كيف ترى ظاهرة التعلق العاطفي بالمشاهير؟

في مساهمة كتبتها عزيزتي @AfafMnayhi‍ عن الممثل رامز الجلال ولذي يطل علينا كل رمضان ليقوم بالاتيان ببعض الممثلين واخضاعهم لمجموعة من المقالب مفسرًا ذلك بانه يمزح مع أصدقائه، وهذا ليس المحور الذي خطر في ذهني حول هذا الأمر.

في قراءتي للمساهمة تذكرت بعض الصديقات والأصدقاء الذين كانوا يتعاطفون مع ممثلين او ممثلات بكثير من المشاعر والعواطف، حتى ان منهم من يتعامل مع تعاطفه هذا كأنه شخص مقرب جدًا، فلو كانت فتاة شابة محبوبة، تجد الشباب يتعلقون ويتعاطفون معها كما لو كانت شريكتهم العاطفية او صديقتهم الحميمة، وكذلك الفتيات، ستجد التعاطف مع مشاهير كرة القدم أو الممثل الوسيم كما لو أنها تتعاطف فعلًا مع شريك حياتها.

هذا يذكرني بانخفاض مبيعات ممثلين معينين حينما يشهرون زواجهم، كذلك المغنيين والمطربين، كيف تتهاوى مبيعاتهم حينما يظهر مع زوجته، خطيبته أو حبيبته! وقد يأتي في ذهنك ذكريات أخرى مثلًا عن العندليب حينما انتحرت فتيات بمجرد العلم بخبر موته، هذه الواقئع مشهورة في مصر.

المستغرب بالنسبة إلي، هو كيف يصل بعض الناس إلى هذا التعلق الحميمي مع شخص لم يقابلوه في حياتهم ولو مرة واحدة حتى؟ اسأل نفسي هل يمكن ألا احب شخصًا لم اره؟ اجد نفسي بالفعل فعلت هذا، أنا احب بعض المشاهير نعم، احب الرسل كوني مسلمة ولم ارهم، احب اشخاص اقرأ لهم ولم اقابلهم! لكنني اكمل حياتي بشكل طبيعي، احبهم نعم، لكنني احب نفسي أيضَا وتستمر حياتي حتى لو لم يتواجدوا!

كيف ترى ظاهرة التعلق العاطفي بالمشاهير؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا النوع من العلاقات هو ما يسميه علماء النفس التفاعل الطفيلي، فتكوين رابطة عاطفية من نوع ما مع ممثل أو غيره من المشاهير ، تغذيها الوسائل المتعلقة بهم من خلال الويب أو التلفزيون أو أحد روايتنا المفضلة، وفي عالم اليوم تحديدا، يكون تعرضنا للمشاهير شبه دائم بسبب الإمكانيات غير المحدودة للإنترنت. لم نعد مضطرين إلى انتظار بث حلقة جديدة من مسلسلنا المفضل، إذ يمكننا مشاهدة الحلقات السابقة عند الطلب في أي وقت من النهار أو الليل، وهذا يساهم مباشرة في تكوين هذا النوع من التعلق والتتبع لهؤلاء المشاهير.

وفي الحقيقة أسماء أغلب البشر وقعوا في هذا النوع من العلاقات، أو هذا التعلق العاطفي من طرف واحد سواء مع أساتذتهم أو حتى مع زملاء أو شخصيات يعرفوهم ويبدأون في نسج علاقة من الخيال لا وجود لها إلا بمخيلتهم وهذا رغم ضرره على المدى البعيد، لكن البعض قد يرى فيه وسيلة لعيش حالة عاطفية معينة.

شكرًا نورا على ذكر تسمية هذا النوع لأني كنت بدأت في البحث عنه فعلًا

وفي الحقيقة أسماء أغلب البشر وقعوا في هذا النوع من العلاقات، أو هذا التعلق العاطفي من طرف واحد سواء مع أساتذتهم أو حتى مع زملاء أو شخصيات يعرفوهم ويبدأون في نسج علاقة من الخيال لا وجود لها إلا بمخيلتهم وهذا رغم ضرره على المدى البعيد، لكن البعض قد يرى فيه وسيلة لعيش حالة عاطفية معينة.

للأمانة تذكرت شيء مثل هذا حدث لي ايضَا في مراقهتي، لم يكن بمثل هذه الدرجة لكن حدث

MustafaAshraf98 أضف ردا

الحب والتعلق يأتي بعد فترة من الوقت، بعدما يعرف الطرفين بعضهما جيدا مع مرور الظروف الصعبة في الحياة، فتظهر الطباع وعندئذ يأتي القبول الحقيقي والحب.

أو حب فطري إنساني، فمن الطبيعي كإنسان أني أحب الرسل ولم أراهم، وأتعلق بهم لأنهم كانوا مصلحين، ويفعلوا ما تميل إليه فطرتنا السليمة التي خلقنا الله بها. وهي متسقة مع الأنفس السوية من معاني عظيمة كالإيثار، الدعوة إلي الخير، ونبذ العنف، والشر، والظلم، وتحمل الأذى، وتعريض أنفسهم للخصر من أجل رسالاتهم وهدفهم وحب الخير للناس.

ومع ذلك يبقي هذا الحب بقدر له ميزان، فالمسلم يحب النبي محمد -ﷺ- لكن في نفس الوقت يعلم أنه بشر، وأمرنا النبي ألا نعبده، وكان يقول" إنما أنا عبد!"

وعلى النقيض التعلق وحب إنسان كل حصيلته في الحياة هو تمثيل وتزييف للحقائق، وتشويه للفطرة حتى لو كان هناك مشهد له معنى وقيمة أو أكثر من مسلسل كامل تبقي الفكرة في الأصل فاسدة، لما فيها من عري أو عنف أو والدليل على ذلك حياتهم هم، فمن ينظر عن قرب في حياة أغلب الممثلين يرى فيها اضطراب وخلل.

وذلك ناتج عن فراغ روحي، فالنفس تحتاج غذاء كالجسد تماما إن لم يكن هذا الغذاء طيب مثل المعاني التي يبينها الله -عز وجل- في كتابه وعلى لسان نبيه - ﷺ- ينتج عن ذلك كوارث بشعة مثل التحرش، وغير ذلك مما لا يخفى علينا ونراه كل يوم في مجتمعنا.

وبالتبعية تنتقل تلك المعاني الفاسدة للمتلقي الطفل أو المراهق، وهو لايميز الخبيث من الطيب، فيتعلق بهم ويرى فيهم قدوة، مع غياب الغياب التربية السليمة، والترابط الأسري، والدعم والحب والتقبل من العائلة. فيسعى لإشباع عاطفته بأي شىء لامع وهو لا يعلم حقيقته ولا عواقب فعله.

وهكذا تدور الدائرة إن لم يقطعها ويقومها نور الوحي.

شكرا لذكري في مساهمتك عزيزتي، أشكرك

ظاهرة التعلق العاطفي بالمشاهير هي الوجه اللآخر لثقافة الكراش التي انتشرت والتي ناقشتها @Soha_Alkhatib‍ 

أصبحت المشاعر مجرد لعبة ترمى في وجه شخص لا تعرفه، أو مشهور يكون مثالا لذلك الخيال، لفارس الأحلام للفتاة، وسندريلا للفتى

لكن ما تحدثت عنه سهى اعتقدت انه يخص الاعجاب الطبيعي ولكن أكثر من المعتاد، لم اعتقد أن الامر يخص الممثلين والمشاهير أيضَا

يخصه وبدرجة كبيرة للغاية

يبدو الأمر تطور كثيرًا وأنا لا أدري :D

لكي اسألك اليس مشاهير يندرجون في فئة الاشخاص الذين لا نعرفهم؟

بل فقط تلك الصورة التي يروجونها او الادوار التي لعبوها..

فقط

والكراش هو الاعجاب من طرف شخص واحد لشخص لا تعرفه..

هنا الرابط بينهما هل فهمت اسماء..؟

كنت اظن ان الكراش ان اعجب باحد او احبه ولكن دون أن يعرف هو ولكن من الطبيعي أن تتواجد علاقة بيناا ولكنه لا يعرف بحبي له، لكن أن لا يعرف تواجدي في الحياة أصلًا فهذا غريب

مجهول أضف ردا

بالنسبة لمثال رامز جلال، لا أعتقد أن التعلق العاطفي بالمشاهير له دور في التعاطف مع ضيوفه بقدر ما هو استنكار وتضامن مع الضيوف الذين يتعرضون لأسوء أنواع الاهانات تحت غطاء الفكاهة، والتعاطف العربي الرقمي معهم يأخد درجات متفاوتة وفقا لكيفية استجابة الضيف لما يسميه البرنامج مقلب، الأسوء حالا هم الأكثر تعاطفا من الجنسين.

فيما ذكرته عن المشاهير، أوافقك تماما، نجوم الغناء والسينما وكذلك الرياضيون، ينالون نصيبهم من المهووسين.

في اعتقادي أفضل نموذج يمكن أن نقدمه عن هوس الجماهير بالمشاهير اليوم هو هوس جماهير الفرق الكورية بأعضاء فرقهم، شيء يفوق الجنون. ولا يعدو كونه اختلال نفسي.

ان تقضي معظم وقتك بمتابعة أخبار مشهور ما وأن تبدل كل ما تملك لتقتني منتجاته حتى لو تطلب ذلك حرمان نفسك من أمور أنت بحاجتها لهو سلوك غير طبيعي.

بالنسبة لمثال رامز جلال، لا أعتقد أن التعلق العاطفي بالمشاهير له دور في التعاطف مع ضيوفه بقدر ما هو استنكار وتضامن مع الضيوف الذين يتعرضون لأسوء أنواع الاهانات تحت غطاء الفكاهة، والتعاطف العربي الرقمي معهم يأخد درجات متفاوتة وفقا لكيفية استجابة الضيف لما يسميه البرنامج مقلب، الأسوء حالا هم الأكثر تعاطفا من الجنسين.

لماذا قد نتعاطف معهم يا ايمان وهم بالفعل لى علم أنه مقلب، إضافة إلى ان المتابعة بالأصل هي من تكسبه الشهرة!

في اعتقادي أفضل نموذج يمكن أن نقدمه عن هوس الجماهير بالمشاهير اليوم هو هوس جماهير الفرق الكورية بأعضاء فرقهم، شيء يفوق الجنون. ولا يعدو كونه اختلال نفسي.

هذه منطقة ذكورية جدًا والدخول فيها يشبه دخول عش الدبابير :D

ماذا قد نتعاطف معهم يا ايمان وهم بالفعل لى علم أنه مقلب، إضافة إلى ان المتابعة بالأصل هي من تكسبه الشهرة!

هل المقالب خدعة؟ لم أكن اعلم بهذا أبدا، وبناءا عليه أجبتك يا اسماء.

هذه منطقة ذكورية جدًا والدخول فيها يشبه دخول عش الدبابير :D

لن يرغب عاقل التورط بها

هل المقالب خدعة؟ لم أكن اعلم بهذا أبدا، وبناءا عليه أجبتك يا اسماء.

للأسف ما علمت بهذا إلا من مدة أيضَا وتفاجأت انهم يعلمون ويقبلون بهذا، فقط لا يعرفون نوع المقلب من أجل أن يبدو الأمر واقعيًا

فى كل مرة كنت أرى فيها مشهد انتحار الفتيات فى عزاء العندليب كنت اتساءل عن ماهية العلاقة العجيبة التى تربطهم به!

قلوبنا عادة تميل إلى التعلق بالأشياء، والاشخاص الذين نرى منهم فعلاً مميزاً لكن أن يكون التعلق عبر الشاشة !

هذا ما استغربه!

ربما انتهى زمن العندليب لكن ظهر زمن الدراما التركية، والكورية. لدى صديقات تتابع تحركاتهم، وزواجهم، وعلاقاتهم، وتحزن، وتفرح من أجلهم!

ولا أدرى كيف؟

بالكاد لدى مخزون مشاعر لحياتى الخاصة، واعانى من تعلقى بافراد فى حياتى، ولدى أحزانى، وآلامى الخاصة. أين سأجد مكاناً للمشاهير؟!

لا أعرف D:

بالكاد لدى مخزون مشاعر لحياتى الخاصة، واعانى من تعلقى بافراد فى حياتى، ولدى أحزانى، وآلامى الخاصة. أين سأجد مكاناً للمشاهير؟!

اكاد اقع م فرط الضحك يا مي :D، هذا تحديدًا ما وددت قوله، ولكني لم ارد للمشاركة ان تكون ساخرة :DDD

ضحكت أيضاً من تعليقك يا أسماء D:

إنها الحقيقة يا عزيزتى. ورغم انها تبدو ساخرة لكنها تدل على مستوى التفاهة الذى أصبحنا نعيش فيه.

البعض يترك مستقبله، ومشاكله الخاصة، ويحزن من أجل المشاهير.

هل هى طريقة خفية للهروب يا أسماء؟

ولم الهروب؟ فقط تجنبي ما لا تريدينه؟

أقصد لما يتعلق البعض بالمشاهير بذلك الشكل؟

نقبلي أن هذا اختيار الآخرين لحياتهم هم ولا يشكل عليك أي ضرر ولست مضطرة للتعامل معه

يذكرني بقولة نيتشه " الأمل هو أسوأ الشرور لأنه يطيل عذاب الانسان "

هل لدى هؤلاء أمل في انهم سيرتبطون بهذه الشخصية ؟

يعني رأيت صفحات في الانستقرام بعنوان fan شخصية ما و عندما تبحث عن هذه الشخصية تجد انها مجرد شخص لديه حساب فيه متابعين كثر، و كأنه يجب تسميتها متلازمة fan، الا اذا كان الهدف هو تكبير الحساب من اجل البيزنيس هنا سنقول أوك لكن مع ذلك سيبقى الاشكال مطروح ، و في أيامنا يبدو ان هناك صعود لما يسمى بـ '' نجوم اليوتيوب '' الذين اصبحوا يتصدرون عناوين الصحف أكثر من الأحداث السياسية و الاجتماعية المهمة، بدون ان نتحدث عن الذين يتعصبون لشخصيات خيالية في الأنمي او المسلسلات و لفرق غنائية لو للدراما التركية او الكورية ... الخ

يذكرني بقولة نيتشه " الأمل هو أسوأ الشرور لأنه يطيل عذاب الانسان "

لا احبذ النظر للألم هكذا، لولا الأملل ما كان هناك سعي، ما قام للناس دنيا ولا دين

هل لدى هؤلاء أمل في انهم سيرتبطون بهذه الشخصية ؟

وهذا ما يحيرني أيضَا

يعني رأيت صفحات في الانستقرام بعنوان fan شخصية ما و عندما تبحث عن هذه الشخصية تجد انها مجرد شخص لديه حساب فيه متابعين كثر، و كأنه يجب تسميتها متلازمة fan، الا اذا كان الهدف هو تكبير الحساب من اجل البيزنيس هنا سنقول أوك لكن مع ذلك سيبقى الاشكال مطروح ، و في أيامنا يبدو ان هناك صعود لما يسمى بـ '' نجوم اليوتيوب '' الذين اصبحوا يتصدرون عناوين الصحف أكثر من الأحداث السياسية و الاجتماعية المهمة، بدون ان نتحدث عن الذين يتعصبون لشخصيات خيالية في الأنمي او المسلسلات و لفرق غنائية لو للدراما التركية او الكورية ... الخ

أحيانًا اشعر كما لو أن البشر يبحثون ويسعون دائمًا لتريقة نوع من الناس ويجعلون منهم مميزين وفي مكانة أخرى

موضوعك عميق وفلسفي يحتاج لكتب ..

هو كيف يصل بعض الناس إلى هذا التعلق الحميمي مع شخص لم يقابلوه في حياتهم ولو مرة واحدة حتى؟

دعينا نتفق أسماء بأن التعاطف صفة موجودة لدي الكثير مِنا إن لم يكن الكل ، فهي غريزة يمتلكها كل شخص فينا ،فمثلًا عندما نرى هناك ضحايا في عالم تعرضوا للعنف ، ألا نتعاطف معهم ! أو شاهدنا عبر شاشات التلفاز صورة طفل يغرق في البحر، ألا يمكننا أن نتعاطف معه ! هناك رجل أعمال يساعد الفقراء ، ألا نكن له المحبة ونتعاطف معه حين تعرض لحادث أو أصابه مرض !

ولكن عندما يكون التعاطف أكثر من حده ، أو بمعنى أصح عندما يأتي هذا على صحتنا ونفسيتنا ، فمثلًا ما حصل مع عبدالحليم حافظ وغيره أو من يقتل نفسه لأجل حبيبته وغيره ، فهنا لا يُمكنني أن أسميه تعاطف ،برأيي هذا مرض نفسي ، لابد من معالجته !

انا اتفهم التعاطف والدعم يا هدى فعلًا، ما ذكرته أنه يثير استغرابي هو التعامل مع الممثل أو الممثلة على انه شريك عاطفي فعلًا، فهذا عجيب في وجهة نظري ولا افهم كيف يمكن أن يصل للأمر للشراكة العاطفية!

ظاهرة سودا ، للاسف بالرغم من اننا نعلم ان هذا كله تمثيل وليس له علاقه بالواقع ، الا ان الشباب والشابات يتخذونهم كقدوة ومثل اعلي ، لماذا ، لانهم ببساطه جاهلون والجهل هنا عكس العلم ، فهم لا يعلمون شئ عن الاشخاص اللذين تركوا بصمات في التاريخ ، كالرسل والعلماء والمناضلين وغيرهم والذين من المفترض ان يكونوا القدوة الحقيقية للشباب

مرحبًا محمد، الموضوع هنا ليس زمًا في ممثل ما أو فئة فنية معينة، الفن جزء من الروح والابداع ولا ينبغي أبدًا ان نقوم بالتقليل من شانهم، ارجح أنك للآن لم تشاهد عملًا يكفل هذه القيمة لديك، ولكنني اتمنى ان تجده قريبًا، ولكنني اقترح عليك مشاهدة فيلم كـ innocent witness لتعلم كيف يكمن الفن الحقيقي في البشر

لذا في كلامي هنا اتحدث عن التعلق العاطفي وودت رؤية آراء الناس حول الأمر ليس إلا

مجهول أضف ردا

أرى أنّ هذه ظاهرة جديدة لم يعرفها البشر في جميع عصورهم! وما ساهم فيها وجود وسائل الإعلام المرئية أكثر.. وأيضا تصوير هؤلاء كأناس كاملين ومثاليين والتركيز على الجوانب الإيجابية من حياتهم فيما لو تعمقنا أكثر في حياتهم فسنجد أكثرهم يتعاطون المخدرات وعليهم تهم تحرش جنسي وليسوا مخلصين لشركائهم..

وبرأيي يتعلق الناس بالمشاهير لأنّ بعض الناس لم يستطع تحقيق بعض الإنجازات في حياته فيبحث عمن حققها ويحبه ويراه جديرا بالحب والإعجاب وكأنه هو نفسه هو!!

ومن الناس أيضا من لم يستطع الزواج مثلا لأسباب مادية أو تزوج لكنه يعتقد أن زوجته ليست جميلة أو أنها لا تناسبه ولهذا يُبهر بتلك الممثلة أو المغنية.. ولو علم منها جوانبها السلبية أو حقيقتها السيئة لما فعل هذا..

ولكل أسبابه وهي تتعد وتختلف.. وأنا أرى أنّ أتفه شيئ قد يحصل للإنسان هو تعلّقه بشخص مشهور لدرجة الهوس، لا مشكلة في الإعجاب بأحد المشاهير لكن أن يظل الإنسان معجبا به طيلة حياته ويصل لدرجة الهوس به وتنزيهه وجعله نموذجا يُحتذى به في كل شيئ فهذا عبث..

علينا أن نحب أنفسنا ونسعى لنكون مثلهم في الخير بل أفضل منهم فهم بشر ونحن بشر في النهاية

تصوير هؤلاء كأناس كاملين ومثاليين والتركيز على الجوانب الإيجابية

وضعت يدك على نقطة مهمة جدًا يا أحمد وهي التوقعات التي نتوقعها منهم، وعدم التصديق على بشريتهم، وانهيار سمعة احدهم لو اتخذ رأيًا مخالفًا عما حوله

وبرأيي يتعلق الناس بالمشاهير لأنّ بعض الناس لم يستطع تحقيق بعض الإنجازات في حياته فيبحث عمن حققها ويحبه ويراه جديرا بالحب والإعجاب وكأنه هو نفسه هو!!

نوع من تهميش الذات تقصد؟

نوع من تهميش الذات تقصد؟

نعم عدم تقدير الذات والإعتقاد أنّ المشاهير ليسوا مثلنا وأنّهم أفضل منا، في حين أنّ الحقيقة هي أنّ كل شخص مشهور في مجاله وليس في كل المجالات، فأن يكون المرء لاعب كرة قدم مشهور لا يعني أنّ ذلك سيُنقص من قيمتنا أمام أنفسنا بل يعني ببساطة أنّ هذا اللاعب تعب في صغره وكافح حتى يصل إلى المستوى البدني الذي هو فيه والمستوى الفني أيضا تدخل فيه عوامل أخرى غير الإجتهاد وهي "الموهبة والشغف" وقِيسي على ذلك باقي المجالات..

فنحن لو نظرنا لأنفسنا بنظرة عادلة غير محتقرة لذاتنا لوجدنا أننا نملك موهبة أو شغفا أو قدرات ما، لكننا فقط لا نستخدمها او لا نُطورها أو ربما لا نعلم عنها أصلا!!

يقول الملاكم المسلم محمد علي كلاي كنت في صغري أشاهد الملاكمين وأنبهر بهم إلى أن خطر في بالي سؤال مهم "لماذا لا أكون أنا من يُشاهده الناس ويستمتعون بمشاهدته وحتى هؤلاء الذين أشاهدهم الآن؟" وفعلا بدأ محمد علي التدرب والإلتزام والإنضاباط ببرنامج تدريبي قاسي إلى أن أصبح أسطورة الملاكمة في العالم..

نعم عدم تقدير الذات والإعتقاد أنّ المشاهير ليسوا مثلنا وأنّهم أفضل منا، في حين أنّ الحقيقة هي أنّ كل شخص مشهور في مجاله وليس في كل المجالات، فأن يكون المرء لاعب كرة قدم مشهور لا يعني أنّ ذلك سيُنقص من قيمتنا أمام أنفسنا بل يعني ببساطة أنّ هذا اللاعب تعب في صغره وكافح حتى يصل إلى المستوى البدني الذي هو فيه والمستوى الفني أيضا تدخل فيه عوامل أخرى غير الإجتهاد وهي "الموهبة والشغف" وقِيسي على ذلك باقي المجالات..

بالضبط، اتفق معك في كل كلمة

فنحن لو نظرنا لأنفسنا بنظرة عادلة غير محتقرة لذاتنا لوجدنا أننا نملك موهبة أو شغفا أو قدرات ما، لكننا فقط لا نستخدمها او لا نُطورها أو ربما لا نعلم عنها أصلا!!

لم نعتقد أنهم أفضل منا برأيك؟ أي ما الذي جعل منا فاقدي التقدير لأنفسنا؟

يقول الملاكم المسلم محمد علي كلاي كنت في صغري أشاهد الملاكمين وأنبهر بهم إلى أن خطر في بالي سؤال مهم "لماذا لا أكون أنا من يُشاهده الناس ويستمتعون بمشاهدته وحتى هؤلاء الذين أشاهدهم الآن؟" وفعلا بدأ محمد علي التدرب والإلتزام والإنضاباط ببرنامج تدريبي قاسي إلى أن أصبح أسطورة الملاكمة في العالم..

اعتقد أن هذا اول مفهوم يخص النجاح في هذا العالم

لم نعتقد أنهم أفضل منا برأيك؟ أي ما الذي جعل منا فاقدي التقدير لأنفسنا؟

لأننا نرى منهم الجانب المضيئ والإيجابي فقط لأنّ مواقع التواصل والميدا تركز عليه أكثر ولا تنقل لنا الحياة الحقيقية لهم.. وهذا ليس معناه أنّ جميع المشاهير سيئون أو لهم اجوانب سلبية كبيرة ولكن فئة كبيرة منهم..

فالإنسان بطبعه يُعظّم كل شخص لا يعلم عن مساوئه..

اعتقد ان رؤية شخص بصفة متكررة وشبه دائمة وبكل الحالات نحن نضحك بسببهم نبكي ونجرب جميع انواع المشاعر وقد نرى في بعضهم فارس الاحلام نثأثر بهم ونعيش حياتهم نعرفهم كما يريدون ان نعرفهم بوجوهمم الصافية واناقتهم وكلامهم المنمق وعواطفهم الصادقة

احيانا يكون الامر ايجابيا نستفيد منهم ومن خبراتهم ونعمل لنصبح نسخة افضل منا واحيانا يكون الامر بدون معنى فنقلد مايلبسون وتسريحاتهم وماشابه والتعطاطف امر لابد منه بعضهم يدخل حياتنا من منشور وبعضهم من صورة وبعضهم من مشهد بفيلم اي كان فهم اشخاص مثلنا بعضهم يستحق الحب والتقدير والبعض يحتاج اعلى قدر من التجاهل

اتفق معك نعم أننا في عقولنا البطانة نربط بعض الاشخاص بمشاعر جيدة وحزينة وأخرى لا مبالاة وخلافه، هذا يفسر الارتباط العاطفي الطبيعي، الفكرة في تساؤولي عن منطقة جعل هذا الشخص شريك حياة فعلًا! كيف يحدث هذا؟