الحُب في الصغر

Emoo123

كل فتاة عندما تكبر و تصبح شابه ، تكون محتاجه الي شخص يشحن بطاريه المشاعر لديها ، شخص تثق فيه ، شخص يكون جدار حماية ليها من اي خطر موجود ، شخص يشجعها علي كل فعل جيد تقوم به ، يعاقبها علي كل فعل مش كويس قامت بفعله ( العقاب ممكن يكون ب التجاهل مثلآ).

وللأسف اكثر الأباء لا ينتبهون ل بنتهم و احتياجتها النفسية و العاطفيه ، بسبب ضغوط الحياة و الغلاء الموجود، و عندما تجد الفتاة احد يقول لها كلمه كويسه او يهتم بها ، يبدأ قلبها ينبض و يدق ، ظنناً منها انها وجدت فتي أحلامها، و في كل مرة هذا الشاب يهتم بها تكون في قمة السعادة ، وهنا تصبح فريسة ، فريسة لمشاعرها، فريسه لذلك الشاب لو كان شخص كويس سوف يفهمها أنها جميلة و كويسة لكن العلاقه تكون محرمه و يبدا يفهمها أنه لازم يبعد عنها حفاظاً عليها و خوفاً من ربه .

و بعد ترك الشاب للفتاة تكون الفتاة متشتته و حزينه جدا و يكون لديها اختيارين

تقفل علي قلبها بمفتاح و تنتظر الشاب الذي يكون معاه المفتاح الصح لهذا القلب

أو

تبحث عن شخص آخر يقوم باشباع احتياجتها العاطفية .

الحل الصحيح

انها تبدأ تهتم بنفسها و مستقبلها و تقفل علي قلبها مليون باب

برايك ماهو الحل

هل تجري وراء مشاعرها ام تركز في مستقبلها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الفتاة التي لا تحصل على اهتمام من الأب غالبًا لن تجد أي اهتمام من شخص آخر داخل الأسرة فلهذا تلجأ إلى شاب أو حتى إلى صديقة توجهها إلى تصرفات خاطئة وطريق سيئ ونادرًا ما نجد فتاة صغيرة تبحث عن الأمان بشكل صحيح لأنها فترة مراهقة وهذا طبيعي لكن الأفضل أنها تحاول التقرب من أمها أو شخص تثق به من العائلة وتشغل نفسها بالدراسة أو هواية.

اعرف فتيات في سن المراهقة تحولت علاقاتهم لصديقاتهم المراهقات لبديل عن العلاقات العاطفية فهن يتعاملن بغيرة وملكية شديدة ويرفضن وجود انتيمات اخري ، و يتدخلن في نمط الملابس بطريقه بين طريقة الامر بالمعروف وبين "انا بغير حد يشوفك كده" و بيمنحوا لبعضهم احتياجاتهم من الاعجاب والتعلقيات علي اناقتهم ، اعتقد ان الامر يكاد يلامس المشاعر المثلية ويقترب من الخطر بسبب الكبت وربما اهمال الاباء

ونادرًا ما نجد فتاة صغيرة تبحث عن الأمان بشكل صحيح لأنها فترة مراهقة

هذا يعطي تبريراً فقط للانحراف الأخلاقي الذي قد يصل إلى زنا كما نسمع ونرى.

البنت التي وجدت أبا وأما حقيقيين هذا لن يكون طبيعي لها، والبنت العاقلة حتى لو كان أبوها وأمها لا يعطونها الحنان الكافي من سابع المستحيلات أن تبحث عن علاقات لتشبع لديها شيء.

الفكرة من رأيي هو تربية الفتاة في الصغر على الرادع الديني، واهتمام الأهل ببنتهم ومتابعتها، وتوجيهها، حتى وإن بدأت تميل لأحد عليهم أن يشرحوا لها ما تشعر به وأنها غير مستعدة بعد لذلك، دون ترهيب أو عقاب، تربية الفتيات في تلك الفترة بالذات تحتاج إلى صبر، وقرب وتوجيه حتى لا تضيع الفتاة وتنساق خلف شعورها، أو تقع ضحية لأحد.

بالطبع التربية الدينية مهمة جداً، لكنها قد لا تؤثر كثيراً إذا كانت الفتاة تعاني من فراغ عاطفي وتبحث عن الاهتمام؛ بل قد تزيد الأمر سوءاً أحياناً لأن الممنوع مرغوب. لا أعني بكلامي تجاهل التربية الدينية إطلاقاً، ولكن ما أعنيه هو أن الاعتماد عليها وحدها في مثل هذه الأمور خلال مرحلة المراهقة ليس حلاً كافياً. الحل الحقيقي يكمن في التقبل، وتوقُّع أي تصرف من الفتاة، والاستماع إليها بإنصات، والتعامل مع المواقف بحكمة، وبالطبع التحلي بالصبر كما ذكرت

ان كانت الفتاة في مرحلة مراهقة فإنها لا تعي ما تفعله لانها متشتة وليست ناضجة كفاية من الاحسن عدم الدخول في علاقة يكفي ان تتغلب على تفكيرها المثالي عن الحب فقط وطبعا تركز على دراستها ومستقبلها اما الشخص الذي تبحث عنه ستلتقي به يوما ان كتب الله ذلك.

الفتاة أيضا تترك الشاب أحيانا ، فالأمر يحدث من الجانبين ، وأعتقد أن سبب ذلك هو عدم نضحهم بعد ، فهم لديهم الحاجة إلى الحب و لكن ليس لديهم المسئولية بعد.

أعتقد أن انجذاب أي فتاة لشاب في سن صغير دائما ما يكون فقط اعجاب غير ناضج وتتم تغذيته بالفراغ العاطفي الذي لا ينتبه له الأهل سواء أب لا يجد الوقت ليفعل أي شيء سوى العمل في ظل الظروف الصعبة أو أخ منشغل بحياته، وبالتالي فالجري وراء مشاعر غير ناضجة بالكامل غالبا ما ينتهي بعواقب سيئة وهناك الكثير من الشباب السيئين الذين يستغلون الفتيات ويتلاعبون بهن

سمعت جملة من أكثر من صديق: خايف أخطب بنت وتكون إنها كانت على علاقة بشخص آخر وتحبه أو متأثرة به. يعني البنت تظلم نفسها وزوجها المستقبلي، تجعله يتزوج بنت مستهلكة المشاعر لديها علاقات الله أعلم إلى أي مدى تطورت. اليوم كنت على جروب خاص بمدينتي الناس تشتكي من أن سكن الجامعات أصبح مكان للدعارة للأسف وحتى البنات الصغيرة يعيشون قصص حب من تلك ويبيعون أثمن شيء بلا مقابل.

وماذا عن ذلك الشاب الذي يدخل في ملايين العلاقات العاطفية، أظن أن صديقك عليه مراجعة نفسه وألا يفتش في ماضي أحد وكذلك هي، ويهتمون بالحاضر وإذا كانت مشاعرها مستهلكة فسيشعر بعدم رغبة منها أو قدرة أو طاقة، فهذا الخوف الذي يردده الشباب وأصبحت تردده الفتيات لا مبرر له، والبنات الذين يعيشون قصص حب يعيشونه مع شباب يبيعون أنفسهم أيضًا بلا مقابل، ففكرة أن الرجل غير معيوب في المجتمع فكرة سائدة ومدمرة، مثل شخص فعل كل الأفعال الخاطئة من أذية والدخول في علاقات عابرة سريعة ظلم فيها كثير ويقال حينها أنه رجل وحر والغريب أنه يريد ملتزمة متدينة، لم تختلط بأي مخلوق