عن الحب ..

الحب كلمة صغيرة ومعقدة ، شعور عميق ومؤلم في الوقت ذاته ، يحمل في طياته أسئلة لا نهاية لها..

•ماهو التعلق ؟

•لماذا بعض الناس يهربون منه ولايفرحون به ؟

•ولماذا بعضهم يفضلون البقاء في المنطقة الرمادية _بين الاقتراب والابتعاد _ولا يقدرون على اتخاذ خطوة واضحة؟

•كيف نفرق بين الحب الحقيقي والمزيف في عصر لا يعرف سوى المظاهر ؟

•لماذا بعض الناس متذبذبين بين الاهتمام والتجاهل؟

•لماذا في معظم الأحيان العاطفة تطغى على العقل ؟

كلها أسئلة تراودنا وتجعلنا نفكر مرتين قبل الغوص في البحر الذي إما سينعشنا أو يغرقنا فلا ننجو أبدا ..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ذات السكون المائل .. هذا الموضوع ولسبب غير معروف لا يجد اي صدى في هذا المكان ولكن رغم ذلك كانت لدي محاولة جادة لتناول هذا الموضوع اعتقادا مني انه صميم الحياة ويجب ان ان يكون اولى الاولويات ..

بدات هنا سلسلة "معنى الحب" ويمكنك مشاهدة الحلقة الاولي اذا احببت:

بعد سنوات كثيرة وتجارب مختلفة وجدت أن الحب ليس هو الشعور الذي يجب أن نوليه كل هذا الاهتمام، هناك مشاعر قد تتفوق عليه وتكون أهم بأي علاقة أي أن كانت وبعدها قد ياتي الحب كنتيجة طبيعية، مثل الاحترام والتقدير، الاهتمام، فمثلا لا أتوقع أن يحترمك ويقدرك أحد وأنت لا تحبيه، لكن رأيت أمثلة كثيرة كانوا متيمين وعاشقين ولكن الحب لم يدوم كثيرا في غياب التقدير والاحترام

هذه أسئلة كثيرة، لكن سأحاول الإجابة عن بعضها على قدر علمي ومعرفتي.

في رأيي الحب غير التعلق، التعلق قد يكون جزءًا من الحب، أي أننا عندما نحب أحدهم سيكون من الطبيعي أن نتعلق به، لكن لو التعلق فقط هو كل ما نشعر له، فذلك في الغالب ليس حبًا، ولو وجدنا شيئًا غيره أو أفضل منه قد نتعلق به ونترك الأول.

لماذا بعض الناس يهربون منه ولايفرحون به ؟

بعض الناس تهرب من الحب لأنها تخاف منه، وربما يربطون بين الحب وبين الضعف والتضحيات، كما أن هناك من لا يحب الشعور بفقد السيطرة على نفسه ومشاعره وحياته، وهذا ما يفعله الحب بنا بنسبة كبيرة.

كيف نفرق بين الحب الحقيقي والمزيف في عصر لا يعرف سوى المظاهر ؟

الحب الحقيقي هو الذي يجعلنا نتقبل الطرف الآخر بمميزاته وعيوبه معًا، ونفكر به أولًا وبسعادته ومصلحته التي قد نقدمها على مصلحتنا وسعادتنا وما يهمنا، أي أن نحب أحدهم دون انتظار مقابلًا ماديًا ويكون أكثر ما نرجوه هو أن يحبنا كما نحبه.