المرأة المثالية من وجهة نظرك كيف تكون؟

المرأة المثالية .. هذا سؤال يشكل حياة كاملة مستقبل أسرة كامل لقد تأثرت بأحد المنشورات على الفيسبوك يتحدث بوجهة نظر كاتبه عن أن المرأة المثالية لها مواصفات خاصة ، حسناً لن أكتب تفاصيل المنشور فربما يجدها البعض مستفزة ، ولكن سأضع رؤية المرأة المثالية من منظورين مختلفين الأول من وجهة نظر الدين الإسلامي، لا يتم تحديد المرأة المثالية بجمالها أو ثروتها أو مكانتها الاجتماعية فحسب، بل بجوهرها الروحي والأخلاقي. إنها "المرأة الصالحة" التي يعتبرها الإسلام خير متاع الدنيا، وشريكة أساسية في بناء أسرة ومجتمع سليمين. وتتركز مثالية المرأة في الإسلام حول محورين رئيسيين: علاقتها بخالقها، وعلاقتها بأسرتها ومجتمعها حيث تُعتبر المرأة في الإسلام حجر الزاوية في الأسرة، ودورها كزوجة وأم هو من أعظم الأدوار وأكثرها تأثيرًا بينما تعرف المرأة المثالية وفق الأخلاقيات المجتمعية المعاصرة ر على تمكين المرأة من تحديد مثاليتها الخاصة بنفسها.

لا يوجد "مقاس واحد يناسب الجميع"، والمثالية تكمن في قدرة المرأة على الاختيار الحر لحياتها وتحقيق إمكاناتها الكاملة ولهذا ترفض الأخلاقيات المعاصرة بشدة فكرة حصر المرأة في أدوار جندرية تقليدية ومحددة مسبقًا فهناك شراكة متساوية: في العلاقات الأسرية، يتم تقاسم المسؤوليات المالية، والواجبات المنزلية، وتربية الأطفال بشكل متساوٍ وعادل بين الشريكين و وفق هذا المنظور لا يتم تعريف المرأة بدورها كزوجة أو أم بالدرجة الأولى. يمكنها أن تكون قائدة، عالمة، رائدة أعمال، سياسية، أو فنانة. وإذا اختارت أن تكون ربة منزل وأمًا، فهذا خيار واعٍ ومُقدّر يُنظر إليه كأحد مسارات تحقيق الذات العديدة، وليس الدور الوحيد المفروض عليها ومن خلال التوصيف الديني والمجتمعي تواجه المرأة والرجل على حداً سواء نوع من صراع الهوية مما يدفع لتساؤل مهم من هي المرأة المثالية من وجهة نظرك ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في الحقيقة ليس لدي نظرة محددة للمرأة المثالية، لأن لا يوجد شخص مثالي من وجهة نظري.

لكن على الأقل يمكن أن نضع شروط يجب توافرها في شريكة الحياة، وهي أن تكون شخصية محترمة، عاقلة، قادرة على تحمل المسؤولية وتربية الأولاد.

هذه شروط يجب أن تتوفر في أي فتاة يمكن الإرتباط بها.

في الحقيقة ليس لدي نظرة محددة للمرأة المثالية، لأن لا يوجد شخص مثالي من وجهة نظري.

أتفق معك أن المثالية بمفهوم الكمال (غاية لا تدرك) لأننا جميعاً غير مثاليين ، ولكن تذكر أنك أكملت المساهمة صديقي أندرو بذكرك للتالي:

لكن على الأقل يمكن أن نضع شروط يجب توافرها في شريكة الحياة، وهي أن تكون شخصية محترمة، عاقلة، قادرة على تحمل المسؤولية وتربية الأولاد.
هذه شروط يجب أن تتوفر في أي فتاة يمكن الإرتباط بها.

هذه الشروط من وجهة نظرك هي بالأساس مواصفاتك الخاصة للمرأة المثالية وبدونها لن ترغب في الأرتباط أنت أو أي شخص يشاركك تلك الشروط ، ولكن لنفترض شيء بسيط [أتمنى] أن تجيب عليه بمنتهى الصدق والحيادية : هل أن توفرت تلك الشروط في فتاة جاهلة أو غير متعلمة من مستوى متدني ولا تملك جمال .. هل كنت لترتبط بها برغم كونها ( محترمة وعاقلة وقادرة على تحمل المسؤلية وتربية الأولاد) ؟

من وجهه نظري أعتقد أن مفهوم المرأة المثالية يختلف من شخص لآخر ومن ثقافة لأخرى لكن بالنسبة لي المرأة المثالية هي التي تعرف نفسها جيدًا وتدرك ما تريده في حياتها سواء اختارت أن تكون أمًا وزوجة أو سيدة عاملة أو تجمع بين الأدوار كلها فالمثالية ليست في الدور بل في الصدق مع الذات والقيمة التي تضيفها المرأة لحياتها وحياة من حولها أرى أن المثالية الحقيقية تظهر في وعي المرأة بحقوقها وحدودها وفي قدرتها على أن تكون قوية وقت الحاجة وحنونة حين يتطلب الموقف ذلك وأن تحب نفسها دون أن تشعر بالذنب أو تنكر احتياجاتها

أعتقد يا مي أن مشاركتك تلك تستحق ليس فقط الاحترام ولكن الإشادة فصحيح أن المرأة المثالية تختلف من شخص لشخص ومن ثقافة لثقافة، ولكن فكرة أن تملك المرأة بذاتها هذا القدر من الوعي في تلك المقولة :

بالنسبة لي المرأة المثالية هي التي تعرف نفسها جيدًا وتدرك ما تريده في حياتها سواء اختارت أن تكون أمًا وزوجة أو سيدة عاملة أو تجمع بين الأدوار كلها فالمثالية ليست في الدور بل في الصدق مع الذات والقيمة التي تضيفها المرأة لحياتها وحياة من حولها أرى أن المثالية الحقيقية تظهر في وعي المرأة بحقوقها وحدودها وفي قدرتها على أن تكون قوية وقت الحاجة وحنونة حين يتطلب الموقف ذلك وأن تحب نفسها دون أن تشعر بالذنب أو تنكر احتياجاتها

هو يستحق إشادة وتقدير حقيقي ، ولكن هذا يدفعني لسؤال مشروع ومهم ماذا عن الرجل الذي لا يدرك قيمة تلك المميزات أو قيمة المرأة التي تحمل تلك المميزات .. ماذا لو كان الرجل أمامك لا يهتم بتلك الزاوية الجميلة ، وماذا لو كان يتوفر فيه أغلب ما يجعله إلى حداً كبير مثالياً بوجهة نظرك فماذا ستفعلين ؟

أرى أن اختيار الرجل لزوجته أو المرأة لزوجها يأتي طبقاً لأمرين

الأول هي الأمور الثابتة التي يجب توفرها كالخُلق وحسن المظهر وحسن النسب والإلتزام بالدين وكل هذه الأمور

أما الأمر الثانى فهو التفضيلات الشخصية وهذا يختلف من إنسان لآخر، ولكن بشكل عام الزوجين المثاليين هما من يفهم كل منهما الآخر، كل واحد منهم يجب أن يعلم شخصية الآخر ماذا يحب وماذا يكره، ماذا يجب أن يفعل لكى يرضيه ويشعره بالسعادة، أن يتغاضى عن عيوبه ويغض الطرف في الأمور الممكنة، أن يتعاون معه في إنشاء أسرة جيدة تبنى المستقبل، وكل واحد له اخياره وأسلوبه الخاص، وعلى هذا يتم الإختيار.

نعم أفهم جيداً يا أستاذ محمود أن لكل شخص تفضيلات تختلف عن الآخر .. فما هي تفضيلاتك الخاصة والتي تعرف من خلالها المرأة المثالية لك او التي تناسبك أنت بالتحديد؟

بالطبع بعد التفضيلات حسب الإلتزام الديني والخلق وانشأة والعائلة، ستكون التفضيلات حسب الإهتمامات الشخصية والتفكير هل هو مشترك أم لا وأيضاً التفكير في المستقبل والنظرة للحياة، هل هي من الناس التي تفكر في القادم وتهتم بالتحسين وإنشاء جيل جيد أم فقط تهتم بأن يمر اليوم بسلام، وقس على ذلك .

وفى كل الأحوال هناك أيضاً تفضيلات بالشعور والإرتياح النفسي فأنا أؤمن جداً بقول النبي صلى الله عليه وسلم (الأرواح جنودٌ مُجنَّدةٌ، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف)

أحترم رأيك الموضوعي ولكن لي فرضية أسمح لي أن أشاركها لقد قرأت أن الرجل يحب كثيراً بعينه .. أي أن الجمال قد يكون شرط أساسي لديه لكي (يحب المرأة أو يراها مثالية) و وفقاً لتلك الفرضية هل أن وجدت في المرأة التي تختارها كشريكة كل الصفات التي تفضلت بذكرها ولكنها ليست جميلة أو جملها أقل بكثير من العادي وربما يراها حتى البعض قبيحة فهل كنت لترتبط بها متجاوزاً عن تلك الصفة .. برجاء الإجابة بكل صدق؟

أنا شخصياً ليس لي وصف معين للجمال أو الشكل المطلوب لشريكة الحياة، ولكن الموضوع كما وضحت لك تقارب وألفة، فهناك بعض النساء توصف بالجمال والحسن وغير ذلك ولكن عند التعامل معها لا أرى أني أحب أن تكون شريكة لحياتي وهناك من تكون ذات جمال طبيعي أو متوسط ولكن أشعر بارتياح نفسي، وهكذا مع كل الناس لا أحد يختار أصدقاءه مثلاً بناء على هيئتهم وشكلهم ولكن يكون بناء على الإرتياح النفسي وتقارب الأفكار.

فالأمر لا يتعلق بكم الصفات المتوفرة ولا بمدى الجمال ولكن يعتمد بالنسبة لي على التوافق والإرتياح النفسي، فحتى إن لم تكن الفتاة تشتمل علي كل الصفات المطلوبة فلا مانع ان كنت مرتاحاً نفسياً تجاهها وأدركت من وعيها أنها قادرة على تفهم احتياجاتى وأن نكمل بعضنا في الحياة .

وفي الأول والأخير معيار الجمال يختلف من إنسان وآخر وتفضيلاته تختلف عن غيره

لا أريد أن أكون لحوحاً .. وأنا أفهم وأعي جيداً ما تقول ولكن أشعر أنك تهربت من السؤال لذا لنقول أن هناك جميلة جداً وينقصها صفة من الصفات الهامة التي ذكرتها ولكن لا يعيبها شيء ، وهناك فتاة أخرى تمتلك كل المواصفات التي تحبها ولكنها بتعريف المجتمع أو حتى تعريفك (قبيحة) أو تنفر منها .. ليس لصفاتها ولا حتى لعدم أهتمامها بنفسها ولكن لشكلها .. فهل ترتبط بها وتفضلها على الثانية ؟

أيضاً أنا لا أتهرب من السؤال لأني لم أدخل بعد في مثل هذا الموقف 😂

ولكن صدقني عبارة الجمال والقبح هنا ليست في موضعها الصحيح لأنه تفضيل شخصي وليس حسب كلام الناس قد تكون هذه التي تظنها قبيحة هي جميلة في وجهة نظري، وكما قلت لك الأمر يرجع إلى الراحة النفسية، وبالطبع الراحة النفسية تأتى بعد اجتماع أمور كثيرة مثلا الإعجاب بالشكل والجمال والأسلوب والتفكير والثقافة وحسن المعاملة والخلق والأهل وهكذا..

وهذا السؤال كمن يقول مثلاً هل تختار أن يكون إبنك جميلا ولكن به بعض العيوب أم قبيحاً وبه كل المزايا التى تحبها، بالطبع ليس الأمر كذلك وسيحب الأب ابنه أو بنته مهما كان شكلهم أو شخصيتهم لأنهم في الأصل أبناؤه، هكذا مع الزوجة، لو أحب شخص فتاة وشعر بارتياح تجاهها مهما كان شكلها ووصفها فسيفضل الإستمرار معها مهما كانت عيوبها أيضاً.

أنا لم أخبرتك بما شعرت مع أحترامي الكامل لرأيك .. فحتى في تلك الفقرة شعرت أنه نوع من الهرب فأنت تضع إجابة مثالية جداً 😂أحترمها بالطبع :

عبارة الجمال والقبح هنا ليست في موضعها الصحيح لأنه تفضيل شخصي وليس حسب كلام الناس قد تكون هذه التي تظنها قبيحة هي جميلة في وجهة نظري، وكما قلت لك الأمر يرجع إلى الراحة النفسية

نعم أفهم مقياس الجمال يختلف من رجل لآخر ، والمرأة بالمطلق هي جميلة بحد ذاتها (فلكل سيدة جمالها الخاص) وحتى مقياس القبح قد يختلف .. وقبح الصفات أو الطباع هو أشد الأنواع قبحاً ويجعل المرأة لا تطاق حتى لو كانت ملكة جمال الكون.

ولكن أنا أتكلم في التفضيلات فأنا يمكنني مثلاً كي أثبت لك أن لديك تفضيلات حتى لو لم تخوض تلك التجربة لتحكم فيمكن أن أسألك أن خيرت بين فتاتين يمتلكا نفس الصفات التي تحبها وكلاهما لا تعرفهم بما يكفي لكي تتخذ قرار بأنك ترتاح لواحدة أكثر من الأخرى .. ولكن هناك واحدة وفقاً لمقياسك الجمالي .. أجمل شكلاً من الأخرى فمن كنت لتختار ..بصدق ؟

لاكون مثالي اولا حتى افتش عن المرأة المثالية ،دائما" الذكورية الطاغية تفتش عن العروس فما المانع ان يكون العكس في امرأة راشدة مستقلة ناضجة تبحث عن زوج مثلا ؟؟؟هل هذا حرام ؟

هل هذا معيب ؟

هل هذا بنقص من شأن ذويها؟؟

انما عرف تعودنا عليه فشريعتنا السمحاء لم تكن يوما بهذا الجانب حجر عثرة بل سباقة إلى تنوير الفكر الإنساني

بحث الرجل عن الزوجة المثالية له لا يلغى أبداً بحث المرأة عن زوج مثالى لها، بل حتى المرأة تكون أكثر حرية فى الإختيار فهى من تقبل أو ترفض الرجل بناء على رغبتها والصفات المطلوبة، ولها الحق أيضاً بفسخ الخطوبة فى حالة عدم التوافق مع عدم التغرم بأى شيء، الموضوع فقط أن كل إنسان يبحث عن تفضيلاته.

بالطبع المثالية بمعناها الكامل غير موجودة لأنها ببساطة من الكمال والكمال لله وحده يا أيمن أما أنا وغيري فنحن نبحث عن ما يناسبنا في المرأة التي سنرتبط بها طوال حياتنا، والمرأة أيضاً تفعل المثل الأمر لا يتعلق أبداً بتلك الجزئية :

دائما" الذكورية الطاغية تفتش عن العروس فما المانع ان يكون العكس في امرأة راشدة مستقلة ناضجة تبحث عن زوج مثلا ؟؟؟هل هذا حرام ؟

لا يوجد ما يمنه المرأة أن تفعل المثل أيضاً الزواج عقد مشترك ودوماً في المعضلة عندما تجد أمرأة مثالية بمواصفات (مهما أختلفنا عليها) ولكنها تجعلها مميزة ونادرة فيسأل الرجل إذا كانت المرأة مثالية لتلك الدرجة ونادر جداً أن يتوفر فيها كل تلك الصفات وبرغم ذلك وجدتها .. فيسأل الشخص ما الذي ستقدمه لها لتكون مناسباً لأن تقبلك ؟

 فشريعتنا السمحاء لم تكن يوما بهذا الجانب حجر عثرة بل سباقة إلى تنوير الفكر الإنساني

ونعم صديقي أيمن أنا لا أبحث أو أفاضل بين الشريعة والمجتمع المعاصر بل أحاول أولاً فهم الأمر من وجهتين نظر مختلفتين ولهذا كان سؤال المساهمة الأساسي الذي لم تتفضل بالإجابة عليه من هي المرأة المثالية من وجهة نظرك ؟

وبرغم أن السؤال يبدو شخصياً ولكن يشكل وعي عام حول تعريف ما هي المثالية الخاصة بالمرأة من منظور كلا الطرفين المرأة والرجل على حداً سواء وما يستوجبه ذلك من سعي وعمل للحصول عليه وليس مجرد (استحقاق ذكوري).

بت اعتقد ان الحل يكمن في تعدد الزوجات ،

حل سحري يعالج تساؤلك بدقة ،

جربه وادعيلي 😉😇😂

جربه وادعيلي 😉😇😂

ضحكت كثيراً على تعليقك ولن أبدي نحوه رفض وكذلك لن أبدي تأييد (ربما نتفاجئ ببعض السيدات بالمطالبة برأسي) فأنا من شجعتك على هذا الأمر .. يكفيني فقط مشاهدتك وأنت تذبح بسببهم على الأقل رقمياً (هههههههههههههههه) ولكن بعيداً عن الدعابة هل أنت حقاً تعني هذا الاقتراح ... هل ترى أن الرجل [المقتدر] إذا أراد الحصول على زوجة مثالية مثلاً فعليه الزواج من أكثر من واحدة لتعويض الأجزاء الناقصة أو الصفات التي تنقص واحدة في أخرى ... أنا أناقش هذا الاقتراح الخاص بك من منظور جاد بالمناسبة؟