13

هل الأفلام تقدم لنا أمثلة غير واقعية عن الحب؟

هل لاحظت يومًا استغرابك واندهاشك حينما كنت تشاهد فيلمًا ما من قصة الحب الموجودة؟ هل لاحظت يومًا ولع البطل أو البطلة بالطرف الآخر للدرجة التي تجعل منه مسخة حقيقية في سعيه وراء الطرف الذي يحبه وتم تقديم نمط هذا البطل على أنه النمط الذي لا يجب على الشخص تفويته أبدًا؟

أو البطلة التي يهينها حبيبها، يقلل من شأنها ويزعجها، أو حتى يلومها على أخطاء لا علاقة لها بها كأن يغازلها شاب ما في الشارع، أو الآخر الذي تغير من أجل حبيبته تغيرًا شاملًا وليس من أجل نفسه وبدأ في الصلاة والصيام ولم يفوت صلاة للفجر من وقتها، بل وترك حتى السجائر!، أو حتى البطلة التي تعتبر حبيبها مصدر كل شيء في الحياة، التعاسة والفرح، هو كل شيء لها ولن تقوم لها قيامة بدونه، وتصبح متواكلة عليه تواكلًا شديدًا! أو ذاك الذي يكتشف أنه عندما أحب حبيبته كان يكره كل ما فيها وأراد تغييرها!

العديد والعديد من أنماط قصص الحب التي تقدم لنا وأرى عوارًا شديدًا بها!

هل تتفق معي أم أنني وحدي التي أرى هذا؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كانت أمثلة غير واقعية، حتى إنتشرت هذه القصص والروايات وتحولت إلى مادة فيلمية وانتشرت كالنار في الهشيم تحرق الأخضر واليابس، وأصبحت نموذجا يسعى الجيل الجديد لتقليده، ما أدى لظهور شبابا وفتيات لا يعرفون أدنى مسؤوليات الزواج ولا يقدرون على تحمل تبعاته.

لا اعتقد أن من الصواب إرجاع هذا فقط للروايات يا محمد، الروايات فعلًا تملك من الرصانة العقلية الكثير والكثير، فيما عدا تلك الروايات التي انتشرت مؤخرًا نعم التي كان هدافها الرواج بالأصل وليس المادة الفنية اتفق معك في هذا

بالطبع أتفق معك ، وهناك نوع اخر من التدليس والتزوير في مثل هذه الأفلام ، وهو تقديم الحياة العاطفية بين البطل والبطلة خالية تماما من أي مسؤليات او خلافات ن فقط حياة هادئة وردية في جميع الجوانب ، وهذا بالاضافة الى كونه صورة ساذجة عن العلاقات العاطفية فهو يصور للفتيات والشبات ان هذه هي الحياة الطبيعية وان هذه هو الشريك الذي لابد ان احصل عليه ، فيقوم كلا الطرفين برفع توقعاته عن الطرف الاخر مما يسبب الصدمة مستقبلا

في الافلام والمسلسلات تظهر علاقات الحب على انها شيء مثالي وليس له مثيل وانه خالي من المشاكل

في هذا الامر بالذات ارى ان لاشيء له مثيل الا اذا كان في الحلال

حتى وان كنت في علاقة سياتي يوم وتنتهي وتندثر و اقرب سبب هو انطفاء الانبهار لان كل شيء اصبح ظاهرا قبل الزواج

وما بني على باطل فهو باطل والمسلسلات والافلام لاتظهر هذا الجانب

بالرغم اننا نراه في واقعنا

في الافلام والمسلسلات تظهر علاقات الحب على انها شيء مثالي وليس له مثيل وانه خالي من المشاكل

أنا أرى العكس بصراحة، أرى أنه العكس هو المنتشر وهو نوع المشاكل التي لا يمكن بحال من الأحوال اجتماع الشخصيات بعدها ثم تأتي سردية القصة أو الفيلم لتفرض نموذج هذا الحب على انه حب حقيقي

بالرغم اني اتابع مثل هذه المسلسلات ولكن اراها فقط ذريعة لتمطيط الاحداث لاطول وقت ممكن

لدرجة ان تجدي مواقف لن تحصل في ارض الواقع او غباء احد الشخصيات مما ينتج الاستمرارية هدفها زيادة الارباح والمشاهدات بغص النظر عن الرسالة المعروضة في المسلسل

الشيء الغريب أنه لم يعد هناك أي نوع من أنواع المسلسلات بناءً على الخلفيات الثقافية إلا وتفعل هذا، حتى الأجنبية منها رغم وجود واقعيتها في كثير من الأحيان، إلا أنها من الممكن أن يتم تمطيطها بذات الشكل، بعيداً عن تلك الكوروية والهندية والتركية التي بإمكانها أن تكون جدية في ظل قصص جيدة جداً، لكن التمطيط في السرد لجذب المشاهد والعمل على أجزاء وأجزاء أُخرى يمكن إختصارها بجزء واحد يُفقد المسلسل قوته تدريجياً حتى المشاهدين يصبحوا يخالفون آراءهم بسبب شعورهم بانتمائهم للمسلسل.

شخصياً حدث معي الأمر كثيراً قبل أنه أفهمه تماماً ومنذ عام أصبحت أقدر على تمييز الأجزاء التي بها أحداث حقيقية والأجزاء التمطيطية وللأسف غالباً ما تكون طاغية بشكل أكبر.

صحيح يا دينا، ملاحظة جيدة، أن الأمر ليس حكرًا على أي ثقافة إطلاقًا بل أصبح ظاهرة عالمية، لا اعلم بشأن الكورية، لكنني أرى نوعًا ما مراهقة قصص الحب في المسلسلات الكورية، ليست حتى سودواوية أو نموذج غير صحيح، وإنما تحمل الكثير من المراهقة

أما عن الهندية ففيها انفعال عاطفي مبالغ فيه جدًا بصراحة

دائمًا ما اقول لنفسي هذا وأنا اشاهد أحد المسلسلات تتعقد بسبب خطأ غبي :"D

اقول في نفسي لمااااذا؟ لماذا أيها الغبي! :"D

نعم يقومون بالمبالغة في إظهار المشاعر فتظن أن ما تجده في الواقع لا يرقى لما يظهره أولائك الممثلين...الواقع مختلف جدا وواقعي فعلا

إن كان على المبالغة فاعتقد أن الهنود مختصين بهذا :"D، امزح أنا احب السينما الهندية

ولكن ما قصدته أنا هو نوع توليفة البطل والبطلة والكيمياء بينهما وصفاتهما الشخصية وخلافه

اعتقد الاعلام بالغ بشكل كبير في موضوت الحب لدرجة اصبح تفكير الشباب غريب على سبيل المثال البعض يطلب من حبيبته ان يهربا معا او ان يعمل معها المحظور او نجد الفتاة حبيبها يهينها تقول انه حبيبي يعمل بي مايشاء كل هذا يحدث بسبب البرمجة القذرة

اعتقد أنني اتوافق معك في الفكرة الأولى وهو تجاهل الأهل وعدم احترامهم، لكن الأولى أراها موروث مجتمعي خاص بكيف يرى النساء أنفسهم بأعين الرجال

أنا شخصيًا أؤمن بنظرية المؤامرة، فهناك من يحيك في الظلام خيوط الإفساد في عقول ووجدان شبابنا، ثم ينتظر في صمت جني ثمار الضعف والتخاذل و اللا أخلاق وإنعدام المروءة والشرف، إسأليني عن الأخلاق أجيبك إبحثي عن الأسرة.

بالأمس شاهدت على تويتر شاب ينتقد مسلسل عربي لا أعرف أسمه ولكن أصابني الذهول.

إمرأة تتزوج من طفل 12 عام، هل إلى هذه الدرجة وصلنا للقاع ثم أكتشفنا أن هناك ما هو أدنى فقررنا السقوط؟ لا أدري بماذا كان يفكر المؤلف ولا أين كان عقل المخرج، لا ضمير يشعر ولا قلب ينبض.

حفظنا الله جميعًا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

إمرأة تتزوج من طفل 12 عام، هل إلى هذه الدرجة وصلنا للقاع ثم أكتشفنا أن هناك ما هو أدنى فقررنا السقوط؟ لا أدري بماذا كان يفكر المؤلف ولا أين كان عقل المخرج، لا ضمير يشعر ولا قلب ينبض.

اكثر ما يغيظني بأن القائمين على تلك الأفلام والمسلسات من منتجين ومخرجين وممثلين ، يبررون ما يقدموه

بأنه يعبر عن الواقع ، وانهم يحاولون حل مشاكل وقضايا معينة تحدث في المجتمع .

وكأن الحلف ي تلك المشاكل يكمن في تجسيد تلك القضايا عبر الفيلم أو المسلسل .

أعلم أن هناك أفلام ومسلسلات تناقش الواقع ، ولكن المثال الذي ذكرتيه لا يمت بالواقع ، لم أسمع بأن إمرأة

تزوجت من طفل عمره 12 سنة !

والله يا أختي كنت في حالة من الذهول، هل حقًا هناك جمهور يستمع لتلك النوعية من الأعمال الهابطة، لقد تخطوا المعقول بأفعالهم السفيهة.

هذا هو رابط الفيديو الذي شاهدته يتحدث عن المسلسل، لم يهمه الأمر.

صُدمت والله من الفيديو ،يبدو مشاهدته أبلغ من التحدث بتفاصيله .

فعلًا ما هي الرسالة التي يودون تقديمها للجمهور!

سوى أفكار هدامة وغرس الأخلاق الفاسدة في المجتمعات .

أنا اتفق معهم أنهم يجسدون الواقع نعم يا هدى، لكن ما أراهم يتجاهلونه هو أنهم فقط يمثلون السواد، يمثلون العوار والجزء المعطوب ويتجاهلون الباقي، حتى الخيرين في أنظارهم يكونون اشبه بشخصية من شخصيات محمد رمضان في مسلسلاته المبتذلة

كأن المسلسل لم يمر على أي هيئات رقابية قبل البدء في تصوير المهزلة..قرار متأخر لكن لا يكفي.

أنا شخصيًا أؤمن بنظرية المؤامرة، فهناك من يحيك في الظلام خيوط الإفساد في عقول ووجدان شبابنا، ثم ينتظر في صمت جني ثمار الضعف والتخاذل و اللا أخلاق وإنعدام المروءة والشرف، إسأليني عن الأخلاق أجيبك إبحثي عن الأسرة.

تعلمين يا أسماء أنني كنت من أشد مناصري هذا، لكنني الآن اضع خيطًا آخر للأمور وهو أننا مغفلين

إمرأة تتزوج من طفل 12 عام، هل إلى هذه الدرجة وصلنا للقاع ثم أكتشفنا أن هناك ما هو أدنى فقررنا السقوط؟ لا أدري بماذا كان يفكر المؤلف ولا أين كان عقل المخرج، لا ضمير يشعر ولا قلب ينبض.

ها؟ كيف هذا؟ هل هذا زواج منطقي؟ حتى لو كان في سياق مسلسل؟

لسنا جميعًا مغفلون أسماء، إنهم يريدون الجميع كذلك، حتى لا يوجد من يعقل غيرهم، ولكن بفضل أنه مازال هناك وعي عند بعضنا، تم وقف عرض المسلسل.

أرفقت هذا الرابط سابقًا هاهو أعيد إرساله لربما لم تصلي إليه.

لسنا جميعًا مغفلون أسماء، إنهم يريدون الجميع كذلك، حتى لا يوجد من يعقل غيرهم، ولكن بفضل أنه مازال هناك وعي عند بعضنا، تم وقف عرض المسلسل.

لا اعتقد أن الدول تعطي الشعوب أي اهتمام، هو فقط غير تابع لأجندتهم، ربما يحدث أن يتم الموافقة عليه، ربما لا ربما مستقبلًا، لو لم يكن وعينا الجمعي مغفل لم كنا بهذا الحال يا عزيزتي

هي خطوات من الماضي السحيق، فلنسمها حروب باردة، كان قديمًا العري عيبًا ولكن الآن أصبح فاشون وعصرية وتحضر، وأصبح علية القوم في بلادنا ليسو من فئة المثقفين ولا المتعلمين، وقيسي على ذلك قيم ومبادئ تم محوها شيئًا فشيئًا حتى تلاشت بداخل عقول الأجيال، فماذا تتوقعين.

هي أزمة وعي قطعًا في المقام الأول، ولكن بنفس الوقت لا أنكر نظرية المؤامرة.

بالتأكيد نعم، واتفق معك على أنها حروب باردة وأجندات، لكنني مازالت أرانا مغفلين

أما بخصوص العري وخلافه، أرى أحيانًا أن الدعوة للاحتشام هي التي تسببت في انسحاق الناس وبعدهم عنها، لأنها اقرنت دعوتها للاحتشام بجعل جسم المرأة شيئًا يجب ان تخجل منها وصدرتها بنوع من الخزي، كان يجب الدعوة للاحتشام لأن هذا أمر الله، ليس لأننا عورات!

ما تقدمه الأفلام والمسلسلات من رومانسية زائدة وغيره في الأفلام ، أري في الغالب بأنها لا تمت بأي صلة في الواقع .

وللأسف الكثير من الفتيات والنساء يتأملن بأن هناك حب حقيقي ، هم يحاولون أن يقتنعوا بأن هناك ثمة تشابهًا كبيرًا بين حب المسلسلات والأفلام والحب في الواقع ولكن الأمر مختلف تمامًا ، شتان ما بين قصص وعلاقات الحب

في التمثيل وما بين الواقع .

وما نراه من إرتفاع في حالات الطلاق في مجتماعتنا العربية لهو نتيجة هذا الإعتقاد .

ولكن يا أسماء هل هناك طرق وأساليب لجعل الفتيات والشباب أن يقتنعوا بأن هناك ثمة إختلاف ما بين قصص الحب في التمثيل والواقع ؟

ما تقدمه الأفلام والمسلسلات من رومانسية زائدة وغيره في الأفلام ، أري في الغالب بأنها لا تمت بأي صلة في الواقع .

بالعكس يا هدى، أنا أرى انه يتم التنمر على شيء له علاقة بعلاقة قوية بين الرجل والمرأة، ما أراه أنا أنهم يقدمون توليفة وقصة حياة غير منطقية وزوايا شخصية تساهم في تشويه الرومانسية والحب نفسه

وما نراه من إرتفاع في حالات الطلاق في مجتماعتنا العربية لهو نتيجة هذا الإعتقاد .

لا يا هدى، ارتفاع حالات الطلاق بالأصل عائد لأنه لم تكن العلاقة بين الرجل والمرأة سابقًا قائمة على العدل ولا شيء، بل قامت على التبعية، وأجيالنا لم تعد تابعة لأحد

فعلا هي غير واقعية، صدمت حقا حين عرفت لأول مرة أن مسلسل تيتانيك على الرغم من اقتباسه من قصة حقيقية، فالأبطال لازالوا أحياء، وكانت مجرد قصة رومانسية قد تم لعب عبرها بعقول العديد، حزنت وغضبت..

لذا لم أعد أؤمن بالقصص، تعرفين قد تكون فيها لمحة واقعية عن بداية الحب بين طرفين وفي الفترة التي لا زال كل شيء جديد، لكن الأفلام لا تكمل معك بقية القصة، بل تقف في لقطة الزفاف، وكأنها خالدة لا تنتهي، ولن يتغير الطرفين، وقصص الحب الأبدي السخفية..

كنت قرأت أحدى مقالات قناة الجززة بهذا الموضوع، وكيف روجت هولييود لقصص الحب والغرام.. ستجدين هنا العديد من الأفلام وكيف حولت هولييود قصصا مستحيلة وغير واقعية إلى فيلم صدقه الناس..

على قدر رمزية قصة تايتنك لكنني لا ازال أراها واقعية ومنطقية وحقيقية يا عفاف، يعني لم أر أبدًا أي مشكلة في هذه القصة

لذا لم أعد أؤمن بالقصص، تعرفين قد تكون فيها لمحة واقعية عن بداية الحب بين طرفين وفي الفترة التي لا زال كل شيء جديد، لكن الأفلام لا تكمل معك بقية القصة، بل تقف في لقطة الزفاف، وكأنها خالدة لا تنتهي، ولن يتغير الطرفين، وقصص الحب الأبدي السخفية..

زاوية جيدة يا عفاف، نعم فعلًا الأفلام تقف في منطقة الحماس المبدأي الخاص بكل علاقة، لا أحد يكمل لنا ميف انتهى الأمر، حتى مرحلة الحماس مؤخرًا أصبحت غير منطقية إطلاقًا

كنت قرأت أحدى مقالات قناة الجززة بهذا الموضوع، وكيف روجت هولييود لقصص الحب والغرام.. ستجدين هنا العديد من الأفلام وكيف حولت هولييود قصصا مستحيلة وغير واقعية إلى فيلم صدقه الناس..

سأعمل على الإطلاع عليه شكرًا لك

شاهدت فيديو في احدى المرات عن شخص يسأل الناس بالشارع الكوري عن ان كانت قصص الحب التي في مسلسلاتهم تحدث على ارض الواقع... الجميع اجاب ضاحكا وقالوا ان هذا مستحيل وان سؤال الشخص مضحك حقا..

ولربما هذا هو السبب في كون اغلب قصص الحب عجيبه هو انها لاتوجد على ارض الواقع ربما لذلك يوجدونها بالافلام ويكتبون في المقطع الدعائي (قصة حب مميزه ليس لها مثيل) وماالى ذلك

شاهدت فيديو في احدى المرات عن شخص يسأل الناس بالشارع الكوري عن ان كانت قصص الحب التي في مسلسلاتهم تحدث على ارض الواقع... الجميع اجاب ضاحكا وقالوا ان هذا مستحيل وان سؤال الشخص مضحك حقا..

حقًا؟ لست وحدي إذن التي اعتقد أنها قصص مراهقين؟ هم أيضَا يرون هذا؟

لست وحدك يا اسماء اطمئني... الجميع يشعر هكذا لحسن حظك😂

المشكلة عزيزتي أسماء ليس فيما تعرضه هذه المسلسلات والأفلام من "تشويه عاطفي" واضح لمشاعر ملايين الشباب والشابات والمراهقين والمراهقات!

لكن على الرغم من وعينا بأنه "كلام مسلسلات" لكن نجد فئة كبيرة تُحاول تقليد ذلك وتصديقه وقد يُقدمون على أفعال مجنونة بسب ذلك!

هل نُوقع اللوم فقط على هذه المسلسلات والعروض؟ في النهاية المخرج يسعى إلى حشد الجمهور بما يعرضه، وهو يتحمّل جزء من الإعاقة الفكرية التي أمسى عليها شبابنا وشاباتنا، لكن هو الذنب لا يتحمّله لوحده!

ولو جئ لأتحدّث بهذا الخصوص فسيطول بي الحديث لشدة ما أحمله من سخط على أفكار الجيل الجديد!

لكن وكي لا اخرج من صلب الموضوع،، بشكلٍ عام محتوى الدراما والسينما في هبوطٍ مستمر، ويستعرض أفكار "مشوّهة" ليست من بيئتنا ولا طبيعتنا ولا أصلًا من طبيعة الإنسان!

لكن على الرغم من وعينا بأنه "كلام مسلسلات" لكن نجد فئة كبيرة تُحاول تقليد ذلك وتصديقه وقد يُقدمون على أفعال مجنونة بسب ذلك!

ربما يا سهى لأنني محرومون من دفأ عاطفي حقيقي، لا أسرة تقدم لأطفالها دعمًا عاطفيًا ومعنويًا حقيقيًا لذا تركت المسلسلات والأفلام لتقدم لنا هذا الدعم

في أفلام ليوناردو دي كابريو الدرامية والتي تتسم بعلو درجة العاطفة بها لأسباب عديدة يتسم بها الممثل وكذلك الطرف الآخر الذي يلعب الدور "الممثلة" تكون على قدرٍ عالٍ من الجمال، يكون الأمر في مائلاً لأن يكون مثالياً وكنت لفترة قد سئمت من هذا.

لكن في فيلم Revolutionary Road تغير رأيي تماماً، منذ بداية الفيلم وتم عرض المشاكل التي يعاني منها الزوجان في عيشهم حياة تقليدية تخدم أهدافهم أم لا، كان الفيلم مهم في عرض فكرة كيف يقضي الزوجين المحبين لبعضهم حياتهم الروتينية.

لذلك بتطبيق الأمر على ما تقولين، أجل هناك أفلام هكذا وأفلام هكذا، طابع الأفلام كي تجذب أن تكون على قدر مثالي من العاطفة، ربما الأمر مقصود لتجذب أكبر قدر من المتابعين في وقتٍ محدد، لكن أيضاً هناك رسائل جيدة يتم تمريرها ضمن هذه الأفلام.

العاتق يقع على مدى تركيزنا نحن في قصة الحب المثالية، أم في التحديات التي تتم.

وكما أضفت في تعليق سابق هنا، أن هذه القصص تخضع لأنواع الدراما في الأفلام، هناك دراما لا علاقة لها بتمرير الرسائل، منها الهندية ربما، ليس بشكل كامل، لكن تكاد تكون بنسبة 90%.

في أفلام ليوناردو دي كابريو الدرامية والتي تتسم بعلو درجة العاطفة بها لأسباب عديدة يتسم بها الممثل وكذلك الطرف الآخر الذي يلعب الدور "الممثلة" تكون على قدرٍ عالٍ من الجمال، يكون الأمر في مائلاً لأن يكون مثالياً وكنت لفترة قد سئمت من هذا.

نوعًا ما هذا صحيح، اتفق معك أنه يتم زرع المثالية وتصورات شائكة عن ما يجب أن يكونه الطرف الآخر

لكن في فيلم Revolutionary Road تغير رأيي تماماً، منذ بداية الفيلم وتم عرض المشاكل التي يعاني منها الزوجان في عيشهم حياة تقليدية تخدم أهدافهم أم لا، كان الفيلم مهم في عرض فكرة كيف يقضي الزوجين المحبين لبعضهم حياتهم الروتينية.

شاهدت الفيلم يا دينا ولا زالت للىن لا أدرى هل الانتحار كان خيارًا جيدًا بتفكيرها؟ وكيف تناست كل السنوات الفائتة وتمسكت برأي ما ولا تريد غيره إطلاقًا