائلة يذكرني في معايدة العيد لما الواحد يسوي إعادة توجيه لصوره ولا لرساله معناها -انا عيدت عليك مش لازم اكتبلك

خلي الواحد يجرب يكون بعيد ويشوف مين يخصه برساله ومين مش سائل

في جروب عائلتنا لا مجال ولا فرار حتي لو خرجت ستجد اتصالات و رسائل تسالك عن السبب زيظنون ان هناك مشكلة بيني وبين فلانة وهكذا فلم اعد افعل هذا.

وانا لست مع فكرة اني ابعد لاري من يتذكرني الجميع مضغوط والجميع لديه مسؤوليات ومشكلات وحتي لو ارسل لي صورة اعادة توجيه يكفي ان تذكرني واراد ان يهنئني حتي لو بطريقة لم يفعلها غيره اصلا!

انا مادخلت القروب اصلا يكفيني لي فيني

لديك حق، لكن بما اني دخلت بالفعل لم اكن ادري بالفخ ولا مجال للتراجع الان، ورغم كل احتياطاتي لم اسلم من ارتكابي الأخطاء في وجهة نظرهم للاسف

لهذا السبب با الضبط لم ادخل

لانه غالبا أيا كان ما ستفعله سيظهر في نظر البعض كخطأ

با لإضافة إلي انهم غالبا لا يقدرون ظروفك

ينظرون للعالم من جانبهم فقط

بالفعل هذا يحدث فعلا، احاول كثيرا التماس العذر واحسان المية لكن لا اجد هذا في المقابل يحدث معي!

أبسط ما يمكنك فعله في تلك الحالة هو كتم الاشعارات وعندما يسألك أحدهم لماذا لا تتفاعلين أخبريهم أنكِ منشغلة، ومن وقت لآخر ابدأي انتِ في الكتابة داخل الجروب مثلاً صباح الخير، كيف حالكم؟ وبعدها لا تتفاعلين وهكذا من وقت لآخر.

يقومون بالاتصال حتي يري الجميع الاشعار او يقومو بذكرك في المحادثة فكرة ميوت للاسف غير عملية لدينا، لان كل شخص متزوج يضيف زوجته والموضوع واسع جدا، فكرت في تغيير رقمي فعلا 😅

الموضوع مزعج حقاً 😅

بصراحة فكرة جروبات العيلة ليست منتشرة اصلا لتلك الدرجة.. او ربما فقط عندنا في الجزائر انتشارها قليل لا أعرف. نحن مثلا لا نملك جروب عائلة ولا اتخيل اننا سنملك، هذا أنا واخي ثد تجدين رسالة تم قراءتها من سنوات بدون رد 🤣 ثم رسالة اخرى وهكذا.. لا اعلم بصراحة اشعر ان الامر غير متراكب، لا اتواصل مع عائلتي رقميا إلا للضرورة في حالات نادرة..

لا أريد مضايقتهم لكني شخص فعلا لا يحب فكرة الجروبات حتى جروب العمل أشارك فيه في الضرورة القصوي عندما يتعلق الأمر بي مباشرة.

انا لا ارى في ذلك اي مضايقة بصراحة، اذا كنت خائفة غيري رقمك أو حسابك.. أو اعملي ميوت اصلا للغروب وانتهى، اذا تم سؤالك أجيبي انك كنت مشغولة ولم تري الاشعار او كذا.. مع الوقت سينسون الأمر.

نحن مثلا لا نملك جروب عائلة ولا اتخيل اننا سنملك

هذا جيد جداً، راحة من القيود والضغوط النفسية وكثرة اللوم والتفكير في طل صغيرة وكبيرة تفعلها عليه حتى لا يساء فهمك.

لا يوجد افضل من التواصل المباشر بين افراد العائلة أو الزيارات، أما هذه المجموعات فلا أرى فائدة من ارسال "صباح الخير" كل يوم!

فليست علاقتنا بكل أفراد العائلة بهذا القرب لدرجة أن تُرسل رسائل يومية!

في مصر الفكرة منتشرة جدا يعني كل عائلة لديها جروب واحد علي الاقل، نرسل صورا للاطفال نرسل صور المناسبات او المصايف، ونسال عن بعضنا البعض وهكذا، هو الامر في ظاهره جميل لكن عندما يزيد عن حده يصبح عبء فعلا.

الامر ليس بتلك البساطة تسالني والدتي لم خرجتي ويقول لي اخي كلنا مشغولون لست انتي فقط، و زوجة اخي ستسال ما الذي ضايقني، فكرت فعلا في ان اشتري رقما اخر يكون خاص واتححج باي مشكلة في الرقم الاخر واني احاول اصلاحها الامر كأني اخرج من جروب مافيا.

أول مرة أسمع بها! ولكن الحقيقة أن التواصل مع أفراد العائلة عن طريق الجروبات الرقمية هذا ليس تواصل وإنما تقاطع وليس تقارب وإنما تباعد! قد اكون أخذت الأمور بجدية ولكن الأفضل من ذلك هو الإتصال الهاتفي إن لم يكن هناك مجال للرؤية وجهَا لوجه ولسان يخاطب لسان وإحساس يتجاوب مع إحساس! ذلك التواصل الرقمي أصبح حجاباً يحجبنا عن بعضنا البعض ونظن اننا نتواصل في حين أن التععاطف الحقيقي يقل جدًا!

والله اتفق معك جدا، هو فقط يجعلني مطلعة علي اخبارهم دوما اعلم كل شيء عنهم اذا مرض طفل وفي حاجة لاستشارة من الجدات مثلا نرسل عليه، وهكذا حتي اننا نرسل احيانا لنسأل عن وصفات طعام، لو لم اكن مشغولة ولدي بدلا من المسؤولية مسؤوليات لكان الامر مسلي بالنسبة لي، بغض النظر عن سوء التفاهم الذي يحدث.

بصراحة أنا لا أستطيع تحمل أي جروبات اطلاقا سواء عائلة أو أصدقاء أو أيا كان، وكل جروبات الواتساب عندي إما في الأرشيف أو اكتم اشعاراتها. طبعا أواجه الكثير من الانتقادات لعدم تفاعلي والبعض يعتقد أنني متكبر ومهما حاولت تبرير الأمر بأنني فعلا لا أستطيع تحمل أن يرن هاتفي باشعار جديد كل دقيقة الكثيرين لا يتفهمون الأمر، لكن أنا أفضل راحتي

للاسف يتم اتهامي بنفس الاتهامات رغم اني احاول ان اتفاعل قدر الإمكان ، الا ان ذلك غير كافي لعدم اثارة المشاكل بالاضافة لاي حدث مهم يحدث لك ولم تخبر به علي الجروب يتم اتهامك كأنك تقصد ان تخبيء سرا، للاسف كتم الاشعارات حل جربته لكن لم يفلح لانهم يتصلون مكالمة جماعية فليس من مصلحتي عدم الرد او عمل ميوت، حتي اني اشعر اني الوحيدة المتضررة واستغرب هذا فعلا.

الحمد لله الذي عافانا من هذه الابتلاءات يا نهى.

أنا بصراحة أرى أن تخرجي تمامًا من هذا الجروب الذي لا يضر ولا ينفع، وتتعمدي صلة رحمك بمعناها الحقيقي بدلًا من هذا العبث.

يعني في كل أسبوع تخصصين بيتًا للزيارة مثلًا وإحضار هدية، وهكذا.

والله لديك حق علي الاقل تواصل حقيقي، يمكن الميزة الوحيدة للجروب هو الفيام ببعض التهنئات والمباركات العائلية دون الاضطرار لإجراء مكالمات او زيارات في وقت انا مشغولة فيه، لكن في العموم هو يستحق الحمد من المعافاة منه 😅