في أوقات كتير بنتعلق بأشخاص مش شبهنا، طريقة حياتهم مختلفة عننا كتير… بس احنا بنتعلق بيهم.
طيب ليه؟
علشان مفتقدين الأمان والحنية في البيت، كنا في علاقة وفشلنا فعاوزين شخص نداوي بيه الجروح دي، عاوزين نثبت لنفسنا إننا مش لوحدنا، عاوزين نحب حد بجد… وغيره كتير.
نتيجة التعلق بالأشخاص الغير مناسبين بيحصل إيه؟
نفقد الثقة في نفسنا، يبقى عندك جرح عميق في قلبك، عاوز تعيط طول الوقت، وتعبت من كتر المحاولات الفاشلة.
طب ليه المحاولات بتفشل أصلاً؟
بسبب تربية الأهالي… أيوه والله.
لما تسمع كلام سلبي دايمًا زي:
"انت فاشل… عمرك ما هتنجح… مالكش لازمة… أنا ندمت إني خلفتك."
وغيره كتير.
إزاي نحمي نفسنا من التعلق المؤذي؟
نعطي لقلبنا راحة… يخليه يهدى كأنه كان في حرب وخد استراحة محارب.
وبعدين نبدأ ندور على أشخاص شبهنا.
هتتعب من كتر التدوير… بس أكيد هتلاقي الشخص المناسب ليك.
وقبل كل حاجة:
اتوكّل على الله، وادعي إنه يرزقك بشخص
كويس مناسب ليك.
التعليقات
لست مع فكرة أن الحل يكمن في البحث عن أشخاص شبهنا فوراً بعد الراحة.
البحث عن الآخر قد يكون هروبًا متخفيًا. الشفاء الحقيقي يكمن في أن يصبح الفرد هو الشخص المناسب لذاته أولًا.
يجب أن نجد السلام الداخلي أولًا حتى لا نبحث عن شخص يداوي الجروح، وإنما عن شريك يُشاركنا الرحلة السليمة الصحية.
التعلق عادة سيئة في العموم، بغض النظر كان الشخص مناسب أو غير مناسب، لا يجب أن نتعلق بمن نحب، لأن هذا ضد طبيعة الحياة.
كيف؟ ببساطة الحياة عبارة عن ups and downs وعبارة عن تغييرات مستمرة، ومتضادات تقترن ببعض دائما، الليل والنهار، الظلام والنور، الخير والشر، الظلم والعدل.. وهكذا..
فهل من المنطقي أن يكون الإنسان مستقر دائما أو على نفس القدر من الحب والتعامل الجيد، إذن لا يجب أن نرى أي شخص بصورة مثالية أو أن نتعلق بوجوده وبتعامله الجيد في كل الأوقات، لأنه بالتأكيد في وقت من الأوقات سيكل، أو سبحزن أو يكتب، أو ينتكس أو يكون مضغوط أو يتبع اهوائه كطبيعة كل البشر لن يكون مثالي دائما وستجدين منه الخذلان، وقتها إذن يجب أن تدركي انه يجب أن تقوي ثقتك بنفسك وتعتمدي على نفسك دون الحاجة للرجوع لذلك المسكن الذي سيفقد مفعوله في بعض المرات.
طبعاً الاستعانة بالله والتوكل على الله والدعاء هو تاج كل ما سأقوله فكلنا نحتاج إلى توفيق الله فى كل أمورنا صغيرها وكبيرها
قال الله تعالى فى سورة الرعد " إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ "
وهنا يأتى مغزى كلامى ..
الحماية تبدأ بإعطاء النفس مساحة للهدوء، وفهم الاحتياجات الحقيقية
اختيار الأشخاص المناسبين يحتاج وعي وصبر ،، وليس اندفاعا لسد الفراغ أو الهروب من موقف ما
فمن أشكال الأنضباط التى يجب أن تكون منهج لحياتنا فى كل تصرفاتنا لأنها تغنينا عن كثير من المشاكل أو تسهل معالجتها ،، مثلا .. أنت ذكرتِ
بنتعلق بأشخاص مش شبهنا، طريقة حياتهم مختلفة عننا كتير… بس احنا بنتعلق بيهم
التعلق يسبقه معاملة وبداية تعارف وهنا يأتى شكل من أشكال الأنضباط الذى أتحدث عنه
يجب أن نضع قاعدة أن عندما نطرق باب للتعامل بإرادتنا مع أشخاص لا من الأول أن نرى فيهم ما يطمئنا من حسن خلق مثلاً ،، عقلية متميزة ، والأهم طبعا أن يكون شخصاً ((سواء رجل أو امرأة))على خلق وعلامات الصلاح تظهر
أقصد بأن لا ننبهر بجزء قد يون سطحى ثم نتعامل ثم نتعلق تم نقول لماذا هو أو هى غير مناسب
فمهما كان هناك سلبيات فى التربية داخل الأسرة لا يجب أن تكون مبرر لنقع فى الأخطاء ثم نندم ،، وهذا ضابط أخر
أن أجعل شخصيتى أقوى وثقتى بنفسى أكبر مهما كانت الظروف حولى لأننى بدون شخصيتى ولا ثقتى سأكون بين الناس كريشة تطير فى الهواء ،، لا تستقر وأقل كمية هواء تطيح بها
وطبعا الأمثلة كثيرة والموضع مهم ويحتاج لشرح كثير وتفاصيل أكثر ،،
فأرجو أن أكون قد أوضحت
لقد سمعت جملة أن الإنسان ليكونّ علاقة صحية ومناسبة، يجب عليه أولًا أن يكون مرتاحًا في وحدته، من تجاربي ليست الفكرة فيمن يشبهنا بل هي في المناسب الذي رغم أي اختلافات لأننا كبشر مختلفين هناك مساحة من الأمان والقبول والحوار. والبحث طوال الوقت، يعني ربما بجوع عاطفي لم يشبع وقد يسبب أن نقع مع أشخاص غير مناسبين، خاصة بعد الخروج من علاقات، يجب فترة سكون نفهم فيها ذواتنا والأشخاص المناسبين حقًا سنقابلهم في طريق تعافينا وفهمنا أنفسنا.
هل برأيك الأشخاص المناسبين سنقابلهم في طريق التعافي ام بعد التعافي لأن فتره التعافي قد تكون اطول فتره في حياتك صعبه او سهله لو كانت صعبة بنحتاج وقتها حد جنبنا يطمنا اننا بخير