14

ما التصرف الذي يجعل الشخص يسقط من نظرك فورًا؟

  • Seham_Sleem

بالنسبة لي هناك عدة أشياء لكن أعتقد أن أولها الكذب، فالكذب برأيي يمكن أن يكون بداية الكثير من الشرور والأفعال اللا أخلاقية.

لكن ماذا عنكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الكذب أيضا، و بجانبه العصبية الزائدة بالإضافة إلى سرعة الاستسلام، فأبغض الأمور لي هي العصبية المفرطة و التعامل مع الأمور بشكل حاد، شخصيا، لا أستطيع البقاء مع شخص عصبي بنفس الغرفة، و بالنسبة للاستسلام السريع، فإنني أبغض أيضا كلمة "لا أستطيع"، ربما أتفهم كلمة "لم أستطع"، غهيتلي محاولة فاشلة، أما إعلان الفشل قبل المحاولة فهو أمر سيء جدا في نظري.

وماذا تفعل في حالة تصرف شخص ما بعصبية في المكان الذي تتواجد به؟

ستكون أمنيتي الأولى و شاغل تفكيري هما الابتعاد عن ذلك الشخص إلى أن يهدأ بصراحة، و لكن قد تكون عصبيته ناتجة عن مشكلة حقيقية حادثة تحتاج إلى حل أو عن شيء يخصني، فلا يكون لدي خيار سوى البقاء و محاولة علاج الأمر، لكن عدا ذلك أظنني سأخرج😅

وأنا أيضًا أرى أن الكذب هو أكثر ما يُسقط الشخص من نظري، لأن اللحظة التي يختار فيها أن يخدعك أو يخفي الحقيقة، تنكسر الثقة التي بُنيت بينكما. والثقة إذا انهارت لا تعود كما كانت، حتى وإن حاول الشخص إصلاحها. بالنسبة لي، الكذب يجعل أي حديث يأتي بعده بلا قيمة حقيقية، وكأن العلاقة تنهار من أساسها.

الكذب فحسب

بالطبع الكذب، لا ثقة بوجود الكذب، وبسببها لن يكون هناك صداقة، ولا شراكة، ولا تجارة، ولا ثقة بمعلومة...

هل لديك طريقة معينة تكتشف بها الكذب؟

نعم، هناك طرق، منها التناقض.

صحيح، وفي العادة من يكذب ينسى كذبه مع الوقت.

الكذاب انسان ضعيف الشخصية يسعى لتقديم نفسه بمظهر مخادع والكذاب فإنه كالسراب يقرب إليك البعيد ويبعد عنك القريب .

اما انا فاكره البخل اكثر .

البخل صفة سيئة للغاية ويصعب بل أحيانًا يستحيل التخلص منها، لكن كيف تتعامل مع الشخص البخيل خاصةً في الأمور المادية؟

برأيي الكذب والبخل والنفاق أسوء صفات ممكن ان تكون موجودة بشخص ما

وكيف تكتشفي أن من أمامك ينافق؟

جميع الشرور ترجع الى اربعة منابع الحسد الغضب الشهوة والحرص هذه هي منابع كل معصية وفساد في عالمنا هذا ولايمكن لاي احد الخروج عن هذ الامر فالكذب هو تابع للحسد او الحرص او الشهوة او الغضب لايمكنه الفكاك من هذه المعادلة ابدا

Seham_Sleem أضف ردا

ولماذا أرجعت جميع الشرور إلى هذه المنابع الأربع بالتحديد؟

بالنسبه لي انه لامكان للكذاب عندي فالكذاب محفظة النفاق

ولكن هل تعتقد أن كل أشكال عدم قول الحقيقة أو التزيد فيها أو الإنقاص منها يعتبر كذبا؟! ألم تسمع بمقولة أنا لا أكذب ولكني أتجمل؟!

الطرح عن الكذب بشكل عام

اي الشئ الذي يجعلنا نعقد عليه آمال ثم نتفاجأ بحقيقه أخرى فإذا كانت ايجابيه تعتبر مفاجأه طيبه وإذا كانت سلبيه تعتبر مفاجأه قبيحه والقبح غير محمود

لكن أعتقد أننا في هذه الحالة سنكون المسؤولون عن عقد هذه الآمال.

أم أنك تقصد الحال عندما يخدعنا أحدهم؟

وما تفسيرك الشخصي لمقولة:

أنا لا أكذب ولكني أتجمل؟!

هذا اما ان يتجابن من المواجه وقد يكون حسن النيه واما ان يتحايل ليصل لمراده

بمعنى

قد يكون محتال

قد يكون حسن النوايا

قد يكون خائف من الحقيقه

بالنسبة لي أول ما يجعل الشخص يسقط من عيني هو الكذب، لأن الكذب برأيي ليس مجرد خطأ عابر، بل هو باب يفتح على الكثير من الشرور والأفعال اللا أخلاقية. فمن يكذب اليوم في أمر صغير قد يكذب غدًا في أمر كبير، وبالتالي يصبح من الصعب الوثوق به. وبعد الكذب يأتي الشخص المخادع المنافق، الذي يُظهر المحبة والود في كلامه وتصرفاته بينما يخفي في داخله العكس تمامًا، فهذا النوع أخطر من الكاذب أحيانًا لأنه يلبس قناع الطيبة ليخدع من حوله. ثم يأتي الغدار، الذي يُؤتَمن على سر أو موقف ثم يطعن في الخفاء بلا رحمة. هؤلاء الثلاثة الكاذب، المخادع، والغدار لا مكان لهم في حياتي إطلاقًا، لأن فقدان الصدق والأمانة يسقط كل قيمة إنسانية في نظري.

الكذب وما يتبعه من نفاقٍ وتناقض.

الغضب 

  • منبع المعصية: يُعتبر الغضب جنّدًا من جنود إبليس، يُشعل في قلب ابن آدم، ويفسد الإيمان كما يفسد الخل العسل.
  • آثاره: قد يصل بالإنسان إلى الارتداد عن الدين أو ارتكاب الفظائع كقتل النفس وهتك الحرمات الإلهية.

الحسد

  • منبع المعصية: الحسد هو معاداة من هو أقدر منك. 
  • آثاره: يفرح الحاسد بوقوع الشر على الآخرين ويغتمّ بالنعم التي تصيب غيره، وقد يصل إلى الفرح بالشرور واللامبالاة. 

الشهوة 

  • منبع المعصية: هي نارٌ إذا أضرمها صاحبها، بدأت بإحراقه، فتفقده السيطرة على نفسه.
  • آثاره: قد تُفضي إلى ارتكاب المعاصي، والانسياق وراء الملذات الدنيوية على حساب الواجبات الإلهية.

الحرص

  • منبع المعصية: الحرص نقيض القناعة، وهو صفة تُفقد الإنسان الرضا بما لديه وتدفعه للطمع والجشع. 
  • آثاره: يدفع الإنسان إلى فعل المحرمات طلباً للمال أو الجاه، كما يُقسّي القلب ويفقده الرقّة والطهارة. 

الهدف من معالجة هذه المنابع

الهدف من تهذيب النفس وتدريبها على كظم الغضب والتحكم في الشهوة والحسد والحرص هو الوصول إلى التقوى، والحياء، والأنفة، والرضا، والفرح بنعم الله على عباده.

 الصدق و الكذب و اثرهما على الصحة النفسية والبدنية

مقدمة

  نضع هنا الإطار العام للموضوع لإحاطة القارئ بفكرة مبدئية عن موضوع هام و بعد اخر قل التطرق إليه حيث  يُعدّ الصدق من أعظم القيم الإنسانية التي استقرّت عليها الشرائع السماوية والفطر السليمة والعقول الرشيدة، بينما يُعدّ الكذب من أسوأ الصفات التي تهدم ثقة الإنسان بنفسه وبالآخرين، وتُخلّ بالنسيج الاجتماعي. وإذا كان تأثير الصدق والكذب يُدرك غالبًا من حيث علاقتهما بالأخلاق والمعاملات، فإن البعد الأعمق الذي يطرحه هذا البحث يكمن في استكشاف العلاقة الوثيقة بين هاتين الخصلتين وبين الصحة النفسية والبدنية للإنسان.

  لقد بيّنت دراسات علم النفس الحديث، فضلاً عن التوجيهات الدينية والتجارب الواقعية، أن الصدق يُسهم في تعزيز الاستقرار الداخلي، وتخفيف القلق، ورفع الشعور بالطمأنينة والقبول الذاتي، في حين أن الكذب كثيرًا ما يرتبط بمشاعر التوتر والخوف والاضطراب، وقد يصل تأثيره إلى ظهور أعراض بدنية مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم واضطرابات النوم ومشكلات الجهاز الهضمي.

  ويهدف هذا البحث إلى تحليل الأثر النفسي والبدني لكلٍّ من الصدق والكذب، من خلال محورين متكاملين: المحور النفسي: ويتناول الأثر الداخلي على المشاعر والسلوك والتوازن النفسي.والمحور البدني: ويُعنى برصد التغيرات الجسدية التي تُرافق حالات الصدق أو الكذب، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.كما يسعى البحث إلى دمج المعطيات العلمية الحديثة مع البعد القيمي والديني، ليُظهر كيف تتناغم الفطرة والشرع والعقل في الدعوة إلى الصدق، والتحذير من الكذب، لا باعتباره فقط مبدأ أخلاقيًا، بل عاملًا مؤثرًا في صحة الإنسان وعافيته.

المفاهيم الأساسية للصدق والكذب في علم النفس والدين:

  أولاً: تعريف الصدق والكذب في اللغة والاصطلاح:

  الصدق في اللغة: هو مطابقة القول للواقع، والثبات على الحق. وفي الاصطلاح: هو قول الحقيقة أو التعبير عن الواقع كما هو، دون زيادة أو نقصان، سواء في الكلام أو الأفعال أو النيات.

  أما في علم النفس، فيُعرّف الصدق بأنه: اتساق بين المشاعر الداخلية والتعبير الخارجي، بما يعبّر عن انسجام الشخص مع ذاته ومع بيئته.

 الكذب في اللغة: نقيض الصدق، وهو الإخبار بخلاف الواقع عمدًا. وفي الاصطلاح: هو تعمّد خداع الآخرين من خلال تقديم معلومات مغلوطة أو ناقصة، بقصد التضليل أو الهروب من المسؤولية.

 أما في علم النفس، فالكذب يُعد سلوكًا دفاعيًا أو عدوانيًا يصدر من الشخص عندما يشعر بالتهديد أو الرغبة في التلاعب بالواقع لأغراض شخصية.

 ثانيًا: الصدق والكذب في الرؤية الدينية:

  في الإسلام:الصدق من أسمى القيم التي حضّ عليها القرآن الكريم والسنة النبوية، قال تعالى:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ [التوبة: 119].كما وصف النبي ﷺ الصدق بأنه سبيل إلى البرّ والجنة: "عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة..." [رواه البخاري]. و الكذب من صفات المنافقين، ومما نهى عنه الدين بشدة، فقد قال النبي ﷺ: "وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار..." [رواه البخاري]. وتُعتبر الشفافية والحق من أركان الإيمان والنجاة.

ثالثًا: مكانة الصدق والكذب في علم النفس الحديث: 

  يرى علماء النفس أن الصدق يُسهم في بناء الشخصية السوية، ويُعزز احترام الذات، ويُسهّل العلاقات الاجتماعية الصحية. بينما يُعد الكذب علامة على اضطراب نفسي أو ضعف في الثقة بالنفس، وقد يكون وسيلة للهروب من الواقع أو لتجنّب الألم، لكنه يخلق مزيدًا من القلق الداخلي والتوتر الدائم.وقد صنّف علم النفس الكذب إلى عدة أنواع، منها: الكذب الدفاعي: لحماية النفس من العقوبة. الكذب الاجتماعي: لتجميل الصورة أو نيل القبول. الكذب المرضي: ناتج عن اضطراب نفسي يجعل الشخص يكذب دون مبرر.

  لقد تبيّن من خلال هذا البحث أن الصدق ليس مجرّد فضيلة أخلاقية، بل هو عنصر جوهري في سلامة الإنسان النفسية والبدنية، إذ يُعزّز التوازن الداخلي، ويُخفف الضغوط، ويُسهم في بناء شخصية سوية منسجمة مع ذاتها. وعلى النقيض، فإن الكذب يشكّل عامل اضطراب يهدّد الاستقرار النفسي، ويولّد توترات قد تنعكس في صورة أعراض جسدية مزمنة.

  وإذا كان الدين والعقل والفطرة قد اجتمعت على تمجيد الصدق وذمّ الكذب، فإن العلم الحديث قد قدّم أدلة داعمة تُبرهن على هذه الحقيقة من خلال ربطها بصحة الإنسان وجودة حياته. ومن هنا، تتأكّد أهمية ترسيخ قيمة الصدق في الفرد والمجتمع، لا بوصفه خلقًا فقط، بل كوسيلة للوقاية والعلاج من الأزمات النفسية والجسدية. هذه المقدمة هي حلقة من حلاقات سلسلة تناول هذا الموضوع بالاستفاضة لما له من اثر عظيم في إصلاح الفرد و المجتمع و أسهامًا منا في أحياء الأخلاق في نسيج المجتمع و نحن في مسيس الحاجة إليه في أيامنا هذه بعد أن اثر الغزو الفكري على ذوى الألباب ، أليس منكم رجل رشيد؟.

و الله الموفق